Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال

عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 17 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
14
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages14 assessment hints1 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 14938, entry [3863]9,725 chars
    عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال (١) كان ينزل أنطاكية حكى عنه أبو مروان الأنطاكي أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب ح وأنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي وعبد الله بن أحمد بن عمر ثم حدثنا أبو القاسم وهب بن سلمان أنا أبو محمد بن الأكفاني قالا أنا أبو الحسين طاهر القايني زاد الأ…
    ▸ expand full passage (9,725 chars)
    عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال (١) كان ينزل أنطاكية حكى عنه أبو مروان الأنطاكي أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب ح وأنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي وعبد الله بن أحمد بن عمر ثم حدثنا أبو القاسم وهب بن سلمان أنا أبو محمد بن الأكفاني قالا أنا أبو الحسين طاهر القايني زاد الأكفاني ونبأ أبو بكر الخطيب قالا أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا أبو علي الحسن (٢) بن سلام السواق نا الصباح بن بيان (٣) البغدادي نا يزيد بن أوس الحمصي عن عامر بن شراحيل عن عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني قال بدر (٤) بقصة (٥) غزاة مسلمة ولم يسقها وساقها الآخران فقالا (٦) وكان ممن خرمع مسلمة بن عبد الملك بن مروان إلى بلاد الروم قال لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه مسلمة ابنه إلى بلاد الروم قال قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك قال وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال وأقبل على مسلمة فقال سير على طلائعك البطال وأمره فليعس بالليل العسكر فإنه أمين ثقة مقدام شجاع فخرج مسلمة وخرج عبد الملك معنا يشيعنا حتى بلغ إلى باب دمشق فذكر القصة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبينصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم قال فحدثني بعض شيوخنا أن مسلمة بن عبد الملك عقد للبطال على عشرة آلاف من المسلمين فجعلهم سيارة فيما بين عسكر المسلمين وما يليهم من حصون الروم ومن يتخوفون اعتراضه في سير (١) المسلمين وعلاقاتهم (٢) ويخرج المسلمون يتعلفون فيما بينهم وبين العسكر فيصيبون ويخطئون فيأمن بهم العسكر وتلك العلاقات (٢) أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد الأنصاري وغيره قالوا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأ أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ (٣) نا الوليد بن مسلم حدثني أبو مروان شيخ من أنطاكية قال كنت أغازي البطال وقد أوطأ الروم ذلا قال البطال فسألني بعض ولاة بني أمية عن أعجب ما كان من أمر (٤) فيهم فقلت خرجت في سرية ليلا ودفعنا إلى قرية وقلت لأصحابي أرخوا (٥) لجم خيولكم ولا تحركوا (٦) أحد بقتل ولا سبي حتى تشحنوا القرية (٧) فإنهم في نومة قال ففعلوا وافترقوا في أزقتها ودفعت في ناس من أصحابي إلى بيت يزهر سراجه وامرأة تسكت ابنها من بكائه وهي تقول اسكت وإلا دفعتك إلى البطال يذهب بك فانتشلته من سريره فقالت أمسك يا بطال فأخذته قال (٨) ونا الوليد نا أبو مروان أنه سمعه يحدث قال خرجت ذات يوم متوحدا