Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن (٥) الحكم بن أبي العاص ابن

عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن (٥) الحكم بن أبي العاص ابن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 15020, entry [3904]1,843 chars
    عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن (٥) الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي وأمه أم ولد أدرك ولاية أخيه الوليد وكان عبد الجبار قد تزوج بنتا لعمه محمد بن عبد الملك بن مروان قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأموي (٦) أخبرني إسماعيل بن يونس ثناعمر بن شبة حدثني إسحاق بن…
    ▸ expand full passage (1,843 chars)
    عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن (٥) الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي وأمه أم ولد أدرك ولاية أخيه الوليد وكان عبد الجبار قد تزوج بنتا لعمه محمد بن عبد الملك بن مروان قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأموي (٦) أخبرني إسماعيل بن يونس ثناعمر بن شبة حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثني معاوية بن بكر بن يعقوب عن عياش (١) المروي (٢) من أهل ذي المروة أن أباه حمل عدة جواري (٣) إلى الوليد بن يزيد فدخل عليه وعنده أخوه عبد الجبار وكان حسن الوجه والشعرة وفيه (٤) لين فأمر الوليد جارية منهن أن تغني * لو كنت من هاشم أو من بني أسد * أو عبد شمس أو أصحاب اللوى الصيد * فغنت ما أمرها به أخوه (٥) فغضب الوليد واحمر وجهه وظن أنها فعلت ذلك ميلا إلى أخيه وعرفت الشر في وجهه فاندفعت فغنت * أيها العاتب الذي خاف هجري * وبعادي وما عمدت لذاكا أترى أنني بغيرك مثلا (٦) * جعل الله من تظن (٧) فداكا أنت كنت (٨) الملول في غير شئ * بئس ما قلت بئس ذاك كذاكا ولو أن الذي عتبت عليه * خير الناس واحدا ما عداكا أرض عني جعلت نعليك إني * والعظيم الجليل أهوى رضاكا * الشعر لعمر يعني ابن أبي ربيعة قال فسري عن الوليد وقال لها ما منعك أن تغنين ما دعوتك إليه قالت لم أكن أحسنه وكنت أحسن الصوت الذي سألنيه أخذته من ابن عائشة فلما تيقنت غضبك غنيت هذا الصوت وكنت أخذته من معبد يعني الذي اعتذرت به إليه أخبرنا أبو الحسين (٩) بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبوجعفر بن المسلمة أنبأ أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وولد يزيد بن عبد الملك عبد الجبار بن يزيد وسليمان وأبا سفيان وهو لأمهات أولاد شتى ذكر غيرهم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال وأخذ عبد الله بن علي حين دخل دمشق يزيد بن معاوية بن مروان وعبد الله بن عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك بن مروان فبعث بهما إلى أبي العباس فصلبهما كذا قال وذكر غيره أن المصلوب عبد الجبار بن يزيد والله أعلم وبلغني من وجه آخر أن عبد الجبار وأخاه الغمر ابني يزيد قتلا بنهر أبي فطرس (٢) ٣٦٨٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4828, entry [3066]1,206 chars
    عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي وأمه أو ولد. أدرك ولاية أخيه الوليد. حدث عياش المروي أن أباه حمل عدة جوارٍ إلى الوليد بن يزيد، فدخل عليه وعنده أخوه عبد الجبار، وكان حسن الوجه والشعرة، وفيه لين، فأمر الوليد جارية منهن أن تغني: البسيط لو كنت من…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي وأمه أو ولد. أدرك ولاية أخيه الوليد. حدث عياش المروي أن أباه حمل عدة جوارٍ إلى الوليد بن يزيد، فدخل عليه وعنده أخوه عبد الجبار، وكان حسن الوجه والشعرة، وفيه لين، فأمر الوليد جارية منهن أن تغني: البسيط لو كنت من هاشم أو من بني أسدٍ ... أو عبد شمسٍ وأصحاب اللوا الصيد فغنت ما أمرها به أخوه، فغضب الوليد واحمر وجهه، وظن أنها فعلت ذلك ميلاً إلى أخيه، وعرفت الشر في وجهه فاندفعت فغنت: الخفيف أيها العاتب الذي خاف هجري ... وبعادي وما عمدت لذاكا أترى أنني بغيرك صب ... جعل الله من تظن فداكا أنت كنت الملول في غير شيء ... بئس ما قلت ليس ذاك كذاكا ولو أن الذي عتبت عليه ... خير الناس واحداً ما عداكا ارض عني جعلت نعليك إني ... والعظيم الجليل أهوى رضاكا الشعر لعمر بن أبي ربيعة، قال: فسري عن الوليد، وقال لها: ما منعك أن تغني ما دعوتك إليه، قالت: لم أكن أحسنه، وكنت أحسن الصوت الذي سألنيه، أخذته من ابن عائشة. فلما تيقنت غضبك غنيت هذا الصوت، وكنت أخذته من معبد، تعني: الصوت الذي اعتذرت به إليه.قال خليفة: أخذ عبد الله بن علي حين دخل دمشق يزيد بن معاوية بن مروان وعبد الله بن عبد الجبار بن يزيد فبعث بهما إلى أبي العباس فصلبهما، وقيل: إن المصلوب عبد الجبار بن يزيد، وقيل: إن عبد الجبار وأخاه الغمر ابني يزيد قتلا بنهر أبي فطرس.