Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن

عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 17115, entry [4738]9,126 chars
    عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن ابن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أبو جندل النميري المعروف بالراعي (٣) ولقب بالراعي لكثرة وصفه للإبل شاعر محسن مشهور وفد على عبد المل…
    ▸ expand full passage (9,126 chars)
    عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن ابن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أبو جندل النميري المعروف بالراعي (٣) ولقب بالراعي لكثرة وصفه للإبل شاعر محسن مشهور وفد على عبد الملك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة عليه قال قرئ على ابي بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم (٤) أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا أبو عبد الله محمد بن سلام قال في الطبقة الأولى من طبقات الإسلام من الشعراء (٥) راعي الإبل وهو عبيد بن حصين بن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير سمي راعي الإبل لكثرة صنعته بها وحسن نعته قالوا ما هو إلا راعي فلزمتهقرأت على أبي الحسين محمد بن كامل بن ديسم عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك نا أبو القاسم إسحاق (١) بن إبراهيم بن سنين الختلي حدثني عبد الله بن المعلى عن يونس بن الحكم عن بعض أشياخه قال قال راعي الإبل النميري في عثمان رضي الله عن هـ * عشية يدخلون بغير إذن * على متوكل أو في وطابا خليل محمد وزير صدق * ورابع خير من وطئ الترابا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي (٢) بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام (٣) قال الراعي عبيد بن حصين كان من رجال العرب ووجوه قومه وكان مع ذلك بذيا هجاء لعشيرته قال له جرير * وقرضك (٤) في هوازن شر قرض * تهجنها (٥) وتمتدح الوطابا * قال ونا ابن سلام قال وحدثني أيو يحيى الضبي قال وفد الراعي إلى عبد الملك يشكو بعض عمال له وكانت قيس زبيرية فكان عبد الملك ثقيل النفس له فأتاه وقد قال في مدركه بشر بن مروان في كلمة يعتذر من (٦) قومه (٧) * فلو كنت من أصحاب مروان إذ وعا * بغدراء يممت الهدى إذ بدا ليا على بردى إذ قال إن كان عهدهم * أضيع فكونوا علي ولا لياولكنني غيبت عنهم فلم يطع * رشيد (١) ولم تعص (٢) العشيرة غاويا * قال ابن سلام أنشدتها جابر بن جندل الفزاري أبا عبد الله فقال هو الذي خطب الدراهم حتى أتت قومه وقال لعبد الملك (٣) * إني حلفت على يمين برة * لا أكذب اليوم الخليفة قيلا ما إن أتيت أبا خبيب (٤) وافدا * يوما أريد لبيعتي تبديلا ولا أتيت نجيدة بن عويمر * أبغي الهدى فيزيدني تضليلا أزمان قومي والجماعة كالذي * لزم الرحالة أن تميل مميلا أخذوا العريف فقطعوا (٥) حيزومه * بالأصبحية (٦) قائما مغلولا كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الشريف (٧) هديلا فادفع مظالم عيلت أبناءنا * عنا وأنفذ شلونا المأكولا * ولئن بقيت (٨) لأدعون بطعنة * تدع الفرائض (٩) بالشريف قليلا * فقال له عبد الملك وأين من الله والسلطان لا أم لك قال يا أمير المؤمنين من عامل إلى عامل ومصدق إلى مصدق فلم يحظ ولم يحل منهم بشئ فوفد إليه من قابل فقال في كلمة أخرى (١٠) * وأما الفقير الذي كان له حلوبته * قوت (١١) العيال فلم يترك له سبد واختل ذو المال والمثرون قد بقيت * على التأثل (١٢) من أموالهم عقد فإن رفعت بهم رأسا نعشتهم * وإن لقوا مثلها في عامهم فسدوافقال له عبد الملك أنت العام أعقل منك عام أول قال ونا ابن سلام أخبرنا عبد القاهر بن السري قال وفد الراعي وفادة على عبد الملك بن مروان فقال عبد الملك لأهل بيته احتملوا إلي هذا الشيخ فإني أراه منجبا (١) أنبأنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا سهل بن بشر أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن السري أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن حميد نا عمي عن ابن حرفة السعدي قال قدم راعي الإبل النميري على خالد بن عبد الله بن أسيد ومعد ابنه جندل فكان ينشد خالدا وربما أنشده وابنه جندل إلى أن قدم عليه مرة بن مرة فقال له خالد ما فعل ابنك قال هلك أصلح الله الأمير بعد أن زوجته وأصدقت عنه فأمر له خالد بدية ابنه فأتى الراعي وهو يقول (٢) * وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه * وشق له قبرا بأرضك لاحد وقد كان مات الجود حتى نعشته * وأذكيت (٣) نار الجود والجود خامد فلا حملت أنثى ولا آب غائب * ولا عاش (٤) ذو سقم إذا مات خالد * فقال له خالد لم اقتله فأده لك وإنما مر به ما سيمر بي وبك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور ومنصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي أخبرني بعض أهل العلم أن عاصما راعي الإبل أتى خالد بن عبد الله ومعه ابنان له يطلب صلته فوصله فمات أحد ابنيه فدخل على خالد فقال أتيناك ثلاثة ونؤوب اثنان فقال خالد ذاك ما لا أقدر على منعه قال فديته تدفعها ألي قال نعم فدفع إليه دية ابنه كذا الراعي عاصما (٥)أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام حدثني جابر بن جندل قال ترعى الراعي إلى قومه وأحب الخروج إليهم ودعوه إلى ذلك ورغبوه فيه فقال (١) * وقد تذكر قلبي بعد هجعته * أي البلاد وأي الناس أنتجع فقلت بالشام إخوان ذوو (٢) ثقة * مالي (٣) من دونهم ري ولا شبع فإن يجودوا (٤) فقد حاولت جودهم * وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع (٥) * وأتى الشام فقال له قومه بع أرضك واشتر قرية واتخذ بقرا فلم يعجبه وقال تبدل من لقاحك قرية وعوج القرون ينتطحن على عجل ورجع إلى باديته قال ونا سلام حدثني أبان الكوفي قال كان بالكوفة رجلان لا يسمع أحدهما بيتا نادرا إلا أطرفه صاحبه إلى أن سمع أحدهما بيت الراعي فجاء إلى صاحبه وقد أوى إلى فراشه فدق عليه فخرج إليه فقال (٦) * كأن بيض نعام في ملاحفها * إذا غشيهن (٧) ليل صائف ومد * فقال أحسن والله قال ليس غير قال تريد ماذا قال أريد أن تصعق قال وحدثني عبد الرحمن بن قشير العنبري قال جاوزنا المراعي يعني عمرا ومالكا فأحسنا جوازه فظعن عنا وهو يقول في كلمة له طويلة لا تذكرنا بخير ولا شر حتى انتهى إلى آخرها فقال (٨) * إذا انسلخ الشهر الحرام فودعي * بلاد تميم وانصري أرض عامرقلنا قد ودعنا فليت شعري ما يريد بنا فقال * وأثني على الحيين عمرو ومالك * ثناء يوافيهم بنجد وغائر * (١) قال قلنا قد أثنا فما ذاك الثناء قال (١) * كرام إذا تلقاهم عن جنابة * أعفاء عن بيت الغريب المجاور * قال فحقق المدح لعمرو بن تميم ومالك بن زيد مناة وهم يد على سعد بن زيد والرباب قال ابن سلام (٢) قال أبو الغراف جاور الراعي بني سعد مناة فشبب بإمرأة من بني سعد ثم أحد بني وابش من بني عبد شمس فقال * بني وابش (٣) قد هوينا جواركم * وما جمعتنا نية قبلها معا خليطين