على فرسي لأصيب غفلة أو منفردا متسمطا مخلاة فيها عليق (٩) فرسي ومنديل فيه خبز وشواء بينما أنا أسير إذ مررت ببستان فيه بقل طيبفنزلت فعلقت على فرسي وأصبت من ذلك الشواء ببقل البستان إذ أسهلني بطني فاختلفت مرارا فاستفقت من دوامه وضعفي عن ما يجئ علي من الركوب فبادرت وركبت ولزمت طريقا واستفرغني على سرجي كراهية أن أنزل فأضعف عن الركوب حتى لزمت عنقه متشبثا ببر طنجه مخافة أن أسقط عنه وذهب بي ولا أدري أين يذهب بي إذ سمعت وقع حوافره على بلاط ففتحت عيني فإذا دير فوقف بي في وسط الدير وإذا نسوة يتطلعن من أبواب الدير فلما رأين أنه لا تبع لي ورأين حالي وضعفي عن النزول خرجت صاحبة منهن حتى وقفت علي ونظرت فوجهي وعرفت من حالي (١) ورطنت لهن تحسب علي وأمرتهن فنزعا عني ثيابي وغسلن ما بي ففعلن ودعت بثياب فألبسنيها وترياق أو دواء فشربته ثم أمرت بي فجعلت على سرير لها ودثار وأمرت بطعام فهئ لي فأتت به وأقمت يومي ذلك وتلك الليلة مسبوتا (٢) لا أدري ما أنا فيه قال وأصبحت من الغد على ضعف من الركوب وأقمت ليلتي ويومي وليلتي فذهب عني السبات وأنا ضعيف عن الركوب حتى كان في اليوم الثالث جاءها من يخبرها أن فلانا البطريق قد أقبل في موكبه فأمرت بفرسي فغيب وأغلق علي باب بيتي الذي أنا فيه ودخل البطريق فأنزلته منزلا واقتفت به وبأصحابه وأسمع بعض النسوة تخبر أنه خاطب لها فبينما هو على ذلك الحالة إذ جاءه من يخبره عن موضع فرسي وإغلاقهم علي فهم أن يهجم علي فأقسمت إن هو تعرض لي لا نال حاجته فأمسك وأقام قائلة في ذلك اليوم في قرى ثم قروح وخرجت فدعوت بفرسي فخرجت إلي فقالت إني لا آمن أن يكمن لك دعه يذهب فأبيت عليها وركبت فقفوت الأثر حتى لحقته وشددت عليه فانفرج عنه أصحابه فقتلته وطلبت أصحابه فهربوا عني وأخذت فرسه وسمط (٣) رأسه ورجعت إلى الدير فألقيت الرأس ودعوتها ومن معها من نسائها وخدمها فوقفن بين يدي وأمرتها بالرحلة ومن معها على دواب الديوسرت بهن إلى العسكر حتى دفعت بهن إلى الوالي فجعل نفلي منهن فتنفلت (٤) المرأة بعينها وسلمت سائر الغنيمة في المقسم واتخذتها فهي امرأتي (٥)قال أبو مروان وكان أبوها بطريقا من بطارقة الروم له شرف فكان يهاديه ويكاتبه أخبرنا أبو تراب حيدرة بن أحمد المقرئ وغيره في كتبهم قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك القرشي قال وأنا ابن عائذ عن الوليد قال سمعت عبد الله بن راشد مولى خزاعة يخبر عن من سمعه من البطال يخبر (١) أن هشاما أو غيره من خلفاء بني أمية كان قد استعمل على ثغر المصيصة وما يليها وأنه راث (٢) عليه خبر الروم فوجه سرية لتأتيه بالخبر عن غير إذ من الوالي قال البطال فتوجهوا وأجلتهم أجلا فاستوعبوا الأجل فأشفقت من مصيبتم ولائمة الخليفة وضعف أميرهم فخرجت متوحدا حتى دخلت (٣) في الناحية التي أمرتهم بها فلم أجد لهم خبرا (٤) فعرفت أنهم أخبروا بغفلة أهل ناحية أخرى فتوجهوا إليها وكرهت أن أرجع ولم أستنقذهم مما هم فيه إن كان عدو يكاثرهم أو أعرف من خبرهم ما أسكن إليه فلم أجد أحدا يخبرني بشئ فمضيت حتى أقف على باب عمورية (٥) فأمره بفتح الباب ففعل وأدخلني فلما صرت إلى بلاطها وقفت وأمرت من يشد يدي إلى باب بطريقها ففعل ووافيت باب البطريق قد فتح وجلس لي ونزلت عن فرسي وأنا متلثم بعمامتي فأذن لي ومضيت حتى جلست على مثال (٦) إلى جانب مثاله فرحب وقرب وقلت أخرج من أرى فإني قد حملت إليك فأخرجهم وشددت عليه حتى غلق باب الكنيسة وعاد إلى مجلسه واخترطت سيفي فضربت به على رأسه فقلت له قد وقعت بهذا الموضع فأعطني عهدا حتى أكلمك بما أردت حتى أرجع من حيث