al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
- assessment snippet70 chars
عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي (2) ، سمع أبا الأشعث، روى عَنْهُ ابْن جَابِر.
Narrator profile
عبد الرحمن الدمشقي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي (2) ، سمع أبا الأشعث، روى عَنْهُ ابْن جَابِر.— · 1 entry
عبد الرحمن الدمشقي روى عنه أبو عبد الله محمد بن عيسى المقرئ الأصبهانيذكر من اسمه عبد الرحيم ٤٠١٢ -— · 1 entry
[٧١٩٢] عبدُ الرَّحمنِ الدِّمشْقيُّ (¬٣). سَمعَ أَبا الأَشعَثِ. رَوى عنهُ ابنُ جابرٍ.— · 1 entry
١١٧٨ - عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي (٢) ، سمع أبا الأشعث، روى عَنْهُ ابْن جَابِر.— · 1 entry
١١٧٨- عَبد الرَّحمَن، الدِّمَشقِيّ. سَمِعَ أبا الأَشعَث. رَوَى عَنه ابْن جَابِر.— · 1 entry
عبد الرحمن الدمشقي عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله، الشيخ زين الدين ابن تاج الدين الدمشقي، الحنفي، قرأ الفقه على الشيخ قطب الدين بن سلطان، والشيخ عبد الصمد العكاري، والشيخ نجم الدين البهنسي، وتولى نظارة وقف جده تاج الدين صاحب ديوان القلعة، وتولى خطابة جامع التكية السليمانية بفراغ القاضي عبد الرحمن بن الفرفور له عنها، وتفرغ هو عنها قبل موته للشيخ أحمد ابن الشيخ يحيى ابن شيخه البهنسي، وتولى عدة وظائف، وكان له مروءة ومكارم أخلاق. مات في جمادى الأولى في سنة سبع وتسعين بتقديم السين في الأول، وتأخيرها في الثاني وتسعمائة، ودفن بتربتهم خارج باب النصر رحمه الله تعالى