أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 11123, entry [3183]1,689 chars
طفيل بن حارثة الكلبي دمشقي كان له في السعي في قتل الوليد بن يزيد تدبير تقدم ذكره (١) وكان له فضل وخطر في كلب وشهد حصار دمشق مع عبد ربه بن عبد الله الكندي العباسي وأخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن الحسن عن طاهر الفقيه بقراءتي عليه أنا ابن الأكفاني قراءة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن الأكفان…
▸ expand full passage (1,689 chars)طفيل بن حارثة الكلبي دمشقي كان له في السعي في قتل الوليد بن يزيد تدبير تقدم ذكره (١) وكان له فضل وخطر في كلب وشهد حصار دمشق مع عبد ربه بن عبد الله الكندي العباسي وأخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن الحسن عن طاهر الفقيه بقراءتي عليه أنا ابن الأكفاني قراءة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن الأكفاني قالا ثنا عبد العزيز أخبرني تمام أخبرني أبي قال وفي رواية أخرى عن المدائني قال أمر أبو العباس صالح بن علي بالمسير إلى دمشق في البعوث التي بعث من فروض أهل الكوفة وأهل خراسان ليحاصر مع عبد الله بن علي على دمشق وهو أكبر من عبد الله فخرج صالح على طريق السماوة على الظهر ومعه الخيول عامدا لدمشق حتى نزل مرج عذراء ومعه يومئذ ثمانية الآف في قواد منهم بسام بن إبراهيم وأبو شراحيل صاحب حرسه ويزيد بن هانئ وهو على شرطه خفاف بن منصور وسعيد بن عثمان والهيثم بن بسام والطفيل بن حارثة وسرح معه من كان أتاه أو سقط إليه من أهل الشام ثم نزل عبد الله بن علي دمشق في أيام بقين من شعبان وقدم عليه صالح بن علي من مرج عذراء فنزل باب الجابية ونزل أبو عون باب بستان ونزل بسام بن إبراهيم باب الصغير ونزل بن قحطبة باب الفراديس ونزل العباس بن زفر باب توما ونزل عبد الصمد بن علي ويحيى بن جعفر باب الفراديس الآخرالمشدود ونزل عبد الله بن علي باب الشرقي وفي مدينة دمشق يومئذ الوليد بن معاوية أبن عبد الملك بن مروان في خمسين ألف مقاتل وحاصروا أهل دمشق أقل من شهرين وقاتلوهم من الأبواب كلها وألقى الله العصبية بين اليمانية والمضرية فقتل بعضهم بعضا ثم إن أهل الكوفة نشروا برجا من بروجها حتى علوه وتهدلها الناس حتى نشروا عليهم نشورا فافتتحوها عنوة وقتل الوليد بن معاوية (١) وأباحها ثلاث ساعات من النهار لا يرفع عنهم السيف ويقال إن الوليد بن معاوية قتل قبل فتح دمشق قتلته اليمانية والمضرية في العصبية التي وقعت بينهم ثم إن عبد الله بن علي أمن الناس كلهم وأمر بقلع حجارة مدينة دمشق فقلعت حجرا حجرا بعد أن أثخن في القتل ٢٩٧١ -