أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 16984, entry [4688]2,531 chars
عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو القاسم القيسي يعرف بعبيد البغدادي الفقيه الشافعي (٢) سمع بدمشق أبا الدحداح ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد وأبا بكر بن أبي داود ولم يذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وذكره أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن ال…
▸ expand full passage (2,531 chars)عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو القاسم القيسي يعرف بعبيد البغدادي الفقيه الشافعي (٢) سمع بدمشق أبا الدحداح ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد وأبا بكر بن أبي داود ولم يذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وذكره أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي القاضي في كتاب تاريخ الأندلس فقال (٣)عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد بن جعفر القيسي الشافعي من أهل بغداد يقال له عبيد ويكنى أبا القاسم قدم الأندلس في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة تفقه ببغداد على مذهب الشافعي وتحقق (١) به وناظر فيه عند أبي سعيد أحمد بن محمد الإصطخري وأبي بكر محمد بن عبد الله الصيرفي وأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي وأبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي وأخذ من المالكيين عن أبي الفرج عمرو بن محمد البصري وأبي (٢) الحسن بن منتاب (٣) ومحمد بن محمد بن راهوية وغيرهم وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد وأبي الحسن بن شنبوذ (٤) وأبي بكر بن المنادي وكتب الحديث ببغداد عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني ويحيى بن صاعد وغيرهم جماعة وكتب بالرقة عن أبي علي محمد بن سعيد الحراني وكان كبيرا وعن علي بن أحمد الجوهري وكتب بحلب عن ابن رويط وغيره وكتب بدمشق عن أبي الدحداح التميمي وأحمد بن محمد بن ملاس ومحمد بن يوسف الهروي وكتب بالرملة عن أبي نعيم الفضل بن محمد البغدادي وعلي بن الحسن النجاد المستملي وأبي الحسن شاذان الفضل وجماعة سواهم وكتب بمكة عن أبي جعفر الديبلي (٥) وأبي جعفر العقيلي وابن الأعرابي وأبي محمد بن المقرئ (٦)وكتب بمصر عن أبي جعفر الطحاوي وأبي الحسين بن أبي الحديد والزبيري أحمد بن مسعود وأبي الطاهر العلاف في عدد سوى هؤلاء كثير من البغداديين والشاميين والمصريين وغيرهم وكان فقيها على مذهب الشافعي إماما فيه بصيرا به عالما بالأصول والفروع (١) حسن النظر والقياس وكان مع ذلك إماما في القرآن ضابطا (٢) كثير الرواية الحديث إلا أنه لم يكن بالضابط لما روى منه وكان التفقه أغلب عليه من الحديث وقد سمعت محمد بن أحمد بن يحيى ينسبه إلى الكذب ووقفت على بعض ذلك في كتاب تاريخ أبي زرعة الدمشقي من أصوله وقع إلي وقرأته على أبي عبد الله بن مفرج فرأيته قد ادعى روايته عن رجل من أهل دمشق يقال له بكر بن شعيب زعم أنه حدثه (٣) به عن أبي زرعة (٤) وكان أبو عبد الله قد لقي هذا الرجل وكتب عنه وحكى أنه لم يكن له سن يجوز أن يحدث بها عن أبي زرعة وكان عبيد قد بشر إسنادا كان في أصل الكتاب وكتب مكانه هذا الرجل ولعبيد الله بن عمر هذا كتب مؤلفة كثيرة في الفقه والحجة والرد والقراءات والفرائض وغير ذلك وكان المستنصر (٥) رضي الله عن هـ يعني الأموي صاحب الأندلس قد أنزله وتوسع له في الجراية ولم يزل يؤلف له إلى ان مات وكانت وفاته بقرطبة ليلة الجمعة لأربع بقين من ذي الحجة سنة ستين وثلاثمائة وكان مولده ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين ذكر ذلك عنه أحمد بن محمد بن يوسف وكتبته من كتابه بخطه ٤٤٧٣ -