Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن المخارق بن سليمان ويقال ابن سليم ابن حصيرة (٢) بن مالك بن قيس

عبد الله بن المخارق بن سليمان ويقال ابن سليم ابن حصيرة (٢) بن مالك بن قيس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14562, entry [3774]3,249 chars
    عبد الله بن المخارق بن سليمان ويقال ابن سليم ابن حصيرة (٢) بن مالك بن قيس بن شيبان (٣) بن حماد (٤) بن حارثة ابن عمرو (٥) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة ابن عكابة الشيباني المعروف بنابغة بني شيبان (٦) شاعر بن شعراء الأمويين وفد على عبد الملك وعلى يزيد ابنه وعلى هشام بن عبد الملك وعلى الوليد بن…
    ▸ expand full passage (3,249 chars)
    عبد الله بن المخارق بن سليمان ويقال ابن سليم ابن حصيرة (٢) بن مالك بن قيس بن شيبان (٣) بن حماد (٤) بن حارثة ابن عمرو (٥) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة ابن عكابة الشيباني المعروف بنابغة بني شيبان (٦) شاعر بن شعراء الأمويين وفد على عبد الملك وعلى يزيد ابنه وعلى هشام بن عبد الملك وعلى الوليد بن يزيد وكان مداحا وكان نصرانيا قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى قالنابغة بني شيبان اسمه عبد الله بن المخارق وقيل اسمه جميل بن سعد بن معقل والأول أثبت وهو إسلامي كثير الشعر يقول * وكائن ترى من ذي هموم تفرجت * وذي غربة عن داره سيؤوب ومغتبط ثاو بأرض يحبها * ستذهل عنها نفسه وتطيب وقد ينطق الشعر العيي لسانه * وتعيي القوافي المرء وهو كئيب (١) * وله * ما من أناس وإن عزوا وإن كثروا * إلا يشد عليهم شدة الذئب حتى يصيب على عمد خيارهمو * بالنافذات من النبل المصاييب إني رأيت سهام الموت صائبة * لكل حتف من الآجال مكتوب من يلق بؤسا (٢) يصبه بعدها فرج * والناس بين ذوي روح ومكروب إن الغلام مطيع من يؤدبه * ولا يطيعك ذو شيب لتأديب لا تحمدن امرء حتى تجربه * ولا تذمنه من غير تجريب * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (٣) وأما حمار بكسر الحاء مهملة وفتح الميم وتخفيفها آخره راء نابغة بني شيبان وهو عبد الله بن المخارق بن سليمان بن حصيرة بن مالك بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو (٤) بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة شاعر محسن قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الكاتب (٥) أخبرني عمي حدثني محمد بن سعيد (٦) الكراني حدثني العمري عن العتبي قال لما هم عبد الملك بن مروان بخلع عبد العزيز أخيه وولاية ابنه الوليد العهد وكان نابغة بني شيبان منقطعا إلى عبد الملك مداحا له فدخل عليه في يوم حفل والناس حوله وولده قدامه فأنشده * أشتقت فانهل دمع عينيك * أن أضحى قفارا من أهله طلح (٧) *حتى انتهى إلى قوله (١) * أزحت عنا آل الزبير ولو * كانوا هم المالكين ما صلحوا إن تلق بلوى فأنت مصطبر * وإن تلاق (٢) النعمى فلا فرح ترمي بعيني أقنى على شرف * لم يرده عائر ولا لحح (٣) آل أبي العاص أهل مأثرة * غر عتاق بالخير قد نفحوا خير قريش وهم أفاضلها * في الجد جد وإن هم مزحوا أرحبها أذرعا وأصبرها * أنتم إذا القوم في الوغى كلحوا أما قريش فأنت وارثها * تكف (٤) من شعثهم (٥) إذا طمحوا حفظت ما ضيعوا وزندهم * أوريت إن أصلدوا (٦) وإن قدحوا * * آليت جهدا وصادق قسمي * برب (٧) عبد الله ينتصح يظل يتلو الإنجيل يدرسه * من خشية الله قلبه نفح لابنك أولى بملك والده * وعمه (٨) إن عصاك مطرح داود عدل فاحكم بسيرته * ثم ابن حرب فإنهم نصح (٩) وهم خيار فاعمل بسنتهم * واحي بخير واكدح كما كدحوا * قال فتبسم عبد الملك ولم يتكلم في ذلك بإقرار ولا (١٠) رفع فعلم الناس أن رأيه خلع عبد العزيز فبلغ ذلك من قول النابعة عبد