Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الحسن بن محمد (٣) أبو الحسن البلخي الحنفي الفقيه

علي بن الحسن بن محمد (٣) أبو الحسن البلخي الحنفي الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18798, entry [5073]2,313 chars
    علي بن الحسن بن محمد (٣) أبو الحسن البلخي الحنفي الفقيه (٤) سمع الحديث بها وراء النهر من جماعة وسمع بمكة من رزين العبدي (٥) وتفقه على جماعة وجل (٦) علمه (٧) أخذه عن البرهان بن ماره ببخارى وقدم دمشق سنة بضع (٨) عشرة وخمسمئة ونزل بالمدرسة (٩) الصادرية (١٠) ومدرسها إذ ذاك علي بن مكي الكاساني وناظر في ا…
    ▸ expand full passage (2,313 chars)
    علي بن الحسن بن محمد (٣) أبو الحسن البلخي الحنفي الفقيه (٤) سمع الحديث بها وراء النهر من جماعة وسمع بمكة من رزين العبدي (٥) وتفقه على جماعة وجل (٦) علمه (٧) أخذه عن البرهان بن ماره ببخارى وقدم دمشق سنة بضع (٨) عشرة وخمسمئة ونزل بالمدرسة (٩) الصادرية (١٠) ومدرسها إذ ذاك علي بن مكي الكاساني وناظر في الخلافيات وعقد مجلس التذكير وحصل له قبول على نزارة إيراده في الوعظ لصدق فيه فحسده الكاساني وتعصبت عليه الحنابلة لأنه أظهر خلافهم فعزفت نفسه عن المقام بدمشق ومضى إلى مكة وجاورها وكان إمام الحنفية بالمسجد الحرام ثم إنعليا الكاساني ندم على خروجه فقال لجماعة من أصحابه فكاتبوه إلى مكة ورغبوه في الرجوع إلى دمشق وذكروا له أن عليا يسلم المدرسة إليه وكانت الكتب على يدي فأوصلتها إليه بالمسجد الحرام سنة إحدى وعشرين وخمسمائة فذكر لي أن عوده في ذلك العام متعذر فلما كان بعد ذلك مضى إليه الفقيه سعيد بن علي بن عبد الله البوزكندي وحمله إلى بغداد وتوجه به إلى دمشق فقدمها وتسلم المدرسة واشتغل بالتدريس والتذكير فحصل له أصحاب كثير ووجاهة عند الخاصة والعامة وكان صحيح الاعتقاد حسن السمت محبا لنشر العلم مراعيا للأصحاب سخي النفس وعقد مجلس الإملاء وكان يحضره جمع كثير وكانت كتبه بخراسان فوجه من جاءه بها وجعله له دار طرخان مدرسة ودرس بمسجد الخاتون (١) وقفت عليه أوقاف وفتحت عليه فتوح لم يكن يدخر منها شيئا ولا يمسه ويتصرف (٢) فيها من جعل قيما لذلك وكان قد تزوج بنت الشريف القاضي أبي الفضل إسماعيل بن إبراهيم فادعى أخوها (٣) عدم الكفاءة فذكر أنه جعفري فأنشدني أبو القاسم بن الوأواء لأبيه أبي الفرج الوأواء فيه * قل لعلي أخي المكارم سبحان * إله على العلى وفقك * كم قد رأينا من مدع شرفا * وأنت في الخلق كاتم شرفك تستر فضلا تحوي كأنك * لا تعرفه ساعة وقد عرفك علم وحلم ونائل وحجى * يقارن العي كل من وصفك تجود بالقوت لليتيم وللمسكين * جودا تقفو به سلفك * ثم أنه ندب للخروج (٤) إلى حلب ليفقه أهلها وينشر السنة بها فخرج وانتفع به هناك وأزال البدعة التي كانت في التأذن ثم عاد بعد ذلك إلى دمشق محمودا مشكورا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فثقل مكانه على والي دمشق أبي (٥) محمد بن بوري فتقدم بخروجه عنها فخرج إلى بصرى فأقام بها مدة فأكرم وإليها شرخط مقدمه وأحسن بره واحترمه ثم أعيد إلى دمشق وكان شديد الاحترام لمن ينتسب إلى العلم متألفاللمتعلمين حتى صحبه قوم ليسو من أهل النباهة ولا من ذوي البيوت فعادت بركته عليهم فصاروا بعده ملحوظين بعين الاحترام حضرت مجلس إملائه مرة واحدة وقد كنت سمعت منه في المرة الأولى شيئا يسيرا توفى أبو الحسن البلخي ليلة الخميس ودفن بكرة يوم الخميس سلخ شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة في مقبرة باب الصغير ٤٨٥٨ -