من حيين شتى تجاورا * جميعا وكانا بالتفرق أبدعا (٤) أرى أهل ليلى لا يبالي (٥) أميرهم * على حاجة المحزون أن يتصدعا * وقال فيها (٦) أيضا (٧) * تذكر هذا القلب هند بني سعد * سفاها وجهلا ما تذكر من هند * فأزعجوه وأصابوه بأذى فخرج فقال (٨) * أرى إبلي تكالأ راعياها * مخافة جارها الدنس الذميم وقد جاورتهم فوجدت سعدا * شعاع الأمر (٩) عازبة الحلوم مغانيم القرى سرقا إذا ما * حميت (١٠) ظلمة الليل البهيم فأمي أرض قومك إن سعدا * تحملت المخازي عن تميمأخبرنا أبو (١) العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (٢) نا محمد بن يحيى الصولي نا القاسم بن إسماعيل نا أبو دفافة بن سعيد بن سلم الباهلي قال قرأنا على الأصمعي شعر الراعي فمر في قصيدته * ما بال دفك بالفراش مذيلا (٣) * وكان مربضها إذا باشرتها * كانت محبسة الدخول ذلولا (٤) * قلنا له ما معنى باشرتها قال ركبتها من المباشرة فحكينا ذلك لأبي عبيدة فقال صحف والله الأصمعي إنما هو إذا ياسرتها وهذا كقول آخر * إذا يوسرت كانت ذلولا أديبة * وتحسبها إن عوسرت لم تؤدب * قال القاضي الأمر في هذا لعمري كما قال أبو عبيدة واستشهاده فيه صحيح على ما وصف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام قال ولقد هجا الراعي فأوجع قال لإبن الرقاع العاملي (٥) * لو كنت من أحد يهجى هجوتكم * يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا * وابن نزار فأنتم بيضة البلد * قال ونا ابن سلام حدثني أبو الغراف قال (٦) الذي هاج بين جرير والراعي وهو عبيد بن حصين أن الراعي كان يسأل عن جرير والفرزدق فيقول الفرزدق (٧) أكرمهماوأشعرهما فلقيه جرير فاستعذره (١) من نفسه وطلب إليه أن لا يدخل بينهما وقال كنت أولى بعونكم أني لأمدحكم وأنه ليهجوكم قال أجل ولست لمساءتك بعائد ثم بلغ جريرا أنه قد عاد في تفضيل الفرزدق عليه فلقيه بالبصرة وجرير على بغلة فقال ألست عذرتك فزعمت أنك غير داخل بيني وبين ابن عمي قال والراعي يعتذر إليه إذ أقبل ابنه جندل وكان فيه خطل وعجب فقال لأبيه ألا أراك (٢) تعتذر إلى ابن الأتان نعم والله لنفضلن عليك ولنروين هجاءك ولنهجونك من تلقاء أنفسنا وضرب وجه بغلته وقال (٣) * ألم تر أن كلب بني كلاب (٣) * أراد حياض دجلة ثم هابا * فانصرف جرير مغضبا محفظا فقال الراعي لإبنه أما والله ليهجوني وإياك فليته لا يجاورنا ولكن سيذكر سوأتك وعلم الراعي أن قد أساء فندم فتزعم بنو تميم (٤) أنه حلف أن لا يجيبه سنة غضبا على ابنه وأنه مات في السنة ويقول غيرهم أنه كمد لما سمعها فمات وكان جرير يوم جرى هذا بينهما بالبصرة نازلا على امرأة من بني كليب فبات في علية لها وهي في سفل دارها فقالت المرأة فبات ليلته لا ينام يتردد في البيت حتى ظننت أنه قد عرض له جني فتح له فقال (٥) * أقلي اللوم عاذل والعتابا * وقولي إن أصبت لقد أصابا إذا غضبت عليك بنو تميم * حسبت الناس كلهم غضابا * ثم أصبح في المربد فقال يا بني تميم قيدوا قيدوا أي اكتبوا فلم يجبه الراعي ولم يهجه جرير بغيرها فقال (٦) لي بعض رواة قيس وعلمائهم كان الراعي فحل مضرفضغمه (١) (٢) الليث يعني جريرا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي أنا أبو الحسن بن أبي الحديد (٣) أنا جدي أنا محمد بن زيد نا أحمد بن عبيد قال سمعت الأصمعي يقول كان جرير نازلا على رجل يقال له حسين فقال له يا حسين إني أريد هجاء الراعي فإذا كان الليلة فضع عندك لوحا وكاتبا وقلما وأجد سراجك ففعل فلما مر بهذا