Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ

عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 15869, entry [4173]1,384 chars
    عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ المعروف بابن المنجم (١) كان أبوه منجما رأيته يجلس على الطريق وكان عبد الرحمن ينشد في صباه في الأسواق ويمشي على الدكاكين وكان في صوته شجى ثم خرج عن دمشق وهو شاب وغاب عنها مدة ثم رجع إليها فكان يعظ في الأعزية ثم وعظ بعد ذلك على الكر…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ المعروف بابن المنجم (١) كان أبوه منجما رأيته يجلس على الطريق وكان عبد الرحمن ينشد في صباه في الأسواق ويمشي على الدكاكين وكان في صوته شجى ثم خرج عن دمشق وهو شاب وغاب عنها مدة ثم رجع إليها فكان يعظ في الأعزية ثم وعظ بعد ذلك على الكرسي ورزق قبولا واكتسب بالوعظ مالا ثم خرج الى العراق وأقام ببغداد مدة وأظهر الزهد وأظهر له بها سوق وكان يعرف ببغداد بالدمشقي ثم رجع في آخر عمره الى دمشق ووعظ بها ونفقت سوقه ومع ذلك لم ينزل الواعظ في الاعزية وحكى بعض من حضر مجلسه انه أتاه يوما صغير يتوب على يديه فأخذه ووعظه ووضعه على كتفه وقال هذا صغير ما اتى صغيرة * فهل كبير ركب الكبائر (٢) فضج (٣) اهل المجلس بالبكاء وكان يظهر لكل طائفة انهم منهم حرصا على التحصيل وحضرنا عزاء امير المؤمنين المقتفي لأمر الله في الجامع بدمشق حين اتانا الخبر بموته فقام في التعزية ورثاه بأبيات فخلع عليه صدر المجلس ثوبه فتذكر عادته في الكدية وعرج عما كان فيه من التعزية الى استدعاء موافقة الحاضرين له في خلع ثيابهم فخلع [عليه] (٤) بعضهم وقال ذلك اليوم انا المعزي لا المعزي (٥) وذكر أشياء أضحك الحاضرين فقلت له بعد نهوضنا من العزاء أخرجت العزاء عن معناه وجعلته مضحكة فقال من أراد التقرب إليه بقوله وانه هو أضحك وأبكى فقلت له لكل مقام مقال وليس هذا موضع هذا فسكت وحضرت مجلس وعظه يوما واحدا في المسجد الجامع فسمعته ينشد شعرا لنفسه لم يحضرني ذكره (٦)ومات ابن المنجم في يوم الجمعة العشرين من رجب سنة تسع (١) وخمسين وخمسمائة ودفن يوم السبت بجبل قاسيون ٣٩٥٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5058, entry [3236]675 chars
    عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ المعروف بابن المنجم قال الحافظ كان أبوه منجماً رأيته يجلس على الطريق، وكان عبد الرحمن ينشد في صباه في الأسواق، ويمشي على الدكاكين، وكان صوته شجى ". ثم خرج عن دمشق وهو شاب، وغاب عنها مدة، ثم رجع إليها، فكان يعظ في الأعزية، ورزق قبو…
    ▸ expand full passage (675 chars)
    عبد الرحمن بن مروان بن سالم بن المبارك أبو محمد التنوخي المعري الواعظ المعروف بابن المنجم قال الحافظ كان أبوه منجماً رأيته يجلس على الطريق، وكان عبد الرحمن ينشد في صباه في الأسواق، ويمشي على الدكاكين، وكان صوته شجى ". ثم خرج عن دمشق وهو شاب، وغاب عنها مدة، ثم رجع إليها، فكان يعظ في الأعزية، ورزق قبولاً، واكتسب بالوعظ مالاً. ثم خرج إلى العراق، وأقام ببغداد مدة، وأظهر الزهد، وأظهر له بها سوق. وكان يعرف ببغداد بالدمشقي. ثم رجع في آخر عمره إلى دمشق، ووعظ بها، وونفقت سوقه، ومع ذلك لم يترك الوعظ في الأعزية. وحضرت مجلس وعظه يوماً واحداً في المسجد الجامع، فسمعته ينشد شعراً لنفسه. ومات ابن المنجم في يوم الجمعة العشرين من رجب سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ودفن يوم السبت بجبل قاسيون