Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي

شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10430, entry [2990]1,780 chars
    شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي (١) حكى عن أبيه وجده لأمه علي بن العجلان وعمه خالد بن سعيد روى عنه إسماعيل بن أبان بن حوي وأبو داود السجستاني سليمان بن الأشعث وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي وقد سبقت له حكاية في هدم الوليد الكنيسة وبنائها مسجدا قرأت…
    ▸ expand full passage (1,780 chars)
    شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي (١) حكى عن أبيه وجده لأمه علي بن العجلان وعمه خالد بن سعيد روى عنه إسماعيل بن أبان بن حوي وأبو داود السجستاني سليمان بن الأشعث وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي وقد سبقت له حكاية في هدم الوليد الكنيسة وبنائها مسجدا قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني محمد بن أحمد بن مروان نا أحمد بن المعلى نا إسماعيل بن أبان بن حوي حدثني شيبة بن الوليد أبو محمد القرشي قال لما صار أبو جعفر الخليفة (٢) إلى الرقة دعا بعبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك فضرب عنقه وصلبه وكانت امرأة عبد الله بن معاوية صفية ابنة إسحاق بن مسلم العقيلي فلما فعل ذلك بزوجها أتت اباها إسحاق بن مسلم وكانت له من أبي جعفر ناحية وكان من خاصته فقالت يا ابة قد فعل بصهرك ما ترى وأنه يسمج بك أن يمر المار فيرى سوءته على الخشبة بادية فقال لها تريدين ماذا قالت تكلم أبا جعفر يهبه لك فتنزله فتدفنه قال ما لي إلى ذلك سبيل قال فلما أبى عليها وجنها الليل أخذت جواريها وكساء خز ثم أتت الخشبة فوضعتها بالأرض ثم أخذته فأدرجته في الكساء ثم حملته جواريها حتى أتت به منزلها فحفرت له تحت فراشها ثم دفنته وردت الفراش مكانه فلما أصبح أبو جعفر وفقد عبد الله قيل له فيه وأخبر بذهابه فجمع أبو جعفر وجوه أهل الرقة وأشرافهم ثم أعطى الله عهدا لئن لم تجيئوني بخبر عبد الله بن معاوية لأضربن رقابكم قال وجعل جل نظره وكلامه إلى إسحاق بن مسلم قال فخرجوا من عنده وقد طارت عقولهم قال فأتى إسحاق بن مسلم ابنته فقال أي بنية إنه قد كان من امر ابني جعفر كيت وكيت وقد حمل علي من بينهمواتهمني لصهره إياي فهل عندك له خبر فقالت أما أنه لو كان حيا لأجابك ولو أن روحه في جسده لسمع كلامك وهو تحت الفراش وأخبرته الخبر والذي صنعت فلما كان من الغد غدا أشراف أهل الرقة ولا يشكون في القتل فلما دخلوا عليه جثا إسحاق بن مسلم بين يدي أبي جعفر فأخبره خبره وبما صنعت ابنته فلما فهم قوله قلب وجهه عنه وصرف حديثه إلى غيره وتركه وأصحابه ولم يعرض لعبد الله ولا لأمرأته" ذكر من اسمه شيث " ٢٧٨١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3652, entry [2489]1,357 chars
    شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي حدث شيبة بن الوليد قال: لما صار أبو جعفر الخليفة إلى الرقة دعا بعبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك فضرب عنقه، وصلبه. وكانت امرأة عبد الله بن معاوية صفية بن إسحاق بن مسلم العقيلي. فلما فعل ذلك بزوجها أتت أباها إسحاق بن مسلم - وكانت له من أبي جعفر ن…
    ▸ expand full passage (1,357 chars)
    شيبة بن الوليد بن سعيد أبو محمد العثماني القرشي حدث شيبة بن الوليد قال: لما صار أبو جعفر الخليفة إلى الرقة دعا بعبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك فضرب عنقه، وصلبه. وكانت امرأة عبد الله بن معاوية صفية بن إسحاق بن مسلم العقيلي. فلما فعل ذلك بزوجها أتت أباها إسحاق بن مسلم - وكانت له من أبي جعفر ناحية، وكان من خاصته - فقالت: يا أبه. قد فعل بصهرك ما ترى، وإنه يسمج بك أن يمر المارّ فيرى سوءته على الخشبة باديةً، فقال لها: تريدين ماذا؟ قالت: تُكلم أبا جعفر يهبه لك فننزله فندفنه. قال: مالي إلى ذلك سبيل. قال: فلما أبى عليها، وجنّها الليل أخذت جورايها وكساء خز ثم أتت الخشبة فوضتها بالأرض، ثم أخذته فأدرجته في الكساء ثم حملته جواريها حتى أتت به منزلها فحفرت له تحت فراشها ثم دفنته، ورّت الفراش مكانه. فلما أصبح أبو جعفر وفُقد عبُد الله قيل له فيه، وأخبر بذهابه، فجمع أبو جعفر وجوه أهل الرقة وأشرافهم، ثم أعطى الله عهداً لئن لم تجيئوني بخبر عبد الله بن معاوية لأضربن رقابكم. قال: وجعل جُلّ نظره وكلامه إلى إسحاق بن مسلم، فخرجوا من عنده، وقد طارت عقولهم، فأتى إسحاق بن مسلم ابنته فقال: أي بُنَيّة، إنه قد كان من أمر أبي جعفر كيت وكيت، وقد حمل علي من بينهم، واتهمني في جسده لسمع كلامك، هو تحت الفراش، وأخبرته خبره والذي صنعت، فلما كان من الغد غدا أشراف أهل الرقة، ولا يشكون في القتل. فلما دخلوا عليه جثا إسحاق بن مسلم بين يدي أبي جعفر فأخبره خبره، وبما صنعت ابنته. فلما فهم قوله قلب وجهه عنه وصرف حديثه إلى غيره، وتركه وأصحابه، ولم يعرض لعبد الله ولا لامرأته.