Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد أبو الحسن (١) السهيلي

علي بن أحمد أبو الحسن (١) السهيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18702, entry [5013]2,696 chars
    علي بن أحمد أبو الحسن (١) السهيلي الفقيه الشافعي مصنف قدم دمشق وجدت بخط بعض الدمشقيين حدثنا الشيخ الإمام الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد السهيلي بدمشق في جامعها في يوم سبت بعد عصر ليلة بقيت من شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة وفي هذه كان مسيره من البلد قال رأيت في بلاد جيلان (٢) في سنة ثلاثين وأربعمئة …
    ▸ expand full passage (2,696 chars)
    علي بن أحمد أبو الحسن (١) السهيلي الفقيه الشافعي مصنف قدم دمشق وجدت بخط بعض الدمشقيين حدثنا الشيخ الإمام الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد السهيلي بدمشق في جامعها في يوم سبت بعد عصر ليلة بقيت من شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة وفي هذه كان مسيره من البلد قال رأيت في بلاد جيلان (٢) في سنة ثلاثين وأربعمئة رجلا عيناه في وسط رأسه وما كان في موضع عينيه إلا شامة بين السواد والبياض قال وحدثنا في هذه السنة قال كنت ببلاد ديلمان (٣) وأكثرهم رافضي وكنت أصلي فيها منفردا مرسلا لليدين على وفق مذاهبهم خوفا منهم وهؤلاء يقولون بخلق القرآن ففارقت ديارهم (٤) ودخلت إلى بلدة تعرف ببلدة كوتم (٥) وصليت الظهر بالجماعة بجنب شاب فلما فرغت من الصلاة قلت الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين فقال وما ذاك قلت كنت في بلاد ديلمان وما كنت أصلي بالجماعة والساعة قد دخلت بلاد أهل السنة فشكرت الله تعالى عليه فسألني وقال أيش تقول في هذا الجدار أقديم هو أو مخلوق فقلت إنه مخلوق فقال لي أتقول إن القرآن مخلوق فقلت لا بل أقول إن القرآن كلام الله قديم ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله فقال أما ترى كتب على الجدار " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " (٦) فقلت ما أرى على الجدار أكثر من السواد والبياض والجص وهذا كله مخلوق فإن كنت ترى غيره فاذكر لي فإني لم أر أكثر من هذا فقال هذا لا يقوله إلا الأشعري وقام وتخطى خطوتين أو ثلاثا (٧) وأعاد الصلاة فلما فرغ من صلاته قلت له لمأعدت الصلاة فقال لما سمعت منك فقلت أحسب أني صرت (١) على زعمك كافرا بهذه المقالة فعلى أي مذهب تجب إعادة الصلاة إذا صلى الرجل بجنب كافر غير مقتد (٢) به فقال أنا أنصحك لا تذكر هذا الذي ذكرته لأحد غيري فإنك لو ذكرته قتلت قلت أنا أقول إن الجدار مخلوق وإن السواد والبياض والجص مخلوق ولو قتلت ومر هذا الرجل ثم تفكرت في حالي فخفت على نفسي بسبب مقالته فقمت طائفا في البلد أطلب فقيها على مذهب الشافعي ﵀ فدلوني على قاض (٣) من قضاتهم فحضرته وسلمت عليه ثم سألت عن مذهبه فقال شافعي ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال ليس هذا وقته ثم جلست عنده إلى أن تفرق الناس من عنده ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال أنا على مذهب أهل الحق ولكن لا تظهر مذهبك لأحد فإنك لو أظهرت قتلت معي فذكرت القصة التي جرت لي فاستخبرني عن الرجل السائل فذكرت له العلامات فدعا بذلك الشاب وقال له اعلم أن هذا الرجل على مذهب أصحابنا في الأصول وهو شافعي في الفروع كمثلي غير أنه ظن أن هذه البلدة يقولون في القرآن مثل ما يقول أهل ديلمان فذكر ذلك طلبا للوفاق لا أن ذلك من اعتقاده بل من اعتقاده أن القرآن قديم وأن الحروف والأصوات قديم وأن الكتابة وأن الجدار قديم فقلت صدق القاضي ومن مذهبي ان القرآن قديم (٤) ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله ومن مذهبي أن الجدار قديم وإنما (٥) قلت ذلك ظنا مني بأنكم تقولون بمقالة ديلمان ثم تفرقنا بعد أيام وأوصاني ذلك القاضي بأن لا نظهر هذا المذهب لأحد بل إذا سئلت عن النزول والروح والإيمان والتدين والقرآن فتقول إن الله ﵎ ينزل إلى سماء الدنيا مثل ما ينزل واحد منا من السرير وفي رجليه نعل من ذهب ويقولون في الروح والإيمان إنهما قديمان ويقولون (٦) في القرآن مثل ما ذكرنا٤٧٩٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5930, entry [3728]2,351 chars