جئت لا يتبعني منك خلاف ففعل فقلت أنا البطال فاصدقني عما أسألك عنه وانصحني وإلا أجزت (٧) عليك فقال سل عما بدا لك فقلت السرية فقال نعم وافت البلاد غارة لا يدفع أهلها يد بالأمس (٨) فوغلوا فيالبلاد وملأوا أيديهم غنائم وهذا آخر خبر جاءني أنهم بوادي كذا وكذا فصدقتك وليس عندي من خبرهم غير هذا فغمدت سيفي وقلت ادع لي بطعام فدعا ثم قمت وقال اشتدوا بين يدي رسول الملك حتى يخرج ففعلوا وقصدت إلى السرية حتى قدمت عليهم وخرجت بهم بما غنموا فهذا أعجب ما كان قال ونا الوليد قال وأخبرني بعض شيوخنا قال (١) رأيت البطال قافلا من حجه السنة التي قتل فيها ﵀ وهو يخبر أنه لم يزل فيما مضى من عمره مشتغلا عن حجة الإسلام بما فتح له من الجهاد وسأل الله الحج والشهادة فإن الله قد قضى عنه حجته وهو يرجو أن يرزقه الشهادة في عامه هذا ثم مضى إلى منزله وغزا من عامه فاستشهد عن الوليد قال وأخبرني عبد الرحمن بن جابر قال فحدثني من سمع البطال يخبر مالك بن شبيب يعني أمير مقدمة الجيش الذي قتل فيه عن خبر بطريق أقرن صهر البطال أن ليون طاغية الروم قد أقبل في نحو مائة ألف فذكر الحديث في إشارة البطال عليه باللحاق ببعض مدن الروم المقفلة المخربة والتحصن به حتى يلحقهم الأمير سليمان بن هشام وعصيان مالك بن شبيب البطال في رأيه هذا قال ولقيناه يعني ليون فقاتل مالك ومن معه حتى قتل في جماعة من المسلمين والبطال عصمة لمن بقي من الناس ووال عليهم قد أمرهم أن لا يعصوه فلا يذكروا له اسما فتجمعوا عليه فشد عليهم حتى حمل حملة من ذلك فذكر بعض من كان معه اسمه وناداه (٢) فشدت عليه فرسان الروم حتى شالته برماحها عن سرجه وألقته إلى الأرض وأقبلت تشد على بقية الناس والناس معتصمون بسيوفهم حتى كان مع اصفرار الشمس قال الوليد قال غير ابن جابر وليون طاغية الروم قد نزل عن دابته وضرب له مفازة وأمر برهبته وأساقفته فحضروا فرفع يده ورفعوا أيديهم يستنصرون على المسلمين وزاد أمر قلتهم وقلة من بقي فقال ناد يا غلام برفع السيف وترك بقية القوم لله وانصرفو بنا إلى معسكرنا والقوم في بلادنا نغاديهم ففعلقال ابن جابر وانصرف إلى معسكره وبات وأمر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة (١) فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير باخراكم وأمر من يقول في أخراهم أيها الناس احلقوا فإن البطال في أولاكم يهديكم الطريق ويهئ منزلكم بسنادة فمضوا (٢) الناس فلم يصبحوا إلا وقد دخلوا سنادة وافتقدوا البطال فأجمع رأيهم على تحصينها والقتال عليها (٣) قال (٤) وأصبح البطال في مكانه في المعركة به رمق فلما كان من الغد ركب ليون بجيشه حتى أتى المعركة فوجدهم قد دخلوا سنادة إلا البطال ومن بقي معه فأخبر به فأتاه حتى وقف عليه فقال أبا يحيى كيف رأيت قال ما رأيت كذلك الأبطال تقتل وتقتل قال ليون على بالأطباء فأتي بهم فأمرهم بالنظر في جراحه فأخبروه أنها قد أنفذت مقاتله (٥) فقال هل من حاجة قال نعم تأمر من ثبت معي ومن في أيديكم من أسارى المسلمين بولايتي وكفني والصلاة علي ودفني وتخلي سبيل من ثبت عندي ففعل ذلك وقصد إلى الناس بسنادة فحاصرهم فبينما هم على ذلك إذ أشرف من سند أو شئ مشرف على فرسه في رجال على خيول الطلائع وهو يقول أيها الناس أنا ثابت البهراني رسول الأمير سليمان بن هشام يخبر سرعة سيره إليكم وهو آتيكم أحد اليومين فسر ذلك المسلمين وأصبح ليون سائرا بعسكره قافلا إلى القسطنطينة حتى دخلها وأقبل سليمان بمن معه حتى نزل بسنادة وأصلح إلى كان بها حتى رحل عنها وقال الشاعر * ألم يبلغك من أنباء جيش * بأقرن (٦) غودروا جثثا