Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أحمد أبي عمرو بن حفص بن المغيرة (٣) ابن عبد الله بن عمر بن

عبد الله بن أحمد أبي عمرو بن حفص بن المغيرة (٣) ابن عبد الله بن عمر بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 12083, entry [3362]2,226 chars
    عبد الله بن أحمد أبي عمرو بن حفص بن المغيرة (٣) ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشي المخزومي (٤) لأبيه أبي عمرو صحبة كان مع أبيه بالشام حين خرج في جيش عمر لافتتاحها فأصيب جماعة من أهل بيته في طاعون عمواس ونجا هو ثم قدم على معاوية ثم على يزيد بن معاوية ثم رجع إلى المدينة فخلعه وخرج مع أهل الح…
    ▸ expand full passage (2,226 chars)
    عبد الله بن أحمد أبي عمرو بن حفص بن المغيرة (٣) ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشي المخزومي (٤) لأبيه أبي عمرو صحبة كان مع أبيه بالشام حين خرج في جيش عمر لافتتاحها فأصيب جماعة من أهل بيته في طاعون عمواس ونجا هو ثم قدم على معاوية ثم على يزيد بن معاوية ثم رجع إلى المدينة فخلعه وخرج مع أهل الحرة فقتل حكى عن معاوية حكى عنه منصور بن عون بن جعفر أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر قال فولد أبو عمرو بن حفص عبد الله وهو اول من خلع يزيد بن معاوية يوم الحرة (٥) وقتل يوم الحرة وفيه يقول الشاعر * وبجنب القرارة ابن أبي عمر * وقتيل جادت عليه السماء (٦) * ولحفص بن المغيرة عقب بمكة (٧) وله يقول الشاعر * ناد المضاف المستضيف وقل له * لدى دار حفص بن المغيرة فانزل فإن بلاد الله إلا محله * جدوب وإن ننزل على الجدب نهزل (٨) *أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله قالوا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال سمعت أبن عفير أنا ابن فليح أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة وفد على يزيد فأكرمه وأحسن جائزته فلما قدم المدينة قام إلى جنب المنبر وكان مرضيا صالحا فقال ألم أجب ألم أكرم والله لرأيت يزيد بن معاوية يترك الصلاة سكرا فأجمع الناس على خلعانه بالمدينة فخلعوه انتهى حديث الفراوي وزادا (١) قال أبن عفير ولما وجه يزيد الجيش إلى أهل المدينة وابن الزبير أرتجز فقال وقد شيع الجيش وعرضهم (٢) * أبلغ أبا بكر إذا الأمر أنبرى (٣) * وشارف الجيش (٤) على وادي القرى أجمع سكران من القوم ترى كذا قال وأنما هو عبد الله بن أبي عمرو بن حفص أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٥) قال في تسمية من قتل يوم الحرة من بني مخزوم بن يقظة بن كعب بن لؤي عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (٦) بن مخزوم قال خليفة والحرة سنة ثلاث وستين أخبرنا أبو عبد الله ألفراوي أنا أبو بكر البيهقيح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا وقال الفراوي عن الليث بن سعد قال كانت وقعة الحرة يوم الاربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وقد ذكرنا وفوده على يزيد بن معاوية في ترجمة العباس بن سهل بن سعد ٣١٤٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4012, entry [2696]568 chars
    عبد الله بن أحمد أبي عمرو بن حفص ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشي المخزومي. لأبيه أبي عمرو صحبة، كان مع أبيه بالشام حين خرج في جيش عمر لافتتاحها فأصيب جماعة من أهل بيته في طاعون عمواس، ونجا هو. ثم قدم على معاوية ثم قدم على يزيد بن معاوية فأكرمه وأحسن جائزته، ثم رجع إلى المدينة - وكان مرضياً صالحاً - فقام إلى جنب المنبر وقال: ألم أحب ألم أكرم؟ والله لرأيت يزيد بن معاوية يترك الصلاة سكراً. فأجمع الناس على خلعه بالمدينة فخلعوه، وخرج مع أهل الحرة فقتل. وفيه يقول الشاعر: وبجنب القرارة ابن أبي عمرو ... قتيل جادت عليه السماء والحرة سنة ثلاث وستين.