Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (١) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك

طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (١) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11057, entry [3151]3,319 chars
    طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (١) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك دخل الأندلس غازيا في رجب سنة اثنين (٢) وتسعين وقدم مع موسى بن نصير وافدا إلى الوليد بن عبد الملك أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو بكر سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن …
    ▸ expand full passage (3,319 chars)
    طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (١) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك دخل الأندلس غازيا في رجب سنة اثنين (٢) وتسعين وقدم مع موسى بن نصير وافدا إلى الوليد بن عبد الملك أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو بكر سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة أربع وتسعين خرج موسى بن نصير (٣) من أفريقية إلى الوليد واستخلف ابنه عبد الله وهو أكبر ولده واستخلف على طنجة ابنه عبد الملك وقدم موسى على الوليد وهو بدمشق فأهدى له المائدة فقال طارق للوليد ادع بالمائدة وانظر أذهب منها شئ فدعا بها الوليد فنظر إليها فإذا برجل من أرجلها لا تشبه بقية الأرجل فقال طارق سله عنها يا أمير المؤمنين فإن أخبرك بما تستدل به على صدقه أو أتاك بها فهو صادق فسأل الوليد موسى بن نصير (٣) فقال هكذا أصبتها فأخرج طارق الرجل فاستدل بذلك على أن طارقا هو الذي أصابها وصدقه فنزل منه منزلا عجبا وأجازه وكذب موسى بن نصيرأخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق بن خربان نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (١) قال وفيها يعني سنة اثنين (٢) وتسعين وجه موسى بن نصير (٣) مولاه طارقا إلى طنجة وهي على ساحل البحر وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها فقتل وسبى وأسر فقتل الأساري وقتل ملكهم قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس (٤) قال أما الذي تولى فتحها وكان أميرا الجيش السابق إليها فطارق قيل ابن زياد وقيل ابن عمرو وكان واليا على طنجة مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب بينها وبين الأندلس فيما يقابلها خليج من البحر يعرف بالزقاق وبالمجاز وثبت فيها موسى بن نصير أمير القيروان وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقا هناك على العساكر وانصرف إلى أبيه فركب عرض له فرد بن طارق البحر إلى الأندلس من جهة مجاز الخضراء منتهزا لفرصة أمكنته فدخلها وأمعن فيها واستظهر على العدو بها وكتب إلى موسى بن نصير بغلبته على من غلب عليه من الأندلس وفتحه وما حصل له من الغنائم فحسده على الانفراد بذلك وكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان يعلمه بالفتح وينسبه إلى نفسه وكتب إلى طارق يتوعده إذ دخلها بغير إذنه ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به وخرج متوجها إلى الأندلس واستخلف على القيروان ولده عبد الله وذلك في رجب سنة ثلاث وتسعين وخرج معه حبيب بن أبي عبيدة الفهري ووجوه العرب والموالي وعرفاء البربر في عسكر متحم ووصل من جهة المجاز إلى الأندلس (٦) وقد استولى (٧) طارق على قرطبة دار المملكة قتل لزريق ملك الروم بالأندلس (٨)فتلقاه طارق وترضاه ورام أن يستسل ما في نفسه من الحسد له وقال له إنما أنا مولاك ومن قبلك وهذا الفتح لك وحمل طارق إليه ما كان غنم من الأموال فلذلك نسب الفتح إلى موسى بن نصير لأن طارقا من قبله ولأنه استزاد في الفتح ما بقي على طارق وأقام موسى بالأندلس مجاهدا وجامعا للأموال ومرتبا للأمور بقية سنة ثلاث وتسعين وأربع وتسعين وأشهرا في سنة خمس وتسعين وقبض على طارق ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى ونزل معه من العساكر ووجوه القبائل من يقوم بحماية البلاد وسد الثغور وجهاد العدو ورجع إلى القيروان ثم سار منها بما حصل له من الغنائم وأعده من الهدايا إلى الوليد بن عبد الملك ومعه فيما يقال طارق فمات الوليد وقد وصل موسى إلى طبرية في سنة ست وتسعين فحمل ما كان معه إلى سليمان بن عبد الملك ويقال إنه وصل وأدرك الوليد حيا فالله أعلم قرأت عليه في موضع آخر عن الحميدي (١) قال طارق بن عمرو ويقال ابن زياد أول من غزا الأندلس سنة اثنين (٢) وتسعين من الهجرة وافتتح كثيرا منها ثم لحق به موسى بن نصير ونقم عليه إذ غزاها بغير إذنه وسجنه وهم بقتله ثم ورد عليه كتاب الوليد بن عبد الملك بإطلاقه وترك التعرض له فأطلقه وخرج معه إلى الشام ٢٩٣٩ -