Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عروة بن رويم (١) أبو القاسم اللخمي

عروة بن رويم (١) أبو القاسم اللخمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
7
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages7 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 18150, entry [4902]11,348 chars
    عروة بن رويم (١) أبو القاسم اللخمي (٢) من أهل الأردن قدم الجابية وسمع بها أنس بن مالك يحدث الخليفة وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان روى عن عبد الله بن الديلمي وأرسل الحديث عن جماعة من الصحابة منهم جابر وأبو ثعلبة الخشني وقيل إنه سمع أبا ثعلبة وأبو ذر وثوبان ومعاوية بن حكيم المقرئ (٣) وأبو كبشة ا…
    ▸ expand full passage (11,348 chars)
    عروة بن رويم (١) أبو القاسم اللخمي (٢) من أهل الأردن قدم الجابية وسمع بها أنس بن مالك يحدث الخليفة وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان روى عن عبد الله بن الديلمي وأرسل الحديث عن جماعة من الصحابة منهم جابر وأبو ثعلبة الخشني وقيل إنه سمع أبا ثعلبة وأبو ذر وثوبان ومعاوية بن حكيم المقرئ (٣) وأبو كبشة الأنماري وعبد الرحمن بن غنم وروى عن خالد بن يزيد بن معاوية وهشام بن عروة من طريق ضعيف وأبي (٤) مالك الأشعري والقاسم أبي (٥) عبد الرحمن وأبي إدريس الخولاني روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومحمد بن شعيب بن شابور وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ومحمد بن مهاجر والمغيرة بن المغيرة وهشام بن يحيى بن يحيى ومحمد بن الحجاج القرشي الدمشقي ومحمد بن يزيد الرحبي وعمرو بن واقد ويحيى بن حمزة وعبد الملك بن عمير ويقال عبد الكريم بن محمد اللخمي من أهل نوى وعبد الله بن راشد الدمشقي وأبو عبد الله مسكين بن ميمون الرملي وأبو سعيد مدرك بن أبي سعد الفراء وعبد ربه بن صالح القرشي وعثمان بن حصن بن عبيدة بنعلاق وصدقة بن المنتصر وتميم بن سنان شيخ لأبي إسحاق الفزاري وعاصم بن رجاء بن حيوة (١) وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ومحمد بن سعيد المصلوب وهشام بن سعد المدني أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد الخير (٢) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان نا محمد بن المتوكل نا صدقة بن المنتصر نا عروة بن رويم اللخمي قال كنا عند عبد الملك بن مروان حين قدم عليه أنس بن مالك فقال له عبد الملك حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ﷺ ليس بينك وبينه أحد ليس فيه زيادة ولا نقصان فقال أنس سمعت رسول الله ﷺ يقول الإيمان يمان إلى لخم وجذام إلا أن الكفر وقسوة القلوب في هذين الحيين من ربيعة ومضر [٨١٠٢] أخبرنا أبو الحسن (٣) الفرضي وعلي بن زيد المؤدب قالا أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم زاد الفرضي وعبد الله بن عبد الرزاق قالا أنا محمد بن عوف (٤) بن أحمد بن عوف أنبأ الحسن بن منير التنوخي ثنا محمد بن خريم بن محمد (٥) ثنا هشام بن عمار نا عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي ﷺ قال چلما أنزلت " إذا وقعت الواقعة " فذكر فيها " ثلة من الأولين وقليل من الآخرين (٦) (قال عمر يا نبي الله ثلة من الأولين وقليل منا قال فأمسك آخر السورة سنة ثم أنزل الله ﵎ " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " فقال رسول الله ﷺ يا عمر تعال اسمع ما قد أنزل الله " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " ألا وإن من آدم ثلة وأمتي ثلة ولن تستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل ممن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ٨١٠٣]قال وحدثنا عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم أنه سمع يحدث عن الأنصاري عن النبي ﷺ أنه قال (١) يكون في أمتي رجفة يهلك فيها عشرة آلاف عشرون ألف ثلاثون ألف (٢) يجعلها الله موعظة للمتقين ورحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين [٨١٠٤] قال ونا عبد ربه نا عروة بن رويم عن الأنصاري قال قال الله لارجفن بعبادي في خير ليال فمن قبضته فيها كافرا كانت ميتته التي قدرت عليه ومن قبضته فيها مؤمنا كانت له شهادة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنبأ رضوان بن أحمد بن جالينوس ح وأخبرنا (٣) أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيرويي إذنا وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن حبيب عنه أنبأ أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم قالا نا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن سفيان (٤) بن أبي فروة وقال الشيرويي عن سنان عن أبي فروة الرهاوي (٥) عن عروة بن رويم قال سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول قدم رسول الله ﷺ في غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذ قدم أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم خرج فأتى فاطمة فبدا بها قبل بيوت أزواجه فاستقبلته فاطمة فجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي فقال لها رسول الله ﷺ ما يبكيك قالت أراك يا رسول الله قد شحب لونك واخلولقت ثيابك فقال لها رسول الله ﷺ يا فاطمة إن الله بعث أباك بأمر لم (٦) يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله الله به عزا أوذلا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل [٨١٠٥] أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنبأ سليمان بن أحمد ناعبيد بن غنام (١) ثنا أبو بكر بن ابي شيبة نا أبو أسامة حدثني أبو فروة حدثني عروة بن رويم اللخمي عن أبي ثعلبة ولقيته فكلمته فذكر حديثا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه نا الحسين بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (٢) قال عروة بن رويم لم يسمع من أبي (٣) ثعلبة الخشني أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد قراءة عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم عن أبي خازم (٤) محمد بن الحسين أنا أبو العباس منير بن أحمد أنا علي بن أحمد بن إسحاق نا أحمد بن مروان الرملي نا الوليد بن طلحة نا ضمرة بن ربيعة عن الحكم بن سليمان بن أبي غيلان عن عروة بن رويم قال كاد المقلسون (٥) يحولون بيننا وبين جنازة عبد الملك قوم يقلسون للوليد بن عبد الملك ونحن نذهب بجنازة عبد الملك إلى المقابر وبدمشق مات عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو البركات بن المبارك وأبو العز بن منصور قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد ابن المبارك وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد أنا عمر بن أحمد نا خليفة قال (٦) في الطبقة الثالثة من أهل الشامات عروة بن رويم اللخمي مات سنة اثنتين (٧) وثلاثين ومائة دمشقي أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو (٨) بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بنحيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد قال (١) في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام عروة بن رويم اللخمي مات سنة اثنتين (٢) وثلاثين ومائة زاد ابن الفهم كان كثير الحديث أنبأ أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي قالوا وأنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٤) عروة بن رويم اللخمي سمع أبا ثعلبة قاله زكريا عن حماد بن أسامة عن أبي فروة عن عروة وهو الشامي أنبأنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الأديب شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح (٥) قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي قالا أنبأ ابن أبي حاتم قال (٦) عروة بن رويم اللخمي روى عن أبي ثعلبة الخشني مرسل روى عن أنس وعبد الله بن الديلمي روى عنه الأوزاعي ويزيد بن سنان الرهاوي سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني (٧) أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي قال سمعت أبا زرعة يقول في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره عروة بن رويم اللخميأخبرنا أبو غالب بن النبا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا أبو عبد الله الحسن (١) بن أحمد بن أبي الحديد أنبأ أبو الحسن (١) الربعي أنبأ عبد الوهاب الكلابي أنبأ أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الخامسة عروة بن رويم اللخمي قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو القاسم عروة بن رويم قرأنا على أبي الفضل أيضا عن محمد بن أحمد بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال (٢) أبو القاسم عروة بن رويم أخبرنا أبو القاسم الواسطي ثنا أبو بكر الخطيب لفظا أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي قال سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فعروة بن رويم قال (٣) أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن أبي عبد الله أنا حماد إجازة ح (٤) قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال (٥) سئل أبي عن (٦) عروة بن رويم فقال تابعي عامة حديثه مراسيل لقي أنسا وأبا كبشة قال وسمعت أبي يقول سمعت إبراهيم بن موسى يقول ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيلذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي عن عروة بن رويم فقال يكتب حديثه (١) أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن عبد الله أنا أحمد بن محمد بن أحمد قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول عروة بن رويم شامي لا بأس به (٢) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا أحمد الحافظ يقول وهو محمد بن محمد بن إسحاق سمعت أحمد بن عمير الدمشقي (٣) يقول ذاكرت أبا إسحاق البرلسي (٤) وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي فقال هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه أخبرنا أبو الحسن الفرضي وعلي بن زيد قالا أنا نصر بن إبراهيم زاد الفرضي وعبد الله بن عبد الرزاق قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنبأ أبو علي بن منير أنبأ أبو بكر بن خريم نا هشام بن عمار نا مدرك بن أبي سعد نا عروة بن رويم اللخمي قال ثلاثة (٥) من جاء بسيفه بين يدي كتيبة يريد ما عند الله ومن رد غيظه وهو قادر على أن يمضيه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني (٦) نا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٧) نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن عروة بن رويم قال تحدثوا عنهم السلف رضي الله عن هم أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز أنا الحسن (٨) بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس نا محمد بن إبراهيم بن محمدالديبلي (١) نا البرلسي إبراهيم بن سليمان بن أبي الرئاب نا مسكين بن ميمون المؤذن نا عروة بن رويم قال يأتي على الناس زمان يسمى فيه الأمر بالمعروف ومكلف كذا رواه لنا وإنما سمعه ابن فراس من عباس بن محمد بن قتيبة عن البرلسي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسين أنا سهل بن بشر أنبأ خليل بن هبة الله بن خليل أنا عبد الوهاب الكلابي نا أحمد بن الحسين بن طلاب نا العباس بن الوليد بن صبح نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز أن عروة بن رويم هلك بذي حشب (٢) فحمل إلى المدينة فدفن بها أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٣) نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز قال توفي عروة بن رويم بذي خشب فحمل فدفن بالمدينة أخبرنا أبو الغنائم في كتابه حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا (٤) أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري قال (٥) قال الحسن بن واقع (٦) عن