أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 12566, entry [3501]2,972 chars
عبد الله بن راشد مولى خزاعة (١) من أهل دمشق روى عن مكحول وعروة بن رويم وعمرو بن مهاجر روى عنه معن بن عيسى وعمرو بن عبد الله بن صفوان النصري والد أبي زرعة ويحيى بن زبان والوليد بن مسلم وأظنه صاحب الطيب أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي (٢) الحافظ ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو ا…
▸ expand full passage (2,972 chars)عبد الله بن راشد مولى خزاعة (١) من أهل دمشق روى عن مكحول وعروة بن رويم وعمرو بن مهاجر روى عنه معن بن عيسى وعمرو بن عبد الله بن صفوان النصري والد أبي زرعة ويحيى بن زبان والوليد بن مسلم وأظنه صاحب الطيب أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي (٢) الحافظ ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال عبد الله بن راشد عن مكحول روى عنه معن بن عيسى منقطع وقال معن عن عبد الله بن راشد سمع عروة بن رويم عن أنس عن النبي ﷺ الإيمان يمان وقال محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم (٤) عن أبي خالد الحرشي (٥) عن أنس سمعت النبي ﷺ وقال الهيثم بن حميد عن الحجوري (٦) سمعت أنسا (٧) سمعت النبي ﷺ وقال سليمان بن عبد الرحمن حدثني عبد الكريم بن محمد اللخمي نا عروة بن رويم سمعت أنسا سمعت النبي ﷺ بهذا أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي بن محمد أنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران الضراب نا محمد بن محمد بن سليمان نا علي بن عبد الله بن جعفر المديني نا حسان بن إبراهيم الكرماني عن يحيى بنزبان عن عبد الله بن راشد الدمشقي عن عمرو بن مهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز قال تكلم غيلان عند عمر بن عبد العزيز بشئ من أمر القدر فقال له عمر يا غيلان اقرأ أي القرآن شئت فقرأ " هل أتى على الإنسان حين من الدهر " (١) حتى انتهى إلى هذه الآية " إن هذه تذكرة فمن شاء أتخذ إلى ربه سبيلا " (٢) قال فردده مرارا وكف عما بقي فقال له عمر أتم السورة فقال " وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما " (٣) إلى آخرها قال فقال له عمر يا غيلان إن الله يقول " إن الله كان عليما حكيما " قال أخبرني حكيم فيما علم أم حكيم فيما لا يعلم قال بل حكيم فيما علم فقال له أحييتني أحياك الله والله لكأني لم أعلم هذا من كتاب الله ﷿ فقال له عمر بن عبد العزيز اللهم إن كان صادقا فارفعه ووفقه وإن كان كاذبا فلا تمته إلا مقطوع اليدين والرجلين مصلوبا ثم قال أمن يا غيلان ثم قال أمن يا عمرو بن مهاجر قال فآمنت أنا وغيلان على دعاء عمر بن عبد العزيز فلما خرج قال لي عمر يا عمرو ويحه إنه لمفتون قال عمرو بن مهاجر فوالله إن (٤) لفي الرصافة جالس فقيل لي قد قطعت يداه ورجلان قال فأتيته فوقفت عليه وإنه لملقى فقلت يا غيلان هذه دعوة عمر بن عبد العزيز قد أدركتك قال ثم أمر به فصلب في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٥) قال عبد الله بن راشد الدمشقي روى عن مكحول وعروة (٦) يروي عنه معن بن عيسى سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبينصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) قال وسألت أبا مسهر قلت ما تقول في عبد الله بن راشد قال ثقة عاقل من العابدين قلت له فسمع من يونس بن ميسرة بن حلبس قال قد أدركه وقد سمع من عروة بن رويم أخبرنا أبو محمد المزكي أنا أبو محمد الصوفي أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد أنا أبو زرعة قال وسألت أبا مسهر قلت ما تقول في عبد الله بن راشد قال ثقة عاقل من العابدين قلت له فسمع من يونس بن ميسرة بن حلبس؟ قال قد أدركه وقد سمع من عروة بن ريم أخبرنا أبو محمد المزكي أنا أبو محمد الصوفي أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد أنا أبو زرعة قال في تسمية شيوخ أهل دمشق عبد الله بن راشد سمعت أبا مسهر يقول كان من العابدين ٣٢٨٧ -