أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 13720, entry [3631]2,632 chars
عبد الله بن علي بن عياض بن أحمد بن أيوب بن أبي عقيل أبو محمد بن أبي الحسن الصوري القاضي عين الدولة سمع أبا الحسين بن جميع وأبا مسعود صالح بن أحمد وأبا الحسين علي بن الحسين المرفق الطرسوسي وأبا محمد الحسين بن محمد بن أحمد بن جميعقدم دمشق وحدث بها وروى عنه أبو بكر الخطيب وخرج له الفوائد في (١) أبو الح…
▸ expand full passage (2,632 chars)عبد الله بن علي بن عياض بن أحمد بن أيوب بن أبي عقيل أبو محمد بن أبي الحسن الصوري القاضي عين الدولة سمع أبا الحسين بن جميع وأبا مسعود صالح بن أحمد وأبا الحسين علي بن الحسين المرفق الطرسوسي وأبا محمد الحسين بن محمد بن أحمد بن جميعقدم دمشق وحدث بها وروى عنه أبو بكر الخطيب وخرج له الفوائد في (١) أبو الحسين محمد بن أحمد بن الأيسر وابنه أبو الحسين علي بن محمد وسهل بن بشر وأبو الحسن علي بن فريج بن المظفر بن فلفل الطبراني وأبو حفص عمر بن الحسين بن عيسى الدوني وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأبو القاسم حمزة وأبو أسعد ابنا محمد الأسداباذيان (٢) وأبو سعيد أحمد بن محمد الإسفيجابي (٣) والشريف أبو علي الحسين بن أحمد بن عبد الله العثماني وابنه الشريف أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله محمد بن (٤) عبد الله بن النحاس وابو البركات هبة الله بن عبد السلام عم أبي الفرج عبد بن علي وأبو الحسن جابر بن منجي بن الحسن العاملي وذكر أبو بكر الحداد أنه من أهل السنة والخير أخبرني أبو طاهر إسماعيل بن نصر بن (٥) أبي نصر الطوسي المقرئ شفاها قال أنا القاضي عين الدولة أبو محمد عبد الله بن علي بن (٦) عياض بن أبي عقيل بصور أنا محمد بن أحمد بن جميع أنبأ أبو روق الهزاني نا أبو الخطار يعني زياد بن محمد الحساني نا محمد بن أبي عدي عن حميد عن أنس بن مالك قال كان لأبي طلحة ابن يكنى أبا عمير فكان له نغير (٧) يلعب به فمات النغير فحزن عليه فكان النبي ﷺ إذا دخل على أم سليم قال يا أبا عمير ما فعل النغير قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي وهو فيما أجازه لي قال سمعت حمزة بن محمد الصوفي يقول خرجت أنا ووالدي ورجل يعرف بأبي حاتم الصوفي إلى الخربة فبينما نحنبذلك إذ عثر بنا (١) القاضي أبو محمد عبد الله راكبا وأخذ أولاده معه فسلمنا عليه فلما ولى قال أبو حاتم يا مولاي تقول " نحن قسمنا بينهم " (٢) ما هذه القسمة هذا رجل شيخ وأنا كذلك وله ولد ولي ولد هو غني وولده جميل وأنا فقير وولدي خالفه (٣) قال والقاضي يسمع ذلك فلم يتكلم ومضى فلما عاد قال إذا كان غدا ائتني يا شيخ قال ففرقنا من ذلك وصعب علينا وخفناه (٤) فلما أصبح ابعث (٥) رسولا استدعى والدي (٦) فلما دخل عليه أخرج لأبي حاتم ثوبين وعمامتين وخمسة دنانير فدفعها إليه وكتب له رقعة إلى الوكيل بجرة عسل وحرة زيت وحنطة وسكر ثم قال رضيت يا شيخ قال لا والله يا سيدي ما هذه قسمة قال فكلما فرغ عرفني به حتى أجدده لك رضيت الآن قال أما إذا كان الأمر هكذا فنعم أو نحو هذا من الكلام الذي ذكره أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن الكتاني قال وفي يوم الجمعة الرابع من شوال سنة خمسين وأربع مائة ورد الخبر بوفاة القاضي عين الدولة أبي محمد عبد الله بن علي بن علي (٧) بن عياض المعروف بابن أبي عقيل حدث (٨) عن أبي الحسين محمد بن أحمد جميع الصيداوي أثنى عليه الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ ﵀ حدث بدمشق بجزء من هذه الفوائد التي خرجها له في سنة ست وأربعين وأربع مائة سمعناه منه وذكر غيره أن وفاته كانت فجأة بالربب (٩) بين عكا وصور يوم الأربعاء لاثني عشرة من ذلك سنة أربعمائة٣٤١٧ -