ضمرة مات يعني عروة سنة خمس وعشرين ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد قالا أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا الحسن بن محمد بن الحسن نا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال مات عروة بن رويم اللخمي الشامي سنة خمسة وعشرين ومائة (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلصإجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن (١) المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة إحدى وثلاثين ومائة فيها مات عروة بن رويم اللخمي بالشام وقد أسلفت القول عن خليفة بن خياط ومحمد بن سعد أنه مات سنة اثنتين (٢) وثلاثين أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر أنبأ أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي ح (٣) وقرأت على أبي غالب بن البنا عن عبيد الله بن أحمد أنبأ أحمد بن محمد بن عمران أنبأ ابن ابي داود نا ابن مصفى نا ضمرة عن ابن شوذب قال هلك عطاء الخراساني وعروة بن رويم سنة خمس وثلاثين يعني ومائة (٤) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح أنبأ أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال عروة بن رويم اللخمي أخبرني عيسى بن سليمان عن عروة قال مات سنة خمس وثلاثين ومائة أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون أنا بو زرعة قال (٥) فأخبرني محمد بن أبي أسامة نا ضمرة قال توفي عروة بن رويم وعطاء الخراساني سنة خمس وثلاثين ومئة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري (٦) أبو الحسين بن (٧) الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا حيوة بن شريح الحمصي نا ضمرة قال مات عروة بن رويم سنة خمس وثلاثين ومائة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٨)وفيها يعني سنة ست وثلاثين مات عروة بن رويم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأ مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال أنا ابي نا علي بن عثمان نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزير قال مات عروة بن رويم سنة أربعين ومائة وحمل إلى المدينة فدفن بها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن (١) الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا العباس بن الوليد بن صبح نا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول مات عروة بن رويم سنة أربعين ومائة ومات بذي حشب وحمل إلى المدينة فدفن بها أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال مات عروة بن رويم سنة أربع وأربعين ومائة (٣) ٤٦٨٧ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 18150, entry [4902]342 chars
    ثعلبة الخشني وقيل إنه سمع أبا ثعلبة وأبو ذر وثوبان ومعاوية بن حكيم المقرئ (٣) وأبو كبشة الأنماري وعبد الرحمن بن غنم وروى عن خالد بن يزيد بن معاوية وهشام بن عروة من طريق ضعيف وأبي (٤) مالك الأشعري والقاسم أبي (٥) عبد الرحمن وأبي إدريس الخولاني روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومحمد بن شعيب بن شابور وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ومحمد بن
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 18150, entry [4902]349 chars
    رويم فقال يكتب حديثه (١) أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن عبد الله أنا أحمد بن محمد بن أحمد قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول عروة بن رويم شامي لا بأس به (٢) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا أحمد الحافظ يقول وهو محمد بن محمد بن إسحاق سمعت أحمد بن عمير الدمشقي (٣) يقو

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5740, entry [3653]22,616 chars
    عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي من أهل الأردن، قدم الجابية، وسمع بها أنس بن مالك يحدث الخليفة. قال عروة بن رويم: كنا عند عبد الملك بن مروان حين قدم عليه أنس بن مالك، فقال له عبد الملك: حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، ليس بينك وبينه أحد، ليس فيه تزيد ولا نقصان، فقال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الإيم…
    ▸ expand full passage (22,616 chars)
    عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي من أهل الأردن، قدم الجابية، وسمع بها أنس بن مالك يحدث الخليفة. قال عروة بن رويم: كنا عند عبد الملك بن مروان حين قدم عليه أنس بن مالك، فقال له عبد الملك: حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، ليس بينك وبينه أحد، ليس فيه تزيد ولا نقصان، فقال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الإيمان يمان إلى لخم وجذام، إلا أن الكفر وقسوة القلوب في هذين الحيين من ربيعة ومضر. وحدث عروة عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي صلى اله عليه وسلم قال: لما أنزلت " إذا وقعت الواقعة " فذكر فيها " ثلة من الأولين وقليل من الآخرين " قال عمر: يا نبي الله، ثلة من الأولين وقليل منا؟ قال: فأمسك آخر السورة سنة، ثم أنزل الله ﵎ " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " فقال رسول الله ﷺ: يا عمر، تعال اسمع ما قد أنزل الله " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " ألا وإن من آدم إلي ثلة، وأمتي ثلة، ولن تستكمل ثلتنا حتى تسعين بالسودان من رعاة الإبل، ممن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.