Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن

عبد الكريم بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 16395, entry [4408]4,340 chars
    عبد الكريم بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو الفضائل التنوخي المعري ذكر لي أخوه أبو اليسر القاضي أنه ولد في الثامن من شوال سنة ثمان عشرة وخمسمائة بحماة ونشأ بها ورثاه جده القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله وأخوه أبو اليسر وسافر والده إلى مصر وهو طفل فاشتمل المذكوران ع…
    ▸ expand full passage (4,340 chars)
    عبد الكريم بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو الفضائل التنوخي المعري ذكر لي أخوه أبو اليسر القاضي أنه ولد في الثامن من شوال سنة ثمان عشرة وخمسمائة بحماة ونشأ بها ورثاه جده القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله وأخوه أبو اليسر وسافر والده إلى مصر وهو طفل فاشتمل المذكوران عليه ونشأ نشوءا حسنا وكان زاهدا كريما ورعا كثير الصدقة مواظبا على تلاوة القرآن وقدم دمشق وأقام بها مدة أنشدني أبو اليسر شاكر بن عبد الله قال لما حضرت الوفاة جدي القاضي أبا المجد بحماة كنت عنده وأخي أبو الفضائل فقال مخاطبا لي وله أبا اليسر يا عبد الكريم سلمتما * ونجيتما من طارق الحدثان تركتكما والقلب باك عليكما * لأنكد أيام وشر زمان خليفتي الله الكريم عليكما * معا وكلاني فيكما ورعاني وإني لأرجو الله حتى كأنما * ظنوني في إحسانه كعياني دخرت ودادا في أناس فإن وفوا * وإلا خذا الشنآن (١) بالشنآن وقوما قيام الأكرمين مناصبا * وسدا على رغم العدو مكاني ولا تهملا خوفا من الله جهرة * وفى حال سر ترشدا بضمان * وأنشدني أبو اليسر أنشدني أخي لنفسه أبياتا عملها وقد اجتاز بجسر بن شواش في (٢) زمن الربيع * مررت بالجسر وقد أينعت * رياضه بالخرد العين ظباء أنس كالدمى قادني * حتفي إليهن ويحيينجبسر ابن شواس الذي لم يزل * فيه العيون النجل (١) تسبيني ونشر عطر ناعم لم أزل * أموت من توق فيحييني وكان قلبي في الهوى طائعي * وعاصيا من كان يغويني ولم يجبه للذي سامه * من الخنا قلبي فيصبيني فسرت عنهن سري مسرع * مخافة منها على دين فالحمد لله الذي لم يزل * إلى سبيل الرشد يهدين قال وكتب إلي أخي (٢) ﵀ وقفت على كتابك فاستراحت * إليه النفس من حرق اشتياقي وظلت كربة في القلب تطفي * دموعي من جفوني والمآقي ولست أشك في قصد الأعادي * وإن مقالهم عين النفاق (٣) أتوا وقلوبهم حسدا وحقدا * يجيش فذدتهم ذود الحقاق أرادوا بالخصام فساد حق * به أفتى الحجازي والعراقي آخر الجزء الثالث والعشرين من النسخة الجديدة بعد الأربعمائة ذكر لي القاضي أبو اليسر أنه كتب إلى أخيه عبد الكريم في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة من الرافقة (٤) سلام الله ﷿ يغشى * ويطرق حتى تمسى أو تفادي تحية مغرم صب بصنو * نفا عن جفنه طيب الرقاد تعطر (٥) كلما مرت عليه * ويعم نشرها وسع البلاد ترق لها القلوب إذا وعتها * وإن كانت من الصم الصلاد على من غاب عن عيني برغمي * وحل على الحقيقة في فؤادي على معطي الكرائم في العطايا * ونافي البؤس في السنة الحماديوباذل نفسه في الروع حقا * وصائن عرضه عند الجلاد شكوتك لا أربع سوى وداد * ومن لي أن تساعف (١) بالوداد وكتبك فهي أبهى ما أراه * وأجلب للسرور إلى الفؤاد وأحلا من لذيذ الأمن عندي * ومن حط الخطايا في المعاد فواصلني بها في كل وقت * مضمنة حوائجك البوادي ولا تبخل بقرطاس عليه * حروف جاريات بالمداد سقت دارا خلفت (٢) بها قطينا * سواري الغيث والسحب الفوادي ولم أر نظرة (٣) تقلت جيبا (٤) * سواه إلى السويدا من سوادي هجوت لذائذ الدنيا وفاله * فعدوت منه في جهاد ليعلم من وفيت له بأني * وفيت له على حال البعاد ولا زالت سعودك في ترق * وجدك كل يوم في ازدياد وعشت مبلغا ما تشتهيه * من الدنيا على رغم الأعادي سبقت الناس كلهم إلى ما * تحوز به الثناء دون العباد لك النار التي يعلو سناها * ذوائب ساطعات في السدادي إذا ضربوا بيوتهم بوهد * ضربت لك القباب على النجاد وقد أكثرت فاحتمل انبساطي * وعاف أخاك من سوء انتقاد ولا تقطع فداك أخوك برا * تواصله على وجه افتقاد ستنشد فيك من مدحي قواف * تهاداها الحواضر والبوادي (٥) فأجابه أخوه أبو الفضائل أبا اليسر الميسر كل صعب * من النكبات والنوب الشدادومن تدنو المسرة حين يدنو * إلي به وتبعد بالبعاد فديتك من أخ بر شقيق * لنفس صديقه (١) بالنفس فاد ذكرت اسمي فرحت به ارتياحا * ينادي لا عدمتك من منادي أتتني منك أبيات حسان * بأعجاز مناسبة الهوادي بديعات المعاني رائقات * تضمن حسن رأي واعتقاد تخبر عن حنين واشتياق * وتشهد بالمحبة والوداد فبحت بشكر ما أوليت منها * إلي من الفوارق والأيادي وها أنا قد كتبت إليك أشكو * روائح من همومي أو غوادي فانعم بالجواب علي إني * إليه وما تسطر فيه صادي أشر بالأمر أفعله وشيكا * فإنك لم تزل خدن السداد وإن يك في المقال علي نقص * فأنت حليف فضل مستزاد وإن أخطأت فيما قلته فيه * فإن علي تغمدك اعتمادي فعش متمتعا بالعمر واسلم * على الأيام مسرور الفؤاد ولا تعدم خلائق مكرمات * سبقت بها الورى سبق الجواد * سمعت أبا طاهر الفقيه الحموي يثني على عبد الكريم هذا ويصفه بالديانة والكرم وقال لي أخوة أبو اليسر كان مرضه عشرة أيام بالسعال ونفث (٤) الدم العبيط ومات ميتة سهلة قال لي قد وجدت الساعة راحة عظيمة ولذة تشبه لذة النوم ولم يبق عندي ألم من شئ فقلت له فعن إذنك أمضي إلي المسجد الجامع فأصلي الجمعة وأعود إليك قال نعم فمضيت فأدركتني امرأة فقالت أدرك أخاك فقد أشخص (٥) فعدت إليه فقضى نحبه وقت الظهر من يوم الجمعة السابع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن بجبل قاسيونوكان قال لأخيه في مرضه قد حضرني قوم حسان الوجوه والزي نظاف اللباس طيبو (١) الرائحة مستبشرين (٢) فقال له أخوه هذه أوصاف الملائكة ٤١٩٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5199, entry [3375]1,343 chars
    عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن عمد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو الفضائل التنوخي المعري ولد سنة ثماني عشرة وخمسمائة بحماة، ونشأ بها، ورباه جده القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله، وأخوه أبو اليسر، لأن والده سافر إلى مصر وهو طفل. وكان زاهداً كريما " ورعاً كثير الصدقة، مواظباً على تلاوة القر…
    ▸ expand full passage (1,343 chars)
    عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن عمد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو الفضائل التنوخي المعري ولد سنة ثماني عشرة وخمسمائة بحماة، ونشأ بها، ورباه جده القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله، وأخوه أبو اليسر، لأن والده سافر إلى مصر وهو طفل. وكان زاهداً كريما " ورعاً كثير الصدقة، مواظباً على تلاوة القرآن. ومن شعره وقد اجتاز بجسر شواش: من السريع جسر ابن شواش الذي لم يزل ... فيه العيون النجل تسبيني ونشر عطرناعم لم أزل ... أموت من توقٍ فيحييني وكان قلبي في الهوى طائعي ... وعاصيا من كان يغوينيوكتب إلى أخيه أبي اليسر: وقفت على كتابك فاستراحت ... إليه النفس من حرق اشتياقي وظلت كربة " في القلب تطفي ... دموعي من جفوني والمآقي ومما كتب به إليه أيضاً: أبا اليسر الميسر كل صعبٍ ... من النكبات والنوب الشداد ومن تدنو المسرة حين يدنو ... إلي به وتبعد بالبعاد فديتك من أخٍ بر شقيقٍ ... لنفس صديقه بالنفس فادي أتتني منك أبيات حسان ... بأعجازٍ مناسبة الهوادي بديعات المعاني رائعات ... تضمن حسن رأي واعتقاد تخبر عن حنين واشتياقٍ ... وتشهد بالمحبة والوداد فبحت بشكر ماأوليت منها ... إلي من العوارف والأيادي وهاأنا قد كتبت إليك أشكو ... روائح من همومي أو غوادي فأنعم بالجواب علي إني ... إليه، وماتسطر فيه صادي وإن يك في المقال علي نقص ... فأنت حليف فضلٍ مستزاد وإن أخطأت فيما قلت فيه ... فإن على تغمدك اعتمادي قال الأخوه أبو اليسر: كان مرضه عشرة أيام بالسعال، ونفث الدم العبيط، ومات ميتة " سهلة وكان ذلك يوم الجمعة من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة.