أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 12480, entry [3483]1,868 chars
عبد الله بن حماد أبو رواحة وجد بدمشق كتأبا كتبه ابن عباس إلى معاوية روى عنه الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله (٥) بن مسرح أبو وهب الحرانيقرأت بخط أبي الحسين الرازي اخبرني محمود بن محمد المازني نا أبو شيبة المطلب بن حفص الحلعطي (١) نا عبد الملك بن حميد بن عبد الملك ح قال وأخبرني محمود حدثني هلال بن ال…
▸ expand full passage (1,868 chars)عبد الله بن حماد أبو رواحة وجد بدمشق كتأبا كتبه ابن عباس إلى معاوية روى عنه الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله (٥) بن مسرح أبو وهب الحرانيقرأت بخط أبي الحسين الرازي اخبرني محمود بن محمد المازني نا أبو شيبة المطلب بن حفص الحلعطي (١) نا عبد الملك بن حميد بن عبد الملك ح قال وأخبرني محمود حدثني هلال بن العلاء أنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح حدثني عبد الملك بن حميد وأبو رواحة عبد الله بن حماد قال محمود وحديث أبي شيبة أتم الحديثين قال كنا مع عبد الملك بن صالح بدمشق فأصاب كتابا في ديوان دمشق بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله بن العباس إلى معاوية بن أبي سفيان سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو عصمنا الله وإياك بالتقوى أما بعد فقد جاءني كتابك فلم أسمع منه إلا خيرا وذكرت شأن المودة بيننا وإنك لعمرو الله لمودود في صدري من أهل المودة الخالصة والخاصة وإني للخلة التي بيننا لراع ولصالحها لحافظ ولا قوة إلا بالله أما بعد حفظ الله فإنك ذوي النهى من قريش وأهل الحلم والخلق الجميل منها فليصدر رأيك بما فيه النظر لنفسك والتقية على دينك والشفقة على الإسلام وأهله فإنه خير لك وأوفر لحظك في دنياك وآخرتك وقد سمعتك تذكر شأن عثمان بن عفان فعلم أن أنبعاثك في الطلب بدمه فرقة وسفك للدماء وانتهاك للمحارم (٢) وهذا لعمرو الله ضرر على الإسلام وأهله وإن الله سيكفيك أمر سافكي دم عثمان فتأن في أمرك واتق الله ربك فقد يقال أنك تكيد (٣) الإمارة وتقول إن معك وصية من النبي ﷺ بذلك فقول نبي الله الحق فتأن في أمرك ولقد سمعت رسول الله ﷺ يقول للعباس إن الله يستعمل من ولدك اثني عشر رجلا منهم السفاح والمنصور والمهدي والأمين والمؤتمن وأمير العصب أفتراني أستعجل الوقت أو أنتظر قول رسول الله ﷺ وقوله الحق وما يود (٤) الله من أمر يكن ولو كره العالم ذلك وأيم الله لوأشاء لوجدت متقدما وأعوأنا وأنصارا ولكني أكره لنفسي ما أنهاك عنه فراقب الله ربك واخلف محمدا في أمته خلافة صالحة فأما شأن ابن عمك علي بن أبي طالب فقد استقامت له عشيرتك وله سابقته وحقه ونحن له على الحق أعوان ونصحاء لك (١) وله ولجماعة المسلمين والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتب عكرمة ليلة البدر من صفر سنة ست وثلاثين ٣٢٦٩ -