رماماغدوا من عندنا نصرتم (١) أمرا * تجيئون المهادي والظلاما تقودهم حتوف لم يطيقوا * لها دفعا هناك ولا خصاما ولاقتهم زحوف الروم تهدي * بجرار الضحى بعض (٢) الأكاما * * كأن جموعهم لما تلاقوا * ركام رائح يتلو ركاما تلألأ بعضهم لما أتوهم * مع الإشراق قد لبسوا اللاما (٣) فكان لهم به يوم عصيب * أثار السابحات به القتاما معارك لم تقم فيها بشجو * نوائح يلتزمن (٤) به التزاما نأت عن مالك (٥) فيه بواكي * ثواكل قد شجين به اهتماما ولم تهمل على البطال عين * هناك بعبرة تشفي الهياما عشية باشر الأهوال صبرا * بخيل تخرق الجيش اللهاما * * يكر عليهم بالخيل طعنا * وضربا بقتل البطل الهماما إذا ما خيله حملت عليهم * تداعوا من مخافته انهزاما فإن يعلونه (٦) الأسباب يوما * فقد تلقاه مغوارا حماما (٧) ولم أر مثله أمضى جنانا * وأحمد مشهد وأقل ذاما فلا تبعد هنالك من شهيد * فإنك كنت للهيجا حساما * قال أبو عبد الله بن عائذ وليس هذا الشعر من حديث الوليد أنبأنا أبو سعد بن البغدادي أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر (٨) نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا علي بن الحسن عن أبي محمد السكوني عن أبي بكر بن عياش قال قيل للبطال ما الشجاعة قال صبر ساعة ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن البطال قتلته الروم في سنة اثنتي (٩) عشرة ومائةوذكر أبو حسان الزيادي أنه قتل في سنة ثلاث عشرة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) وفيها يعني سنة إحدى وعشرين (٢) ومائة قتل البطال بأرض الروم (٣) أخبرنا (٥) والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال (٤) ٣٦٤٨ -
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]344 chars
    ابن جابر وانصرف إلى معسكره وبات وأمر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة (١) فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير باخراكم وأمر من يقول في أخراهم أيها النا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]343 chars
    اد الروم قال قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك قال وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال وأقبل على مسلمة فقال سير على طلائعك البطال وأمره فليعس بالليل العسكر فإنه أمين ثقة مقدام شجاع فخرج مسلمة وخرج عبد الملك معنا يشيعنا حتى بلغ إلى باب دمشق فذكر القصة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبينصر أنا أبو
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]343 chars
    ر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة (١) فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير باخراكم وأمر من يقول في أخراهم أيها الناس احلقوا فإن البطال في أولاكم يهدي
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]344 chars
    سكرنا والقوم في بلادنا نغاديهم ففعلقال ابن جابر وانصرف إلى معسكره وبات وأمر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة (١) فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير ب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]344 chars
    ار وأمرت بطعام فهئ لي فأتت به وأقمت يومي ذلك وتلك الليلة مسبوتا (٢) لا أدري ما أنا فيه قال وأصبحت من الغد على ضعف من الركوب وأقمت ليلتي ويومي وليلتي فذهب عني السبات وأنا ضعيف عن الركوب حتى كان في اليوم الثالث جاءها من يخبرها أن فلانا البطريق قد أقبل في موكبه فأمرت بفرسي فغيب وأغلق علي باب بيتي الذي أنا فيه ودخل البطريق فأنزلته منزلا واقتفت به
