Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن ادريس أبو محمد بن ابي حاتم الرازي

عبد الرحمن بن محمد بن ادريس أبو محمد بن ابي حاتم الرازي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
16
Relation hints
1
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 15827, entry [4151]11,880 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن ادريس أبو محمد بن ابي حاتم الرازي (٣) احد الحفاظ صنف كتاب الجرح والتعديل فأكثر (٤) فائدته رحل في طلب الحديث وسمع باالعراق ومصر ودمشق من محمد بن يعقوب الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وسعد بن محمد البيروتي وأبي العباس عبد الله بن محمد بن عمر البصري واسماعيل بن يحيى المزني وبحر…
    ▸ expand full passage (11,880 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن ادريس أبو محمد بن ابي حاتم الرازي (٣) احد الحفاظ صنف كتاب الجرح والتعديل فأكثر (٤) فائدته رحل في طلب الحديث وسمع باالعراق ومصر ودمشق من محمد بن يعقوب الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وسعد بن محمد البيروتي وأبي العباس عبد الله بن محمد بن عمر البصري واسماعيل بن يحيى المزني وبحر بن نصر الخولاني واحمد بن عبد الرحمن بن وهب ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم والربيع بن سليمان وأبي سعيد الأشج وأحمد بن سنان والحسن بن محمد بن الصباح والحسن بن عرفة وهارون بن اسحاق الهمداني ومحمد بن عبد الله بن يزيد بن المقرئ وأبيه ابي حاتم وأبي زرعة الرازي ومحمد بن مسلم بن واره وعبد الله وصالح ابني (٥) احمد بن حنبل (٥)ويونس بن حبيب وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيين (١) وخلق سواهم روى عنه أبو الحسين (٢) محمد بن عبد الله والد تمام وأبو العباس احمد بن محمد بن الحسين (٣) البصير وأبو أحمد الحسين (٤) بن علي بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري وأبو الحسين (٥) احمد بن جعفر بن محمد البحيري ويوسف وأحمد ابنا القاسم الميانجي والعلاء بن حملويه وأبو العباس احمد بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي وأبو القاسم ابراهيم بن محمد النصر آباذي (٦) الصوفي وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم الحسيني انا أبو الفتح سليم بن أيوب الفقيه الرازي بأيلة انا أبو العباس احمد بن محمد بن الحسين (٣) البصير نا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا احمد بن سنان (٧) الواسطي نا أبو معاوية نا الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ما من أيام العمل الصالح فيها احب الى الله ﵎ من هذه الأيام يعني أيام العشر (٨) قالوا ولا الجهاد في سبيل الله [قال ولا الجهاد في سبيل الله] (٩) الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ [٧٢١٧] أخبرنا أبو [بكر] (١٠) محمد بن الحسين انا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط نا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمداني نا أبو بكر محمد بن احمد بن ابراهيم بن يونس ختن الليث الرازي بالري قال سمعت عبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي يقولدخلت دمشق على كتبة الحديث فمررت بحلقة قاسم الجوعي فذكر حكاية سنوردها في ترجمة قاسم ان شاء الله تعالى انبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي انا أبو بكر الصفار انا احمد بن علي بن منجوية انا أبو احمد الحاكم قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي الرازي سمع أبا سعيد أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي الرازي سمع أبا سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكندي والحسن بن عرفة بن يزيد العبدي انبأنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن ابي الفضل عن أبي ثابت الرازي انا أبو حاتم احمد بن الحسن انا احمد بن علي بن مسلم نا علي بن ابراهيم الخطيب الرازي المجاور بمكة قال سمعت أبا الحسن علي بن الحسن (١) المصري بالري في جنازة عبد الرحمن بن ابي حاتم وكان رحل إليه من العراق وسمع منه يقول قلنسوة عبد الرحمن من السماء وما هو بعجب رجل منذ ثمانين (٢) سنة على وتيرة واحدة ما انحرف عن الطريق ساعة واحدة (٣) قال وأنا علي بن ابراهيم الخطيب قال سمعت أبا الحسن علي بن احمد الفرضي يقول ما رأيت احدا ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط (٤) وكنت ملازما له مدة طويلة فما رأيته الا على وتيرة واحدة لم أر منه ما انكرته من امر الدنيا ولا من امر الآخرة بل رأيته صائنا لنفسه ودينه ومروءته قال وانا علي بن ابراهيم قال سمعت العباس بن احمد الكيلي يقول بلغني ان ابا حاتم قال ومن يقوى على عبادة عبد الرحمن لا اعرف لعبد الرحمن ذنبا (٥)قال علي بن ابراهيم سمعت عبد الرحمن يقول (١) لم يدعني ابي أشتغل بالحديث (٢) حتى قرأت القرآن عن الفضل بن شاذان ثم كتبت الحديث وكان حافظا للقرآن ويصلي التراويح بنفسه قال علي بن ابراهيم وسمعت أبا عبد الله بن دينار الدينوري يقول قد رأيت مشايخ اهل العلم ما رأيت احسن شيبة من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال علي بن عبد الرحمن كان عبد الرحمن بن أبي حاتم مقبلا على العبادة من صغره والسهر بالليل والذكر ولزوم الطهارة فكساه الله بها نورا فكان يسر به من النظر إليه قال وانا علي بن ابراهيم قال سمعت ابا بكر محمد بن عبد الله البغدادي بمكة يقول كان من منة الله على عبد الرحمن انه ولد بين قماطر العلم والروايات وتربى بالمذكرات مع أبيه (٣) وأبي زرعة فكانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ويعنيان به فاجتمع له مع جوهر نفسه كثرة عنايتهما ثم تمت النعمة برحلته مع أبيه فأدرك الاسناد وثقات الشيوخ بالحجاز والعراق والشام والثغور وسمع بانتخابه حين عرف الصحيح من السقيم فترعرع في (٤) ذلك ثم كانت رحلته الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته يعرف له ذلك وتقدم بحسن فهمه وديانته وقديم سلفه قال ونا علي بن ابراهيم قال سمعت أبا احمد الدرستيني (٥) يقول سمعت عبد الرحمن يقول ساعدني (٦) الدولة في كل شئ حتى اخرجني (٧) أبي سنة خمس وخمسين ومائتين وما احتملت بعد فلما بلغنا الليلة التى خرجنا فيها من المدينة نريد ذا (٨) الخليفة احتملت فحكيت ذلك لأبي فسر بذلك وقال الحمد لله حيث أدركت حجة الاسلامقال علي بن ابراهيم وفي هذه السنة سمع عبد الرحمن من ابن المقرئ حديثه عن سفيان ومن مشايخ مكة الواردين إليها وخرج عبد الرحمن ومات ابن المقرئ من قابل سنة ست وخمسين ومائتين وسمع عبد الرحمن في انصرافه من الحج سنة ست وخمسين من أبي سعيد الأشج ومشايخ الكوفيين مع أبيه ومشايخ الواسطيين احمد بن سنان وعدة مشايخ اهل واسط والحسن بن عرفة ببغداد وسامراء قال عبد الرحمن سمعت الحسن بن عرفة يقول انا ابن مائة وعشر سنين قال علي بن ابراهيم سمعت ابا الحسن علي بن احمد الخوارزمي بالري يقول عبد الرحمن بن ابي حاتم امام ابن امام قد ربي بين امامين ابي حاتم وابي زرعة امامي هدى قال وسمعت عبد الرحمن يوما يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم (١) وقال (٢) كنا بمصر سبع أشهر فلم ناكل فيها مرقة وذلك انا كنا نغدو بالغدوات الى مجلس بعض الشيوخ ووقت الظهر الى مجلس آخر ووقت العصر الى مجلس آخر ثم بالليل للنسخ والمعارضة (٣) فلم نتفرغ نصلح شيئا وكان معي رفيق خراساني اسمع في كتابه وسمع في كتابي فما اكتب لا يكتب وما يكتب لا أكتب فغدونا يوما الى مجلس بعض الشيوخ فقال هو عليل فرجعنا فرأينا في طريقنا حوتا يكون بمصر يشق جوفه فيخرج منه أصفر فأعجبنا فلما صرنا الى المنزل حضر وقت مجلس بعض الشيوخ فلم يمكننا اصلاحه ومضينا الى المجلس فلم نزل حتى اتى عليه ثلاثة أيام كاد ان يتغير فأكلناه نيئا فقيل له كنتم تعطونه (٤) لمن يشويه ويصلحه قال من أين كان لنا فراغ قال علي بن ابراهيم وكان هذا في الرحلة الثانية وذلك انه استأذن أباه وتشفع إليه بأبي زرعة ان يأذن له في الرحلة فلم يأذن له حتى ألح عليه ولم يكن لابي حاتم في هذا الوقت ولد الا عبد الرحمن وكان له اولاد قبله فماتوا فلم تطب نفسه ان ياذن له ثم أذن لهوشرط عليه الى وقت كذا وينصرف إليه في وقت كذا فرحل ودخل مصر ومشايخ مصر متوافرون قال وعندي انه كان في اثنتين وستين مثل يونس بن عبد الأعلى وبحر بن نصر وابن عبد الحكم والمزني والربيع وغيرهم ومشايخ اسكندرية محمد بن عبد الله بن ميمون وغيرهم فأجهد نفسه في السماع ليلحق وعد أبيه لا يخلفه فرزق السماع الكثير مثل كتب ابن وهب بأسرها وكتب الشافعي ﵀ وحديث سائر الشيوخ وفوائدهم ثم خرج من مصر سمعت أبا بكر المفيد البغدادي يقول لقد اتفق لعبد الرحمن في رحلته من السماع في مدة يسيرة ما يعجز عن جمعه غيره ان يكتب في سنين ودخل بيروت والسواحل ودمشق والثغور قال علي بن ابراهيم (١) كان لعبد الرحمن ثلاث رحلات رحلة مع ابيه في سنة حج سنة خمس أو ست وخمسين في رجوعه من الحج ثم حج ثانية بنفسه مع مشايخ من أهل العلم من الري محمد بن حماد الطهراني وغيره في الستين ومائتين والرحلة الثانية بنفسه الى مصر ونواحيها والشام ونواحيها في الثنتين والستين والرحلة الثالثة الى أصبهان الى يونس بن حبيب وأسيد بن عاصم وغيرهما سنة أربع وستين وقال علي بن ابراهيم سمعت محمد بن جعفر الزنجابي يقول سمعت أبا الفضل الترمذي يقول كنت مع أبي حاتم إذ خرج من السكة وعبد الرحمن في الصلاة يصلي بالناس على رأس مسكنة فوقف فقال خفف يا عبد الرحمن ثم قال لا يتهيأ لي ان اعمل ما يعمل عبد الرحمن قال وسمعت أبا عبد الله (٢) القزويني الواعظ المعروف بابن السامي وكان من المذكورين يقول وقال له بعض اخوانه أيش خبرك يا أبا عبد الله مع ابي محمد في الصلاة فقال له إذا دخلت مع عبد الرحمن في الصلاة فسلم نفسك إليه يعمل بها ما يشاء (٣)قال علي بن ابراهيم سمعت احمد بن محمد بن عمر الرازي بعد وفاة عبد الرحمن بن ابي حاتم والناس مجتمعون للتقرئة والمسجد غاص بأهله قام فقرأ " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " (١) الى قوله " اولئك هم الوارثون " (١) الآية فضج المسجد بالبكاء والنحيب وقالوا أنرجو ان يكون عبد الرحمن من اهل هذه الآيات فإن هذه الخصال كانت كلها فيه قال علي بن ابراهيم دخلنا يوما على عبد الرحمن بغلس قبل صلاة الفجر في مرضه الذي توفي فيه وكان على الفراش قائما يصلي وكنا جماعة وأبو الحسين الدرستني في الجماعة فركع فأطال الركوع (٢) فقال أبو الحسين هو على العادة التى كان يستعملها في صحته انبأنا أبو (٣) عبد الله محمد بن علي بن ابي العلاء وغيره قالوا انا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي قال قال أبي أبو الوليد الباجي عبد الرحمن بن ابي حاتم حافظ ثقة (٤) كتب إلي أبو نصر بن القشيري انا أبو بكر البيهقي انا أبو عبد الله الحافظ سمعت ابا أحمد الحافظ يقول وهو محمد بن محمد بن احمد بن اسحاق الحاكم كنت بالري فرأيتهم يوما يقرؤون على أبي (٥) محمد بن ابي حاتم كتاب الجرح والتعديل فلما فرغوا قلت لابن عبدويه (٦) الوراق ما هذه الضحكة