    علي بن أحمد أبو الحسي السّهيلي الفقيه الشافعي مصنف، قدم دمشق. وحدث في جامعها سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، وفي هذه كان مسيره من البلد، قال: رأيت في بلاد جيلان في سنة ثلاثين وأربع مئة رجلاً عيناه في وسط رأسه، وما كان في موضع عينيه إلا شامة بين السواد والبياض. وحدث في هذه السنة أيضاً قال: كنت ببلاد ديلم…
    ▸ expand full passage (2,351 chars)
    علي بن أحمد أبو الحسي السّهيلي الفقيه الشافعي مصنف، قدم دمشق. وحدث في جامعها سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، وفي هذه كان مسيره من البلد، قال: رأيت في بلاد جيلان في سنة ثلاثين وأربع مئة رجلاً عيناه في وسط رأسه، وما كان في موضع عينيه إلا شامة بين السواد والبياض. وحدث في هذه السنة أيضاً قال: كنت ببلاد ديلمان، وأكثرهم رافضي، وكنت أصلي فيها منفرداً، مرسلاً اليدين على وفق مذاهبهم خوفاً منهم، وهؤلاء يقولون بخلق القرآن. ففارقت ديارهم، ودخلت إلى بلدة تعرف ببلدة كوتم، وصليت الظهر بالجماعة بجنب شاب، فلما فرغت من الصلاة قلت: الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين، فقال: وما ذاك؟ فقلت: كنت ببلاد ديلمان، وما كنت أصلي بالجماعة، والساعة قد دخلت بلاد أهل السنة فشكرت الله تعالى عليه. فسألني وقال: أيش تقول في هذا الجدار أقديم هو أم مخلوق؟ فقلت: إنه مخلوق. فقال لي: أتقول إن القرآن مخلوق؟ فقلت: لا، بل أقول: إن القرآن كلام الله قديم، ومن قال: إنه مخلوق فهو كافر بالله. فقال: أما ترى كتب على الجدار: " إن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون "؟ فقال: ما أرى على الجدار أكثر من السواد والبياض والجصّ، وهذا كله مخلوق.قال: إن كنت ترى غيره فاذكر لي. قلت: فإني لم أر أكثر من هذا. فقال: هذا لا يقوله إلا الأشعري، وقام وتخطى خطوتين ثلاثاً، وأعاد الصلاة، فقلت له: لم أعدت الصلاة؟ قال: لما سمعته منك. فقتل: أحسب أني صرت على زعمك كافراً بهذه المقالة، فعلى أي مذهب تجب إعادة الصلاة إذا صلى الرجل بجنب كافر غير مقتد به؟ فقال: أنا أنصحك ألا تذكر هذا الذي ذكرته لغيري تقتل. قلت: أنا أقول: إن الجدار مخلوق، وإن السواد والبياض والجص مخلوق، ولو قتلت. ثم تفكرت في حالي فخفت على نفسي، فقمت طائفاً في البلد أطلب فقهاء على مذهب الشافعي ﵀، فدلوني على قاض، فجئت إليه، وسألته عن مذهبه فقال: شافعي، فسألته عن مذهبه في الأصول فقال: ليس هذا وقته. فجلست إلى أن تفرق الناس فسألته، فقال: أنا على مذهب الحق، ولكن لا تظهر مذهبك لأحد؛ فإنك إن أظهرته قتلت؛ فذكرت القصة التي جرت لي، فاستخبرني عن الرجل، فذكرت له العلامات. فدعا بذلك الشاب وقال: اعلم أن هذا الرجل على مذهب أصحابنا في الأصول، وهو شافعي في الفروع كمثلي، غير أنه ظن أن هذه البلدة يقولون في القرآن مثلما يقول أهل ديلمان، فذكر ذلك طلباً للوفاق، وإن اعتقاده أن القرآن قديم، وأن الحروف والأصوات قديم، وأن الكتابة وأن الجدار قديم. قلت: صدق القاضي، وإنما قلت ذلك ظناً مني بأنكم تقولون بمقالة ديلمان. ثم تفرقنا، وأوصاني ذلك القاضي بأن إذا سئلت عن النزول والروح والإيمان والتدين والقرآن فتقول: إن الله ﵎ ينزل إلى سماء الدنيا مثلما ينزل واحد منا من السرير، وفي رجليه نعل من ذهب. ويقولون في الروح والإيمان: إنهما قديمان وتقول في القرآن مثلما ذكرنا.