أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 16266, entry [4335]2,023 chars
عبد العزيز بن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر المخزومي حكى عن مسلمة بن يعقوب بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان القائم على أبي العميطر حكى عنه أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي خراسان ٤١٢٠ عبد العزيز بن عبد القريب أبو يعلى ويقال أبو العلاء الحراني المقرئ حدث بدمشق عن ابن عنه إس…
▸ expand full passage (2,023 chars)عبد العزيز بن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر المخزومي حكى عن مسلمة بن يعقوب بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان القائم على أبي العميطر حكى عنه أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي خراسان ٤١٢٠ عبد العزيز بن عبد القريب أبو يعلى ويقال أبو العلاء الحراني المقرئ حدث بدمشق عن ابن عنه إسحاق بن عبد الخالق الحراني روى عنه أبو نصر بن الجبان وأبو الحسن بن السمسار أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبي أنا أبو نصر بن الجبان أنا أبو يعلى عبد العزيز بن عبد القريب الحراني المقرئ قراءة عليه حدثني ابن عمي إسحاق بن عبد الخالق الحراني نا أبو بكر أحمد بن مروان المالكى حدثني إبراهيم النهاوندي حدثني عتيق بن يعقوب الزبيري قال قدم هارون الرشيد المدينة وكان قد بلغه أن مالك بن أنس عنده الموطأ يقرأه على الناس فوجه إليه البرمكي فقال أقرئه السلام وقل له يحمل إلي الكتاب فيقرأه عليه فأتاه البرمكي فأخبره وكان عنده أبو يوسف القاضي فقال يا أمير المؤمنين يبلغ أهل العراق أنك وجهت إلي مالك بن أنس في أمر فخالفك اعزم عليه فبينا هو كذلك إذ دخل مالك بن أنس فسلم وجلس فقال يا ابن أبي عامر أبعث إليك فتخالفني فقال مالك يا أمير المؤمنين أخبرني الزهري وذكره عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال كنت أكتب بين يدي النبي ﷺ * " لا يستوى القاعدون من المؤمنين " (١) قال وابن أم مكتوم عند النبي ﷺ فقال يارسول الله إني رجل ضرير وقد أنزل الله ﷿ في فضل الجهاد ما قد علمت فقال النبي ﷺ لا أدرى وقلمي رطب ما جف حتى وقع فخذ النبي ﷺ على فخذي ثم أغمي على النبي ﷺ ثم جلس فقال يا زيد أكتب: (غير أولي الضرر) (١) [٧٣٥٠] يا أمير المؤمنين حرف واحد بعث فيه جبريل والملائكة من مسيرة خمسين ألف عام لا ينبغي لي أن أعزه وأجله وإن الله تعالى رفعك وجعلك في هذا الموضع بعلمك فلا تكن بأول من يضع عن العلم فيضع الله عزك قال فقال الرشيد فمشى مع مالك بن أنس إلى منزله فسمع منه الموطأ وأجلسه معه على المنصة فلما أراد أن يقرأه على مالك قال تقرأه علي قال ما قرأته على أحد منذ زمان قال فتخرج الناس عني حتى أقرأه أنا عليك فقال إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينفع الله به الخاصة فأمر له معن بن عيسى القرآن ليقرآه عليه فلما بدا ليقرأه قال مالك بن أنس لهارون الرشيد يا أمير المؤمنين أدركت أهل العلم ببلدنا وأنهم يحبون التواضع للعلم فنزل هارون عن المنصة فجلس بين يديه ٤١٢١ -