أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 12395, entry [3451]2,573 chars
عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب ابن نصر بن عمرو بن عبد غنم ابن جحاش ابن بجالة (٢) بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر أبو الأقرع الثعلبي (٣) شاعر شجاع فاتك وفد على عبد الملك بن مروان مستأمنا وقيل انه كان مع عمرو بن سعيد الأشدق حين غلب على دمشق و…
▸ expand full passage (2,573 chars)عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب ابن نصر بن عمرو بن عبد غنم ابن جحاش ابن بجالة (٢) بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر أبو الأقرع الثعلبي (٣) شاعر شجاع فاتك وفد على عبد الملك بن مروان مستأمنا وقيل انه كان مع عمرو بن سعيد الأشدق حين غلب على دمشق ووفد على الوليد بن عبد الملك قرأت على أبي ألفتوح اسامة بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب بن نصر بن غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان كان فاتكا شاعرا من اصحاب ابن الزبير فضربه كثير بن شهاب الحارثي وكان اميرا على الري في الخمر فاغتاله عبد الله بن الحجاج الثعلبي ليلةبالكوفة (١) فضرب على وجهه ضربة أثرت فيه (٢) وقال (٣) * من مبلغ افناء قيس أنني * أدركت طائلتي (٤) من ابن شهاب أدركته ليلا بعقوة داره * فضربته قدما على الأنياب (٥) هلا خشيت وأنت عاد ظالم * بقصور أبهر أسرتي وعقابي * (٦) فطلبه (٧) عبد الملك بن مروان فصار إليه ليلا وهو يغشى الناس فأنشده (٨) * منع القرار فجئت نحوك هاربا * جيش يجر ومقنب يتلمع (٩) ارحم أصيبيتي هديت فإنهم * حجل تدرج بالشربة جوع * (١٠) وهي أبيات لها خبر فأمنه وعبد الله بن الحجاج هو القائل لأبي داود يزيد بن هبيرة المحاربي وقد ولي ولايات * رأيت أبا داود في المجد نابها * زعيما على قيس لقد أبرح الدهر يقود الجياد المشبعات (١١) كأنما * نماه زهير للرئاسة أو بدر * أخبرنا أبو العز بن كادش فيما ناولني إياه وأذن لي في روايته عنه وقرأ عليإسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (١) نا عدد (٢) من الشيوخ فيهم محمد بن عبد الوأحد أبو عمر (٣) وهذا الخبر على لفظه أنا ثعلبة عن عبد الله بن شبيب أخبرني زبير (٤) اخبرني عمي قال كان عبد الله بن الحجاج الثعلبي من أشد الناس على عبد الملك بن مروان في طاعة ابن الزبير مع القيسية قال فلما قتل ابن الزبير أرسل عبد الملك يطلب عبد الله بن الحجاج فلم يظفر به فلما خاف عبد الله بن الحجاج أن يظفر به أقبل فدخل على عبد الملك اليوم الذي يطعم فيه أصحابه فمثل بين يديه ثم قال * منع القرار فجئت نحوك هاربا * جيش يجر ومقنب يتلمع * قال (٥) أي الأخابث أنت قال (٥) * ارحم أصيبيتي هديت فإنهم * حجل تدرج بالشربة جوع * قال (٦) أجاع الله بطونهم قال (٦) * مال لهم فيمن يظن جمعته * يوم القليب فحيز عنهم أجمع * (٧) قال (٨) أحسبه كسب سوء قال (٨) * أدنو لترحمني وتقبل توبتي * وأراك تدفعني فأين المدفع * (٩) قال (١٠) إلى النار قال (١٠)* ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم * عني فألبسني فثوبك أوسع * (١) قال فنزع مطرفا (٢) كان عليه فطرحه عليه ثم قال آكل قال كل فلما وضع يده على الطعام قال أمنت ورب الكعبة قال كن من كنت إلا عبد الله بن حجاج قال فأنا عبد الله بن حجاج قال اولى لك قال القاضي وقد روى لنا هذا الخبر من طريق آخر وفيه أن عبد الله قال له لا سبيل لك إلى قتلي قد جلست في مجلسك وأكلت طعامك ولبست من ثيابك (٣) ٣٢٣٦ -