العزيز فقال لقد أدخل ابن النصرانية بقلبه (١١) مدخلا ضيقا وأوردها موردا خطرا والله علي (١٢) لئن ظفرت به لأخضبن قدمه بدمه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبومحمد بن زبر أنا (١) محمد بن القاسم نا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال كان نابغة بني شيبان ينشد الشعر فيكثر حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال لأسلطن عليك ما يسؤوك (٢) سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد بن يوسف الأصفهاني أنا أبو عبد الله محمد بن عبيد الله الجرجاني نا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري نا أبي أنا الحسن (٣) بن عبد الرحمن نا العباس بن الفرج نا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال كان نابغة بني شيبان إذا أنشد الشعر قبض على لسانه ثم قال لأسلطن عليك ما يسوءك (٢) سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ٣٥٦١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4700, entry [2984]1,799 chars
    عبد الله بن المخارق بن سليمان وقال ابن سليم ابن حصيرة بن مالك بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو ابن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة الشيباني، والمعروف بنابغة بني شيبان شاعر من شعراء الأمويين، وفد على عبد الملك، وعلى يزيد ابنه، وعلى هشام بن عبد الملك، وعلى الوليد بن يزيد. وكان مداح…
    ▸ expand full passage (1,799 chars)
    عبد الله بن المخارق بن سليمان وقال ابن سليم ابن حصيرة بن مالك بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو ابن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة الشيباني، والمعروف بنابغة بني شيبان شاعر من شعراء الأمويين، وفد على عبد الملك، وعلى يزيد ابنه، وعلى هشام بن عبد الملك، وعلى الوليد بن يزيد. وكان مداحاً لهم وكان نصرانياً. وقيل: كان اسمه جميل بن سعد بن معقل. والأول أثبت، وهو إسلامي كثير الشعر، وهو القائل: من الطويلوكائن ترى من ذي همومٍ تفرجت ... وذي غربةٍ عن داره سيؤوب ومغتبطٍ ناءٍ بأرضٍ يحبها ... ستذهل عنها نفسه وتطيب وقد ينطق الشعر العيي لسانه ... وتعيي القوافي المرء وهو لبيب ومن شعره: من البسيط من يلق بؤساً يصبه بعدها فرج ... والناس بني ذوي روحٍ ومكروب لاتحمدن امرأ حتى تجربه ... ولا تذمنه من غير تجريب لما هم عبد الملك بن مروان بخلع عبد العزيز أخيه وولاية ابنه الوليد العهد، وكان نابغة بني شيبان منقطعاً إلى عبد الملك، مداحاً له، فدخل إليه في يوم حفل، والناس حوله وولده قدامه، فأنشده من أبيات: من المنسرح آل أبي العاص أهل مأثرةٍ ... غر عتاق بالخير قد نفخوا خير قريشٍ وهم أفاضلها ... في الجد جد وإن هم فرحوا أرحبها ذرعاً وأصبرها ... أنتم إذا القوم في الوغى كلحوا أما قريش فأنت وارثها ... تكف من شغبهم إذا طمحوا حفظت ما ضيعوا وزندهم ... أوريت إن أصلدوا وإن قدحوا آليت جهداً وصادق قسمي ... برب عبدٍ لله ينتصح يظل يتلو الإنجيل يدرسه ... من خشية الله قلبه نقح لابنك أولى بملك والده ... وعمه إن عصاك مطرح داود عدل فاحكم بسيرته ... ثم ابن حربٍ فإنهم نصح وهم خيار فاعمل بسنتهم ... واحي بخيرٍ واكدح كما كدحواقال: فتبسم عبد الملك، ولم يتكلم في ذلك بإقرار ولا دفع، فعلم الناس أن رأيه خلع عبد العزيز. فبلغ ذلك من قول النابغة عبد العزيز فقال: لقد أدخل ابن النصرانية بنفسه مدخلاً ضيقاً، وأوردها مرداً خطراً. والله لئن ظفرت به لأخضبن قدمه بدمه. قال عيسى بن عمر: كان نابغة بني شيبان ينشد الشعر فيكثر، حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال: لأسلطن عليك ما يسؤوك: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر.