Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي

عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
14
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 15915, entry [4185]13,402 chars
    عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن أبو المطرف الأموي الهشامي المعروف بالداخل (٢) ولد بدير حنيناء (٣) وذكر البلاذري انه من عمل دمشق أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا انا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر ا…
    ▸ expand full passage (13,402 chars)
    عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن أبو المطرف الأموي الهشامي المعروف بالداخل (٢) ولد بدير حنيناء (٣) وذكر البلاذري انه من عمل دمشق أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا انا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٤) ومن ولد هشام بن عبد الملك أبان بن معاوية بن هشام وكان فارسا وعبد الرحمن بن معاوية بن هشام غلب على الأندلس حين قتل مروان بن محمد وولده هناك وهما لأم ولد (٥) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن انا أبو الحسن محمد بن علي انا أبو عبد الله أحمد بن اسحاق انا أبو الحسن أحمد بن عمران انا أبو عمران موسى بن زكريانا أبو عمرو خليفة بن خياط قال (١) وفي سنة ست وثلاثين ومائة قدم عبد الرحمن بن مسلم (٢) بن عبد الملك المغرب وكذا قال ووهم في نسبته قرأت في كتاب أبي الحسين (٣) الرازي أخبرني أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي بمصر نا علي بن محمد بن حيون الخولني المصري انا جابر بن عبيد الله الأندلسي ان عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان لما خرج هاربا من مصر صار الى أرض برقة فأقام ببرقة خمس سنين ثم رحل من برقة يريد الأندلس قال جابر أظن ولا أستيقن انه نزل بموضع يقال له بيزة المراكب فكانت البلاد مفتونة فيها يمانية ومضرية يقتتلون على العصبية فدخل بدر مولاه يتجسس عن الخبر فرأى االقوم وبأسهم فقال بدر للمضربين لو وجدتم رجلا من أهل الخلافة اكنتم تبايعون وتقومون معه فقالوا كيف لنا بذلك فقال بدر هذا عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك فاتوه يبايعوه (٤) وولوه فولي عليهم ثلاثا (٥) وثلاثين سنة ثم مات فولي ابنه وكان دخوله (٦) الأندلس سنة تسع وثلاثين ومائة وكان يوسف الفهري اول من قطع الدعوة عنهم وكان من قبل يوسف من الولاة يدعون لولد عبد الملك بالخلافة فلما أتى يوسف قطع الخلافة عنهم ودعا لنفسه فلما دخل عبد الرحمن الأندلس قاتل يوسف وأخذ البلاد ثم مات عبد الرحمن فولي بعده ابنه هشام بن عبد الملك فقام واليا سبع سنين وأشهرا (٧) ثم مات هشام فولي بعد الحكم ابن (٨) هشام فأقام واليا ستا (٩) وعشرين سنة وأشهرا (٧) ثم ولي عبد الرحمن بن الحكم ثلاثا (١٠) وثلاثين سنة ثم ولي محمد بن عبد الرحمن بن الحكم (٨) ستا (٩) وعشرين سنة ثم ولي بعده ابنه المنذر بن محمد ثم مات فولي بعده اخوه عبد الله بن محمد ثم مات فوليابن ابنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال لي أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان بمصر في سنة خمس عشر وثلاثمائة ان واليهم الساعة عبد الرحمن بن محمد هذا وأخبرني أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان نا علي بن محمد بن حيون أخبرني محمد (١) بن عبد الله الأندلسي أخبرني بعض مشايخنا ان عبد الرحمن بن معاوية بن هشام لما توجه الى يوسف الفهري اتى الخبر يوسف بشخوصه (٢) وأخبر بقدومه وتوجه إليه فلم يعبأ يوسف ولم يكترث وكان يوسف أول ما يدعو لبني هاشم ثم خلع ودعا لنفسه وأن عبد الرحمن لما توجه إليه غدا الى الجزيرة فنزلها فاتبعه أهلها ثم مضى منها الى شذونة (٣) فاتبعه أهلها ثم مضى من شذونة الى اشبيلية فاتبعه من فيها ثم مضى من اشبيلية الى قرطبة وهي مدينة الأندلس فاتبعه من فيها فكان كلما دخل مدينة اتبعه اهلها حتى دخلوا معه الاندلس فذكروا انهم دخلوها يوم الأضحى أو الفطر فلما رأى يوسف العساكر قد أظلته خرج هاربا الى دار الشرك فتحصن فيها هنالك وغزاه عبد الرحمن من بعد ذلك فوقعت نفرة في عسكره فانهزم وانصرف عبد الرحمن ومن معه بلا حرب وجعل عبد الرحمن لمن آتاه برأسه جعلا (٤) فاتاه رجل من أصحاب يوسف برأس يوسف فسره ذلك فأجازه وأكرمه (٥) وأقام عيال يوسف في مسكنهم لم يهجهم بشئ فلما كان بعد ذلك خير عياله في الخروج عنه أو المقام في موضعهم فاختاروا موضعهم فأقاموا فيه والصحيح ان البلاد لم تكن مفتونة وقت دخول عبد الرحمن بن معاوية في ذلك الوقت ولا كانت مضرية ولا يمانية حينئذ وانما كانت المضرية واليمانية بعد ذلك وكان عبد الرحمن دخل الأندلس ووليها نائبا وقال ان أتت رسل بني العباس سلمت إليهم وأنزلتهم ها هنا فقال له مولاه يقال له مهدي بن الأصفر تخاف قوما بينك وبينهم طولهذه المدة والبحر دونك ودونهم فأشار عليه ان لا يفعل فقبل منه وكان نزول عبد الرحمن قبل أن يعبر الى الأندلس بقوم من البربر يقال لهم بنو ماسين فأقام عندهم ثم عبر الى الأندلس وقال للذي كان عنده ان سمعت باول والي والي الأندلس فارحل إليه فلما دخل وتم له أمر الأندلس رحل إليه الذي كان عنده واسمه خلف فأقام ببابه مدة لا يصل إليه فركب عبد الرحمن ذات يوم فعرض له الرجل من بعد فعرفه فأمر بعض من معه ان يأخذه ويصيره عنده ويبره ويحسن إليه الى رجوعه فصار به الى منزله وفرشه له حتى ح قدم عبد الرحمن فدعا به وسأله عن أهله وعياله ومن خلف منهم وقال له سل ما تريد فقال تهب لي غلاما وجاريتان (١) برعبان علينا فقال له نحن نعطيك عشرة من الغلمان وعشرا (٢) من الجواري ثم ان عبد الرحمن وجه رسولا من عنده فعدا البحر حتى أتى منزلهم فرحل بهم جميعا فلم يشعر البربري الا بأهله وولده وجميع حشمه عنده وكان يحمده في نزوله عنده وقال كان أهله وولده يبرونه ويخدمونه فلما ورد عليهم سأله منزلا وفرشه لهم ووسع عليهم فأهل ذلك البيت بالأندلس الى اليوم يولون ويبرون قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد (٣) عن أبي عبد الله الحميدي قال (٤) اول أمراء بني أمية بالأندلس عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا المطرف مولده بالشام سنة ثلاث عشرة (٥) ومائة وأمه أم ولد واسمها راح هرب لما ظهرت دولة بني العباس ولم يزل مستترا الى ان دخل الأندلس في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين ومائة في زمن أبي جعفر المنصور فقامت معه اليمانية وحارب يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري الوالي على الأندلس فهزمه واستولى عبد الرحمن على قرطبة يوم الأضحى من العام المذكور فاتصلت ولايته الى ان مات سنة اثنتين (٦) وسبعين ومائة كذا قال لنا أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفقيه يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة ورأيت في غير موضع يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب (٧) بنأبي عبيدة فالله أعلم وكان عبد الرحمن بن معاوية من أهل العلم وعلى سيرة جميلة من العدل ومن قضاته لمعاوية بن صالح (١) الحضرمي الحمصي وله ادب وشعر ومما انشدونا له يتشوق (٣) الى معاهدة بالشام (٤) أيها الراكب الميمم أرضي * أقر من بعضي السلام لبعض (٥) ان جسمي كما علمت (٦) بأرض * وفؤادي ومالكيه بأرض قدر البين بيننا فافترقنا * وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بافراق علينا * فعسى باجتماعنا (٧) سوف يقضي * كتب الي أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد الأبيوردي العنبسي من ولد عنبسة بن أبي سفيان يذكر في نسب آل أبي سفيان قال معاوية بن هشام بن عبد الملك والد عبد الرحمن الداخل الذي غلب على الأندلس حين قتل مروان بن محمد وولده هناك وكان في أهل ذلك الصقع جفاء وغلظة فلما امن به عبد الرحمن ونشأ أولاده فضلاء علماء سمحاء توفر أعيان الرعية به على التأدب والتفقه فرقت حواشيهم ونبع فيهم شعراء والناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم والملك سوق يجلب إليها ما ينفق فيها وكان المنصور يثني على عبد الرحمن ويقول ذاك صقر قريش دخل المغرب وقد قتل قومه فلم يزل يضرب العدنانية بالقحطانية ويلبس القحطانية بالعدنانية حتى ملك وكان الناس يقولون ملك الأرض ابنا بربريتين (٨) يعنون عبد الرحمن والمنصور وأمه سلامة البربرية وام عبد الرحمن راح البربرية وأخوه أبان كان فارسا وأمه راح أيضا وأبوهما معاوية وأخوه سعيد ابنا هشام لأم ولد واعتبط معاوية وعبد الرحمن صغير وكانمسلمة بن عبد الملك يوصي به هشاما ويقول إليه بفزع فل بني امية وكان خالد بن يزيد ومسلمة بن عبد الملك يزمان بمعرفة الأحداث الجائية لأنهما ناقبا أهل العلم بالكتب القديمة أخبرنا أبو العز بن كادش اذنا ومناولة وقرأ علي اسناده انا محمد بن الحسين انا المعافى بن زكريا (١) نا محمد بن الحسن بن دريد انا أبو الفضل الرياشي عن محمد بن سلام قال بلغني عن غرير (٢) بن طلحة الأرقمي قال قال لي أبو السائب وكان من أهل الفضل والنسك هل لك في أحسن الناس غناء لا تسامه قلت نعم وكان علي يومئذ طيلسان لي أسميه من غلظه وثقله مقطع الأزرار قال فخرجنا حتى جئنا الجبانة الى دار مسلم بن يحيى مولى بني زهرة فأذن لنا فدخلنا بيتا طوله اثنا عشر ذراعا في مثلها وطول البيت في السماء ستة عشر ذراعا وفي البيت نمرقتان قد ذهب عنهما اللحمة (٣) وبقي السدى (٤) وقد حشيتا بالليف وكرسيان قد تفككا من قدمهما بينهما ثلاث (٥) ثم اطلعت علينا [عجوز] (٦) عجفاء كلفاء عليها قرقل هروي أصفر غسيل لم يجدد وفي الصبغ وكإن وركيها (٧) في خيط من رسحها (٨) فقلت لأبي السائب بأبي أنت ما هذه قال اسكت فتناولت عودا فضربت ثم غنت (٩) بيد الذي شغف الفؤاد بكم * تفريج ما ألقى من الهم فاستيقني ان قد كلفت بكم * ثم افعلي ما شئت عن علم قد كان صرم في الممات لنا * فعجلت قبل الموت بالصرم *قال فتحسنت (١) في عيني فبدا ما اذهب الكلف عنها وزحف أبو السائب وزحفت معه ثم تغنت (٢) برح الخفاء فأيما بك تكتم * ولسوف (٣) يظهر ما تسر فيعلم مما تضمن من غرير قلبه * يا قلب انك بالحسان لمغرم بل ليت أنك يا حسام بأرضنا * تلقي المراسي طائعا (٤) وتخيم فتذوق لذة عيشنا ونعيمه (٥) * ونكون اخوانا (٦) فماذا تنقم * فقال أبو السائب