Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي

شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10128, entry [2932]2,336 chars
    شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي فارس شهد غزو القسطنطينية مع مسلمة (٥) بن عبد الملك وقيل أمد (٦) به سليمان بن عبد الملك مسلمة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه ثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأ أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي ثنا محمد بن عائذ (٧) عن الوليد …
    ▸ expand full passage (2,336 chars)
    شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي فارس شهد غزو القسطنطينية مع مسلمة (٥) بن عبد الملك وقيل أمد (٦) به سليمان بن عبد الملك مسلمة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه ثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأ أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي ثنا محمد بن عائذ (٧) عن الوليد قال فحدثني أبو سعيد المعيطي والليث يعني ابن تميم الفارسي أن أليون لما رأى ما قد لزمه من حصارنا وأشفق منا الغلبة كتب إلى صاحب برجان (٨) أما بعد فقد بلغك نزول العرب بنا وحصارهم إيانا وليسوا يريدوننا خاصة دون غيرنا من جماعة من تحالف دينهم وإنما يقاتلون الأقرب فالأقرب والأدنى فالأدنى فما كنت صانعا يوم تأتيهم الجزية أو تدخلوا علينا عنوة ثم يفضون إليك وإلىغيرك فاصنعه يوم يأتيك كتابي هذا فكتب صاحب برجان إلى مسلمة أما بعد فقد بلغنا نزولك بمدينة الروم وبيننا وبينهم من العداوة ما قد علمتم وكلما وصل إليهم فهو لنا سار فمهما احتجت إليه من مدد أو عدة أو مرفق (١) فأعلمناه يأتيك منك (٢) ما أحببت فكتب إليه مسلمة أنه لا حاجة لنا بمدد ولا عدة ولكنا نحتاج إلى الميرة والسوق (٣) فابعث إلينا ما استطعت فكتب إليه صاحب برجان إني قد توجهت (٤) إليك سوقا عظيما فيه من كل ما أحببت من باعة يضعفون عن النفوذ إليكم به ممن يمرون به من حصون الروم فابعث من يجوزه (٥) إليك قال فوجه إليهم خيلا عظيمة وولى عليهم رجلا ونادى في العسكر ألا من أراد البيع والشري فليخرج مع فلان حتى يلقوا هذا السوق قال فخرجنا بشرا عظيمة يتبع بعضنا بعضا على غير حذر ولا خوف من عدو حتى أفضوا إلى عسكر السوق في مرج واسع حتى أضاقت (٦) به الجبال وكتائب برجان في شعاب تلك الجبال وغياضه فلما أنزل والي الجيش بعسكره وانتشر الناس في السوق وشغلهم البيع والشراء شدت عليهم كتائب فقتلوا ما شاءوا وأسروا ما شاءوا إلا من أعجزهم ثم والت (٧) برجان إلى بلادهم وبلغ مسلمة ومن معه فأعظمهم ذلك وكتب به مسلمة إلى سليمان بن عبد الملك يخبره بما كان فقطع بعثا على أهل الشام إلى برجان كثيفا وولى عليهم شراحيل بن عبيدة فسار بهم حتى أجاز الخليج ثم مضى إلى بلاد برجان فساح في بلادها وأنفى (٨) ولقوه فقاتلوه فهزمهم الله ثم قفل إلى مسلمة وكان عنده أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها ثنا عبد العزيز أنبأ أبو محمد أنبأ أبو القاسم ثنا أحمد ثنا ابن عائذ قال قال الوليد بن مسلم فذاكرت الحديث بعضمشيختنا فأنكر أن يكون سليمان قطع بعثا سوى البعث الأول ولا وجه من عنده أحدا ولكن مسلمة لما جاءه كتاب صاحب برجان يعلمه ما بعث إليه من السوق فبعث بعثا وولى عليهم عبيدة بن قيس وابنه شراحيل بن عبيدة فولي عند ذلك عبيدة بن قيس على أهل دمشق وولي شراحيل بن عبيدة على أهل الجزيرة وذكر الخبر وفيه أن شراحيل بن عبيدة قتل في هذه الوقعة ٢٧٢٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3589, entry [2451]1,633 chars
    شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي شهد غزو القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك. وقيل: أمد به سليمان بن عبد الملك مسلمة. حدث الليث بن تميم الفارسي وغيره: أن ليون لما رأى ما قد لزمه من الحصار، وأشفق من الغلبة كتب إلى صاحب برجان: أما بعد. فقد بلغك نزول العرب بنا وحصارهم إيانا، وليسوا يريدوننا خاصة دون غيرنا …
    ▸ expand full passage (1,633 chars)
    شراحيل بن عبيدة بن قيس العقيلي شهد غزو القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك. وقيل: أمد به سليمان بن عبد الملك مسلمة. حدث الليث بن تميم الفارسي وغيره: أن ليون لما رأى ما قد لزمه من الحصار، وأشفق من الغلبة كتب إلى صاحب برجان: أما بعد. فقد بلغك نزول العرب بنا وحصارهم إيانا، وليسوا يريدوننا خاصة دون غيرنا من جماعة من يخالف دينهم، وإنما يقاتلون الأقرب فالأقرب والأدنى فالأدنى، فما كنت صانعاً يوم نعطيهم الجزية أو يدخلوا علينا عنوة ثم يفضون إليك وإلى غيرك فاصنعه يوم يأتيك كتابي هذا. فكتب صاحب برجان إلى مسلمة: أما بعد. فقد بلغنا نزولك بمدينة الروم وبيننا وبينهم من العداوة ما قد علمتم، وكل ما وصل إليهم فهو لنا سار، فمهما احتجت إليه من مدد أو عدة أو مرفق فأعلمناه فآتيك منه ما أحببت. فكتب إليه مسلمة: أنه لا حاجة لنا بمدد ولا عدة، ولكنا نحتاج إلى الميرة والتسوّق، فابعث إلينا ما استطعت. فكتب إليه صاحب برجان: إني ققد وجهت إليك سوقاً عظيما فيه من كل ما أحببت من باعة يضعفون عن النفوذ إليكم به ممن يمرون به من حصون الروم، فابعث من يحرزه إليك. قال: فوجه إليهم خيلاً عظيمة وولي عليهم رجلاً ونادي في العسكر: ألا من أراد البيع والشرى فليخرج مع فلان حتى تلقوا هذا السوق، فخرج بشرّ عظيم يبيع بعضهم بعضاً على غير حذر ولا خوف من عدو حتى أفضوا إلى عسكر السوق في مرج واسع قد أطافت به الجبال وكتائب برجان في شعاب تلك الجبال وغياضه. فلما نزل والي الجيش بعسكره وانتشر الناس في السوق وشغلهم البيع والشرى شدت عليهم الكتائب فقتلوا ما شاؤوا وأسروا ما شاؤوا إلا من أعجزهم. ثم والت برجان إلى بلادها، وبلغ مسلمة ومن معه فأعظمهمذلك وكتب به مسلمة إلى سليمان بن عبد الملك يخبره بما كان، فقطع بعثاً على أهل الشام إلى برجان وولى عليهم شراحيل بن عبيدة فسار بهم حتى أجاز الخليج ثم مضى إلى بلاد برجان فساح في أهلها، وأتوه فقاتلوه فهزمهم الله ثم قفل إلى مسلمة فكان عنده.