Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي (٦) القاضي

عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي (٦) القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال — أحمد بن حنبل

  • assessment snippet273 chars
    عبد اللَّه بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: وسألته عن ابن الخلنجى فقال فيه أيضًا مثل ما قال في أحمد بن رباح، وذكر أنه جهمي معروف بذلك، وأنه كان من شرهم، وأعظمهم ضررًا على الناس. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 238، "سير أعلام النبلاء" 11/ 297.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14433, entry [3758]4,564 chars
    عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي (٦) القاضي (٧) ولي قضاء الكرخ ببغداد وقيل انه ولي قضاء دمشق وكان من رؤوس أصحاب احمد بن أبي دؤاد أخبرنا ابوا (٨) الحسن علي بن احمد بن منصور وعلي بن الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالوا قال أنا أبو بكر الخطيب (٩) عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي أحد أ…
    ▸ expand full passage (4,564 chars)
    عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي (٦) القاضي (٧) ولي قضاء الكرخ ببغداد وقيل انه ولي قضاء دمشق وكان من رؤوس أصحاب احمد بن أبي دؤاد أخبرنا ابوا (٨) الحسن علي بن احمد بن منصور وعلي بن الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالوا قال أنا أبو بكر الخطيب (٩) عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي أحد أصحا ب الرأي ولي قضاء الشرقية في أيام الواثق فأخبرني أبو القاسم الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال وفي هذه السنة يعني سنة ثمان وعشرين ومائتين عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق وشعيب بن سهل وولى الحسن بن علي بن الجعد مكان عبد الرحمن على الغربي وولى عبد الله بن محمد الخلنجيالشرقية (١) وكان الخلنجي من المجردين للقول (٢) بخلق القرآن المعلنين به وأنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق واستقضى عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي وكان من أصحاب أبي عبد الله بن أبي دؤاد (٣) حاذقا بالفقه على مذهب أبي حنيفة واسع العلم ضابطا وكان يصحب ابن سماعة وتقلد المظالم بالجبل فأخبر ابن أبي دؤاد (٣) انه مستقل عالم بالقضاء ووجوهه فسأل عنه ابن سماعة فشهد له فكلم ابن أبي دؤاد المعتصم فولاه قضاء همذان (٤) فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكى وتلطف له محمد بن (٥) الجهم في مال عظيم فلم يقبله ولما ولي الشرقية ظهرت عفته وديانته أهل بغداد وكان فيه كبر شديد وكتب إليه المعتصم في أن يمتحن الناس يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة فقالت أن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنين في القرآن ففرق بيني وبينه فصاح عليها فلما كان في سنة سبع وثلاثين في جمادى عزله المتوكل وأمر أن يكشف ليفضحه بسبب ما امتحن الناس في خلق القرآن فأخبرني الطبري محمد بن جرير قال اقيم الخلنجي للناس سنة سبع وثلاثين ومائتين قال طلحة واخبرني عمر بن الحسن قال كشف الخلنجي فما انكشف عليه انه اخذ حبة واحدة قرأت في كتاب علي بن الحسن (٦) بن محمد (٧) الكاتب (٨) نا محمد بن خلف وكيع قال كان الخلنجي القاضي واسمه عبد الله بن محمد ابن أخت علوية المغني وكان تياها صلفا فتقلد في خلافة الامين قضاء الشرقية فكان يجلس إلى اصطوانة من اساطين المسجد فيستند إليها بجميع جسده ولا يتحرك فإذا تقدم إليه الخصمان اقبل عليها بجميع جسده وترك الاستناد حتى يفصل بينهما ثم يعود إلى حاله فعمد بعض المجان إلى رقعة من الرقاع التي يكتب فيها الدعاء (٩) والصقها في موضع ذنبته (١٠) وطلاها بدبقوجاء الخلنجي فجلس كما كان يجلس فالتصقت ذنبته بالدبق وتمكن