أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 10252, entry [2950]1,471 chars
شعيب بن حازم بن خزيمة (٤) ولي إمارة دمشق من قبل هارون الرشيد سنة سبع وثمانين ومائة وعزل عنها سنة ثمان وثمانين قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال إسحاق بن سليم ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة وفيها هاجت العصبية بدمشق بين المضرية (٥) واليمانية وجمعوا جموعا كبيرةوكانت بينهم في ذلك وقعة قتل فيها من المضربة نح…
▸ expand full passage (1,471 chars)شعيب بن حازم بن خزيمة (٤) ولي إمارة دمشق من قبل هارون الرشيد سنة سبع وثمانين ومائة وعزل عنها سنة ثمان وثمانين قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال إسحاق بن سليم ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة وفيها هاجت العصبية بدمشق بين المضرية (٥) واليمانية وجمعوا جموعا كبيرةوكانت بينهم في ذلك وقعة قتل فيها من المضربة نحو من خمسمائة والوالي يومئذ على دمشق شعيب بن حازم بن خزيمة وذكروا منه تعصبا فوجه أمير المؤمنين محمد بن منصور بن زياد إلى أهل دمشق وأمره بدعاء الفريقين جميعا إلى الرجوع مما هم عليه على أن يحمل من بيت ماله ما كان بينهم من الدماء ويعفوا عنهم ووجه معه جماعة من خدمه وحرسه وقواده من أهل الشام من أهل الفريقين بعد استخلافه (١) إياهم على المناصحة والاجتهاد في إطفاء هذه الفتنة وأمر محمد بن منصور بعزل شعيب بن حازم وتولية من أحب الفريقان ورضوا به وأن يحمل في إصلاح ذلك بينهم على بيت المال بدمشق فمضى محمد لما وجه له من ذلك وأصلح الأمر وقدم معه من وجوه أهل دمشق من الفريقين بنحو من عشرين رجلا وفيها عزل شعيب بن حازم عن كور دمشق وفيها قدم على أمير المؤمنين رجل من بني أمية من أنفسهم كان بدمشق وقد تنصر ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة وفيها عزل شعيب بن حازم عن كور دمشق بسبب العصبية التي كانت بها وولي بعده إبراهيم بن محمد بن إبراهيم عقد له عليها يوم الخميس تسع خلون من جماد الآخرة وضم إليه ابن أبي خالد المروزيادي (٢) ووصل بخمسة آلاف دينار وكان إبراهيم بمدينة السلام فوجه إليه أمير المؤمنين منحج الخادم فأشخصه (٣) وفيها سخط أمير المؤمنين على الحسين بن عمران بن المنهال بن قتان وكان (٤) خراج دمشق وحبس عند رشد واستعفى ماله وذلك يوم السبت سلخ جمادى الآخرة بسبب عبد الملك بن صالح ٢٧٤٢ -