Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق ابن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا

عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق ابن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 16078, entry [4229]8,461 chars
    عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق ابن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا التميمي الحافظ (١) سمع مما وراء النهر والعراق والشام ومصر واليمن والقيروان ثم سكن مصر وحدث عن عبد الغني بن سعيد الحافظ وتمام بن محمد الرازي وعلي بن محمد بن الفتح السامري وأبو محمد عبد الله بن يحيى البيع وأبي العباس احمد بن محمد ا…
    ▸ expand full passage (8,461 chars)
    عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق ابن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا التميمي الحافظ (١) سمع مما وراء النهر والعراق والشام ومصر واليمن والقيروان ثم سكن مصر وحدث عن عبد الغني بن سعيد الحافظ وتمام بن محمد الرازي وعلي بن محمد بن الفتح السامري وأبو محمد عبد الله بن يحيى البيع وأبي العباس احمد بن محمد الإشبيلي وأبي الفضل العباس بن محمد بن أحمد الحداد التنيسي وأبي (٢) الفتح محمد بن إبراهيم الجحدري وأبي نصر أحمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن علي الكاتب وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن (٣) كامل الحافظ البخاريين وأبي بكر محمد بن أحمد المنصوري وأبي بكر محمد بن داود بن أحمد بن سليمان بن الربيع بن مصحح العسقلاني وهلال الحفار وأبي (٤) عبد الله الحسين بن محمد بن إسماعيل اليمني الزبيدي الراسبي القطان وأبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الأطرابلسي (٥) وصدقة بن محمد بن مروان الدمشقي وإبراهيم بن هاشم بن يوسف المعافري القيرواني وأبي عمر بن مهديوقدم دمشق قديما وحدث بها فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي بن محمد الحنائي وأبو نصر بن الجبان وأبو عبد الله شعيب بن عبد الرحيم بن عمر بن نصر ومن غيرهم أبو شحمة عبد الله بن لوط بن جوشن بن مصعب الدربندي والفقيه نصر بن إبراهيم وأبو علي جميل بن يوسف (١) بن إسماعيل المادرائي ومشرف بن علي بن الخضر التمار وأبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد المقدسي وابنه أبو الحسين احمد بن إبراهيم بن يونس وأبو بكر محمد بن أبي علي بن أحمد بن موسى الأبهري وحكى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنه قال لي ببخارى أربعة عشر ألف جزء وحديث أريد أن أمضي وأجئ بها اخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري (٢) حدثني أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري قدم علينا طالب علم ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة قال أجاز لنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد (٣) انا أبو نصر أحمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن علي الكاتب ببخارى نا أبو نصر أحمد بن سهل نا أبو عمرو قيس بن أنيف بن عبد الله نا محمد بن صالح نا محمد بن سليمان المكي نا عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن علي ﵇ أن رسول الله ﷺ قال اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطاب (٥) في كتابه وحدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون الأزدي عنه أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر الحافظ البخاري بمصر أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي ببخارا أناأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي نا أبو سعيد الأشج نا وكيع عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال مثل الواقع في حدود الله والمدهن كمثل قوم ركبوا في سفينة فاستهموا عليها فركب قوم علوها وقوم سفلها فكانوا إذا استقوا آذوهم وأصابوهم بالماء فقالوا قد آذيتمونا بما تمرون عليها فأعطوا رجلا فأسا ينقب عندهم نقبا قالوا ما هذا الذي تصنعون قالوا تأذيتم بنا فننقب عندنا نقبا لنستقي منه فإن تركوهم هلكوا وهلكوا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا [٧٢٧٩] يقول (١) رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم فدور على رأسه مائة وثلاث دورات فعبر له أنه يعيش مائة سنة وثلاث سنين فلم يحدث حتى بلغ المائة ثم حدث فقرأ القارئ عليه وأراد أن يخبر عقله أل (٢) الجبان حتفه من فوقه * كالكلب يحمي جلده بروقه (٣) فقال الهجيمي قل كالثور يا ثور فإن الكلب لا روق له ففرح الناس بصحة عقله سئل عبد الرحيم بن أحمد عن مولده فقال في شهر ربيع الأول سنة اثنتين (٤) وثمانين وثلاثمائة أخبرنا أبو عبد الله بن الحطاب (٥) في كتابه وحدثنا عنه أبو بكر الأزدي قال أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو بن مزاحم بن غياث البخاري الحافظ سمع ببخارى إبراهيم وأحمد ابني محمد بن عبد الله بن يزداد الرازيين الراويين عن عبد الرحيم بن أبي حاتم وأبوي عبد الله الحسين بن الحسن الفقيه المعروف بالحليمي ومحمد بن أحمد بن سليمان الحافظ المعروف بالغنجار وأبا الفضل أحمد بن علي بن عمرو الحافظ السليماني ببيكند (٦) وأبا يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمدالمهلبي (١) الحافظ وأقرانه بنيسابور وابن مهدي الفارسي وطبقته ببغداد وأبا عمرو الهاشمي ممن هو أسن منه بالبصرة وأبا عبد الله الراسبي البصري باليمن وتمام بن محمد الرازي الحافظ بدمشق وابن أبي كامل بأطرابلس بالشام وعبد الغني بن سعيد الحافظ الأزدي بمصر ودخل الأندلس وبلاد المغرب وكتب بها عن شيوخها ولم يزل يكتب إلى ان مات حتى كتب عن من دونه وفي مشايخه كثرة وكان من الحفاظ الأثبات عندي عنه كتاب مشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد أنابه عن عبد الغني مؤلفه وكتبت عنه بخطي غير جزء من فوائده عن شيوخه والكل بحمد الله تعالى عندي وما لم يقع إلي من سماعاتي عليه فهو أكثر قراءات في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري أبو زكريا حدث عن عبد الغني بن سعيد وغيره وحدث بكتاب مشتبه النسبة عن عبد الغني وقال قراءة عليه وأنا أسمع وفي هذا نظر فإني سمعت الإمام أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني (٢) ﵀ يقول (٣) لم يرو هذا الكتاب عن عبد الغني غير ابن ابنته أبي الحسن بن بقاء الخشاب والله أعلم وفي قول الزنجاني نظر فإن هذه شهادة على يقين وقد وجد ما يبطلها وهو أنه قد روى هذا الكتاب عن عبد الغني أيضا أبو الحسن رشأ بن نظيف المقرئ وكان من الثقات وأبو نصر عبد الرحيم بن أحمد ثقة ما سمعنا أن أحدا تكلم فيه ففي إخراج المقدسي ذكره في كتاب الضعفاء نظر والله أعلم ذكر أبو محمد بن الأكفاني قال وفيها يعني سنة إحدى وستين (٤) وأربعمائة توفي أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو بن مزاحم بن غياث البخاري الحافظ ﵀ بالحوراء (٥)٤٠١٣ - عبد الرحيم ويقال عبد الرحمن ابن إلياس بن أحمد الملقب بالمهدي أبو القاسم المعروف بولي العهد (١) جعله ابن عمه الملقب بالحاكم (٢) ولي عهده في سنة اربع وأربعمائة وقرئ المنشور بذلك بدمشق في شهر ربيع الأول من هذه السنة ثم قدم دمشق واليا عليها في آخر أيام الملقب بالحاكم قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن صابر قال وجدت بخط عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني وصل كتاب ولي عهد المسلمين عبد الرحيم بن إياس بن أخي الملقب بالحاكم إلى بدر العطار (٣) يضبط البلد يوم السبت لست عشرة (٤) ليلة خلت من جمادى الأولى سنة عشر وأربعمائة وقدم أبو القاسم عبد الرحيم بن إلياس دمشق يوم الثلاثاء لأربع وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخر سنة عشر فذكر غير المدائني أنه رخص للناس فيما كان الملقب بالحاكم نهاهم عنه من إظهار المنكر من الخمر وسماع الأغاني فأحبه اهل البلد وأبغضه الجند لبخل كان فيه وكتبوا فيه إلى مصر يذكرون انه مضمر للعصيان (٦) ووقع بين الجند والبلدية في إمرته حرب وحريق ونهب ثم وردت كتب الملقب بالحاكم إليه يأمره بالمصير إلى مصر فذكر الميداني أنه سار يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربعمائة فكان مقامه من وقت قدومه إلى وقت مسيره تسعة أشهر وخمسة أيام ورجع عبد الرحيم إلى دمشق يوم الاثنين لأربع وعشرين خلت من رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة وكان قد تغلب (٧) على البلد رجل اسمه محمد بن أبي طالب الجزار واجتمع إليه جماعة من الأحداث وحارب الجند امتعاضا لولي العهد فلما عرف الملقب بالحاكم أنه غيرعاص رده إلى دمشق في التاريخ الذي تقدم وعرف محمد بن أبي طالب عوده سار للقائه وسارع ابن أبي طالب إلى دمشق وتسلط بها هو والأحداث ولم يبق لأحد معه أمر فأرسل إليه ولي العهد في تسكين الفتنه فلم يطعه فدخل (١) الجند وقبضوا على ابن أبي طالب وقتلوه وصلبوه واستقام أمر دمشق لولي العهد فبذل (٢) يده في مصادرة أهل دمشق فتنكر له سائرهم وأبغضوه وأجمع أهل البلد والجند على كراهية ولايته فلما مات الحاكم وبويع ابنه بمصر فأرسل من مصر إلى الأمراء ووجوه الجند بالقبض على ولي العهد فسارعوا إلى ذلك وحمل مقيدا إلى مصر ثم اعتقل في القصر مكرما مبجلا مدة إلى أن مات وولي بعده أبو المطاع بن حمدان أخبرنا أبو الحسن الفرضي قال رفع إلى رجل مجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها وتسلم ولي العهد العهد سنة أربع وأربعمائة وولى ولي العهد دمشق سنة عشر وأربعمائة ودخل دمشق يوم الأحد لاحدى عشرة بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط أبي الحسين الميداني وقدم ولي عهد المسلمين عبد الرحيم بن إلياس بن أحمد بن المعروف بالمهدي إلى دمشق يوم الثلاثاء لأربع وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة عشر وأربعمائة فنزل في المزة بعد صلاة الظهر وكان له يوم عظيم وذلك لسبع وعشرين ليلة خلت من تشرين الأول ودخل القصر يوم الاثنين مستهل رجب فأقام إلى يوم الأحد لثلاث وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الول سنة إحدى عشرة وأربعمائة فنهب وقتل في القصر ممن كان معه عالم وساروا به يوم الجمعة ضحوة نهار لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول فكان مدة مقامه تسعة أشهر وخمسة أيام ورجع إلى دمشق يوم الاثنين لأربع وعشرين ليلة من رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة ونزل في القصر وقدم ابن داود المقرئ على نجيب من مصر ومعه خدم يوم الأحد كان يوم عرفة بين الصلاتين ومعه سجل إلى ولي العهد فجرى بينه وبينه كلام إلا أنه أخرج ولي العهد من القصر وضرب له خيمة وأخذ قواته ولما كان في غد هذا اليوم وهو يوم العيد لم يصل صلاة العيد لا في المصلى ولا في الجامع ولا خطب لإحد البتة وساروا به إلى المزة في هذا اليوم متوجهين إلى مصر وبلغني ان ولي العهد اعتقل فيمصر بحجرة إلى أن قتل نفسه بسكين حملت إليه مع بطيخ وأنه غمر السكين في سرته حتى غابت فلما انتهى إلى عمه الملقب بالظاهر أنفدت (١) قاضي القضاة والشهود فلما حضروا أخبرهم انه هو الذي فعل ذلك بنفسه وتأمل الطبيب الجرح فوجد طرف السكين ظاهرا وقال انه لم يصادف مقتلا وأخرج كلبتين ليجذب بها السكين فلما رأى ذلك عبد الرحيم وضع اصبعه على طرف السكين وغمز (٢) عليها حتى توارت فيه وقال هذه طريق ضيقة ومثلي لا يزاحم فيها مات (٣) ٤٠١٤ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 16078, entry [4229]343 chars
    الزنجاني نظر فإن هذه شهادة على يقين وقد وجد ما يبطلها وهو أنه قد روى هذا الكتاب عن عبد الغني أيضا أبو الحسن رشأ بن نظيف المقرئ وكان من الثقات وأبو نصر عبد الرحيم بن أحمد ثقة ما سمعنا أن أحدا تكلم فيه ففي إخراج المقدسي ذكره في كتاب الضعفاء نظر والله أعلم ذكر أبو محمد بن الأكفاني قال وفيها يعني سنة إحدى وستين (٤) وأربعمائة توفي أبو زكريا عبد ا

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5107, entry [3266]1,615 chars
    عبد الرحيم بن أحمد بن نصر ابن إسحاق بن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا التميمي البخاري الحافظ روى بسنده عن علي السلام أن رسول الله ﷺ قال: "اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم، واستاكوا، وتزينوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم. " وروى بسنده عن النعمان بن بشير، عن رسول الله ﷺ قال:…
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    عبد الرحيم بن أحمد بن نصر ابن إسحاق بن عمرو بن مزاحم بن غياث أبو زكريا التميمي البخاري الحافظ روى بسنده عن علي السلام أن رسول الله ﷺ قال: "اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم، واستاكوا، وتزينوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم. " وروى بسنده عن النعمان بن بشير، عن رسول الله ﷺ قال: " مثل الواقع في حدود الله والمدهن كمثل قوم ركبوا في سفينة، فاستهموا عليهما، فركب قوم علوها، وقوم سفلها، فكانوا إذا استقوا آذوهم، وأصابوهم بالماء، فقالوا: قد آذيتمونا بما تمرون علينا. فأعطوا رجلاً فأساً ينقب عندهم نقباً، قالوا: ما هذا الذي تصنعون؟ قالوا: تأذيتم بنا، فننقب عندنا نقبا لنستقي منه. فإن تركوهم هلكوا وهلكوا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجواً قال أبو زكريا البخاري: رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم، فدور على رأسه مائة " وثلاث دورات، فعبر له أن يعيش مائة سنةٍ وثلاث سنين، فلم يحدث حتى بلغ المائة، ثم حدث، فقرأ القارىء عليه، وأرادا أن يخبر عقله: رجز أل الجبان حتفه من فوقه ... كالكلب يحمي جلده بروقه فقال الهجيمي: قل: كالثور، ياثور. فإن الكلب لاروق له. ففرح الناس بصحة عقله. سئل عبد الرحيم بن أحمد عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة قال الحافظ: قرأت في كتاب: " تكملة الكامل في معرفة الضعفاء " لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي: عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري أبو زكريا. حدث عن عبد الغني بن سعيد بكتاب " مشتبه النسبة "، وقال: قراءة " عليه وأنا أسمع. وفي هذا نظر، فإنيسمعت الإمام أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني ﵀ يقول: لم يرو هذا الكتاب عن عبد الغني غير ابن ابنته أبي الحسن بن بقاء الخشاب - والله أعلم. قال الحافظ: وفي قول الزنجاني نظر، فإن هذه شهادة على يقين، وقد وجد ما يبطلها، وهو أنه قد روى هذا الكتاب عن عبد الغني أيضاً أبو الحسن رشأ بن نظيف المقرىء، وكان من الثقات، وأبو نصر