Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن داود بن عبد الله أبو (٢) الحسن الداراني المقرئ القطان

علي بن داود بن عبد الله أبو (٢) الحسن الداراني المقرئ القطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18928, entry [5120]3,908 chars
    علي بن داود بن عبد الله أبو (٢) الحسن الداراني المقرئ القطان (٣) إمام جامع دمشق قرأ على أبي الحسن محمد بن النضر بن الحر (٤) بن الأخرم وأبي بكر أحمد بن عثمان غلام السباك (٥) وأبي سهل صالح بن إدريس وأبي الأسود محمد بن بيهس وروى عن الحسن بن حبيب وخيثمة بن سليمان وأبي الفضل محمد بن جعفر بن محمد الجرجاني…
    ▸ expand full passage (3,908 chars)
    علي بن داود بن عبد الله أبو (٢) الحسن الداراني المقرئ القطان (٣) إمام جامع دمشق قرأ على أبي الحسن محمد بن النضر بن الحر (٤) بن الأخرم وأبي بكر أحمد بن عثمان غلام السباك (٥) وأبي سهل صالح بن إدريس وأبي الأسود محمد بن بيهس وروى عن الحسن بن حبيب وخيثمة بن سليمان وأبي الفضل محمد بن جعفر بن محمد الجرجاني وأبي الميمون بن راشد وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي وأبي القاسم بن أبي العقب وأبي الحسن بن حذلم قرأ عليه أبو الحسن علي بن الحسن الربعي ورشأ بن نظيف وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني ورويا عنه وروى عنه أيضا عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد البخاري أنبأنا أبو الوحش سبيع بن المسلم بن قيراط أنا رشأ بن نظيف قال أما قراءة ابن عامر فإني قرأت بها على جماعة قرؤوها على أصحاب الأخفش راويها عن ابن ذكوان والذي أورده في هذا الخلف ما قرأت به القرآن من أوله إلى خاتمته على شيخنا أبي الحسن علي بن داود بن عبد الله المقرئ المعروف بالداراني ﵀ ولم ألق فيهامثله إتقانا وحذقا وأخبرني أنه قرأ بها كذلك على أبي الحسن محمد بن النضر بن الحر ويعرف بابن الأخرم وأنه أخبره أنه قرأ بها على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك الأخفش الدمشقي وقرأ على أبي عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي وقرأ على أبي سليمان أيوب بن تميم التميمي وقرأ على أبي عمر يحيى بن الحارث الذماري وقرأ على عبد الله بن عامر اليحصبي وقرأ على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي وقرأ على عثمان بن عفان الأموي وقرأ عثمان على النبي ﷺ ذكر عبد المنعم بن علي بن النحوي (١) قال خرج القاضي أبو محمد بن أبي الجن العلوي وجماعة من الشيوخ إلى داريا فأخذوا ابن داود الإمام ليصلي في الجامع (٢) في يوم الخميس لأربع بقين من شوال سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وجاءوا به ونصبوه في المحراب في هذا اليوم بعد أن منعهم أهل داريا من ذلك وجرى بينهم كلام فيه جفاء ومات يوم الثلاثاء لسبع خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة وصلي عليه في الجامع وكان له مشهد حسن ودفن في مقابر باب الصغير فسمعت أبا محمد بن الأكفاني يحكي من حفظه عن بعض مشايخه الذين أدركوا ذلك أن أبا الحسن بن داود كان يؤم أهل داريا فمات إمام جامع دمشق فخرج أهل دمشق إلى داريا ليأتوا به للصلاة بالناس في جامع دمشق وكان فيمن خرج معهم القاضي أبو عبد الله بن النصيبي (٣) الحسيني وجلة شيوخ البلد كأبي محمد بن أبي نصر وقال يا أهل داريا أما ترضون أن يسمع (٤) في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إلى إمام أهل داريا يصلي بهم فقالوا إنا رضينا وألقوا السلاح فقدمت له بغلة القاضي ليركبها فلم يفعل وركب حمارة كانت له فلما ركب التفت إلى ابن النصيبي فقال أيها القاضي الشريف مثلي يصلح أن يكون إمام الجامع وأنا علي بن داود كان أبي نصرانيا فأسلم وليس لي جد في الإسلام فقال له القاضي قد رضي بك المسلمونفدخل (١) معهم وسكن في أحد بيوت المنارة الشرقية وكان يصلي بالناس ويقرئهم (٢) في شرقي الرواق الأوسط من الجامع ولا يأخذ على صلاته أجرا ولا يقبل ممن يقرأ عليه برا ويقتات من غلة أرض له بداريا ويحمل من الحنطة ما يكفيه من الجمعة إلى الجمعة ويخرج بنفسه إلى طاحونة كمسلمين خارج باب السلامة فيطحنه ويعجنه ويخبزه