Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الصنماجي المغربي المعروف بابن الاشيري

عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الصنماجي المغربي المعروف بابن الاشيري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14289, entry [3726]1,780 chars
    عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الصنماجي المغربي المعروف بابن الاشيري (٥) كهل فاضل سمع بالأندلس أبا جعفر بن عزلون وأبا بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن العربي الاشبيلي غيرهما (٦) وحصلت له كتب حسان وكان يكتب لصاحب (٧) صاحب المغرب فلما مات صاحبه استشعر فأخذ أهله وكتبه وتوجه إلى الشام وقدم دمشق واقام ب…
    ▸ expand full passage (1,780 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الصنماجي المغربي المعروف بابن الاشيري (٥) كهل فاضل سمع بالأندلس أبا جعفر بن عزلون وأبا بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن العربي الاشبيلي غيرهما (٦) وحصلت له كتب حسان وكان يكتب لصاحب (٧) صاحب المغرب فلما مات صاحبه استشعر فأخذ أهله وكتبه وتوجه إلى الشام وقدم دمشق واقام بها مديدة وحدث بالموطأ وغيره وسمع مني وكتب عني كتاباالفته لاجله سميته كتاب بعض ما انتها إلينا من الأخبار في ذكر من وافقت كنيته كنية زوجته من الصحابة الأخبار وغيره وعلقت عنه شيئا من إخبار أبي الوليد الباجي (١) ولم اسمع منه حديثا مسندا لنزول سنده وكان اديبا وله شعر جيد ثم توجه إلى حلب فذكره أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله (٢) بن سليمان التنوخي (٣) المنشئ للملك العادل اعز الله انصاره ورحمه والامير أبو (٤) يعقوب يوسف بن علي الملثم (٥) وهما في صحبته في الزيادة (٦) بالبقاع واثنيا عنه خيرا كثيرا ودعناه في ترسه (٧) بحلب المحروسة لتقوية السنة بها لحاجة أهلها إلى مثله فنقله الملك العادل إلى ثغر حلب وقرر له كفايته واقام يروي حديث رسول الله ﷺ سنتي ثمان وتسع وخمسين وخمس مائة وسفره إلى حج بيت الله الحرام فجاور والتمس في سنة ستين المعونة على المجاورة ثم قدم في سنة إحدى وستين وخلف ولده وزوجته بمكة المحروسة واجتمعت به بدمشق يوم عيد الفطر وتوجه إلى حلب مستميحا واجتمع بالملك العادل بحلب وسار بسيره إلى حمص وتخلف بها لمرض ناله ثم تبعه فثقل في مرضه وتوفي باللبوة (٨) يوم الأربعاء خامس وعشرين شوال سنة إحدى وستين وخمسمئة (٩) واستأذن رفقته الملك العادل في دفنه فرسم لهم حمله إلى بعلبك ودفنه بظاهر باب حمص شمالي بعلبك وزار قبره الملك العادل ادام الله نصره وخاطبه القاضي أبو اليسر التنوخي في أمر عيال ابن الاشيري واجتذابهم إلى ظله بالشام شفقة عليهم من ضيق المعيشة عليهم بالحجاز وضعفهم فرسم لمتولي السبيل أن يجتمع بهم ويقول لهم إن شئتم حملتكم في جمال السبيل إلى الشام وقرر الملك العادل لكم كفايتكم فان أجابوا نقلهم إليه فقدموا في قافلة الحاج وبعثهم إلى حلب وقرر لهم كفايتهم٣٥١٤ -