Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي

عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 17050, entry [4710]2,519 chars
    عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي (٣) ولد بالمرية (٤) سنة ست وثمانين وأربعمائة وحج سنة ست وعشرة وخمسمائة وحج طبيبا مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة وقرأ بالإسكندرية على ابن الدلال وقرأ بالصعيد على ابن الصعل وصحب توفيق بن محمد مد…
    ▸ expand full passage (2,519 chars)
    عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي (٣) ولد بالمرية (٤) سنة ست وثمانين وأربعمائة وحج سنة ست وعشرة وخمسمائة وحج طبيبا مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة وقرأ بالإسكندرية على ابن الدلال وقرأ بالصعيد على ابن الصعل وصحب توفيق بن محمد مدة سنة بدمشق ثم مضى إلى العراق ليقرأ فقرأوا عليه لما رأوه أهلا لذلك وخدم السلطان محمود بن مالك بن شاه وأنشأ له في معسكره بيمارستان ينقل على الجمال (٥) سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ونهب البيمارستان ببغداد بالحلبة مع ثقل السلطان عند حربه للخليفة المسترشد بالله أمير المؤمنين ذكر ذلك ابنه أبو المجد وكان شاعرا مطبوعا خليعا وأكثر شعره في المجونأنشدنا لنفسه على لسان الأديب نصر الهيتي يرثي مقلى انكسرت له * لقد جار هذا الدهر في الحكم واستعلا * وجرعني كأسا أمر من الدفلا وحملت من أهواله فوق طاقتي * ولكنها هانت لحزني على المقلا أتانا بها من أرض بيروت تاجر * وأنزلها قبلي دار أبي يعلا فجئت وقد حددت أذني نحوها * أخطى بها شبه الحمار إذا أدلا وقد راقني منها صفاء وبهجة * كأن عليها سندر وسابة تطلا ترى عروبتها والحروف صحيحة * فلا حرف منها إن تأملت معتلا وقلت له أنفقت بيعك فاقتصد * إذا سمتنا والزم طريقتك المثلا فإني أنا الهيتي أشعر من نشا * وأفضل مخلوق مشى واحتذى نعلا أشدهم بأسا وأنداهم يدا * وأسمحهم نفسا وأكرمهم فعلا فوزني ثلاثين من نقد جلق * وكان على الوزن مذ لم ازل سهلا * وجزت بها في دار سيف وإنها * لفي ناظري من كل مقلا بها أحلا ولست ترى يوما أشد استدارة * وأحسن منها إن تأملتها شكلا أخاف عليها العين حين أزفها * إلى منزلي شبه العروس إذا تجلا فطورا أواريها بكمي وتارة * أجردها مثل الحسام إذا سلا * (فحين حواها أثر ذلك مطبخي * نقلت إليه الفحم والحطب الجزلا وأعددتها ذخرا لترويح طعمنا * وللشحم إذ يسلى وللبيض إذ يقلا أحمص فيها كف لوز وحمص * وطورا أقلي كف قمح وباقلا وأكرم أضيافي بذاك إذا انتشوا * وأتركه ما بين أيديهم نقلا فما أكثر الحساد فيها وقولهم * ورب شبيه ما رأينا لها مثلا وقولهم لو كنت آثرتنا بها * وقد علموا أني لها منهم أولى وكم طلبوا أن يوكسوها بجلهم (١) * وأوهمهم أني أفاخرهم هزلا فما وجدوا فيها مقالا لعاتب * ولا نالها وصم فترفض أو تقلا فلما أراد الله إنفاذ حكمه * وكان قضاء الله في خلقه عدلا * (أتاح لها حطبا (٢) من الدهر فاتكا * فأودى بها هلكا وغادرني عطلافتبا لهذا الدهر كم غبطة طوى * وكم نعمة أجدى وكم جدة أبلا عدمت لذيذ العيش لما عدمتها * ويكثر عندي أن أرى الخل والبقلا خليلي إن الحزن (١) خاطري * فلا تحسباني قلت ما قلت جهلا فقد كنت أدري ما أقول فها أنا * كحاطب ايلى يجمع الدق والجلا وصار مقالي في المقالي محيرا فلا عجب إن كان عقلي قد اختلا ولا تنكرا (٢) مني بلادة خاطري * ففقدي لها والله لم يبق لي عقلا * توفى أبو الحكم بدمشق ليلة الأربعاء رابع (٣) ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة ودفن بباب الفراديس ٤٤٩٥ -