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 14938, entry [3863]342 chars
    عسكره وبات وأمر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة (١) فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير باخراكم وأمر من يقول في أخراهم أيها الناس احلقوا فإن البطال

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4802, entry [3039]6,994 chars
    عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال كان ينزل أنطاكية. لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه ملسمة ابنه إلى بلاد الروم قال: قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك. قال: وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال، وأقبل على مسلمة فقال: صير على طلائعك البطال، وأمره فليعس باللسيل العسكر، فإنه أمين، ثقة، مق…
    ▸ expand full passage (6,994 chars)
    عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال كان ينزل أنطاكية. لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه ملسمة ابنه إلى بلاد الروم قال: قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك. قال: وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال، وأقبل على مسلمة فقال: صير على طلائعك البطال، وأمره فليعس باللسيل العسكر، فإنه أمين، ثقة، مقدام، شجاع. قالوا: وعقد مسلمة للبطال على عشرة آلاف من المسلمين، فجعلهم سيارة فيما بين عسكر المسلمين، وما يليهم من حصون الروم، ومن يتخوفون اعتراضه في نشر المسلمين وعلاقاتهم، ويخرج المسلمون يتعلقون فيما بينهم وبين العسكر، فيصيبون ويخطئون، فيأمن بهم العسكر وتلك العلاقات. قال البطال: سألني بعض ولاة بني أمية عن أعجب ما كان من أمري مع الروم فقلت: خرجت في سرية ليلاً، ودفعنا إلى قرية، وقلت لأصحابي: أرخوا لجم خيولكم، ولا تحركوا أحداً بقتل ولا سبي حتى تشحنوا القرية فإنهم في نومة. قال: ففعلوا، وافترقوا في أزقتها، وذفعت في ناسٍ من أصحابي إلى بيت يزهر سراجه، وامرأة تسكت ابنها من بكائه، وهي تقول: لتسكتن أو لأدفعنك إلى البطال يذهب بك. فانتشلته من سريره فقال: أمسك يا بطال، فأخذته.حدث أبو مروان قال: سمعت البطال يحدث قال: خرجت ذات يوم متوحداً على فرسي لأصيب غفلة - أو منفرداً متسمطاً مخلاة فيها عليق فرسي، ومنديل فيه خبز وشواء. فبينا أنا أسير إذ مررت ببستان فيه بقل طيب، فنزلت، فعلقت على فرسي، وأصبت من ذلك الشواء ببقل البستان إذ أسهلني بطني، فاختلفت ماراً، فأشفقت من دوائه وضعفي عما يجيء علي من الركوب، فبادرت فركبت، ولزمت طريقاً، واستفرغني على سرجي كراهية أن أنزل فأضعف عن الركوب حتى لزمت عنقه مخافة أن أسقط عنه، وذهب بي، ولا أدري أين يذهب بي إذ سمعت وقع حوافره على بلاط، ففتحت عيني فإذا دير، فوقف في وسط الدير، وإذا نسوة يتطلعن من أبواب الدير. فلما رأين أنه لا تبع لي، ورأين حالي وضعفي عن النزول خرجت صاحبة منهن حتى وقفت علي، ونظرت في وجهي، وعرفت من حالي، ورطنت لهن تحتسب علي، فأمرتهن فنزعن ثيابي وغسلن ما بي، ودعت بثياب فألبستنيها وترياق أو دواء فشربته، ثم أمرت بي فجعلت على سرير لها ودثار، وامرت بطعام فهيئ لي، فأتيت به، وأقمت يومي ذاك. وتلك الليلة مسبوتاً، لا ادري ما أنا فيه، وأصبحت من الغد على ضعف من الركوب، وأقمت ليلتي ويومي وليلتي، فذهب عني السبات، وأنا ضعيف عن الركوب، حتى كان في اليوم الثالث جاءها من يخبرها أن فلاناً البطريق قد أقبل في