وعن عروة بن رويم أنه حدث عن الأنصاري عن النبي ﷺ أنه قال: " يكون في أمتي رجفة، يهلك فيها عشرة آلاف، وعشرون ألف، وثلاثون ألف، يجعلها الله تعالى موعظة للمتقين، ورحمة للمؤمنين، وعذاباً على الكافرين. وحدث عن الأنصاري قال: قال الله: " لأرجفن بعبادي في خير ليال، فمن قبضته فيها كافراً كانت منيته التي قدرت عليه، ومن قبضته فيها مؤمناً كانت له شهادة ". وعن عروة بن رويم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قدم رسول الله ﷺ في غزاة له، فدخل المسجد، فصلى له ركعتين وكان يعجبه إذا قدم، أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم خرج فأتى فاطمة ﵍، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته فاطمة، فجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي، فقال لها رسول الله ﷺ: ما يبكيك؟ قالت: أراك يا رسول الله قد شحب لونك واخلولقت ثيابك. فقال لها رسول الله ﷺ: يا فاطمة، إن الله بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله الله به عزاً أو ذلاً حتى يبلغ حيث يبلغ الليل. وعن عروة بن رويم قال: كاد المقلسون يحولون بيننا وبين جنازة عبد الملك، قوم يقلسون للوليد بن عبد الملك، ونحن نذهب بجنازة عبد الملك إلى المقابر!. توفي عروة بن رويم اللخمي سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وهودمشقي، وكان كثير الحديث، ثقة. وعن عروة بن رويم قال: ثلاثة من جاء بإحداهن زوجه الله من أي الحور العين شاء: من ولي طعماً فاتقىالله فأدى الأمانة، ومن ضرب بسيفه بين يدي كتيبة يريد ما عند الله، ومن رد غيظه وهو قادر على أن يمضيه. قال عروة بن رويم: يأتي على الناس زمان يسمى فيه الأمر بالمعروف مكلف. واختلف في وفاة عروة، فقيل: سنة خمس وعشرين ومئة، وقالوا: وهو وهم. وقيل: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل: سنة خمس وثلاثين ومئة، وقيل: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة أربعين. ومات بذي خشب. وحمل إلى المدينة فدفن بها. وقيل: توفي سنة أربع وأربعين ومئة. /عروة بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي القرشي الفقيه المدني أمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة أم المؤمنين وفد على معاوية بن أبي سفيان، وعلى عبد الملك بن مروان، وعلى الوليد بن عبد الملك. حدث عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يحب الحلوى والعسل. وحدث عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا حضر الطعام أو العشاء وحضرت الصلاة فابدؤوا بالطعام ". وحدث عنها: أن النبي ﷺ كان يقبّل وهو صائم. وكان ثقة كثير الحديث فقيهاً عالماً، مأموناً ثبتاً. ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين في آخر خلافة عمر. وقيل: ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان. وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير عشرون سنة. وقيل: ولد سنة تسع وعشرين.قال عروة: كنت أتعلق بشعر كتفي أبي الزبير وهوي قول: من الرجز مباركٌ من ولد الصّديق ... أزهر من آل أبي غتيق ألذّه كما ألذّ ريقي قال عروة بن الزبير: وقفت وأنا غلام أنظر إلى الذين حضورا عثمان بن عفان، وقد مشى أحدهم على الخشبتين اللتين غرزتا ليدخل منهما إلى عثمان، فلقيه عليهما أخي عبد الله بن الزبير، فبصرته طاح قتيلاً على البلاط، فقلت لصبيانٍ معي: قتله أخي، فوثب عليّ الذين حضروا عثمان، فكشّفوني فلم يجدوني أنبت، فخلّوني. وقد روي أنه أذّن له عمر بن الخطاب. قال عروة: كنت غلاماً لي ذؤابتان، قال: فقمت أركع ركعتين بعد العصر، قال: فبصر بي عمر بن الخطاب ومعه الدّرّة، فلما رأيته فررت منه وأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي قال: فنهاني، فقلت: يا أمير المؤمنين، لا أعود. قال علقمة بن وقاص: لما خرج طلحة والزبير وعائشة بطلب دم عثمان عرضوا من معهم بذات عرق فاستصغروا عروة بن الزبير فردوه.قال عروة: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن من الطريق يوم الجمل واستصغرنا. قال قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة: كنا في خلافة معاوية في آخرها نجتمع في حلقة في المسجد بالليل وأنا ومصعب وعروة ابنا الزبير وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الملك بن مروان وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وكنا نتفرق بالنهار. فكنت أنا أجالس زيد بن ثابت، وزيد مترئس بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض في عهد عمر وعثمان وعلي في مقامه بالمدينة، وفي الفقه خمس سنين، حتى ولي معاوية سنة أربعين، فكان كذلك حتى توفي زيد سنة خمس وأربعين، فكنت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام نجالس أبا هريرة، وكان عروة بن الزبير يغلبنا بدخوله على عائشة. وكانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله ﷺ. حدث هشام بن عروة عن أبيه: أنه كان يقول لنا ونحن شباب: مالكم لا تعلّمون؛ لقد هابكم سراتكم، إن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبارهم، وما خير للشيخ يكون شيخاً وهو جاهل، لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته. ولقد كان يبلغني عن الرجل من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين الحديث فآتيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه فأسأله عنه. قال أبو الزناد: كان فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان. قال الزهري: سألت ابن صغير عن شيء من الفقه، فقال: ألك بذا حاجة؟ عليك بهذا، وأشارإلى سعيد بن المسيّب؛ فجالسته سبع سنين لا أرى أن عالماً غيره. قال: ثم تحولت إلى عروة ففجّرت به ثبج بحر. قال ابن شهاب: جالست سعيد بن المسيب، فكان يعيد عليّ الرجيع من حديثه. وكان عروة بحراً ما تكدره الدلاء. وما رأيت أغزر حديثاً من عبيد الله بن عبد الله. قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن. حدث هشام بن عروة: أن عون بن عبد الله قال: حدثني عن أبيك، قال: فذهبت أحدثه عن السنين، فقال: لا غرائب أحاديثه! فإن عبد الله بن عروة حدثني عن عروة عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية بن أبي سفيان: إنك إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئاً، فاتق الله. قال هشام: حدثني عتبة بن عبد الله قال: جلست مع أبيك فضحكت فقال: ما يضحكك؟ فقلت: أنك تحيلنا على الأملئاء. قال هشام: فإنما كان يحدث عن عائشة. فقال هشام: وكان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم، ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كباراً، فتعلموا العلم تسودوا به قومكم، ويحتاجون إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى لقد نسيت.قال هشام: وكان أبي يدعوني وعبد الله بن عروة وعثمان وإسماعيل أخويّ، وآخر قد سمّاه هشام، فيقول: لا تغشوني مع الناس، إذا خلوت فسلوني، فكان يحدثنا: يأخذ في الطلاق ثم الخلع ثم الحج ثم الهدي ثم كذا، ثم يقول: كروا عليه، فكان يعجب من حفظي. قال هشام: فوالله ما تعلمنا جزءاً من ألف جزء من أحاديثه. وفي حديث بمعناه: عن عبيد الله بن عبد الله: فقال: وما يضحكك؟ فقال: إنك تحدثني عن عائشة وتحيلني على الملاء وإن غيرك يحيلنا على المفاليس. قال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: العلم لواحد من ثلاثة: لذي حسب يزينه به، أو ذي دين يسوس به دينه، أو مختبطٍ سلطاناً يتحفه بعلمه، ولا أعلم أحداً أشرط لهذه الخلال من عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز كلاهما حسيب ديّن من السلطان تأرّى. قال الزهري: كن عروة يتألّف الناس على حديثه، وفي رواية: على علمه. قال عثمان بن عروة: كان عروة يقول: يا بنيّ هلموا فتعلموا، فإن أزهد الناس في عالم أهله، وما أشده على أمير بأن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله. قال هشام بن عروة: ما رأيت عروة يسأل عن شيء قط، فقال فيه برأيه، إن كان عنده فيه علم قال بعلمه، وإن لم يكن عنده فيه علم، قال: هذا من خالص السلطان.قال: وقال أبي: ما أخبرت أحداً بشيء من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ذلك ضلالة عليه. وعن هشام بن عروة: أن أباه حرق كتباً له فيها فقه، ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي. قال الزهري: كنا عند عمر بن عبد العزيز، وهو والي المدينة، ثم صرت إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فقال: هل من معه به خبرٌ فأسأله الأمر؟ هل كان عمر يكتب؟ فقال عروة: نعم كان يكتب، فقال: بآية ماذا؟ قال: بقوله: لولا أن يقول الناس: زاد عمر في القرآن لخططت آية الرجم بيدي. فقال عبيد الله: هل سمّى عروة من حدّثه؟ قلت: لا، فقال عبيد الله: فإنما صار عروة يمص مص البعوضة تملأ بطنها ولا يرى أثرها، يسرق أحاديثنا ويكتمنا. أي: إني أنا حدثته. قال أبو الزناد: ما رأيت أحداً أروى للشعر من عروة، فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله!! فقال: وما روايتي في رواية عائشة: ما كان ينزل بها شيءٌ إلا أنشدت فيه شعراً. قال ابن شوذب: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردّد هذه الآية فيه حتى يخرج منه: " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " حتى يخرج. وكان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم نظراً في المصحف، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، ثم عاوده من الليلة المقبلة، وكان في رجله الأكلة، فنشرهاوكان الوليد بن عبد الملك بعث إليه الأطباء فقالوا: نقطع رجله، فقطعت، فما تضوّر وجهه يومئذ. وعن عروة: أنه خرج إلى الوليد بن عبد الملك، حتى إذا كان بوادي القرى وجد في رجله شيئاً، فظهرت به قرحة، وكانوا على رواحل، فأرادوه على أين يركب محملاً، فأبى عليهم، ثم غلبوه، وخلّوا ناقة له بمحمل فركبها، ولم يركب محملاً قبل ذلك، فلما أصبح تلا هذه الآية: " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها " حتى فرغ منها، وقال: لقد أنعم الله على هذه الأمة في هذه المحامل بنعمة لا تؤدون شكرها. وترقّى في رجله الوضع حين قدم على الوليد، فلما رآه الوليد قال: يا أبا عبد الله اقطعها، فإني أخاف أن يبالغ فوق ذلك قال: فدونك؛ فدعا له الطبيب، وقال له: اشرب المرقد، قال: لا أشرب مرقداً أبداً. قال: فقدرها الطبيب، واحتاط بشيء من اللحم الحي، مخافة أن يبقى منها شيء ضمنٌ فيرقى، فأخذ منشاراً، فأمسّه النار فاتكأ له عروة، فقطعها من نصف الساق. فما زاد على أن يقول: حس حس. فقال الوليد: ما رأيت شيخاً قط أصبر من هذا. وأصيب عروة بابن له يقال له محمد، في ذلك السفر، ودخل إسطبل دواب من الليل ليبول، فركضته بغلةٌ فقتلته، وكان من أحب ولده غليه، فلم يسمع من عروة في ذلك كله كلمة حتى رجع، فلما كان بوادي القرى قال: لقينا من سفرنا هذا نصباً، اللهمكان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحداً وبقّيت لي ستة، وكانت لي أطراف أربعة، فأخذت مني طرفاً وبقّيت لي ثلاثة. وايمك لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت. فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه يقال له عطاء بن ذؤيب، فقال: يا أبا عبد الله ما كنا نحتاج أن نسابق بك، ولا نصارع بك، ولكنا كنا نحتاج إلى رأيك والأنس بك، فأما ما أصبت به فهو أمر ذخره الله لك، وأما ما كنا نحب أن يبقى لنا منك فقد بقي. وفي حديث غيره بمعناه، قال عروة: ما عزاني أحد عن رجلي مثلك. ونشرت رجل عروة في دمشق. ولما نظر عروة إلى رجله في الطست حين قطعت قال: اللهم إنك تعلم أني لم أمش بها إلى معصية قط. وما ترك حزبه تلك الليلة. قال: وقعد بنوه يخنّون، يعني يبكون، فقال: يا بنيّ إن أباكم لم يكن فرساً يراهن عليه، قد أبقي لي خير خلتين: ديني وعقلي. كان عروة يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم، فجعلوا يقولون له: أفطر، فلم يفطر. قال أبو الزناد: اجتمع في الحجر مصعب بن الزبير، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا، فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى الخلافة. وقال عروة: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم. وقال مصعب: أما أنا فأتمنى إمرة العراق، والجمعبينعائشة بنت طلحة، وسكينة بنت الحسين. وقال عبد الله بن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة. قال: فنالوا كلهم ما تمنّوا، ولعل ابن عمر قد غفر له. وعن محمد بن شيبة قال: قال مصعب بن الزبير: وددت أني لا أموت حتى أملك المصرين، وأتزوج سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة. وقال عبد الملك: وددت أني لا أموت حتى أسمى بهذا الاسم. وقال عروة بن الزبير: وددت أن الله غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة. قال: ولم يمت هذان حتى أصابا ما طلبا، وأرجو أن يصيب هذا ما طلب. قال الزهري: كنت آتي عروة فأجلس في بابه مليّاً، ولو شئت أن أدخل لدخلت، فأرجع وما أدخل إعظاماً له. قال هشام بن عروة: جاء عمر بن عبد العزيز من قبل أن سيتخلف إلى أبي عروة بن الزبير، فقال له: رأيت البارحة عجباً، كنت فوق سطحي مستلقياً على فراشي، فسمت جلبة في الطريق، فأشرفت فظننت عسكر العسس، فإذا الشياطين يجيئون كردوساً كردوساً حتى اجتمعوا في جوبة خلف منزلي. قال: ثم جاء إبليس. فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال؛ فتفازعوا، فقال: من لي بعروة بن الزبير؟ فقالت طائفة منهم: نحن، فذهبوا ورجعوا، فقالوا: ما قدرنا منه على شيء. قال: فصاح الثانية أشد من الأولى، فقال: من لي بعروة بن الزبير؟ فقالت طائفة أخرى: نحن، فذهبوا،فلبثوا طويلاً، ثم رجعوا، وقالوا: ما قدرنا منه على شيء، فصاح الثالثة صيحة ظننت أن الأرض قد انشقت، فتفازعوا، فقال؛ من لي بعروة بن الزبير؟ فقالت جماعتهم: نحن، فذهبوا ثم لبثوا طويلاً، ثم رجعوا، فقالوا: ما قدرنا منه على شيء. قال: فذهب إبليس مغضباً، واتبعوه. فقال عروة بن الزبير لعمر بن عبد العزيز: حدثني أبي الزبير بن العوام قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من رجل يدعو بهذا الدعاء في أول ليله وأول نهاره إلا عصمه الله من إبليس وجنوده: بسم الله ذي الشان، عظيم البرهان، شديد السلطان، ما شاء الله كان، أعوذ بالله من الشيطان. قال عروة بن الزبير: كنت جالساً في مسجد الرسول ضحوة وحدي، إذ أتاني آتٍ يقول: السلام عليك يا بن الزبير، فالتفتّ يميناً وشمالاً، فلم أر شيئاً، غير أني رددت عليه: واقشعر جلدي، فقال: لا روع عليك، أنا رجل من أهل الأرض من الخافية أتيتك، أخبرك بشيء وأسألك عن شيء، قال: ما الذي تسألني عنه؟ وما الذي تخبرني به؟ قال: الذي أخبرك به أني شهدت إبليس عليه لعنة الله ثلاثة أيام، فرأيت شيطاناً مسودّاً وجهه، مزرقّة عيناه، يقول له إبليس عند المساء: ماذا صنعت بالرجل؟ فيقول له الشيطان: لم أطق الكلام الذي يقوله إذا أمسى وأصبح. فلما كان يوم الثالث قلت للشيطان: عمن يسألك إبليس اللعين؟ قال: يسألني عن عروة بن الزبير أن أغويه فما أستطيع ذلك لكلام يتكلم به إذا أصبح وإذا أمسى؛ فأتيتك أسألك ماذا تكلّم به إذا أصبحت وأمسيت؟ فقال عروة: أقول: آمنت بالله العظيم واعتصمت به، وكفرت بالطاغوت، واستمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وإن الله هو السميع العليم. فإذا أصبحت أقول ذلك. فقال له: يا بن الزبير جزاك الله خيراً، فقد استفدت خيراً وأفدته.قال: وكان عروة يقول: إذا رأيتم من رجل خلعة رائعةً من شر فاحذروه، وإن كان عند الناس رجل حذق، فإن لها عنده أخوات. وإذا رأيتم من رجل خلة رائعة من خير فلا تقطعوا أناتكم عنه، وإن كان عند الناس رجل سوء، فإن لها عنده أخوات. قال عروة: وإني لأعشق الشرف كما أعشق الجمال، فعل الله بفلانة؛ ألفت بني فلان وهو بيض طوالٌ فقلبتهم سوداً قصاراً. قال عروة: خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته سودة ونحن في الطواف، فلم يجبني بشيء، فقلت في نفسي: لو رضيني لأجابني. فلما انقضى الحج خرج إلى المدينة قبلي، وخرجت بعده. فلما دخلت المدينة مضيت إليه، فسلمت عليه، فقال لي: كنت ذكرت سودة بنت عبد الله؟ قلت: نعم. قال: كنت ذكرتها ونحن في الطواف نتخايل الله بين أعيننا، أفلك فيها حاجة؟ قلت: أحرص ما كنت. قال: يا غلام: ادع عبد الله بن عبد الله ونافعاً مولى عبد الله. قال: قلت له: وبعض آل الزبير؟ قال: لا. قلت: فمولاك حبيباً؟ قال: ذلك أبعد. ثم قال لهما: هذا عروة بن أبي عبد الله بن الزبير، وقد علمتما حاله، وقد خطب إليّ سودة بنت عبد الله، وقد زوجته إياها بما جعل الله للمسلمات على المسلمين من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وعلى أن يستحلها بما يستحل به مثلها. أقبلت يا عروة؟ قلت: نعم؛ قال: بارك الله لك. قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزاً طويلاً.قال عروة: تفرق بنو الزبير في البلاد، فخرج المنذر إلى العراق، وخرج معه بخالد بن الزبير، فأرسل عبد الله بن الزبير مصعباً فرد خالداً من بني المطلب، ونفذ المنذر فقدم الكوفة. وخرج عروة حتى قدم البصرة على عبد الله بن عباس، وهو عامل عليها، فقال له عروة حين دخل عليه: من الطويل. أمتّ بأرحام إليكم قريبةٍ ... ولا قرب بالأرحام ما لم تقرّب فقال له ابن عباس: من قالها؟ قال عروة: قلت: أبو أحمد بن جحش. قال ابن عباس: فهل تدري ما قال له رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: لا، قال: قال له: صدقت. قال: ثم قال لي: ما أقدمك؟ قال: قلت: اشتدت الحال وأبى عبد الله أن يقسم سبع حجج، وتألّى أن لا يفعل حتى يقضي دين الزبير، وليس يؤدي عنه أحد. قال: ثم أجازني وأعطاني. ثم لحق بمصر فأقام بها بعد. بعث معاوية إلى عروة بن الزبير مقدمه المدينة، فكشفه وسأله واستنشده، ثم قال: تروي قول جدتك صفية؟ وأراد أن يحركه. وكان يقال: طيّروا دماء الشباب في وجوههم، يقول: حركوهم: من الطويل خالجت آباد الدهور عليكم ... وأسماء لم تشعر بذلك أيّم فلو كان زبرّ مشركاً لعذرته ... ولكنه قد يزعم الناس مسلم فقال لها الزبير: يا أمتاه وما هو إلا الزعم. فقال عروة: نعم وأروي قولها: من الوافرألا أبلغ بني عمّي رسولاً ... ففيم الكيد فينا والإمار وسائل في جموع بني عليٍّ ... إذا كثر التّناشد والفخار بأنّا لا نقرّ الضّيم فينا ... ونحن لمن توسّمنا نضار متى نقرع بمروتكم نسؤكم ... وتظعن من أماثلكم ديار مجازيل العطاء إذا وهبنا ... وأيسارٌ إذا جبّ القتار ونحن الغافرون إذا قدرنا ... وفينا عند غدوتنا انتصار ولم نبدأ بذي رحم عقوقاً ... ولم توقد لنا بالغدر نار وإنّا والسوابح يوم جمع ... بأيديها وقد سطع الغبار لنصطبرن لأمر الله حتى ... يبيّن ربّنا أين الفرار قال معاوية: يا بن أخي هذه بتلك، قال: وإنما قالت ذلك في قتل أبي أزيهر تعيّر به أبا سفيان بن حرب. وكان أبو أزيهر صهر أبي سفيان، وكان يدخل ثمّ في جوار أبي سفيان، فقتله هشام بن الوليد، فعيّر به حسان بن ثابت في قوله: من الطويل غدا أهل حضني المجاز بسحرةٍ ... وجار ابن حربٍ بالمغمّس لا يغدو كساك هشام بن الوليد ثيابه ... فأبل وأخلق مثلها جدداً بعد قضى وطراً منه فأصبح ماجداً ... وأصبحت رخواً ما تخبّ ولا تعدو فما منع العير الضّروط ذمارة ... وما منعت مخزاة والدها هندفلو أن أشياخاً ببدر تشاهدوا ... لبلّ نعال القوم معتبطٌ ورد قال: وكانت العرب إذا غدر الرجل أوقدوا له ناراً بمنى أيام الحج على الأخشب الجبل المطل على منى، ثم صاحوا: هذه غدرة فلان، ففعلوا ذلك بأبي سفيان في أبي أزيهر. قال سفيان: قتل بان الزبير وهو ابن ثلاث وسبعين، وقتل معه ابن صفوان وابن مطيع بن الأسود. قيل له: فأين كان عروة؟ قال: بمكة، فلما قتل خرج إلى المدينة بالأموال، فاستودعها، وخرج إلى عبد الملك، فقدم عليه قبل البريد، وقبل أن يصل إليه الخبر. فلما انتهى إلى الباب قال للبواب: قل لأمير المؤمنين: أبو عبد الله على الباب، فقال: من أبو عبد الله؟ قال: قل له: أبو عبد الله، فدخل، فقال: ههنا رجل عليه أثر سفر يقول: قل لأمير المؤمنين: أبو عبد الله عند الباب، فقلت له: من أبو عبد الله؟ فقال: قل له: أبو عبد الله، فقال: ذاك عروة بن الزبير؛ فأذن له. فلما رآه زال له عن موضعه، قال: فجعل يسأله، فقال: كيف أبو بكر؟ يعين عبد الله بن الزبير، فقال: قتل ﵀ قال: فنزل عبد الملك عن السرير فسجد. وكتب إليه الحجاج أن عروة قد خرج والأموال عنده. قال: فقال له عبد الملك في ذلك، فقال: ما تدعون الرجل حتى يأخذ سيفه فيموت كريماُ؟! قال: فلما رأى ذلك كتب إلى الحجاج أن أعرض عن ذلك. حدث أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في حديث عروة بن الزبير أن الحجاج رآه قاعداً مع عبد الملك بن مروان، فقال له: أتقعد ابن العمشاء معك على سريرك؟! لا أم له. فقال عروة: أنا لا أم لي؟! وأنا ابن عجائز الجنة؟! ولكن إن شئت أخبرتك من لا أم له يا بن المتمنّية. فقال عبد الملك: أقسمت عليك أن تفعل فكفّ عروة.قوله: يا بن المتمنّية أراد أمه، وهي الفريعة بنت همام أم الحجاج بن يوسف، وكانت تحت المغيرة بن شعبة، وهي القائلة: من البسيط ألا سبيل إلى خمر فأشربها ... أم لا سبيل إلى نصر بن حجّاج وكان نصر بن حجاج من بني سليم، وكان جميلاً رائعاً، فمرّ عمر بن الخطاب ذات ليلة وهذه المرأة تقول: ألا سبيل إلى خمر فأشريها...... البيت...... فدعا بنصر بن حجاج فسيره إلى البصرة، فأتى مجاشع نب مسعود السّلمي، وعنده امرأته شميلة، وكان مجاشع أميّاً، فكتب نصر على الأرض: أحبك حباً لو كان فوقك لأظلك، ولو كان تحتك لأقلّك. فكتبت المرأة: وأنا والله. فلبث مجاشع آنأ ثم أدخل كاتباً فقرأه، فأخرج نصراً، وطلقها. وكان عمر بن الخطاب سمع قائلاً بالمدينة يقول: من الطويل أعوذ برب الناس من شر معقلٍ ... إذا معقلٌ راح البقيع مرجّلا يعني معقل بن سنان الأشجعي، وكان قدم المدينة، فقال له عمر: الحق بباديتك. قال الزهري: دخل عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود على عمر بن عبد العزيز، وهو أميرنا بالمدينة، فقال عروة في شيء جرى من ذكر عائشة وعبد الله بن الزبير: سمعت عائشة تقول: ما أحببت أحداً كحبي عبد الله بن الزبير، لا أعني رسول الله ﷺ ولا أبوي، فقال له عمر: إنكم تنتحلون عائشة وابن الزبير انتحال من لا يرى فيهما لأحدنصيباً. قال عروة: بركة عائشة رضوان الله عليها كانت أوسع من أن لا نرى لكل مسلم فيها حقاً، ولقد كان عبد الله بن الزبير منها بحيث وضعته الرحم والمودة التي لا يشرك كلّ واحد منهما فيها غير صاحبه أحد، فقال عمر: كذبت. فقال عروة: هذا يعني عبيد الله بن عبد الله يعلم أين غير كاذب، وأنّ أكذب الكاذبين لمن كذّب الصادقين، فسكت عبيد الله ولم يدخل ما بينهما بشيء؛ فأفّف بهما عمر، وقال: اخرجا عني، فلم يلبث أن بعث إلى عبيد الله بن عبد الله رسولاً يدعوه لبعض ما كان يدعوه له، فكتب إليه عبيد الله: من الطويل لعمر ابن ليلى وابن عائشة الذي ... لمروان أدّاه أبٌ غير زمّل ولو أنهم عمّاً وجدّاً ووالداً ... تأسّوا فسنّوا سنّة المتفضّل غذرت أبا حفص بأن كان واحداً ... من القوم يهدي هديهم ليس يأتلي ولكنهم فاتوا وجئت مصلّياً ... تقرّب إثر السابق المتهمّل وعمت فإن تلحق فحضر مبرّز ... جوادٍ وإن تسبق فنفسك أعول فمالك في السلطان أن تحمل القذى ... جفونٌ عيونٍ بالقذى لم تكحّل وما الحقّ أن تهوى فتعسف بالذي ... هويت إذا ما كان ليس بأعدل أبى الله والأحساب أن ترأم الخنا ... نفوس كرامٍ بالخنا لم توكّلقال هشام بن عروة: ما سمعت أحداً من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير. كان عروة بن الزبير تابعياً ثقة صالحاً، لم يدخل في شيء من الفتن. قال عروة: ما برّ والده من شدّ الطرف إليه. قال عبد الله بن حسن بن حسن: كان علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يجلس كل ليلة هو وعروة بن الزبير في مؤخر مسجد النبي ﷺ بعد العشاء الآخرة، فكنت أجلس معهما. فتحدثا ليلة فذكرا جور من جار من بني أميّة. والمقام معهم، وهو لا يستطيعون تغيير ذلك، ثم ذكرا ما يخافان من عقوبة الله لهم، فقال عروة لعليّ: يا علي، إن من اعتزل أهل الجور، والله يعلم منه سخطه لأعمالهم، فإن كان منهم على ميل ثم أصابتهم عقوبة الله رجي له أن يسلم مما أصابهم. قال: فخرج عروة فسكن العقيق. قال عبد الله: وخرجت أنا فنزلت سويقة. قال هشام بن عروة: لما قطع عمر بن الخطاب العقيق فدنا من موضع قصر عروة، قال: أين المستقطعون منذ اليوم؟ فوالله ما مررت بقطيعة تشبه هذه القطيعة، فقام إليه خوات بن خيبر الأنصاري فقال: أقطعنيها يا أمير المؤمنين، فأقطعه إياها، وكان يقال لموضعها: خيف حرّة الوبرة. فلما كانت سنة إحدى وأربعين أقطع مروان بن الحكم عبد الله بن عباس بنعلقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ ما بين الميل الرابع من المدينة إلى صفيرة أرض المغيرة بن الأخنس التي في وادي العقيق إلى الجبل الأحمر الذي يطلعك على قباء، وشهود قطيعته عبد الملك وأبان ابنا مروان وعبيد الله بن عبد الله بن أبي أمية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فاشترى عروة موضع قصره وأرضه وبئاره من عبد الله بن عباس وابتنى واحتفر واحتجر وضفر. فقيل له: يا أبا عبد الله إنك بغير موضع مدر، فقال: يأتي الله به من البقيع. فجاء سيل فدخل في مزارعه، فكساها من خليج كان خلجه. ولما فرغ عروة من بناء قصره وبئاره دعا جماعة من الناس، وكان فيمن دعي ابن أبي عتيق، قال: فطعم وجعلوا يبرّكون وينصرفون ويقولون: ما رأينا ماء أعذب ولا أطيب، ولا منزلاً أكرم. قال: وقام ابن أبي عتيق فبرّك، ثم قال: لولا خصيلة واحدة ما كان في الأرض مثلها، قال: فاشرأب عروة والناس، وقال: ما هي؟ قال: ليس لها وقاية ولا دونها وديعة، قال: فضحك عروة ومن حضر، وأعجبهم ذلك من قول ابن أبي عتيق. الوديعة: الخزانة تستودع بالمطر إذا جاء فيكون لها غذاء. والرقابة أن يكون لها ميضأة لئلا يرجع عليها الماء.لما اتخذ عروة قصراً بالعقيق، قال له الناس: قد جفرت عن مسجد رسول الله ﷺ، وقال: إني رأيت مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة في فجاجهم عالية، فكان فيما هنالك عما هم فيه عافية. وعن ابن أبي ربيعة: أنه مرّ بعروة بن الزبير وهو يبني قصره بالعقيق، فقال: أردت الحرث يا أبا عبد الله؟ قال: لا، ولكنه ذكر لي أنه سيصيبها عذاب، يعني المدينة، فقلت: إن أصابها شيء كنت منتحياً عنها. وكان عروة يكون بالعقيق فيموت بعض ولده بالمدينة فلا يأتيه. من شعر عروة بن الزبير: من المتقارب إذا انتسب الناس كان التقيّ ... بتقواه أفضل من ينسب ومن يتّق الله يكسب بها ... من الحظ أفضل ما يكسب قال عروة: أفضل ما أعطي العباد في الدنيا العقل، وأفضل ما أعطوا في الآخرة رضوان الله. وقال عروة: ليس الرجل الذي إذا وقع في الأمر تخلص منه، ولكن الرجل يتوقى الأمور حتى لا يقع فيها. قال عروة: ما أحب أن أدفن في البقيع، لأن أدفن في غيره أحب إليّ من أن أدفن فيه. إما أحد الرجلين: إما ظالم فما أحب أن أكون في قبره، وإما صالح فما أحب أن تنبش لي عظامه.مات عروة بن الزبير يوم مات، وهو يقول: أخشاك ربي وأرجوك، أخشاك ربي وأرجوك. مات عروة بن الزبير في أمواله بمجاح في ناحية الفرع، ودفن هناك يوم الجمعة سنة أربع وتسعين. وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها. وقيل: توفي سنة اثنتين وتسعين، وهو ابن سبع وسبعين، وقيل: سبع وستين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة خمس وتسعين. وقيل: سنة سبع وتسعين أو تسع وتسعين، أو إحدى ومئة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5740, entry [3653]343 chars
    كان ليس بأعدل أبى الله والأحساب أن ترأم الخنا ... نفوس كرامٍ بالخنا لم توكّلقال هشام بن عروة: ما سمعت أحداً من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير. كان عروة بن الزبير تابعياً ثقة صالحاً، لم يدخل في شيء من الفتن. قال عروة: ما برّ والده من شدّ الطرف إليه. قال عبد الله بن حسن بن حسن: كان علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يجلس كل ليلة هو وعروة بن الزبير
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5740, entry [3653]343 chars
    رسول الله ﷺ يحب الحلوى والعسل. وحدث عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا حضر الطعام أو العشاء وحضرت الصلاة فابدؤوا بالطعام ". وحدث عنها: أن النبي ﷺ كان يقبّل وهو صائم. وكان ثقة كثير الحديث فقيهاً عالماً، مأموناً ثبتاً. ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين في آخر خلافة عمر. وقيل: ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان. وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الز
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5740, entry [3653]343 chars
    ا قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا حضر الطعام أو العشاء وحضرت الصلاة فابدؤوا بالطعام ". وحدث عنها: أن النبي ﷺ كان يقبّل وهو صائم. وكان ثقة كثير الحديث فقيهاً عالماً، مأموناً ثبتاً. ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين في آخر خلافة عمر. وقيل: ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان. وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير عشرون سنة. وقيل: ولد سنة تسع وعشرين
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5740, entry [3653]343 chars
    ن جنازة عبد الملك، قوم يقلسون للوليد بن عبد الملك، ونحن نذهب بجنازة عبد الملك إلى المقابر!. توفي عروة بن رويم اللخمي سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وهودمشقي، وكان كثير الحديث، ثقة. وعن عروة بن رويم قال: ثلاثة من جاء بإحداهن زوجه الله من أي الحور العين شاء: من ولي طعماً فاتقىالله فأدى الأمانة، ومن ضرب بسيفه بين يدي كتيبة يريد ما عند الله، ومن رد غي
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5740, entry [3653]343 chars
    أنهم عمّاً وجدّاً ووالداً ... تأسّوا فسنّوا سنّة المتفضّل غذرت أبا حفص بأن كان واحداً ... من القوم يهدي هديهم ليس يأتلي ولكنهم فاتوا وجئت مصلّياً ... تقرّب إثر السابق المتهمّل وعمت فإن تلحق فحضر مبرّز ... جوادٍ وإن تسبق فنفسك أعول فمالك في السلطان أن تحمل القذى ... جفونٌ عيونٍ بالقذى لم تكحّل وما الحقّ أن تهوى فتعسف بالذي ... هويت إذا ما كان