Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عفير (١) بن عمران بن خليفة بن

عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عفير (١) بن عمران بن خليفة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints1 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 16830, entry [4629]5,716 chars
    عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عفير (١) بن عمران بن خليفة بن إبراهيم ابن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس أبو ذر الأنصاري الهروي الحافظ (٢) سمع أبا عبد الله شيبان بن محمد بن عبد الله بن شيبان وأبا بكر هلال بن محمد وعلي بن وصيف القطان وعبد الله بن أحمد وابا بكر محمد بن داسة بالبصرة وبدمشق عبد…
    ▸ expand full passage (5,716 chars)
    عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عفير (١) بن عمران بن خليفة بن إبراهيم ابن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس أبو ذر الأنصاري الهروي الحافظ (٢) سمع أبا عبد الله شيبان بن محمد بن عبد الله بن شيبان وأبا بكر هلال بن محمد وعلي بن وصيف القطان وعبد الله بن أحمد وابا بكر محمد بن داسة بالبصرة وبدمشق عبد الوهاب الكلابي وأبا بكر بن أبي الحديد وأبا أحمد عبد الله بن بكر الطبراني بالأكواخ وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي البلخي وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي وأبا الهيثم محمد بن المكي الكشميهني والقاضي أبا سعيد الخليل بن أحمد بن محمد السجزي وأبا الحسن علي بن الحسن بن أحمد البلخي وبشر بن موسى المري وأبا الفضل محمد بن عبد الله بن خميروية الهروي وزاهر بن أحمد (٣) الفقية السرخسي والعباس بن الفضل بن زكريا البغدادي وأبا الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وأبا الحسن الدارقطني وأبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا حفص بن شاهين وابا القاسم بن حبابة وأبا عمر (٤) بن حيوية ويوسف بن عمر القواس وابا الحسن احمد بن محمد بن الصلت وجعفر بن عبد الرزاق بن عبد الوهاب وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن احمد بن عثمان الدينوري بمكة ومحمد بن عبد الله بن الحسين ومحمد بن جعفر النحوي وسكن مكة مجاورا بها حدث عنه ابنه أبو مكتوم وعلي بن محمد بن أبي الهول وأبو عمران موسى بن علي الصقلي (٥) وأبو محمد عبد الله بن الحسن بن عمر بن رداد التنيسي وأبو محمدعبد الله بن الحسن بن عبد الله بن المستملي الصقلي وأبو الحسن علي بن بكار بن أحمد بن بكار الصوري وأبو منصور بن محمد بن عمر القزويني المقرئ وأبو الحسن علي بن عبد الغالب بن الضراب البغدادي وغيرهم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بركات بن محمد المقدسي الدهان بدمشق أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن عمر بن رداد المقرى التنيسي قدم علينا القدس نا الشيخ الحافظ أبو ذر عد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير (١) الهروي بمكة نا أبو عبد الله شيبان بن محمد بن عبد الله بن شيبان بن سيف الضبعي قراءة عليه بالبصرة نا أبو خليفة نا أبو الوليد عن حماد بن سلمة عن زياد الأعلم عن الحسن عن (٢) أبي بكرة أن النبي ﷺ كبر في صلاة الفجر ثم أومأ إليهم ثم انطلق واغتسل فجاء ورأسه يقطر فصلى بهم أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني (٣) حدثني أبو النجيب الأرموي قال سألت أبا ذر عن مولده فقال سنة خمس أو ست وخمسين وسمعت الحديث من ابن خميروية ودخلت على أبي حاتم بن أبي الفضل بن إسحاق قبل ذلك وكان عنده حديث سعيد بن منصور الذي رواه البخاري عن خت عنه وسمعته يملي يقول نا الحسين بن إدريس (٤) ذكر لي أبو محمد بن الأكفاني أن أبا ذر قدم دمشق وسمع بها من عبد الوهاب الكلابي الموطأ ورواه عنه وقد وجدت أنا سماعة على بعض أصول عبد الوهاب وأبي بكر بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس الفقية وأبوت منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) عبد بن أحمد بن محمد أبو ذر الهروي سافر الكثير وحدث ببغداد عن أبي الفضل بنخميرويه الهروي وأبي منصور النضروي وبشر بن محمد المزني وطبقتهم وكنت لما حدث غائبا خرج أبو ذر إلى مكة فسكنها مدة ثم تزوج في العرب وأقام بالسروان (١) وكان يحج في كل عام ويقيم بمكة أيام الموسم ويحدث ثم يرجع إلى أهله وكتب إلينا من مكة بالإجازة بجميع حديثه وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا وكان يذكر أن مولده في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة يشك في ذلك ومات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (٢) أبو ذر عبد بن أحمد الهروي كتب الكثير وسمع وسافر الشام والعراق وخوزستان وغيرهما وأقام بمكة إلى أن مات وكان من الأعيان وسمع ابن خمروية وجامع البخاري وحدث سمعت أبا الحسن علي بن سليمان المرادي الحافظ بنيسابور يقول سمعت أبا علي الحسن بن علي الأنصاري البطليوسي وقد لقيته ولم أسمعها منه قال سمعت أبا علي الحسن بن إبراهيم بن بقي (٣) الجذامي المالقي (٤) يقول سمعت بعض الشيوخ يقول (٥) قيل لأبي ذر الهروي أنت من هراة فمن أين تمذهبت لمالك والأشعري فقال سبب ذاك أني قدمت بغداد أطلب الحديث فلزمت الدارقطني فلما كان في بعض الايام كنت معه فاجتاز به القاضي أبو بكر بن الطيب فأظهر الدارقطني من إكرامه ما تعجبت منه فلما فارقه قلت له أيها الشيخ الإمام من هذا الذي أظهرت من إكرامه ما رأيت فقال أوما تعرفه قلت لا فقال هذا سيف السنة أبو بكر الأشعري فلزمت القاضي منذ ذلك واقتديت به في مذهبه حدثني أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن أحمد السلماسي عن أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قال سمعت أبا ذر الهروي يقولكنت أحج على قدمي حجات فنفذ زادي مرة وضعفت فاستقرضت من إنسان فأعطاني كفا فما كفاني ومضى بعد ذلك علي يومان فأيست من نفسي واستسلمت للموت فإذا بسواد قد لاح لي مقبلا إلي فحدقت النظر نحوه وإذا أنا بامرأتين على ناقتين وقد مدتا أيديهما بيد كل واحدة منهما قعب فيه لبن فأخذت أحدهما وشربت فبكت الأخرى فقلت لها ما لك تبكين فقالت تسابقنا إلى البر فسبقتني فقلت لها أعطني (١) فإني أشرب أيضا فما شبعت فقالت هيهات ومن لي بري عظامك قال لنا أبو محمد بن الأكفاني توفي أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي الحافظ ﵀ بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وكان يذكر أن مولده سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة شك في ذلك كذا ذكر شيخنا الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب ﵀ وكذا رأيته بخط أبي عبد الله الحميدي ﵀ وكان أحد الحفاظ الأثبات وكان علي مذهب مالك بن أنس ﵀ عليه في الفروع ومذهب أبي الحسن في الأصول أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثني الشيخ أبو علي الحسين بن أحمد بن أبي حريصة قال بلغني أن أبا ذر عبد بن أحمد الهروي الحافظ ﵀ توفي في شهور سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وكان مقيما بمكة وبها مات وكان على مذهب مالك وعلى مذهب أبي الحسن الأشعري (٢) أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الجرباذقاني (٣) بهراة أنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الواعظ قال سمعت أبا القاسم عبد الكريم بن ميتاس الحرار الصوفي البوسنجي يقول تركت أبا ذر حيا بمكة وخرجت إلى فارس فنعي إلينا مات سنة أربع وثلاثين هو والفقية الشهرزوري في عامقال الأنصاري (١) هو عبد بن أحمد بن محمد السماك الحافظ صدوق تكلموا في راية سمعت منه حديثا واحدا عن شيبان بن محمد الضبعي بالبصرة عن أبي خليفة عن علي بن المديني حديث جابر بطوله في الحج (٢) قال لي اقرأة علي حتى تعتاد قراءة الحديث وهو أول حديث قرأته على شيخ وناولته الجزء فقال لست على وضوء فضعه وسمعت ابن أبي أسامة يقول أبو ذر أول من أدخل مذهب الأشعري الحرم أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البأر أنا الحاكم أبو عبد الله الحسين بن محمد الكتبي قال ورد الخبر بوفاة أبي ذر عبد بن أحمد السماك الهروي بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ٤٤١٤ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 16830, entry [4629]342 chars
    بو ذر إلى مكة فسكنها مدة ثم تزوج في العرب وأقام بالسروان (١) وكان يحج في كل عام ويقيم بمكة أيام الموسم ويحدث ثم يرجع إلى أهله وكتب إلينا من مكة بالإجازة بجميع حديثه وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا وكان يذكر أن مولده في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة يشك في ذلك ومات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قرأت على أبي محمد السلمي عن
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 16830, entry [4629]344 chars
