Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني

عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 16264, entry [4332]2,241 chars
    عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني المؤذن حكى عن أبيه وروى عن أبي محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد روى عنه تمام بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد نا أبو زرعة وأبو بكر محمد وأحمد ابنا عبد الله بن عبد (٢) الله بن …
    ▸ expand full passage (2,241 chars)
    عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني المؤذن حكى عن أبيه وروى عن أبي محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد روى عنه تمام بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد نا أبو زرعة وأبو بكر محمد وأحمد ابنا عبد الله بن عبد (٢) الله بن عمر النصري وأبو القاسم عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد المؤذن بداريا ودمشق وكان ضريرا قالوا حدثنا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد نا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري نا تليد (٣) بن سليمان عن عبد الملك بن عمير عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قالأتى العباس وعلي أبا بكر لما استخلف فجاء علي يطلب نصيب فاطمة وجاء العباس يطلب عصبته مما كان في يد رسول الله ﷺ وكان في يده نصف خيبر ثمانية عشر سهما وكانت ستة وثلاثين سهما وأرض بني قريظة (١) وفدك فقالا ادفعها إلينا فإنها كانت في يد رسول الله ﷺ فقال لهما أبو بكر لا أرى ذلك إن رسول الله ﷺ كان يقول (إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة) [٧٣٤٩] فقام قوم من أصحاب رسول الله ﷺ فشهدوا بذلك قالا فدعها تكون في أيدينا تجرى على ما كانت في يد رسول الله ﷺ قال لا أرى ذلك أنا الوالي من بعده وأنا أحق بذلك منكما أضعها في موضعها الذي كان النبي ﷺ يضعها فيه فأبى أن يدفع إليهما شيئا فلما ولي عمر أتياه قال فإني لعند عمر وقد أتاه مال قال فقال خذ هذا المال فاقسمه في قومك بني فلان إذ جاء الآذن فقال بالباب أناس من أصحاب رسول الله ﷺ قال ائذن فدخلوا قال ثم أتاه فقال علي والعباس بالباب فقال ائذن لهما فدخلا فقال عمر ما جاء بكما إلي قد طلبتماه من أبي بكر فدفعته (٢) إليكما قال فترددوا عليه فيها فلما رأى ذلك قال أدفعها إليكما على أن آخذ عليكما عهد الله وميثاقه أن تعملا فيها كما كان يعمل رسول الله ﷺ فخذاها فأعطاهما فقيضاها ثم مكثا ما شاء الله ثم إنهما اختصما فيما بينهما فيها قال فجاءا (٣) عمر وعنده أناس من أصحاب النبي ﷺ فاختصما بين يديه فقالا ما شاء الله أن يقولا فقال بعض أصحاب النبي ﷺ يا أمير المؤمنين أقض بينهما وارح كل واحد منهما من صاحبه فقال والله لا أقضي فيها أبدا إلا قضاء قد قضيته فإن عجزتما عنها فرداها إلي كما دفعتها إليكما فقاما من عنده فلما ولي عثمان أتياه فيها وأنا عنده فقال أنا أولى وأنا أحق بها منكما جميعا فلما سمع ابن عباس قوله أخذ بيد أبيه فقال قم ها هنا فقال أين تقيمني قال بلى قم أكلمك فإن قبلت وإلا رجعت إلى مكانك فقام معه فقال له دعها تكون في يد ابن أخيك فهو خير لك من أن تكون في بعض بني أمية فخلاها العباس ودفعها إلى علي فلم تزل في يد ولده حتى انتهت إلى عبد الله٤١١٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5166, entry [3331]1,923 chars
    عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني المؤذن روى عن عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد بسنده عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أتى العباس وعلي أبا بكر لما استخلف؛ فجاء علي يطلب نصيب فاطمة، وجاء العباس يطلب عصبته مما كان في يد رسول الله ﷺ، وكان في يده نصف خيبر، ثمانية عشر …
    ▸ expand full passage (1,923 chars)
    عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الداراني المؤذن روى عن عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد بسنده عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أتى العباس وعلي أبا بكر لما استخلف؛ فجاء علي يطلب نصيب فاطمة، وجاء العباس يطلب عصبته مما كان في يد رسول الله ﷺ، وكان في يده نصف خيبر، ثمانية عشر سهماً - وكانت ستة وثلاثين سهماً - وأرض بني قريظة، وفدك، فقالا: ادفعها إلينا، فإنها كانت في يد رسول الله ﷺ، فقال لهما أبو بكر لا أرى ذلك، إن رسول الله ﷺ كان يقول: " إنا - معاشر الأنبياء - لا نورث، ما تركنا فهو صدقة ". فقام قوم من أصحاب رسول الله ﷺ، فشهدوا بذلك. قالا: فدعها تكون في أيدينا، تجري على ما كنت في يد رسول الله ﷺ، قال: لا أرى ذلك، أنا الوالي من بعده، وأنا أحق بذلك منكما أضعها في موضعها الذي كان النبي ﷺ يضعها فيه. فأبى أن يدفع إليهما شيئاً. فلما ولي عمر أتياه: قال: فإني لعند عمر، وقد أتاه مال، قال: فقال: خذ هذا المال، فاقسمه في قومك بني فلان. إذا جاء الآذن، فقال: بالباب أناس من أصحاب رسول الله ﷺ، قال: ائذن، فدخلوا قال: ثم أتاه، فقال: علي والعباس بالباب، قال: ائذن لهما، فدخلا، فقال عمر: ما جاء بكما إلي؟ قد طلبتماه من أبي بكر، فأبى أن يدفعه إليكما. قال: فترددوا عليه فيها. فلما رأى ذلك قال: أدفعها إليكما على أن آخذعليكما عهد الله وميثاقه أن تعملا فيها كما كان رسول الله ﷺ، فخذاها، فأعطاهما، فقبضاها، ثم مكثا ما شاء الله. ثم إنهما اختصما فيما بينهما فيها. قال: فجاءا إلى عمر، وعنده أناس من أصحاب النبي ﷺ، فاختصما بين يديه، فقالا ما شاء الله أن يقولا. فقال بعض أصحاب النبي ﷺ: يا أمير المؤمنين، اقض بينهما، وأرح كل واحد منهما من صاحبه، فقال: والله لا أقضي فيها أبداً إلا قضاء " قد قضيته، فإن عجزتما عنها فرداها إلي كما دفعتها إليكما. فقاما من عنده. فلما ولي عثمان أتياه فيها، وأنا عنده، فقال: أنا أولى، وأنا أحق بها منكما جميعاً. فلما سمع ابن عباس قوله أخذ بيد أبيه، فقال: قم هاهنا، فقال: أين تقيمني؟ قال: بلى، قم أكلمك، فإن قبلت وإلا رجعت إلى مكانك. فقال معه، فقال له: دعها تكون في يد ابن أخيك، فهو خير لك من أن تكون في بعض بني أمية. فخلاها العباس، ودفعها إلى عليٍ، فلم تزل في يد ولده حتى انتهت إلى عبد الله.؟