البيت (٤) * فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا * قال يا حسين أطفئ سراجك فإني قد فرغت من هجائه أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا الغلابي نا صالح بن هشام عن أبي كندة النميري قال قال الراعي لبناته وبنات أخيه اذهبن إلى ابن المراغة حتى يراكن فأتينه فقلن يا أبا حزرة أنشدنا ما قلت في بنات نمير قال فمن أنتن قلن عقيليات فأنشدهن حتى انتهى إلى قوله * وسوداء المحاجر من نمير (٥) فكشفن عن وجوههن وقلن يا أبا حزرة (٦) هل ترى من سواد هل ترى من عيب قال وإنكن نميريات قلن نعم قال إن عمكن لكذوب ٤٥٢٣ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 17115, entry [4738]343 chars
    جابر بن جندل قال ترعى الراعي إلى قومه وأحب الخروج إليهم ودعوه إلى ذلك ورغبوه فيه فقال (١) * وقد تذكر قلبي بعد هجعته * أي البلاد وأي الناس أنتجع فقلت بالشام إخوان ذوو (٢) ثقة * مالي (٣) من دونهم ري ولا شبع فإن يجودوا (٤) فقد حاولت جودهم * وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع (٥) * وأتى الشام فقال له قومه بع أرضك واشتر قرية واتخذ بقرا فلم يعجبه وقال تبدل

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5413, entry [3550]4,239 chars
    عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن أبو جندل النميري المعروف بالراعي لقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل، وحسن نعته، قالوا: ما هذا إلا راعي الإبل، فلزمته. شاعر محسن مشهور، وقد وفد عبد الملك. وفد الراعي إلى عبد الملك يشكو بعض عماله. وهو الذي قال لعبد الملك: من الكامل إني جلفت…
    ▸ expand full passage (4,239 chars)
    عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن أبو جندل النميري المعروف بالراعي لقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل، وحسن نعته، قالوا: ما هذا إلا راعي الإبل، فلزمته. شاعر محسن مشهور، وقد وفد عبد الملك. وفد الراعي إلى عبد الملك يشكو بعض عماله. وهو الذي قال لعبد الملك: من الكامل إني جلفت على يمين برة ... لا أكذب اليوم الخليفة قيلا ما إن أتيت أبا خبيب وافداً ... يوماً أريد لبيعتي تبديلا ولما أتيت نجيدة بن عويمر ... أبغي الهدى فيزيدني تضليلا أزمان قومي والجماعة كالذي ... لزم الرحالة أن تميل مميلا أخذوا العريف فشققوا حيزومه ... بالأصبحية قائماً مغلولا كهداهد كسر الرماة جناحه ... يدعو بفارعة الشريف هديلافادفع مظالم عيلت أبناءنا ... عنا وأنقذ شلونا المأكولا ولئن بقيت لأدعون بطعنة ... تدع الفرائض بالشريف فليلا فقال له عبد الملك: وأين من الله والسلطان لا أم لك؟ قال: يا أمير المؤمنين! من عامل إلى عامل، ومصدق إلى مصدق. فلم يحظ ولم يحل منهم بشيء، فوفد إليه من قابل فقال: من البسيط أما الفقير الذي كانت حلوبته ... قوت العيال فلم يترك له سبد واختل ذو المال والمثرون قد بقيت ... على التأثل من أموالهم عقد فإن رفعت بهم رأساً نغشتهم ... وإن لقوا مثلها في عامهم فسدوا فقال عبد الملك: أنت العالم أعقل منك عام أول. وفد الراعي وفادة على عبد الملك بن مروان فقال عبد الملك لأهله: أنكحوا إلى هذا الشيخ فإني فأراه منجباً. قدم الراعي على خالد بن عبد الله بن أسيد ومعه ابنه جندل، فكان ينشد خالداً، وربما أنشده وابنه جندل، إلى أن قدم عليه مرة فقال له خالد: ما فعل ابنك؟ قال: هلك أصلح الله الأمير، بعد أن زوجته وأصدقت عنه، فأمر له خالد بدية ابنه، فأنشأ الراعي يقول: من الطويل وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه ... وشق له قبراً بأرضك لاحد وقد كان مات الجود حتى نعشته ... وأذكيت نار الجود خامدفلا حملت أنثى ولا آب غائب ... ولا عاش ذو سقم إذا مات خالد فقال له خالد: لم أقتله، فأده لك، وإنما مر به ما سيمر بي وبك. قال أبو دفاقة بن سعيد بن سلم الباهلي: قرأنا على الأصمعي شعر الراعي، فمر في قصيدته: من الكامل ما بال دفك بالفراش مذيلا وكأن مربضها إذا باشرتها ... كانت محبسة الدخول ذلولا فقلنا له: ما معنى باشرتها؟ قال: ركبها من المباشرة، فحكينا ذلك لأبي عبيدة فقال: صحف الأصمعي، إنما هو ياسرتها، وهذا كقول الآخر: إذا يوسرت كانت ذلولاً أدبية ... وتحسبها إن عوسرت لم تؤدب قال المصنف: والأمر في ذلك كما قال أبو عبيدة، واستشهاده فيه صحيح. وهجا الراعي ابن الرقاع العاملي فأوجع: من البسيط لو كنت من أحد يهجى هجوكم ... يابن الرقاع ولكن لست من أحد تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسباً ... وابنا نزار فأنتم بيضة البلدقال أبو الغراف: الذي هاج بين جرير والراعي، أن الراعي كان يسأل عن جرير والفرزدق؟ فيقول: أكرمهما وأشعرهما، فلقيه جرير فاستعذره من نفسه، وطلب إليه أن لا يدخل بينهما وقال: أنا كنت أولى بعونك، لأني أمدحكم، ولأنه يهجوكم، قال: أجل ولست لمساءتك بعائد، ثم بلغ جريراً أنه عاد في تفضيل الفرزدق عليه، ولقيه بالبصرة، وجرير على بغلة فقال: استعذرك فزعمت أنك غير داخل بيني وبين ابن عمي قال: والراعي يعتذر إليه إذ أقبل ابنه جندل، وكان فيه خطل وعجب، فقال لأبيه: ألا أراك تعتذر إلى ابن الأتان! نعم، والله لنفضلن عليك ولنروين هجاءك، ولنهجونك من تلقاه أنفسنا. وضرب وجه بغلته، وقال: من الوافر ألم تر أن كلب بني كليب ... أراد حياض دجلة ثم هابا فانصرف جرير مغضباً محفظاً، فقال الراعي لابنه، أما والله ليهجوني وإياك، فليته لا يجاوزنا ولكن سيذكر سوأتك. وعلم الراعي أن قد أساء فندم. فتزعم بنو تميم أنه حلف أن لا يجيبه سنة غضباً على ابنه، وأنه مات في السنة، ويقول غيرهم: إنه كمد لما سمعها فمات. وكان جرير يوم جرى هذا بينهما بالبصرة نازلاً على امرأة له من بني كليب، فبات في علية لها، وهي في أسفل دارها، قالت المرأة: فبات ليلته لا ينام، يتردد في البيت حتى ظننت أنه قد عرض له جني فتح له فقال: من الوافر أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصاباحتى قال: إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضابا ثم أصبح في المربد فقال: يا بني تميم: قيدوا قيدوا أي اكتبوا فلم يجبه الراعي، ولم يهجه جرير بغير ما قال بعض رواة قيس: كان الراعي فحل مضر، فضغمه الليث يعني جريراً. قال الأصمعي: كان جرير نازلاً على رجل يقال له حسين، فقال له: يا حسين إني أريد هجاء الراعي، فإذا كان الليلة فضع عندك لوحاً وكاتباً وقلماً، وأجد سراجك. ففعل، فلما مر بهذا البيت: فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا قال: يا حسين أطفئ سراجك، فإني قد فرغت من هجائه. قال أبو كندة النميري: قال الراعي لبناته وبنات أخيه: اذهبن إلى ابن المراغة حتى يراكن، فأتينه، فقلن: يا أبا حزرة أنشدنا ما قلت في بنات نمير، قال: فمن أنتن؟ قلن: عقيليات، فأنشدهن حتى انتهى إلى قوله: وسوداء المحاجر من نمير فكشفن عن وجوههن وقلن: يا أبا حزرة! هل ترى من سواد؟ هل ترى من عيب؟ قال: وإنكن نميريات؟ قلن: نعم، قال: إن عمكن لكذوب.