    الصوفي البوسنجي يقول تركت أبا ذر حيا بمكة وخرجت إلى فارس فنعي إلينا مات سنة أربع وثلاثين هو والفقية الشهرزوري في عامقال الأنصاري (١) هو عبد بن أحمد بن محمد السماك الحافظ صدوق تكلموا في راية سمعت منه حديثا واحدا عن شيبان بن محمد الضبعي بالبصرة عن أبي خليفة عن علي بن المديني حديث جابر بطوله في الحج (٢) قال لي اقرأة علي حتى تعتاد قراءة الحديث وه

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5321, entry [3486]1,735 chars
    عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن غفير بن عمرك بن خليفة بن إبراهيم بن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس أبو ذر الأنصاري الهروي الحافظ سكن مكة مجاوراً بها. روى عن شيبان بن محمد بن عبد الله بسنده عن أبي بكرة: أن النبي ﷺ كبر في صلاة الفجر، ثم أومى إليهم، ثم انطلق واغتسل، فجاء ورأسه يقطر فصلى بهم. ق…
    ▸ expand full passage (1,735 chars)
    عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن غفير بن عمرك بن خليفة بن إبراهيم بن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس أبو ذر الأنصاري الهروي الحافظ سكن مكة مجاوراً بها. روى عن شيبان بن محمد بن عبد الله بسنده عن أبي بكرة: أن النبي ﷺ كبر في صلاة الفجر، ثم أومى إليهم، ثم انطلق واغتسل، فجاء ورأسه يقطر فصلى بهم. قال أبو النجيب الأرموي: سألت أبا ذر عن مولده، فقال: سنة خمس - أو ست - وخمسين وثلاثمائة. وذكر أبو محمد بن الأكفاني: أن أبا ذر قدم دمشق، وسمع بها من عبد الوهاب الكلابي " الموطأ " وقال الخطيب: خرج أبو ذر إلى مكة، فسكنها مدة، ثم تزوج في العرب، وأقام بالسروات. وكان يحج في كل عام، ويقيم بمكة أيام المواسم، ويحدث، ثم يرجع إلى أهله. وكتب إلينا من مكة بالإجازة بجميع حديثه. وكان ثقة، ضابطاً، ديناً، فاضلاً. مات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. قيل لأبي ذر الهروي: أنت من هراة، فمن أين تمذهبت لمالك والأشعري؟ فقال: سبب ذلك أني قدمت بغداد لطلب الحديث، فلزمت الدارقطني، فلما كان في بعض الأيام كنت معه، فاجتاز به القاضي أبو بكر بن الطيب، فأظهر الدارقطني من إكرامه ما تعجبت منه، فلما فارقه قلت له: أيها الشيخ، الإمام من هذا الذي أظهرت من إكرامه ما رأيت، فقال: أو ما تعرفه؟ قلت: لا، فقال: هذا سيف السنة، أبو بكر الأشعري، فلزمت القاضي منذ ذلك الوقت، واقتديت به في مذهبه.قال أبو ذر الهروي: كنت أحج على قدمي حجاتٍ، فنفذ زادي مرة "، وضعفت، فاستقرضت من إنسان فأعطاني كفاً، فما كفاني، ومضى بعد ذلك علي يومان، فأيست من نفسي، واستسلمت للموت، فإذا بسواد ٍ قد لاح لي مقبلاً إلي، فحدقت النظر نحوه، وإذا أما بامرأتين على ناقتين، وقد مدتا أيديهما، بيد كل واحدة منهما قعب فيه لبن، فأخذهما أحدهما، وشربت، فبكت الأخرى، فقلت لها: مالك تبكين؟ فقالت: تسابقنا إلى البر فسبقتني، فقلت لها: أعطني، فإني أشرب أيضاً، فما شبعت، فقالت: هيهات! ومن لي بري عظامك؟! قال ابن أبي أسامة: أبو ذر أول من أدخل مذهب الأشعري الحرم وقال الأنصاري: صدوق، تكلموا في رأيه
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 5321, entry [3486]190 chars
    نا إلى البر فسبقتني، فقلت لها: أعطني، فإني أشرب أيضاً، فما شبعت، فقالت: هيهات! ومن لي بري عظامك؟! قال ابن أبي أسامة: أبو ذر أول من أدخل مذهب الأشعري الحرم وقال الأنصاري: صدوق، تكلموا في رأيه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5321, entry [3486]343 chars
    إلى مكة، فسكنها مدة، ثم تزوج في العرب، وأقام بالسروات. وكان يحج في كل عام، ويقيم بمكة أيام المواسم، ويحدث، ثم يرجع إلى أهله. وكتب إلينا من مكة بالإجازة بجميع حديثه. وكان ثقة، ضابطاً، ديناً، فاضلاً. مات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. قيل لأبي ذر الهروي: أنت من هراة، فمن أين تمذهبت لمالك والأشعري؟ فقال: سبب ذلك أني قدم
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 5321, entry [3486]300 chars
    عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن غفير بن عمرك بن خليفة بن إبراهيم بن قتيبة بن قيس بن عامر بن قيس أبو ذر الأنصاري الهروي الحافظ سكن مكة مجاوراً بها. روى عن شيبان بن محمد بن عبد الله بسنده عن أبي بكرة: أن النبي ﷺ كبر في صلاة الفجر، ثم أومى إليهم، ثم انطلق واغتسل، فجاء ورأسه يقطر فصلى بهم. ق