منها فلما تقدم إليه الخصوم واقبل عليهم بجميع جسده كما كان يفعل انكشف رأسه وبقيت الذنبة في موضعه مصلوبة وقام الخلنجي مغضبا وعلم إنها حيلة وقعت عليه فغطى رأسه بطيلسانه وقام فانصرف وتركها مكانها حتى جاء بعض اعوانه فأخذها وقال بعض شعراء أهل ذلك العصر فيه * أن الخلنجي من تتايهه * اثقل باد لنا بطلعته ماتيه ذي (١) نخوة مناسبه * بين أخاوينه وقصعته يصالح الخصم من يخاصمه * خوفا من الجور في قضيته لو لم تدبقه (٢) كف قانصه * لطار تيها على رعيته * قال وشهرت الأبيات والقصة ببغداد وعمل علوية حكاية اعطاهما الزفانين (٣) والمخنثين فأحرقوه (٤) فيها وكان علوية يعاديه لمنازعة كانت بينهما ففضحه واستعفى الخلنجي من القضاء ببغداد وسأل أن يولى بعض الكور البعيدة فولي جند دمشق أو حمص فلما ولي المأمون الخلافة غناه علوية بشعر الخلنجي وهو (٥) * برئت من الإسلام أن كان ذا الذي * اتاك به الواشون عني كما قالوا ولكنهم لما رأوك غرية * بهجري تواصلوا بالنميمة واحتالوا فقد صرت اذنا للوشاة سميعة * ينالون من عرضي (٦) ولو شئت ما نالوا * فقال له المأمون من يقول هذا الشعر قال قاضي دمشق فأمر المأمون بإحضاره فكتب إلى صاحب دمشق باشخاصه فأشخص وجلس المأمون للشرب (٧) واحضر علوية ودعا بالقاضي فقال له انشدني قولك * برئت من الإسلام أن كان ذا الذي فقال له يا أمير المؤمنين هذه ابيات قلتها منذ أربعين سنة وأنا صبي ووالذي أكرمكبالخلافة واورثك ميراث النبوة ما قلت شعرا من اكثر من عشرين إلا في زهد أو عتاب صديق فقال له اجلس فجلس فناوله قدح نبيذ كان في يده وقال له اشرب فأرعد وبكى واخذ القدح من يده وقال والله يا أمير المؤمنين ما غيرت الماء بشئ قط مما يختلف في تحليله فقال لعلك تريد نبيذ التمر والزبيب (١) فقال لا والله يا أمير المؤمنين ما أعرف شيئا منهما فأخذ القدح من يده وقال أم والله لو شربت شيئا من هذا لضربت عنقك ولقد ظننت أنك صادق في قولك كله ولكن لا يتولى القضاء أبدا رجل بدأ في قوله بالبراءة من الإسلام انصرف إلى منزلك وأمر علويه فغير هذه الكلمة وجعل مكانها حرمت مناي منك ورويت هذه القصة لغير الخلنجي وذكر أن علوية غنى بالابيات المأمون بدمشق وذكر إنها لعمر بن أبي بكر الموصلي وستأتي في ترجمة عمر أن شاء الله تعالى أخبرنا أبوا (٢) الحسن قالا وأنا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب (٣) أخبرني الازهري أخبرني احمد بن إبراهيم نا إبراهيم بن محمد بن عرفة حدثني علي بن محمد بن الفرات قال لما تولى الخلنجي قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر فدعا بالامناء فقال لهم من كان في يده منكم مال ليتيم فليشتر له منه مرا وزبيلا (٤) يكون قبله وليدفع إليه ماله فإن أتلفه عمل بالمر والزبيل وقال ابن عرفة حدثني داود بن علي قال سمعت بعض شهود الخلنجي يقول ما علمت أن القرآن مخلوق إلى اليوم فقلت وكيف علمت اجاءك وحي قال سمعت القاضي يقول وذكر احمد بن كامل القاضي قال سنة ثلاث وخمسين ومائتين مات فيها الخلنجي القاضي ٣٥٤٤ -

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1232, entry [1175]3,510 chars
    ١١٠٠ - عبد الله بن محمد بن أبى يزيد الخلنجىّ (¬***) قال الخطيب: كان من أصحاب أبى عبد الله أحمد بن دؤاد، حاذقا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، واسع العلم، ضابطا. وكان يصحب ابن سماعة. وتقلّد المظالم بالجبل، فأخبر ابن أبى دؤاد أنّه فاضل، عالم بالقضاء ووجوهه، فسأل عنه ابن سماعة، فشهد له، فكلّم ابن أبى دؤاد ا…
    ▸ expand full passage (3,510 chars)