ان نقم هذا فأعضه بالله بكذا وكذا من أمه ولا يكنى وزحفت مع أبي السائب حتى قاربنا النمرقتين وربت العجفاء في عيني كما يربو السويق [شيب] (٧) بماء قربة ثم غنت يا طول ليلي أعالج السقما * إذ حل كل الأحبة الحرما ما كنت أخشى فراقكم أبدا * فاليوم أمسى فراقكم عزما (٨) قال غرير فألقيت طيلساني علي مقطع الأزرار وأخذت شاذكونة (٩) فوضعتها قال القاضي أحسبه قال على رأسي وصحت كما يصاح بالمدينة الدخر (١٠) بالنوى وقام أبو السائب فتناول ربعه كانت في البيت فيها قوارير ودهن فوضعها على رأسه وصاح صاحب الجارية وكان ألثغ قواثيني قواثيني (١١) وحرك أبو السائب فاصطكت القوارير فكسرت وسال الدهن على صدر أبي السائب وظهره وقال للعجفاء لقد هيجت (١٢) لي داء قديما ثم وضع الربعة فكنا نختلف إليها حتى بعث عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك منالأندلس فابتيعت له العجفاء وحملت إليه قال القاضي قول الأرقمي في هذا الخبر اثنا عشر ذراعا وستة عشر ذراعا (١) على لغة من ذكر الذراع والتأنيث فيها أظهر وان كانت اللغتان فيها قد حكيتا أنشدنا في التأنيث محمد بن القاسم الأنباري قال أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أرقي عليها وهي فرع أجمع * وهي ثلاث أذرع واصبع * وحدثنا ابن الأنباري حدثني أبي عن محمد بن (٢) الحكم عن اللحياني قال الذراع والكراع يذكران ويؤنثان قال ولم يعرف الأصمعي التذكير فيهما قال ابن الأنباري وحكى السختياني (٣) عن أبي زيد انه قال الذراع يذكر ويؤنث وقولهم هذا ثوب سبع في ثمانية وذكروا ثمانية وآثنوا سبعا لأنهم أرادوا سبع أذرع في ثمانية أشبار والشبر مذكر فلذا الحقوا الهاء في ثمانية وقال الفراء عند ذكره تأنيث الذراع (٤) وقد ذكر الذراع بعض عكل فقال الثوب خمسة أذرع وستة أذرع وخمس وست أذرع وقوله وفي البيت نمرقتان الواحدة نمرقة بضم النون والراء فيما حكى اللغويون وذكر الفراء انه سمع بعض كلب يقول نمرقة بكسرهما وتجمع نمارق وهي الوسائد والمرافق قال الله تعالى " ونمارق مصفوفة " (٥) ومن هذا قول امرأة من بني عجل في يوم ذي قار تحض قومها على قتال الأعاجم ان نقربوا نعانق * ونفرش النمارق أو تهربوا نفارق * فراق غير وامق * وقالت على هذا هند بنت عتبة (٦) نحن بنات طارق * نمشي على النمارقونلبس اليلامق (١) * ان تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق * فراق غير وامق * ومن النمارق قول ذي الرمة (٢) كان فؤادي قلب جاني مخوفة * على النفس ان تكسين (٣) وشي النمارق * قال القاضي وفي تسمية الوسادة مرفقة (٤) وجهان أحدهما انه من الرفق والارتفاق بالشئ والانتفاع من مرافق الدار والأثاث قال الله عز ذكره " ويهئ لكم من أمركم مرفقا " (٥) وقرئ مرفقا وقالوا قد ارتفق فلان بمال فلان وأرفقه صاحبه وجاء في مرفق اليد مرفق ومرفق أيضا والوجه الآخر ان يكون من مرفق اليد لأنه يتكئ به على الوسادة فكسر كما تكسر الأدوات مثل مقطع ومخرز ومخيط قال أمية بن أبي الصلت يخاطب سيف بن ذي يزن لما ظفر بالحبشة وأجلاهم عن اليمن (٦) فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا * في رأس غمدان دارا منك محلالا * وقيل لها وسادة لتوسدها وقال الأعشى (٧) ان كنت لا تشفين غلة عاشق * كلف بحبك يا جبيرة صادي فإنهي خيالك أن يزور فانه * في كل منزلة يعود وسادي * وقال الأسود بن يعفر (٩) نام الخلي وما أحس رقادي * والهم محتضر لدي وسادي * وقد يقال في الوسادة اسادة فتبدل الواو همزة استثقالا لابتداء الكلمة بها كما قالوا اشاح ووشاح ووجوه ملاح وأجوه وحكي عن العرب سماعا ما أحسن هذه الأجوه (١٠)في كثير من الكلام ومنه قول الشاعر أيحل أحيده ويقال بعل * ومثل تمول منه افتقار * أصله وحيده وهذا باب نأتي على شرحه وتفصيله وذكر جائزه وممتنعه وما فيه مرسوم فيه وقد قرأت عامة القراءة " وإذا الرسل أقتت " (١) وهو من الوقت وقرأ (٢) أبو جعفر المدني وقتت بالواو والتخفيف وقرأ أبو عمرو وقتت على الأصل ايضا الا انه شدد وهم يكرهون كثيرا افتتاح الكلام بالواو خاصة إذا تكررت وقالوا ان ذلك [يشبه] (٣) نباح الكلاب وقالوا في تصغير واصل أو يصل وفي جمعه أواصل فقلبوا الواو همزة ويقولون حضر زيد وواصل فلا يقبلون لان الواو زيدت للعطف كالفاء وثم وليست من سنخ الكلم (٤) في أصلها ويقال فلان متوسد القرآن وهذا يكون مدحا يعني يجعله وسادة أو يتلوه مكان توسده اياه ويكون ذما ان ينام عن القيام به وتأدية الحق فيه وجاء عن النبي ﷺ أنه قال في رجل ذكر عنده ذلك (٥) رجل لا يتوسد القرآن [٧٢٤٦] وروي عن عدي بن حاتم انه ذكر للنبي ﷺ انه جعل تحت وسادته خيطين أسود وأبيض فلم يبن له ذلك أمر الفجر فقال له انك لعريض الوساد (٦) [٧٢٤٧] ويروى انه قال لعريض القفا انما هو بياض النهار من سواد الليل فأما اشتقاق اسم المرفقة من المرفق فهو باب معروف مستمر الا ترى انهم يقولون مخدة من الخد لأنه يوضع عند الاضطجاع عليها ويقولون مصدغة من الصدغ وقد يقولون مزدغة فيبدلون من الصاد زايا لسكونها وإتيان الدال تالية لها وهذه لغة معروفة في العربية وقد قرأ بعض القرأة بها في مواضع من القرآن كقوله يصدر ويصدقون وقصد السبيل وقوله قد ذهبت عنها اللحمة وبقي الستا (٧) فاللحمة لحمة الثوب والستا (٧) سداه واللام ها هنا مفتوحة فأما لحمة النسب فمضمومة وكذلك لحمة البازي والصقر وهو ما أطعمه إذا صادوقوله من رسحها فإنه يقال منه امرأة رسحاء ورجل أرسح إذا كان مؤخرهما من العجز وما والاه عاريا من اللحم وقول غرير وأخذت شاذكونة معناه وسادة فهي عندي في الأصل فارسية تكلم بها من تكلم من العرب وهي مشتقة من موضع الجلوس ويقال له بالفارسية كون وهذا من الباب الذي بينا الاشتقاق فيه كالمصدغة والمخدة وقد فسر أبو عبيدة الزرابي (١) في قول الله ﷿ " وزرابي مبثوثة " (٢) فقال هي البسط كما قال غيره من أهل التأويل والعربية ثم قال واحدها زربية وزرابي ثم قال والزرابي في لغة أخرى الشواذكين وأني به على هذا اللفظ في الجمع وقوله الدجر بالنوى حكى بذلك نداء من يطوف بالدجر من باعته ويعرض بيعه بالنوى كأنه يقول اشتروا الدجر بالنوى أو يعني الدجر تباع بالنوى والدجر من أسماء اللوبياء وله أسماء ذوات عدد اللوبياء واللوبيا بالمد والقصر وليا الواحدة لياءة ويقال للجارية المستحسنة كأنها لياءة مقشورة وروي عن بعضهم انه قال دخلت على معاوية وفي يده لياء مقشر أي مقشور ويقال له اللويباج والأحبل والحبيل والدجر ذكر أبو جعفر احمد بن ابراهيم بن أبي خالد المعروف بابن الجزار (٣) القيرواني في تاريخه الذي سماه التقريب بصحيح التاريخ قال سنة اثنتين وسبعين ومائة فيها مات أمير الأندلس عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان وهو أول ملوك الأندلس من بني أمية ومات وهو ابن ستين سنة وكان ملكه أربعا (٤) وثلاثين سنة وخمسة أشهر ثم ولي من بعده هشام بن عبد الرحمن لسبع خلون من جمادى وهو ابن احدى وعشرين سنة ٣٩٦٩ -