Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن الغاز (١) ابن ربيعة الجرشي

عبد الرحمن بن الغاز (١) ابن ربيعة الجرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 15780, entry [4131]618 chars
    عبد الرحمن بن الغاز (١) ابن ربيعة الجرشي (٢) من أهل دمشق حدث عن عمرو بن مرة الجهني حدث عنه عبد الرحمن بن آدم الأودي ويقال الأزدي (٣) قرأت بخط أبي الحسين (٤) الرازي حدثني محمد بن احمد بن غزوان نا احمد بن المعلى نا عثمان بن اسماعيل الهذلي نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن آدم قال سمعت عبد الرحمن بن ا…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    عبد الرحمن بن الغاز (١) ابن ربيعة الجرشي (٢) من أهل دمشق حدث عن عمرو بن مرة الجهني حدث عنه عبد الرحمن بن آدم الأودي ويقال الأزدي (٣) قرأت بخط أبي الحسين (٤) الرازي حدثني محمد بن احمد بن غزوان نا احمد بن المعلى نا عثمان بن اسماعيل الهذلي نا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن آدم قال سمعت عبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي يقول انه سمع عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول الله ﷺ يقول لتخرجن راية سوداء من خراسان حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا قال عبد الرحمن فقلنا والله ما بين هاتين القريتين زيتونة قائمة قال عمرو بن مرة انه سينصب فيما بينهما حتى يجئ اهل تلك الراية فينزلون تحتها ويربطون خيولهم بها٣٩١٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5028, entry [3207]3,690 chars
    عبد الرحمن بن المغاز بن ربيعة الجرشي من أهل دمشق. حدث عن عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: لتخرجن راية سوداء من خراسان، حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا. قال عبد الرحمن: فقلنا: والله، ما بين هاتين القريتين زيتونة قائمة! فقال عمرو بن مرة: إنه ستنصب فيما بينهما، حى يجيء…
    ▸ expand full passage (3,690 chars)
    عبد الرحمن بن المغاز بن ربيعة الجرشي من أهل دمشق. حدث عن عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: لتخرجن راية سوداء من خراسان، حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا. قال عبد الرحمن: فقلنا: والله، ما بين هاتين القريتين زيتونة قائمة! فقال عمرو بن مرة: إنه ستنصب فيما بينهما، حى يجيء أهل تلك الراية فينزلون تحتها، ويربطون خيولهم بها. والله أعلم. /عبد الرحمن بن غنم بن كريب ابن هانىء بن ربيعة بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية ابن حنيك بن جماهر بن أدعم الأشعري قيل: إن له صحبة. وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله ﷺ. روى عن رسول الله ﷺ أنه أتاه جبريل في صورة لم يعرفه فيها حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تسلم وجهك لله، وتشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، قال: فإن فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فما الإيمان يا رسول الله؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر، والملائكة والكتاب، والنبيين، وبالموت، والحياة بعد الموت، والحساب، والميزان، والجنة و، والنار، والقدر، كله خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فما الإحسان يا رسول الله؟ قال: تخشى الله كأنك تراه، فإنك إلا تك تراه، فإنه يراك. قال: وإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فمتى الساعة يا رسول الله؟ قال: سبحان الله! خمس من الغيب لا يعلمهن إلاالله، ما المسؤول عنهن بأعلم بهن من السائل: " إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت "، وإن شئت أخبرتك بعلم ما قبلها: إذا ولدت الأمة ربتها، وتطاول أهل البناء، ورأيت الحفاة العالة على رقاب الناس، قال: ومن هم يا رسول الله؟ قال: عريب. ثم ولى الرجل، فقال رسول الله ﷺ: أين السائل؟ قال: ما رأينا طريقه منفذاً، قال: ذاكم جبريل يعلمكم دينكم، وماجاءني قط إلا عرفته إلا اليوم. وروى عبد الرحمن بن غنم، عن النبي ﷺ أنه قال: سلم علي ملك، ثم قال لي: لم أزل أستأذن ربي ﷿ في لقائك حتى كان أوان أذن لي، وإني بشرتك أنه ليس أحد أكرم على الله ﷿ منك. وعن عبد الرحمن بن غنم قال: سئل رسول الله ﷺ عن العتل الزنيم، قال: هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، رحيب الجوف. وعن عبد الرحمن بن غنم: أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي ﷺ، فيهم: معاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن: يا أيها الناس؛ إن أخوف عليكم الشرك الخفي، فقال معاذ: اللهم غفراً! أو ما سمعت رسول الله ﷺ يقول ودعنا: إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما تحتقرون - وفي رواية: تحقرون - من أعمالكم فقد رضي. فقال عبد الرحمن: أنشدك الله يا معاذ، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:من صام رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك؟ فقال معاذ: لما تلا رسول الله ﷺ هذه الآية " فمن كان يرجو لقاء ربه " قال: فشق على القوم ذلك، واشتد عليهم، فقال ﷺ: أولا أفرج عنكم؟ قال: فقالوا: بلى يا رسول الله، فرج الله عنك الهم والأذى، قال: هي مثل الآية التي في الروم: " وما آتيتم من رباً ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله " فقال ﷺ: " من عمل رياء لم يكتب له، ولا عليه " وقوله: " فقد أشرك "، يريد به، والله أعلم، فقد أشرك في إرادته بعمله غير الله، فيقول الله: أنا منه بريء، وهو الذي أشرك. قال عبد الرحمن بن غنم: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ويل ديان من في الأرض من ديان من في السماء؛ إلا من أم بالعدل، وقضى بالحق، ولم يقض على رغبٍ، ولا رهب، ولا قرابة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه. قال ابن غنم: فحدثت بهذا الحديث عثمان بن عفان، ومعاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية، وعبد الملك بن مروان. قال أبو مسهر: وكان أصحاب معاذ بن جبل كباراً - فذكرهم، وذكر منهم: عبد الرحمن بن غنم الأشعري. وقال أبو زرعة: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ﷺ ولم تره، أدركت أبا بكر، وعمر، ومن بعدهما من أهل الشام، ومن المقدم منهم:الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي، وهو رجل أهل الشام. ورآه مقدماً لمكانه من أمراء المؤمنين، وحديثه عن عثمان بن عفان. مات عبد الرحمن بن غنم سنة ثمان وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان