Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال (٤) بن سماك

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال (٤) بن سماك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 12507, entry [3488]11,063 chars
    عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال (٤) بن سماك بن عوف بن لمرئ القيس بن بهثة (٥) ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة (٦) بن قيس بن عيلان أبو صالح السلمي أمير خراسان (٧) أصله من البصرة شجاع مشهور قدم به على معاوية ويقال إن له صحبةروى عنه سعيد بن الأزرق وسعد (١) بن عثمان الرازي…
    ▸ expand full passage (11,063 chars)
    عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال (٤) بن سماك بن عوف بن لمرئ القيس بن بهثة (٥) ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة (٦) بن قيس بن عيلان أبو صالح السلمي أمير خراسان (٧) أصله من البصرة شجاع مشهور قدم به على معاوية ويقال إن له صحبةروى عنه سعيد بن الأزرق وسعد (١) بن عثمان الرازي (٢) انبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال قال مخلد (٤) نا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي قال سمعت أبي عن أبيه قال رأيت ببخارى (٥) رجلا على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء يقول كسانيها رسول الله ﷺ قال عبد الرحمن نراه ابن خازم السلمي أنبأنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأظنني قد سمعته منه أنا أبو المظفر موسى بن عمران بن محمد الصوفي أنا الحاكم أبو عبد الله نا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى نا الفضل بن هشام الحافظ نا محمد بن حميد نا عبد الله بن سعيد بن الأزرق عن أبيه قال رأيت رجلا ببخارى من أصحاب النبي ﷺ على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها النبي ﷺ واسمه عبد الله بن خازم قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال عبد الله بن خازم (٦) السلمي صاحب خراسان وهو عبد الله بن خازم (٧) بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حزام بن السماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة (٨) بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانكان عبد الله أسود كثير الشعر وكان ولي خراسان لابن الزبير وهو القائل * أتحسن مرة وتسئ أخرى فقد اعييتني ما تستقيم وله يرثي محمدا ابنه وقتلته بنو تميم * أعزى عليه والعزاء سجيتي * وما أنا بالآسي على حدث الدهر فلا صلح بيني ما حييت وبينكم * تميم بن مرأو أفي بكم وتري * وله فيه * لعمري لقد حاذرت لو كان نافعي * حذار على العف الجواد محمد ولكنه ما قدر الله كائن * وريب المنايا للرجال بمرصد وليس بناج من المنون وريبها * فتى باحتيال لا ولا بمخلد * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف القرئ أنا الحسن بن إسماعيل المصري أنا أحمد بن مروان المالكي نا علي بن الحسن الربعي نا أبي عن عبد الله بن ذكوان أنه دخل على عبد الله بن خازم (١) يعزيه بابن له حين قتل فأنشأ يقول * أبا صالح صبرا فكل معمر * يصير إلى ما صار فيه محمد * يعني ابنه فأجابه عبد الله بن خازم (١) فقال * أعزى عليه والعزاى سجيتي * وما أنا بالآسي على حدث الدهر * قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي قال لنا أبو الحسن الدارقطني قال عبد الله بن خازم والي خراسان استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان في خلافة عثمان قتله وكيع بن الدورقية وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان وقال في موضع آخر سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة (٢) بن سليم بن منصور منهم عبد الله بن خازم السلمي قال ذلك أحمد بن الحباب الحميدي (٣)أخبرنا أبو بكر محمد (١) بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد قال وأما (٢) خازم الخاء والزاي معجمتان فمنهم عبد الله بن خازم السلمي له قدر وذكر في فرسان بني سليم وكان من أشجع الناس في زمانه ولي خراسان عشر سنين وافتتح الطبسين (٣) ثم ثار به أهل خراسان فقتله ثلاثة منهم بحير الصريمي ووكيع بن الدورقية العريفي (٤) والذي تولى قتله وكيع بن الدورقية ويقال إنهم لم يقتلوه إلا في قدر ما تنحر جزور ويكشط عنها جلدها ثم تجزئ عشرة أجزاء فقال الشاعر (٥) * أليلتنا بنيسابور كري * علينا الليل ويحك أو أنيري فلو شهد الفوارس من سليم * غداة يطاف بالأسد العفير * ثم حمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان فقال فيه الفرزدق (٦) أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا * جهارا ولم تغضب لقتل (٧) ابن خازم (٨) وما منهما إلا رفعنا دماغه * إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم (٩) * أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال فيتسمية من نزل خراسان من الصحابة وتوفي بها عبد الله بن خازم السلمي مدفون بنيسابور برستاق جوين (١) كان في الأصل الأسلمي وهو وهم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة في معرفة الصحابة قال عبد الله بن خازم وهو ابن أسماء بن الصلت ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصلت وكان قد تولى خراسان أدرك النبي ﷺ وروى عنه وكان على يده فتح سرخس أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ عبد الله بن خازم وهو ابن أسماء بن الصلت ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصلت ولي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﷺ ولا حقيقة لقوله قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن علي بن هبة الله الحافظ قال وأما خازم أوله خاء معجمة عبد الله بن خازم والي خراسان استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان في خلافة عثمان قتله وكيع (٢) قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد الصوفي أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري (٣) قال قال علي بن محمد أنا أبو (٤) عبد الرحمن الثقفي عن أشياخه أن ابن عامر استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية فقال له ابن خازم إنك وجهت إلى خراسان رجلا ضعيفا وإني أخاف إن لقي حربا أن ينهزم بالناس فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك قال ابن عامر فما الرأي قال تكتب لي عهدا إنهو انصرف عن عدو قمت مقامه فكتب له فجاشت جماعة من طخارستان فشاور قيس بن الهيثم فأشار عليه ابن خازم أن يتصرف حتى يجتمع إليه أطرافه فانصرف فلما سار مرحلة أو ثنتين (١) أخرج ابن خازم عهده وقام بأمر الناس ولقي العدو فهزمهم وبلغ الخبر المصرين (٢) والشام فغضبت القيسية وقال خدع قيس (٣) وابن عامر فأكثروا في ذلك حتى شكي إلى معاوية فبعث إليه فقدم به فاعتذر مما قيل فيه فقال له معاوية قم فاعتذر إلى الناس غدا فرجع ابن خازم إلى أصحابه فقال إني قد أمرت بالخطبة ولست بصاحب كلام فاجلسوا حول المنبر فإذا تكلمت فصدقوني فقام الغد فحمد الله ثم قال إنما يتكلف الخطبة إمام لا يجد منها بدا أو أحمق يهمر (٤) من رأسه لا يبالي ما خرج منه ولست بواحد منهما وقد علم من عرفني أني بصير بالفرص وثاب عليها وقاف عند المهالك أنفذ بالسرية وأقسم بالسوية أنشدكم بالله من كان يعرف ذلك مني لما صدقني فقال أصحابه حول المنبر صدقت فقال يا أمير المؤمنين إنك فيمن نشدت فقل بما تعلم فقال صدقت أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا علي بن أحمد بن عمر بن حفص أنا محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر قال وانصرف عبد الله بن عامر بن كريز إلى البصرة واستعمل على خراسان قيس بن الهيثم السلمي وكان أحد أخواله أم عبد الله دحاجة ابنة أسماء بن الصلت السلمية وقد كان أراد أن يستعمل عبد الله بن خازم السلمي على خراسان وهو أحد أخواله فقال عبد الله اكتب لي عهدا إن قيس بن الهيثم مات أو سار من خراسان فأنا أميرها فكتب له عهدا فأسره حتى لقي قيس بن الهيثم وكان ابن عمه وكانت أم عبد الله يقال لها عجلى فلما أتى قيس بن الهيثم وحده وقد نزل به العدو فقال له عبد الله نفسك نفسك أنت متهيب للعدو ولا تدري يأتيك مدد أم لا قال فما الرأي قال أن تسير إلى أميرك وتدع ما ها هنا فسار قيس إلى البصرة فلما أمعن وعلم أنه قدتباعد أخرج عبد الله عهده فسمعوا له وأطاعوا وقاتل العدو فبلغ ذلك قيس بن الهيثم وعلم أن عبد الله خدعه فلم يزل عبد الله بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان بن عفان جاء فنزل البصرة فلما كانت الفتنة لحق بالشام بمعاوية فلما بويع معاوية بعث عبد الله بن عامر بن كريز على البصرة فبعث ابن عامر عوف بن سمح اليشكري على خراسان (١) فلم تزل هذه الكور على صلحها يغزون من البصرة فيغيرون بخراسان على من لم يصالح ويرجعون ويقيم معهم أربعة آلاف بمرو فكانوا يسمون المعقبة ثم بعث معاوية زياد بن أبي سفيان على البصرة وعزل عبد الله بن عامر فبعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان ثم عزله وأمر يعني عبد الله (٢) بن زياد على البصرة بعد موت أبيه واستعمل (٣) معاوية سعيد بن عثمان الأعور على خراسان فمكث عليها سنين فولي معاوية خراسان بعده عبيد الله بن زياد فبعث عبيد الله أسلم بن زرعة العامري عليها فبلغ ذلك معاوية فعزله واستعمل عليها سلم بن زياد بن أبي سفيان فلم يزل عليها حتى مات معاوية (٥) فلما مات يزيد استخلف سلم بن زياد المهلب بن أبي صفرة عليها ولحق بالشام فعرض عبد الله بن خازم للمهلب فأخرج منها فكتب إلى عبد الله بن الزبير بطاعته فبعث إليه عبد الله (٦) بعهده عليها وجعلها له خمس سنين وإن هو عزله بعد ذلك لم يفتشه عن شئ فأبى أن يقبل ذلك منع وثم علي بيعته لابن الزبير وكتب عبد الملك إلى رجل من بني تميم يقال له بجير (٧) بن أوس أحد بني سعد بن زيد مناة ثم أحد بني صريم أن يبايع له فبلغ ذلك عبد الله بن خازم فسار إليه فقتل ابنا له وأسر من أصحابه عشرين رجلا فضرب أعناقهم وهرب بجير (٧) وبقيتهم فجمعوالعبد الله بن خازم وسرحهم إليه واستعمل عليهم بكير بن وشاح التميمي ثم السعدي فلقوا عبد الله بن خازم فقتلوه فأراد بكير أن يبعث براءته (١) إلى بحير بن أوس فقال له أصحابه ما تصنع أنت قتلته وأنت اليوم سيد الناس ابعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان يبعث إليك بعهدك على خراسان فبعث به إلى عبد الملك بن مروان ثم سار بكير إلى بحير بن أوس فأخذه فضربه مائة سوط وحبسه عنده ثم إن بحيرا عاتبه وكلمه فخلى بكير سبيله وأعطاه مائة ألف درهم فلم يزل بكير عليها حتى ولي بشر بن مروان ثم مات بشر فاستخلف خالد بن عبد الله فكتب خالد بن عبد الله إلى عبد الملك يسأله إمرة خراسان لأمية أخيه فاستعمله فبعث خالد أمية إلى خراسان فلما أتاها قطع النهر واستخلف ابنه زياد بن أمية على ما دون النهر وأمر زياد بن أمية ابنه وجعل بكيرا على شرطته فلما عبر أمية النهر وثب بكير على زياد بن أمية فأخذه وحبسه فبلغ ذلك أمية فأقبل راجعا فحصر بكيرا حتى أنزل إليه ابنه على أن يخلي سبيله ففعل وكان بجير أديبا فجلس ذات يوم يحدث بكيرا فقال ويحك يا بكير أخذت زياد بن أمية وقبضت على مرو وأنت ترى أن الأمر منتشر وأن الناس لم يستقيموا بعد ولو كنت ثبت لأعطيتك حكمتك وليتك (٢) إمرة خراسان وإنما أراد خديعته قال بكير إن شئت أثرتها جذعة فانطلق بجير حتى أخبر أمية ذلك فدفع أمية بكيرا إلى بجير فأخرجه فضرب عنقه فبلغ ذلك أعرابيا من قومة فلم يزل يتغلغل في البلاد حتى قدم خراسان يطلب بدم بكير فرصد بجيرا حتى عرفه ثم لطف به حتى وجأه بخنجر له حتى قتله وقتل الأعرابي ولم يزل أمية على خراسان حتى قدم الحجاج وبعد قدومه بسنتين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن النهاوندي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال سنة ثلاث ثلاثين فيها جمعقارن (١) جمعا كثيرا بباذغيس (٢) وهراة فأقبل أربعين في (٣) ألفا فخلى قيس بن الهيثم البلاد فقام بأمر الناس عبد الله بن خازم السلمي فلقي قارن (١) في أربعة آلاف فقتل قارن (١) وهزم أصحابه وأصابوا سبيا كثيرا وكتب إلى (٤) ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني عمار بن الحسن نا سلمة يعني ابن الفضل عن محمد بن إسحاق قال وبعث يعني عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور عبد الله بن خازم السلمي إلى سرخس فصالحوا أهلها وفتحوها أخبرنا أبو غالب أنا أبو الحسن أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد نا موسى نا خليفة (٥) قال وغلب عليها يعني خراسان عبد الله بن خازم حتى قتل مصعب وكتب عبد الملك عام قتل مصعب إلى عبد الله بن خازم بولايته على خراسان وبعث بالكتاب مع سورة بن أبجر الدارمي فقال له ابن خازم لولا أن أكره أن أضرب بين بني تميم وسليم لقتلتك ولكن كل كتابك فأكله فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح من بني عمرو بن سعد إن قتلت ابن خازم أو أخرجته من خراسان فأنت الأمير فقتل بكير ابن خازم وأقام واليا حتى قدم أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله وولى أمية أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر الدولابي نا أحمد بن محمد يعني ابن القاسم الوجيهي حدثني أبي حدثني صالح بن الوجيه قال وفي سنة إحدى وسبعين قتل عبد الله بن خازم بخراسان (٦)قال وأنا الدولابي حدثني روح بن الفرج نا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد قال في سنة سبع وثمانين أتى وثمانين برأس ابن خازم (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفيها يعني سنة سبع وثمانين أتي برأس ابن خازم ٣٢٧٤ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 12507, entry [3488]343 chars
    الطبري (٣) قال قال علي بن محمد أنا أبو (٤) عبد الرحمن الثقفي عن أشياخه أن ابن عامر استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية فقال له ابن خازم إنك وجهت إلى خراسان رجلا ضعيفا وإني أخاف إن لقي حربا أن ينهزم بالناس فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك قال ابن عامر فما الرأي قال تكتب لي عهدا إنهو انصرف عن عدو قمت مقامه فكتب له فجاشت جماعة من طخارستان فشا

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1014, entry [4274]1,713 chars
    عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي، أبو صالح البصري. أمير خراسان، يقال: له صحبة ورواية. [روى عن: النبي ﵌]. روى عنه: سعد بن عثمان الرازي، وسعيد بن الأزرق. قال أبو أحمد العسكري: كان من أشجع الناس، وليخراسان عشر سني…
    ▸ expand full passage (1,713 chars)
    عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي، أبو صالح البصري. أمير خراسان، يقال: له صحبة ورواية. [روى عن: النبي ﵌]. روى عنه: سعد بن عثمان الرازي، وسعيد بن الأزرق. قال أبو أحمد العسكري: كان من أشجع الناس، وليخراسان عشر سنين، وافتتح الطبسين، ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه، وكان الذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية، وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان. وقال خليفة: قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس، وكتب إلى ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان. وقال صالح بن الوجيه: قتل سنة (٧١). وقال الليث بن سعد: في سنة (٨٧)، أتي برأس ابن خازم. روى: أبو داود، والترمذي، والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، عن أبيه قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء، عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول الله ﵌. فذكر البخاري في «التاريخ» عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، قال: نراه ابن خازم السلمي. قلت: قال الحاكم في «تاريخه»: تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور، ثم خرج إلى بخارى مع سعيد بن عثمان، وانصرف إلى نيسابور، ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها. وقال السلامي في «تاريخه»: لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل، فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله، وصلى عليه، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية وغيره فقتلوه. وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري، وزاد: وكان قتله في سنة (٧٢)، وقيل: كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير، وقيل: إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله، وكذا حكاه أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، وقال: ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﵌ ولا حقيقة لذلك، انتهى. وما حكاه المؤلف عن الليث في «تاريخه» وهم، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (٢٠٧) موسى بن عبد الله بن خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره، والله الموفق. • د -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4129, entry [2779]2,762 chars
    عبد الله بن خازم بن أسماء ابن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أبو صالح السلمي. أمير خراسان. أصله من البصرة، شجاع، مشهور، قدم به على معاوية ويقال إن له صحبة. وخازم بالخاء والزاي المعجمتين.حديث سعيد بن الأزرق قال: رأ…
    ▸ expand full passage (2,762 chars)
    عبد الله بن خازم بن أسماء ابن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أبو صالح السلمي. أمير خراسان. أصله من البصرة، شجاع، مشهور، قدم به على معاوية ويقال إن له صحبة. وخازم بالخاء والزاي المعجمتين.حديث سعيد بن الأزرق قال: رأيت رجلاً ببخارى من أصحاب النبي ﷺ على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول: كسانيها النبي ﷺ، واسمه عبد الله بن حازم. كان أسود، كثير الشعر، وكان ولي خراسان لابن الزبير وهو القائل: أتحسن مرة وتسيء أخرى ... فقد أعييتني ما تستقيم دخل عبد الله بن ذكوان على عبد الله بن خازم يعزيه بابن له حين قتل، فأنشأ يقول - واسمه ولده محمد -: أبا صالح صبراً فكل معمر ... يصير إلى ما صار فيه محمد فأجابه عبد الله: أعزى عليه والعزاء سجيتي ... وما أنا بالآسى على حدث الدهر فلا صلح بيني ما حييت وبينكم ... تميم بن مر أو أفي بكم وتري ولي عبد الله بن خازم خراسان. استعمله عليها عبد الله بن عامر بن كريز في خلافة عثمان. قتله وكيع بن الدوقية، وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان، وكان لعبد الله بن خازم السلمي قدر، وذكر في فرسان بني سليم، وكان من أشجع الناس في زمانه. ولي خراسان عشر سنين، وافتتح الطبسين. وقال أبو نعيم الحافظ: عبد الله بن خازم ولي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان وفتح على يده سرخس. كان ابن عامر قد استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية، فقال له ابن خازم: إنك وجهت إلى خراسان رجلاً ضعيفاً، وإني أخاف إن لقي حرباً أن ينهزم بالناس فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك. قال ابن عامر: فما الرأي؟ قال: تكتب لي عهداً إن هو انصرف عن عدو قمت مقامه، فكتب له، فجاشت جماعة من طخارستان فشاور قيس بن الهيثم فأشار عليه ابن خازم أن ينصرف حتى تجتمع إليه أطرافه، فانصرف. فلما سار مرحلةأو اثنتين أخرج ابن خازم عهده، وقام بأمر الناس ولقي العدو فهزمهم، وبلغ الخبر المصرين والشام فغضبت القيسية وقالت: خدع قيس وابن عامر، فأكثروا في ذلك حتى شكي إلى معاوية فبعث إليه فقدم به فاعتذر مما قيل فيه. فقال له معاوية: قم فاعتذر إلى الناس غداً، فرجع ابن خازم إلى أصحابه فقال: إني قد أمرت بالخطبة، ولست بصاحب كلام، فاجلسوا حول المنبر، فإذا تكلمت فصدقوني، فقام الغد فحمد الله ثم قال: إنما يتكلف الخطبة إمام لا يجد منها بداً، أو أحمق يهمر من رأسه لا يبالي ما خرج منه، ولست بواحد منهما، وقد علم من عرفني أني بصير بالفرص وثاب عليها وقاف عند المهلك، أنفذ بالسرية، وأقسم بالسوية، أنشدكم بالله من كان يعرف ذلك مني لما صدقني، فقال أصحابه حول المنبر: صدقت. فقال: يا أمير المؤمنين، إنك فيمن نشدت، فقل بما تعلم فقال: صدقت. كان عبد الله بن خازم غلب على خراسان، وكتب إليه عبد الملك عام قتل مصعب بولايته على خراسان، وبعث بالكتاب مع سورة بن أبجر الدارمي فقال له ابن خازم: لولا أني أكره أن أضرب بين بني تميم وسليم لقتلتك، ولكن كل كتابك فأكله، فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح بن بني عمرو بن سعد: إن قتلت ابن خازم أو أخرجته من خراسان فأنت الأمير. فقتل بكير ابن خازم، وأقام والياً حتى قدم أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فعزله، وولى أمية. وقتل عبد الله بن خازم بخراسان سنة إحدى وسبعين. وقال ابن سعد: في سنة سبع وثمانين أتي برأس ابن خازم.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4129, entry [2779]343 chars
    بن خازم ولي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان وفتح على يده سرخس. كان ابن عامر قد استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية، فقال له ابن خازم: إنك وجهت إلى خراسان رجلاً ضعيفاً، وإني أخاف إن لقي حرباً أن ينهزم بالناس فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك. قال ابن عامر: فما الرأي؟ قال: تكتب لي عهداً إن هو انصرف عن عدو قمت مقامه، فكتب له، فجاشت جماعة من ط