اراكم تقرءون كتاب التاريخ لمحمد بن اسماعيل البخاري على شيخكم على الوجه وقد نسبتموه الى ابي زرعة وأبي حاتم فقال يا أحمد اعلم ان أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل اليهما هذا الكتاب قالا هذا علم حسن لا يستغنى عنه ولا يحسن بنا ان نذكره عن غيرنا فأقعدا أبا محمد عبد الرحمن حتى سألهما عن رجل بعد رجل وزادا فيه ونقصا ونسبه عبد الرحمن اليهما زاد غير ابي نصر عن البيهقي عن الحاكم قال قلت لأبي أحمد ﵀ فيهمازادا ونقصا فوائد كثيرة لا توجد في كتاب البخاري أخبرنا (١) أبو عبد الله محمد بن علي بن ابي العلاء وأبو (٢) محمد عبد الكريم بن حمزة قراءة قالا (٣) نا أبو بكر الخطيب انا أبو القاسم رضوان بن محمد (٤) بن الحسن الدينوري قال سمعت احمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول سمعت أبا الحسن علي بن محمد البخاري يقول سمعت محمد بن الفضل العباسي يقول كنا عند عبد الرحمن بن ابي حاتم وهو ذا يقرأ علينا كتاب الجرح والتعديل فدخل عليه يوسف بن الحسين الرازي فقال له يا ابا محمد ما هذا الذي تقرأه على الناس قال كتاب صنفته (٥) في الجرح والتعديل فقال وما الجرح والتعديل [فقال] (٦) أظهر احوال اهل العلم من كان منهم ثقة أو غير ثقة فقال له يوسف بن الحسين استحيت لك يا أبا محمد كم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة ومائتي سنة وانت تذكرهم وتغتابهم على اديم الارض فبكى عبد الرحمن وقال يا ابا يعقوب لو سمعت هذه الكلمة قبل تصنيفي (٨) هذا الكتاب لما صنفته انبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم نا عبد العزيز الكتاني (٩) انا أبو محمد بن أبي نصر انا أبو علي بن الحسين بن حبيب حدثني احمد بن يعقوب الرازي قال سمعت عبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي يقول كنت مع ابي في الشام في الرحلة فدخلنا مدينة فرأيت رجلا واقفا على الطريق يلعب بحية ويقول من يهب لي درهما حتى ابلع هذه الحية فالتفت الي ابي فقال يا بني احفظ دراهمك فمن اجلها تبلع الحيات (١٠) أخبرنا أبو الحسن علي بن احمد نا وأبو منصور محمد بن عبد الملك انا أبوبكر احمد بن علي الحافظ (١) انا أبو منصور محمد بن عيسى الهمداني نا صالح بن احمد بن محمد الحافظ قال سمعت ابا عبد الله الزعفراني يقول روى ابن صاعد ببغداد في ايامه حديثا اخطأ في اسناده فأنكر عليه ابن عقدة (٢) الحافظ فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى وحبس ابن عقدة فقال الوزير من يسأل أو يرجع (٣) إليه فقالوا ابن ابي حاتم قال فكتب إليه الوزير يسأله عن ذلك فنظره (٤) وتأمل وإذا الحديث على ما قال ابن عقدة فكتب إليه بذلك فأطلق عن (٥) ابن عقدة وارتفع شأنه انبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم وأبو محمد عبد الله بن محمد قالا نا وابو الحسن محمد بن مرزوق انا أبو بكر الخطيب وأنبأنا أبو بكر الحاسب وغيره عن أبي بكر الخطيب انا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن فضالة النيسابوري قال سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي يقول سمعت أبا بكر محمد بن مهروية بن سنان الرازي يقول سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت يحيى بن معين انا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة منذ اكثر من مائتي سنة قال ابن مهرويه فدخلت على عبد الرحمن بن ابي حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب الجرح والتعديل فحدثته بهذه الحكاية فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية (٦) ولم يقرأ في ذلك المجلس شيئا أو كما قال انبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي انا محمد بن عبد الله الضبي قال سمعت أبا علي الحسين (٧) بن علي الحافظ يقول دخلت مرو وفاتني حديث خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة يعني ابن ابي رواد (٨) عن أبيه عن جده عن شعبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةكان النبي ﷺ يصلي وهو قاعد فإذا بقي من قراءته ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأ ثم ركع فدخلت في بعض دخلاتي الري فإذا الحديث عندهم عن جعفر بن منير الرازي عن روح عن شعبة فأتيت أبا محمد بن ابي حاتم فسألته عن الحديث فقال ولم تسأل عنه فقلت هذا حديث تفرد به عثمان بن جبلة عن شعبة وهو في كتاب روح بن عبادة عن سعيد بن ابي عمرويه عن هشام وقد اخطأ فيه شيخكم هذا على روح فقال شعبة بدل سعيد فلما كان بعد أيام عاودته في السؤال عنه فأخرج الي (١) كتابه وقد كتب على الحاشية قلت انا هذا الحديث كذا وكذا الكلام الذي كنت ذكرته فقلت متى قلت انت فسمعته وتغير لي (٢) انا أيضا عنه قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي انا مكي بن محمد بن الغمر انا أبو سليمان بن زبر قال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة فيها (٣) توفي أبو محمد عبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي ٣٩٣٥ -
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 15827, entry [4151]348 chars
    حته انبأنا أبو (٣) عبد الله محمد بن علي بن ابي العلاء وغيره قالوا انا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي قال قال أبي أبو الوليد الباجي عبد الرحمن بن ابي حاتم حافظ ثقة (٤) كتب إلي أبو نصر بن القشيري انا أبو بكر البيهقي انا أبو عبد الله الحافظ سمعت ابا أحمد الحافظ يقول وهو محمد بن محمد بن احمد بن اسحاق الحاكم كنت بالري فرأيتهم يوما يقرؤ
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 15827, entry [4151]343 chars
    بن الحسين الرازي فقال له يا ابا محمد ما هذا الذي تقرأه على الناس قال كتاب صنفته (٥) في الجرح والتعديل فقال وما الجرح والتعديل [فقال] (٦) أظهر احوال اهل العلم من كان منهم ثقة أو غير ثقة فقال له يوسف بن الحسين استحيت لك يا أبا محمد كم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة ومائتي سنة وانت تذكرهم وتغتابهم على اديم الارض فبكى عبد ا
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 15827, entry [4151]346 chars
    ين الرازي فقال له يا ابا محمد ما هذا الذي تقرأه على الناس قال كتاب صنفته (٥) في الجرح والتعديل فقال وما الجرح والتعديل [فقال] (٦) أظهر احوال اهل العلم من كان منهم ثقة أو غير ثقة فقال له يوسف بن الحسين استحيت لك يا أبا محمد كم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة ومائتي سنة وانت تذكرهم وتغتابهم على اديم الارض فبكى عبد الرحمن وقال

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5041, entry [3220]5,225 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبى حاتم الرازي أحد الحفاظ. صنف كتاب: الجرح والتعديل، فأكثر فائدته. روى عن أحمد بن سنان الواسطي بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله ﵎ من هذه الأيام -يعني أيام العشر "، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج …
    ▸ expand full passage (5,225 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبى حاتم الرازي أحد الحفاظ. صنف كتاب: الجرح والتعديل، فأكثر فائدته. روى عن أحمد بن سنان الواسطي بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله ﵎ من هذه الأيام -يعني أيام العشر "، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيءٍ قال أبو الحسن علي بن الحسن المصري - بالري - في جنازة عبد الرحمن بن أبي حاتم - وكان رحل إليه من العراق وسمع منه: قلنسوة عبد الرحمن من السماء، وما هو بعجب، رجل منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة، ما انحرف عن الطريق ساعة واحدة. وقال أبو الحسن علي بن أحمد الفرضي: ما رأيت أحداً ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط. وكنت ملازمة مدة طويلة، فما رأيته إلا على وتيرة واحدةٍ، لم أر منه ما أنكرته من أمر الدنيا، ولامن أمر الآخرة، بل رأيته صائناً لنفسه ودينه ومروءته. وكان أبو حاتم يقول: ومن يقوى على عبادة عبد الرحمن؟ لا أعرف لعبد الرحمن ذنباً! لا يتهيأ لي أن أعمل ما يعمل عبد الرحمن. قال علي بن إبراهيم: سمعت عبد الرحمن يقول: لم يدعني أبي اشتغل بالحديث حتى قرأت القرآن على الفضل بن شاذان، ثم كتبت الحديث. وكان حافظاً للقرآن، ويصلي التروايح بنفسه. قد رأيت مشايخ أهل العلم، ما رأيت أحسن شيبة " من عبد الرحمن بن أبي حاتم. وقال علي بن عبد الرحمن: كان عبد الرحمن بن أبي حاتم مقبلاً على العبادة من صغره، والسهر بالليل، والذكر، ولزوم الطهارة، فكساه الله بها نوراً، فكان يسر به من نظر إليه.وقال محمد بن عبد الله البغدادي: وكان من منة الله على عبد الرحمن أنه ولد بين قماطر العلم والروايات، وتربى بالمذاكرات مع أبيه، وأبي زرعة، فكانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير، ويعنيان به؛ فاجتمع له مع جوهر نفسه كثرة عنايتهما، ثم تمت النعمة برحلته مع أبيه، فأدرك الإسناد، وثقات الشيوخ بالحجاز، والعراق، والشام، والثغور، وسمع بانتخابه حتى عرف الصحيح من السقيم، فترعرع في ذلك. ثم كانت رحلته الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته، يعرف له ذلك. وتقدم بحسن فهمه، وديانته، وقديم سلفه. وقال عبد الرحمن: ساعدتني الدولة في كل شيء، حتى أخرجني أبي سنة خمس وخمسين ومائتين، وما احتلمت بعد، فلما بلغنا الليلة التي خرجنا فيها من المدينة نريد ذا الحليفة احتلمت، فحكيت ذلك لأبي، فسر بذلك، وقال: الحمد لله حيث أدركت حجة الإسلام. قال عبد الرحمن: كنت مع أبي في الشام في الرحلة، فدخلنا مدينة، فرأيت رجلاً واقفاً على الطريق يلعب بحية، ويقول: من يهب لي درهماً حتى أبلع هذه الحية؟ فالتفت إلي أبي، فقال: بابني، احفظ دراهمك، فمن أجلها تبلع الحيات! وقال عبد الرحمن: لا يستطاع العلم براحة الجسم. وقال: كنا بمصر سبعة أشهر، فلم نأكل فيها مرقة، وذلك أنا كنا نغدو بالغدوات إلى مجلس بعض الشيوخ، ووقت الظهر إلى مجلس آخر، ووقت العصر إلى مجلسٍ آخر،ثم بالليل للنسخ والمعارضة، فلم نتفرغ نصلح شيئاً. وكان معي رفيق خراساني أسمع كتابه، ويسمع في كتابي؛ فما أكتب لا يكتب، وما يكتب لا أكتب. فغدونا يوماً إلى مجلس بعض الشيوخ، فقال: هو عليل، فرجعنا، فرأينا في طريقنا حوتاً يكون بمصر، يشق جوفه، فيخرج منه أصغر، فأعجبنا، فلما صرنا إلى المنزل حضر وقت مجلس بعض الشيوخ، فلم يمكنا إصلاحه، ومضيا إلى المجلس، فلم يزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام كاد أن يتغير، فأكلناه نيئاً. فقيل له: كنتم تعطونه لمن يشويه، ويصلحه، قال: من أين كان لنا فراغ!؟ وكان لعبد الرحمن ثلاث رحلات: رحلة مع أبيه في سنة حج؛ سنة خمس وخمسين، وست وخمسين، والرحلة الثانية بنفسه إلى مصر ونواحيها، والشام ونواحيها، في الستين ومائتين، والرحلة الثالثة إلى أصبهان سنة أربع وستين. روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثاً أخطأ في إسناده، فأنكر عليه ابن عقدة الحافظ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد، وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى، فكتب الوزير إلى ابن أبي حاتم يسأله عن ذلك، فنظر وتأمل، وإذا الحديث على ما قال ابن عقدة، فكتب إليه بذلك، فأطلق ابن عقدة، وارتفع شأنه. قال أبو أحمد الحاكم: كنت بالري، فرأيتهم يوماً يقرؤون على أبي محمد بن أبي حاتم كتاب: " الجرح والتعديل "، فلما فرغوا قلت لعبدويه الوراق: ما هذه الضحكة؟ أراكم تقرؤون كتاب التاريخ لمحمد بن اسماعيل البخاري على شيخكم على الوجه، وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم؟ فقال: يا أبا أحمد، اعلم أن أبا زرعة، وأبا حاتم لما حمل إليهما هذا الكتابقالا: هذا علم حسن لايستغنى عنه، ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا، فأقعدا أبا محمد عبد الرحمن حتى سألهما عن رجلٍ بعد رجل، وزادا فيه، ونقصا، ونسبه عبد الرحمن إليهما، قلت لأبي أحمد ﵀: فما زادا ونقصا فوائد كثيرة لا توجد في كتاب البخاري. وقال محمد بن الفضل العباسي: كنا عند عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو ذا يقرأ علينا كتاب الجرح والتعديل، فدخل عليه يوسف بن الحسين الرازي، فقال له: يا أبا محمد، ما هذا الذي تقرؤه على الناس؟ قال: كتاب صنعته في الجرح والتعديل، فقال: وما الجرح والتعديل؟ فقال: أظهر أحوال أهل العلم؛ من كان منهم ثقة " أو غير ثقة، فقال له يوسف بن الحسين: استحيت لك يا أبا محمد، لكم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة، ومائتي سنة، وأنت تذكرهم وتغتابهم على أديم الأرض! فبكى عبد الرحمن، وقال: يا أبا يعقوب، لو سمعت هذه الكلمة قبل تصنيعي هذا الكتاب لما صنعته!. وفي رواية: فبكى، وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية، ولم يقرأ في ذلك المجلس شيئاً. قال علي بن إبراهيم: دخلنا يوماً على عبد الرحمن بغلس قبل صلاة الفجر في مرضه الذي توفي فيه، وكان على الفراش قائماً يصلي، وكنا جماعة، وأبو الحسين الدرستني في الجماعة، فركع، فأطال الركوع، فقال أبو الحسين: هو على العادة التي كان يستعملها في صحته. وقال علي بن إبراهيم: سمعت أحمد بن محمد بن عمر الرازي بعد وفاة عبد الرحمن بن أبي حاتم، والناس مجتمعون للتعزية، والمسجد غاص بأهله، قام، فقرأ: " قد أفلح المؤمنون الذين هم فيصلاتهم خاشعون " إلى قوله: " أولئك هم الوارثون "، الآية، فضج المسجد بالبكاء والنحيب، وقالوا: نرجو أن يكون عبد الرحمن من أهل هذه الآيات؛ فإن هذه الخصال كانت كلها فيه. قال ابن زبر: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة - فيها - توفي أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي حاتم.
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 5041, entry [3220]346 chars
    الرازي، فقال له: يا أبا محمد، ما هذا الذي تقرؤه على الناس؟ قال: كتاب صنعته في الجرح والتعديل، فقال: وما الجرح والتعديل؟ فقال: أظهر أحوال أهل العلم؛ من كان منهم ثقة " أو غير ثقة، فقال له يوسف بن الحسين: استحيت لك يا أبا محمد، لكم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة، ومائتي سنة، وأنت تذكرهم وتغتابهم على أديم الأرض! فبكى عبد الرحم
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 5041, entry [3220]343 chars
    بن الحسين الرازي، فقال له: يا أبا محمد، ما هذا الذي تقرؤه على الناس؟ قال: كتاب صنعته في الجرح والتعديل، فقال: وما الجرح والتعديل؟ فقال: أظهر أحوال أهل العلم؛ من كان منهم ثقة " أو غير ثقة، فقال له يوسف بن الحسين: استحيت لك يا أبا محمد، لكم من هؤلاء القوم قد حطوا رواحلهم في الجنة منذ مائة سنة، ومائتي سنة، وأنت تذكرهم وتغتابهم على أديم الأرض! ف