Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمى ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد

عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمى ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 12173, entry [3412]5,199 chars
    عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمى ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد ابن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو معمر المنقري وفد على سليمان بن عبد الملك رسولا من يزيد بن المهلب حكى عنه عبد الله بن عياش الهمداني أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن و…
    ▸ expand full passage (5,199 chars)
    عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمى ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد ابن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو معمر المنقري وفد على سليمان بن عبد الملك رسولا من يزيد بن المهلب حكى عنه عبد الله بن عياش الهمداني أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٢) قال عبد الله بن أهتم (٣) قال عبد الله نا ابن عيينه عن أبي حمزة (٤) عن من أخبره عن عبد الله بن الأهتم أنه دخل على عمر بن عبد العزيز فوعظه أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد أنا عبد الله بن أحمد بن حموية أنا عيسى بن عمر بن العباس أنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرني أبو بكر المصري عن سليمان أبي أيوب الخزاعي عن يحيى بن سعيد الأموي عن معروف بن خربوذ المكي عن خالد بن معدان قال دخل عبد الله بن الأهتم على عمر بن عبد العزيز مع العامة فلم يفجأ عمر إلا وهوبين يديه يتكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (١) أما بعد فإن الله خلق الخلق عنيا عن طاعتهم آمنا لمعصيتهم والناس يومئذ في المنازل والرأي مختلفون والعرب بشر تلك المنازل أهل الحجر وأهل الوبر وأهل الدبر تحتار دونهم طيبات الدنيا ورخاء عيشها لا يسألون الله جماعة ولا يتلون كتأبا ميتهم في النار وحيهم أعمى يحشر مع ما لا يحصى من المرغوب عنه والمزهود فيه فلما أن أراد الله أن ينشر عليهم رحمته بعث إليهم رسولا من أنفسهم " عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " (٢) صلى الله عليه وعليه السلام ورحمة الله وبركاته فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه ولقبوه في أسمه ومعه كتاب من الله ناطق لا يقدم إلا بأمره ولا يرحل (٣) إلا بإذنه فلما أمر بألفرقة وحمل على الجهاد انبسط لأمر الله ثوبه فأفلج الله حجته وأجاز كلمته وأظهر دعوته وفارق الدنيا تقيا نقيا ثم قام بعده أبو بكر فسلك سنته واخذ سبيله وارتدت العرب أو من فعل ذلك بهم فأبى أن يقبل منهم بعد رسول الله ﷺ إلا الذي كان قابلا أشرع السيوف من أغمادها وأوقدوا النيران في شعلها ثم ركب بأهل الحق أهل الباطل فلم يبرح يقطع أوصالهم ويسقى الأرض دماءهم حتى أدخلهم في الذي خرجوا منه وقررهم بالذي نفروا عنه وقد كان أصاب من مال الله بكرا يرتوي عليه وحبشية أرضعت ولدا له فرأى ذلك عند موته غضة في حلقه فأدى ذلك إلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقيا نقيا على منهاج صاحبه ثم قام بعد عمر بن الخطاب فمصر الأمصار وخلط الشدة باللين وحسر عن ذراعيه وشمر عن ساقيه وأعد للأمور أقرانها وللحرب آلتها فلما أصابه قين المغيرة بن شعبة أمر ابن عباس يسأل الناس هل يثبتون قاتله فلما قيل قين المغيرة بن شعبة استهل بحمد ربه ألا يكون أصابه ذو حق في الفئ فيحتج عليه بأنه إنما استحل دمه بما استحل من حقه وقد كان أصاب من مال الله بضعة وثمانين ألفا فكسر لها رباعة (٤) وكره بها كفالة أولاده فأداهاإلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقيا نقيا على منهاج صاحبه ثم إنك يا عمر بني الدنيا ولدتك ملوكها وألقمتك ثدييها فربيت فيها تلتمسها مظانها فلما وليتها ألقيتها حيث (١) ألقاها الله هجرتها وجفوتها وقذرتها إلا ما تزودت منها فالحمد لله الذي جلا بك حوبتنا (٢) وكشف بك كربتنا فامض ولا تلتفت فإنه لا يعز على الحق شئ ولا يذل (٣) على الباطل شئ أقول قولي وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات قال أبو أيوب فكان عمر بن عبد العزيز يقول في شئ قال لي ابن الأهتم امض ولا تلتفت أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا إبراهيم الحربي نا داود بن رشيد قال قيل لعبد الله بن الأهتم ما السرور قال رفع الأولياء وخفض الأعداء وطول البقاء مع القدرة والنماء أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى المنقري أنا الأصمعي أنا الفضل بن عبد الملك قال قال عبد الله بن الأهتم لابنه يا بني توق نفسك فإن في خلافها رشدك قرأت بخط محمد بن عبد الله بن جعفر أخبرني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان الكلابي نا محمد بن خلف نا إسحاق بن محمد بن أبان نا القحذمي قال خرج عبد الله بن الأهتم إلى عتاب بن ورقاء إلى اصبهان وكان واليا عليها فاستأذن عليه فأذن له فلما دخل عليه أنشده * أنا أتيناك لا من حاجة عرضت * ولا قروض تجازيها ولا نعم إلا اختيارك أعمال العراق وإن * قيل ابن ورقاء سيل مسبل الديم فإن تجود فشئ كنت تفعله * وإن تكن عللا نصفح ولا نلم * (٥)قال فأعطاه مائة ألف أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم (١) نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الكاتب نا الحسن بن علي الطوسي نا محمد بن عبد الكريم نا الهيثم بن علي (٢) نا أبو بكر الهذلي قال كنا نجلس (٣) عند الحسن (٤) فأتاه آت فقال يا أبا سعيد دخلنا آنفا على عبد الله بن الأهتم فإذا هو يجود بنفسه فقلنا أبا معمر كيف تجدك قال أجدني (٥) والله وجعا لا أظنني إلا لما بي ولكن ما تقولون مائة ألف في هذا الصندوق لم يؤد منها زكاة ولم يوصل منها رحم قلنا يا أبا معمر فلم كنت تجمعها (٦) قال كنت والله أجمعها لروعة (٧) الزمان وجفوة السلطان ومكاثر العشيرة فقال الحسن للناس انظروا أني أتاه شيطانه فحذره روعة زمانه وجفوة سلطانه عما استودعه الله إياه وعمره فيه فخرج والله منه سليبا حزينا ذميما مليما إيها عنك إيها عنك أيها الوارث لا تخدع عما خدع صويحبك أمامك أتاك هذا المال جلالا فإياك وإياك أن يكون وبالا عليك إياك والله ممن كان له جموعا منوعا يدأب فيه الليل النهار ويقطع فيه المفاوز والقفار من باطل جمعه ومن حق منعه جمعه فأوعاه وشده فأوكاه ولم يؤد منه زكاة ولم يصل منه رحما إن يوم القيامة ذو حسرات وإن أعظم الحسرات غدا أن يرى أحدكم ماله في ميزان غيره أو تدرون كيف ذاكم رجل أتاه الله مالا فأمره بإنفاقه في صنوف حقوق الله فبخل به فورثه هذا الوارث فهو يرى ماله في ميزان غيره فيا لها عثرة لا تقال وتوبة لا تنال٣١٩٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4036, entry [2726]3,315 chars
    عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمي ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو معمر المنقري. وفد على سليمان بن عبد الملك رسولاً من يزيد بن المهلب. قال خالد بن معدان: دخل عبد الله بن الأهتم على عمر بن عبد العزيز مع العامة فلم يفجأ عمر إلا وهو بين يديه يتكل…
    ▸ expand full passage (3,315 chars)
    عبد الله بن الأهتم واسم الأهتم سمي ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو معمر المنقري. وفد على سليمان بن عبد الملك رسولاً من يزيد بن المهلب. قال خالد بن معدان: دخل عبد الله بن الأهتم على عمر بن عبد العزيز مع العامة فلم يفجأ عمر إلا وهو بين يديه يتكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد. فإن الله خلق الخلق غنياً عن طاعتهم آمناً لمعصيتهم، والناس يومئذ في المنازل، والرأي مختلفون، والعرب بشر تلك المنازل، أهل الحجر وأهل الوبر وأهل الدبر تحتاز دونهم طيبات الدنيا ورخاء عيشها، لا يسألون الله جماعة، ولا يتلون كتاباً، ميتهم في النار، وحيهم أعمى يحشر مع ما لا يحصى من المرغوب عنه والمزهود فيه. فلما أن أراد الله أن ينشر عليهم رحمته بعث إليهم رسولاً من أنفسهم ﷺ ورحمة الله وبركاته فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه، ولقبوه في اسمه، ومعه كتاب من الله ناطق لا يقدم إلا بأمره، ولا يرحل إلا بإذنه. فلماأمر بالعزمة وحمل على الجهاد انبسط لأمر الله فأفلج الله حجته، وأجاز كلمته، وأظهر دعوته، وفارق الدنيا تقياً نقياً. ثم قام بعده أبو بكر فسلك سنته وأخذ سبيله، وارتدت العرب - أو من فعل ذلك منهم - فأبى أن يقبل منهم بعد رسول الله ﷺ إلا الذي كان قابلاً، أشرع السيوف من أغمادها، وأوقد النيران في شعلها ثم ركب بأهل الحق أهل الباطل، فلم يبرح يقطع أوصالهم ويسقي الأرض دماءهم حتى أدخلهم في الذي خرجوا منه، وقررهم بالذي نفروا عنه، وقد كان أصاب من مال الله بكراً يرتوي عليه، وحبشية أرضعت ولداً له فرأى ذلك عند موته غصة في حلقه، فأدى ذلك إلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج صاحبه. ثم قام بعده عمر بن الخطاب فمصر الأمصار وخلط الشدة باللين. وحسر عن ذراعيه وشمر عن ساقيه، وأعد للأمور أقرانها، وللحرب آلتها. فلما أصابه قين المغيرة بن شعبة أمر ابن عباس يسأل الناس: هل يثبتون قاتله؟ فلما قيل: قين المغيرة بن شعبة استهل بحمد ربه أن لا يكون أصابه ذو حق في الفيء فيحتج عليه بأنه إنما استحل دمه بما استحل من حقه. وقد كان أصاب من مال الله بضعة وثمانين ألفاً فكسر لها رباعه وكره بها كفالة أولاده، فأداها إلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج صاحبه. ثم إنك يا عمر بني الدنيا، ولدتك ملوكها وألقمتك ثديها فربيت فيها تلتمسها مظانها. فلما وليتها ألقيتها حيث ألقاها الله، هجرتها وجفوتها وقذرتها إلا ما تزودت منها. فالحمد لله الذي جلا بك حوبتنا، وكشف بك كربتنا فامض ولا تلتفت، فإنه لا يعز على الحق شيء، ولا يذل على الباطل شيء. أقول قولي وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات. قال أبو أيوب: فكان عمر بن عبد العزيز يقول في شيء قال لي ابن الأهتم: امض ولا تلتفت.كنا عند الحسن بن علي فأتاه آت فقال: يا أبا سعيد، دخلنا آنفاً على عبد الله بن الأهتم فإذا هو يجود بنفسه فقلنا: أبا معمر، كيف تجدك؟ قال: أجدني والله وجعاً ولا أظنني إلا لمآبي. ولكن ما تقولون في مئة ألف في هذا الصندوق لم تؤد منها زكاة، ولم يوصل منها رحم؟ قلنا: يا أبا معمر، فلمن كنت تجمعها؟ قال: كنت أجمعها لروعة الزمان، وجفوة السلطان، ومكاثرة العشيرة. فقال الحسن: البائس، انظروا أنى أتاه شيطانه فحذره روعة زمانه وجفوة سلطانه عما استودعه الله إياه وعمره فيه. فخرج والله منه سليباً حزيناً ذميماً مليماً، إيهاً عنك أيها الوارث لا تخدع عما خدع صويحبك أمامك، أتاك هذا المال حلالاً فإياك وإياك أن يكون وبالاً عليك، أتاك ممن كان له جموعاً منوعاً، يدأب فيه الليل والنهار، ويقطع فيه المغاوز والقفار، من باطل جمعة ومن حق منعه، جمعه فأوعاه وشده فأوكاه، لم يؤد منه زكاة، ولم يصل فيه رحماً، إن يوم القيامة ذو حسرات، وإن أعظم الحسرات غداً أن يرى أحدكم ماله في ميزان غيره، أو تدرون كيف ذاكم؟ رجل آتاه الله مالاً فأمره بإنفاقه في صنوف حقوق الله فبخل به. فورثه هذا الوارث فهو يرى ماله في ميزان غيره، فيا لها عثرة لا تقال وتوبة لا تنال.