    ١١٠٠ - عبد الله بن محمد بن أبى يزيد الخلنجىّ (¬***) قال الخطيب: كان من أصحاب أبى عبد الله أحمد بن دؤاد، حاذقا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، واسع العلم، ضابطا. وكان يصحب ابن سماعة. وتقلّد المظالم بالجبل، فأخبر ابن أبى دؤاد أنّه فاضل، عالم بالقضاء ووجوهه، فسأل عنه ابن سماعة، فشهد له، فكلّم ابن أبى دؤاد المعتصم، فولاّه قضاء همذان، فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكى، وتلطّف له محمد بن الجهم فى مال عظيم، فلم يقبله.وولى أيضا قضاء الشّرقيّة فى أيّام الواثق، ولمّا وليها ظهرت عفّته وديانته لأهل بغداذ، وكان فيه كبر شديد. وكتب إليه المعتصم (¬١) فى أن يمتحن النّاس فى القول بخلق القرآن، وكان يضبط نفسه، فتقدّمت إليه/امرأة، فقالت: إن زوجى لا يقول بقول أمير المؤمنين فى القرآن، ففرّق بينى وبينه. فصاح عليها وطردها، فلمّا كان فى سنة سبع وثلاثين فى جمادى عزله المتوكّل، وأمر أن يكشف عنه ليفضحه بسبب ما امتحن النّاس به فى القول بخلق القرآن، فكشف عنه، فما انكشف عليه أنّه أخذ حبّة واحدة. وروى (¬١) أنّه لمّا تولّى قضاء الشّرقيّة كثر من يطالبه بفكّ الحجر، فدعا بالأمناء، فقال لهم: من كان فى يده منكم مال ليتيم فليشتر له مرّا (¬٢) وزنبيلا يكون قبله، وليدفع إليه ماله، فإن أتلفه عمل بالمرّ والزّنبيل. (¬٣) وذكره ابن عساكر فى «تاريخ دمشق»، وقال: قرأت فى كتاب على بن الحسين ابن محمد الكاتب، حدّثنا محمد بن خلف، حدّثنا وكيع، قال: كان الخلنجىّ القاضى، واسمه عبد الله بن محمد، ابن أخت علويّة المغنّى، وكان تيّاها صلفا، فتقلّد فى خلافة الأمين قضاء الشّرقيّة، فكان يجلس إلى أسطوانة من أساطين المسجد، فيستند إليها بجميع جسده ولا يتحرّك، فإذا تقدّم إليه الخصمان، أقبل عليهما بجميع جسده، وترك الاستناد، حتى يفصل بينهما، ثم يعود إلى حاله، فعمد بعض المجّان إلى رقعة من الرّقاع التى يكتب فيها الدّعاوى، وألصقها فى موضع دبيته (¬٤)، وطلاها بدبق (¬٥)، وجاء الخلنجىّ فجلس كما كان يجلس، فالتصقت دبيته بالدّبق، وتمكّن منها، فلما تقدّم إليه الخصوم، وأقبل عليهم بجميع جسده كما كان يفعل، انكشف رأسه، وبقيت الدبية فى موضعها مصلوبة، وقام الخلنجىّ مغضبا، وعلم أنّها حيلة وقعت عليه، فغطّى رأسه بطيلسانه، وقام فانصرف وتركها مكانها، حتى جاء بعض أعوانه فأخذها. وقال بعض شعراء ذلك العصر فيه:إنّ الخلنجىّ من تتايهه … أثقل باد لنا بطلعته ماتيه ذى نخوة مناسبة … بين أخاوينه وقصعته يصالح الخصم من يخاصمه … خوفا من الجور فى قضيّته قال: وشهرت الأبيات والقصّة ببغداذ، وعمل علويّة حكاية أعطاها الرّفّايين والمخنّثين، فأخرجوه فيها، وكان علويّة يعاديه لمنازعة كانت بينهما، ففضحه، واستعفى الخلنجىّ من القضاء ببغداذ، وسأل أن يولّى بعض الكور البعيدة، فولّى جند دمشق أو حمص، فلما ولّى المأمون الخلافة، غنّاه علويّة بشعر الخلنجىّ، وهو هذا (¬١): برئت من الإسلام إن كان ذا الذى … أتاك به الواشون عنّى كما قالوا ولكنّهم لمّا رأوك غريّة … بهجرى تواصوا بالنّميمة واحتالوا فقد صرت أذنا للوشاة سميعة … ينالون من عرضى ولو شئت ما نالوا فقال له المأمون: من يقول هذا الشعر؟ قال: قاضى دمشق. فأمر المأمون بإحضاره، وكتب إلى صاحب دمشق بإشخاصه، فأشخص، وجلس المأمون، وأحضر علويّة، ودعا بالقاضى، فقال: أنشدنى قولك: *برئت من الإسلام إن كان ذا الذى* فقال: يا أمير المؤمنين، هذه الأبيات قلتها من منذ أربعين سنة وأنا صبىّ، ووالّذى أكرمك بالخلافة، وورّثك ميراث النّبوّة، ما قلت شعرا من أكثر من عشرين سنة، إلاّ فى زهد، أو عتاب/صديق. فقال له: اجلس. فجلس، فناوله قدح نبيذ كان فى يده، فقال له: اشرب. فأرعد وبكى، وأخذ القدح من يده، وقال: والله يا أمير المؤمنين ما غيّرت الماء بشئ قطّ ممّا يختلف فى تحليله. فقال: لعلّك تريد نبيذ التّمر والزّبيب؟ فقال: لا والله يا أمير المؤمنين، ما أعرف شيئا منهما، فأخذ القدح من يده، وقال: أما والله لو شربت شيئا من هذا لضربت عنقك، ولكن ظننت أنّك صادق فى قولك كلّه، ولكن لا يتولّى القضاء أبدا رجل بدأ فى قوله بالبراءة من الإسلام، انصرف إلى منزلك. وأمر علويّة فغيّر هذه الكلمة، وجعل مكانها: حرمت منائى منك. ورويت هذه القصة لغير الخلنجىّ. والله تعالى أعلم بحقيقة الحال. ***