موكبه، فأمرت بفرسي فغيب، وأغلق علي باب بيتي الذي أنا فيه، ودخل البطريق، فانزلته منزلاً، واقتفت به وبأصحابه، وأسمع بعض النسوة تخبر أنه خاطب لها، فبينا هو على ذلك إذ جاءه من يخبره عن موضع فرسي وإغلاقهم علي، فهم ان يهجم علي، فأقسمت لئن تعرضني لا نال حاجته، فأمسك، وأقام قائلة ذلك اليوم في قرى ثم تروح، وخرجت، فدعوت بفرسي، فخرجت إلي فقالت: إني لا آمن أن يكمن لك، دعه يذهب، فأبيت عليها وركبت، فقفوت الأثر حتى لحقته، وشددت عليه، فانفرج عنه أصحابه فقتلته، وطلبت أصحابه فهربوا عني، وأخذت فرسه وسمطت رأسه، ورجعت إلى الدير فألقيت الرأس، ودعوتها ومن معها من نسائهاوخدمها، فوقفن بين يدي وأمرتها بالرحلة ومن معها على دواب الدير، وسرت بهن إلى العسكر حتى دفعت بهن إلى الوالي، فجعل نفلي منهن، فتنفلت المرأة بعينها، وسلمت سائر الغنيمة في المقسم واتخذتها.، فهي أم بني. قال أبو مروان: وكان أبوها بطريقاً من بطارقة الروم له شرف، يهاديه ويكاتبه. حدث آبو يحيى البطال: أن هشاماً أو غيره من خلفاء بني أمية كان قد استعمله على ثغر المصيصة وما يليها، وإنه راث عليه خبر الروم، فوجه سرية لتأتيه بالخبر عن غير إذن من الوالي. قال: فتوجهوا، وأجلتهم أجلاً، فاستوعبوا الأجل، فأشفقت من مصيبتهم ولائمة الخليفة، فخرجت متوحداً حتى وغلت في الناحية التي أمرتهم بها، فلم أجد لهم خبراً، فعرقت أنهم أجبروا بغفلة ناحية أخرى فتوجهوا إليها، وكرهت أن أرجع، ولم أسنقذهم مما هم فيه، إن كان عدو يكاثرهم، وأعرف من خبرهم ما أسكن إليه، فلم أجد أحداً يخبرني بشيء فمضيت حتى أقف على باب عمورية، فضربت بابها، وقلت للبواب: افتح لفلان سياف الملك ورسوله، وكنت أشبه به، فأعلم ذلك صاحب عمورية، فأمره بفتح الباب، ففعل أدخلني. فلما صرت إلى بلاطها وقفت وأمرت من يشتد بين يدي إلى باب بطريقها ففعل، ووافقت باب البطريق قد فتح، وجلس لي، ونزلت عن فرسي وأنا متلثم بعمامتي، فأذن لي، ومضيت حتى جلست على مثال إلى جانب مثاله، فرحب بي، وقرب، وقلت: أخرج من أرى فإني قد حملت إليك، فأخرجهم، وشددت عليه حتى غلق باب الكنيسة، وعاد إلى مجلسه، واحترطت سيفي فضربت به على رأسه، فقلت له: قد وقعت بهذا الموضع فاعطني عهداً حتى أكلمك بما أردت حتى أرجع من حيث جئت، لا يتبعني منك خلاف، ففعل، فقلت: أنا البطال، فاصدقني عما أسألك عنه، وانصحني وإلا أجزت عليك، فقال: سل عما بدا لك، فقلت: السرية، فقال: نعم، وافت البلاد غارة لا يدفع أهلها يد لامس، فوغلوا في البلاد، وملؤوا أيديهم غنائم، وهذاآخر خبر جاءني: إنهم بوادي كذا. قد صدقتك، وليس عندي من خبرهم غير هذا، فغمدت سيفي وقلت: ادع لي بطعام فدعا، ثم قمت وقال: اشتدوا بين يدي رسول الملك، حتى يخرج، ففعلوا، وقصدت إلى السرية حتى قدمت عليهم، وخرجت بهم بما غنموا. فهذا أعجب ما كان. قفل البطال من حجه في السنة التي قتل فيها ﵀. وأخبر أنه لم يزل فيما مضى من عمره مشتغلاً عن حجه الإسلام بما فتح له من الجهاد، وأنه سأل الله الحج والشهادة، وأن الله قد قضى عنه حجة، وهو يرجو أن يرزقه الشهادة في عامه هذا، ثم مضى إلى منزله، وغزا في عامه، فاستشهد. رحمه الله تعالى. وكان ليون طاغية الروم قد خرج في نحو من مئة ألف، وأشار البطال على مالك بن شبيب - مقدم الجيش - باللحاق ببعض مدن الروم، والتحصن بها حتى يلحقهم الأمير سليمان بن هشام فعصاه في إشارته. قال: ولقينا ليون، فقاتل مالك ومن معه حتى قتل في جماعة من المسلمين، والبطال عصمة لمن بقي من الناس، فتجمعوا عليه وشد عليهم، فذكر بعض من كان معه اسمه فشدت عليه فرسان الروم حتى شالته برماحها عن سرجه، وألقته إلى الأرض، وأقبلت تشد على بقية المسلمين، والناس معتصمون بسيوفهم حتى كان مع اصفرار الشمس، وليون طاغية الروم قد نزل عن دابته، فضربت له مغارة، وأمر برهبانه وأساقفته فأحضروا، فرفع يده ورفعوا أيديهم يستنصرون على المسلمين، ورأوا من قلتهم وقلة من بقي، قال: ناد يا غلام برفع السيف، وترك بقية القوم لله، وانصرفوا بنا إلى معسكرنا، والقوم في بلادنا، نفاديهم، فدخل وانصرف إلى معسكره، وبات، وأمر البطال منادياً ينادي: أيها الناس، عليكم بسنادة، فادخلوها وتحصنوا فيها، وأمر البطال رجلاً على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحاً ولا ضعيفاً فيما قدر عليه وثبت في مكانه، وثبت معه قريب له في ناسٍ من مواليه، وأمر من يسير في أوائلهم ويقول: أيها الناس، الحقوا فإن البطال يسير بأخراكم، وأمر من يقول في أخراهم. أيها الناس، الحقوا فيإن البطال في أولاكم، يهديكم الطريق، ويهيئمنزلكم بسنادة. فمضى الناس، فلم يصبحوا إلا وقد دخلوا سنادة، وافتقدوا البطال، فأجمع رأيهم على تحصينها، والقتال عليها، وأصبح البطال في مكانه في المعركة به رمق، وركب ليون بجيشه حتى أتى المعركة، فوجدهم قد لحقوا بسنادة إلا البطال ومن ثبت معه فأخبر به، فأتاه حتى وقف عليه فقال: أبا يحيى، كيف رأيت؟ قال: وما رأيت؟ كذلك الأبطال تقتل وتقتل. قال ليون: علي بالأطباء، فأتي بهم، فأمرهم بالنظر في جراحه، فأخبروه أنها قد أنفذت مقاتله، فقال: هل من حاجة؟ قال: نعم، تأمر من ثبت معي، ومن في أيديكم من أسارى المسلمين بولايتي وكفني والصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَى الله عليه وسلمى الله عليه وسلماة علي، ودفني، وتخلى سبيل من ثبت عندي، ففعل ذلك، وقصد إلى الناس بسنادة فحاصرهم، فبينا هم على ذلك إذ أشرف عليهم ثابت البهراني على فرسه في رجال، على خيول الطلائع، وهو يقول: أيها الناس، أنا رسول الأمير سليمان بن هشام يخبركم بسرعة سيره إليكم، وهو آتيكم أحد اليومين، فسر ذلك المسلمين، وأصبح ليون سائراً بعسكره، قافلاً إلى القسطنطسنية، حتى دخلها، واقبل سليمان بمن معه حتى نزل بسنادة. الحديث.. قال أبو بكر بن عياش: قيل للبطال: ما الشجاعة؟ قال: قبل صبر ساعة. ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن البطال قتله الروم في سنة اثنتي عشرة ومئة. وذكر أبو حسان الزيادي أنه قتل في سنة ثلاث عشرة. وقال خليفة: سنة إحدى وعشرين ومئة. وقتل بأرض الروم. رحمه الله تعالى.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]343 chars
    طال منادياً ينادي: أيها الناس، عليكم بسنادة، فادخلوها وتحصنوا فيها، وأمر البطال رجلاً على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحاً ولا ضعيفاً فيما قدر عليه وثبت في مكانه، وثبت معه قريب له في ناسٍ من مواليه، وأمر من يسير في أوائلهم ويقول: أيها الناس، الحقوا فإن البطال يسير بأخراكم، وأمر من يقول في أخراهم. أيها الناس، الحقوا فيإن البطال في أولاك
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]342 chars
    وافتقدوا البطال، فأجمع رأيهم على تحصينها، والقتال عليها، وأصبح البطال في مكانه في المعركة به رمق، وركب ليون بجيشه حتى أتى المعركة، فوجدهم قد لحقوا بسنادة إلا البطال ومن ثبت معه فأخبر به، فأتاه حتى وقف عليه فقال: أبا يحيى، كيف رأيت؟ قال: وما رأيت؟ كذلك الأبطال تقتل وتقتل. قال ليون: علي بالأطباء، فأتي بهم، فأمرهم بالنظر في جراحه، فأخبروه أنها
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]344 chars
    لى معسكرنا، والقوم في بلادنا، نفاديهم، فدخل وانصرف إلى معسكره، وبات، وأمر البطال منادياً ينادي: أيها الناس، عليكم بسنادة، فادخلوها وتحصنوا فيها، وأمر البطال رجلاً على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحاً ولا ضعيفاً فيما قدر عليه وثبت في مكانه، وثبت معه قريب له في ناسٍ من مواليه، وأمر من يسير في أوائلهم ويقول: أيها الناس، الحقوا فإن البطال ي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]343 chars
    قال: قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك. قال: وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال، وأقبل على مسلمة فقال: صير على طلائعك البطال، وأمره فليعس باللسيل العسكر، فإنه أمين، ثقة، مقدام، شجاع. قالوا: وعقد مسلمة للبطال على عشرة آلاف من المسلمين، فجعلهم سيارة فيما بين عسكر المسلمين، وما يليهم من حصون الروم، ومن يتخوفون اعتراضه في نشر المسلمين وعلاق
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]343 chars
    ؟ قال: نعم، تأمر من ثبت معي، ومن في أيديكم من أسارى المسلمين بولايتي وكفني والصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَى الله عليه وسلمى الله عليه وسلماة علي، ودفني، وتخلى سبيل من ثبت عندي، ففعل ذلك، وقصد إلى الناس بسنادة فحاصرهم، فبينا هم على ذلك إذ أشرف عليهم ثابت البهراني على فرسه في رجال، على خيول الطلائع، وهو يقول: أيها الناس، أنا رسول الأمير سلي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]344 chars
    وامرت بطعام فهيئ لي، فأتيت به، وأقمت يومي ذاك. وتلك الليلة مسبوتاً، لا ادري ما أنا فيه، وأصبحت من الغد على ضعف من الركوب، وأقمت ليلتي ويومي وليلتي، فذهب عني السبات، وأنا ضعيف عن الركوب، حتى كان في اليوم الثالث جاءها من يخبرها أن فلاناً البطريق قد أقبل في موكبه، فأمرت بفرسي فغيب، وأغلق علي باب بيتي الذي أنا فيه، ودخل البطريق، فانزلته منزلاً، و
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]341 chars
    وبات، وأمر البطال منادياً ينادي: أيها الناس، عليكم بسنادة، فادخلوها وتحصنوا فيها، وأمر البطال رجلاً على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحاً ولا ضعيفاً فيما قدر عليه وثبت في مكانه، وثبت معه قريب له في ناسٍ من مواليه، وأمر من يسير في أوائلهم ويقول: أيها الناس، الحقوا فإن البطال يسير بأخراكم، وأمر من يقول في أخراهم. أيها الناس، الحقوا فيإن
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4802, entry [3039]344 chars
    دخل وانصرف إلى معسكره، وبات، وأمر البطال منادياً ينادي: أيها الناس، عليكم بسنادة، فادخلوها وتحصنوا فيها، وأمر البطال رجلاً على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحاً ولا ضعيفاً فيما قدر عليه وثبت في مكانه، وثبت معه قريب له في ناسٍ من مواليه، وأمر من يسير في أوائلهم ويقول: أيها الناس، الحقوا فإن البطال يسير بأخراكم، وأمر من يقول في أخراهم. أيه
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 4802, entry [3039]300 chars
    عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطال كان ينزل أنطاكية. لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه ملسمة ابنه إلى بلاد الروم قال: قد أمرت عليكم مسلمة بن عبد الملك. قال: وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال، وأقبل على مسلمة فقال: صير على طلائعك البطال، وأمره فليعس باللسيل العسكر، فإنه أمين، ثقة، مق