ويقتاته طول الأسبوع أو كما قال وسمعت غير أبي محمد بن الأكفاني يذكر أنه كان يقرأ عليه رجل مبخل له أولاد كانوا يشتهون عليه القطايف مدة وهو يمطلهم فألقى في روع أبي الحسن بن داود أمرهم فسأله أن يتخذ له قطايف فبادر الرجل إلى ذلك لأن أبا الحسن لم يكن له عادة بطلب شئ ممن يقرأ عليه ولا بقبوله واشترى سكرا ولوزا واتخذها في إناء واسع ثم أكل منها فوجد لوزها مرا فمنعه بخله من عمل غيرها وحملها إلى أبن داود متغافلا فأكل منها واحدة ثم قال له احملها إلى صبيانك فجاء بها إلى بيته فوجدها حلوة فأطعمها أولاده أو كما قال سمعت أبا الحسن علي بن المسلم الفقيه يحكي عن بعض شيوخه أن أبا الحسن بن داود لما كان يصلي في جامع دمشق تكلم فيه بعض الحشوية فكتب إلى القاضي أبي بكر محمد بن الطيب ابن الباقلاني إلى بغداد يعرفه ذلك ويسأله أن يرسل إلى دمشق من أصحابه من يوضح لهم الحق بالحجة فبعث القاضي تلميذه أبا عبد الله الحسين بن حاتم الأذري فعقد مجلس التذكير في جامع دمشق في حلقة أبي الحسن بن داود وذكر التوحيد ونزه المعبود ونفى عليه التشبيه والتحديد فخرج أهل دمشق من مجلسه وهم يقولون أحد أحد هذا معنى ما ذكره لي وأقام أبو عبد الله الأزدي (٣) بدمشق مدة ثم توجه إلى المغرب فنشر (٤) العلم بتلك الناحية واستوطن القيروان إلى أن مات بها رحمة الله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قالوسمعت جماعة من شيوخنا يقولون توفي أبو الحسن

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6020, entry [3804]1,531 chars
    علي بن داود بن عبد الله أبو الحسن الداراني المقرئ القطان إمام جامع دمشق، وكان يؤم أهل داريّا، فمات إمام جامع دمشق، فخرج أهل دمشق إلى داريّا ليأتو به للصلاة بالناس في جامع دمشق، فمنعهم أهل داريا، وكان فيمن خرج معهم القاضي أبو عبد الله بن النصيبي الحسيني، وجلة شيوخ البلد كأبي محمد بن أبي نصر، وقال: يا…
    ▸ expand full passage (1,531 chars)
    علي بن داود بن عبد الله أبو الحسن الداراني المقرئ القطان إمام جامع دمشق، وكان يؤم أهل داريّا، فمات إمام جامع دمشق، فخرج أهل دمشق إلى داريّا ليأتو به للصلاة بالناس في جامع دمشق، فمنعهم أهل داريا، وكان فيمن خرج معهم القاضي أبو عبد الله بن النصيبي الحسيني، وجلة شيوخ البلد كأبي محمد بن أبي نصر، وقال: يا أهل داريا أما ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إلى إمام أهل داريا يصلي بهم؟ فقالوا: إنا رضينا، وألقوا السلاح، فقدمت له بغلة القاضي ليركبها، فلم يفعل، وركب حمارةً كانت له، فلما ركب التفت إلى ابن النصيبي، فقال: أيها القاضي الشريف، مثلي يصلح أن يكون إمام الجامع، وأنا علي بن داود، كان أبي نصرانياً فأسلم، وليس لي جد في الإسلام؟ فقال له القاضي: قد رضي بك المسلمون. ورحل معهم، وسكن في أحد بيوت المنارة الشرقية، وكان يصلي بالناس ويفرقهم في شرقي الرواق الأوسط من الجامع، ولا يأخذ على صلاته أجراً، ولا يقبل ممن يقرأ عليه براً، ويقتات من غلة أرض له بداريّا، ويحمل من الحنطة ما يكفيه من الجمعة إلى الجمعة، ويخرج بنفسه إلى طاحونة كسملين خارج باب السلامة، فيطحنه ويعجنه ويخبزه ويقتاته طول الأسبوع. وكان يقرأ عليه رجل مبخّل، له أولاد، كانوا يشتهون عليه القطائف مدة وهو يمطلهم، فألقي في روع أبي الحسن بن داود أمرهم، فسأله أن يتخذ له قطائف، فبادرالرجل إلى ذلك، لأن أبا الحسن لم يكن له عادة بطلب شيء ممن يقرأ عليه، ولا بقبوله، واشترى سكراً ولوزاً، واتخذها في إناء واسع، ثم أكل منها، فوجد لوزها مراً، فمنعه بخله من عمل غيرها، وحمله إلى ابن داود متغفلاً، فأكل منها واحدة، ثم قال له: احملها إلى صبيانك، فجاء بها بيته فوجدها حلوة، فأطعمها أولاده. توفي أبو الحسن سنة اثنتين وأربع مئة، وكان ثقة مأموناً، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6020, entry [3804]219 chars
    مل غيرها، وحمله إلى ابن داود متغفلاً، فأكل منها واحدة، ثم قال له: احملها إلى صبيانك، فجاء بها بيته فوجدها حلوة، فأطعمها أولاده. توفي أبو الحسن سنة اثنتين وأربع مئة، وكان ثقة مأموناً، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري