Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني

سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10030, entry [2897]4,812 chars
    سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني العنسي (٦) حكى عنه أحمد بن أبي الحواري كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر المزكي نا أبو عبد الرحمن السلمي قال سليمان بن أبي سليمان من جلة مشايخهم كان له لسان عالي (٧)في علوم القوم لقيه أحمد بن أبي الحواري وحكى ع…
    ▸ expand full passage (4,812 chars)
    سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني العنسي (٦) حكى عنه أحمد بن أبي الحواري كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر المزكي نا أبو عبد الرحمن السلمي قال سليمان بن أبي سليمان من جلة مشايخهم كان له لسان عالي (٧)في علوم القوم لقيه أحمد بن أبي الحواري وحكى عنه قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال سليم (١) بن أبي سليمان الداراني واسم أبيه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي كان عبدا صالحا روى عنه أحمد بن أبي الحواري الدمشقي حكايات قرأت على أبي محمد أيضا عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو محمد بن أبي نصر نا الحسن بن حبيب ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنبأ علي بن محمد الطبراني أنا عبد الجبار بن محمد الخولاني (٢) نا الحسن بن حبيب نا أبو الحسن محمد بن إسحاق نا أحمد يعني ابن أبي الحواري قال سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول إن من لم يعط ما يشتهي من الاخرة في الدنيا إنه يعطاه في الاخرة وأحسب أن عملا لا توجد له لذة في الدنيا أنه لا يكون (٣) له ثواب في الاخرة أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي أنا أبو علي الأهوازي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا سهل بن بشر أنا طرفة بن أحمد قالا أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الجهم بن طلاب نا أحمد بن أبي الحواري نا أحمد بن موسى عن أبي مريم قال يقول أهل النار إلهنا ارض عنا وعذبنا بأي نوع شئت من العذاب فإن غضبك أشد علينا من العذاب الذي نحن فيه فحدثت به سليمان بن أبي سليمان فقال ليس هذا من كلام أهل النار هذا كلام المطيعين لله فحدثت به أبا سليمان فقال صدق سليمان بن أبي سليمان أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق الفقيه وأبو بكر محمد بن الحسين الفرضي قالا أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط المقرئ أنا أحمد بن محمد بنيوسف العلاف أنا الحسين بن صفوان البردعي نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن إسحاق الثقفي عن أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يعني الداراني يقول ما أعرف للرضا حدا ولا للزهد حدا ولا للورع حدا ما أعرف من كل شئ إلا طريقه قال أحمد فحدثت به سليمان ابنه فقال لكني أعرفه من رضي في كل شئ فقد بلغ حد الرضى ومن زهد في كل شئ فقد بلغ حد الزهد ومن تورع في كل شئ فقد بلغ حد الورع قال أحمد وسمعت أبا سليمان يقول الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا (١) أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي سمعت عبد الله بن محمد الرازي يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي يقول ح وأنبأنا أبو علي الحداد نا أبو نعيم (٢) نا إسحاق بن أحمد نا إبراهيم بن (٣) يوسف قالا سمعنا أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول كنت بالعراق أعبد وفي حديث الحداد أعمل وأنا بالشام أعرف قال أحمد فحدثت به سليمان ابنه فقال إنما معرفة أبي الله بالشام لطاعته له (٤) بالعراق ولو ازداد زاد الحداد لله وقالا بالشام طاعة لازداد بالله معرفة زاد عبد الغافر قال صالح لسليمان بأي شئ تنال معرفته قال بطاعته قال فبأي شئ تنال طاعته قال به أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسين بن علي الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب الصاريقي (٥) نا الغساني أحمد بن محمد نا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان يجوز للرجل يخبر عن نفسه بالشئ يكون منهفقال إذا كان في موضع الأدب ليقتدى به جاز له قال أحمد فحدثت به سليمان بن أبي سليمان فقال إنما يصلح الكلام ويفسد المؤدب والمتأدب على قدر الإرادة فيه قال ونا ابن جهضم قال سمعت محمد بن داود يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال أبو سليمان إن في هذا القران خانات إذا مروا (١) بها المريدون نزلوا فيها فدارت الحكاية لسليمان بن أبي سليمان فقال إذا تكاملت (٢) معرفته صار القرآن كله له خانات فقيل له أي وقت تتكامل معرفته فقال إذا عرف مقدار مقدار من خاطبه به أنبأنا أبو علي الحداد نا أبو نعيم (٣) نا إسحاق بن أحمد نا إبراهيم بن يوسف نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إن في خلق الله خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا إليها فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها فحدثت به سليمان ابنه فقال لو ذمها لهم قلت كذا قال أبوك قال والله لقد شوقهم إليها فما اشتاقوا فكيف لو ذمها قال ونا عبد الله بن محمد بن جعفر نا إسحاق بن أبي حسان نا أحمد بن أبي الحواري قال قلت له يا أبا سليمان إنما رجع إلى الكسب يعني ابنه سليمان وطلب الحلال والسنة فقال لي ليس يفلح قلب يهتم بجمع القراريط أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن صابر قال أخبرني ابن الحسن الحنائي بقراءتي عليه أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن الطرائفي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي نا محمد هو ابن علي بن خلف نا أحمد هو ابن أبي الحواري قال اجتمعت أنا وأبو سليمان ومضاء في المسجد فتذاكرنا الشهوات من أصابها عوقب ومن تركها أثيب وسليمان ساكت فقال لنا أكثرتم منذ العشية ذكر الشهوات أما أنا فأزعم أن من لم يكن في قلبه من الاخرة ما يشغله عن الشهوات لم يعن على تركها أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها أنبأ علي بن الحسين بن أحمد ناعبد الرحمن بن عمر (١) بن نصر نا أبو القاسم بن أبي العقب نا جعفر بن أحمد بن عاصم نا ابن أبي الحواري قال مات أبو سليمان سنة خمس ومائتين (٢) وعاش ابنه سليمان بعده سنتين وأشهرا (٣) ورواه غير ابن نصر عن ابن أبي العقب فقال سنة خمس وثلاثين ومائتين وقال وعاش ابنه سليمان بعده سنتين وشهرا (٤) وهكذا رواه عبد الغني بن سعيد عن محمد بن جعفر بن أبي كريمة عن جعفر بن أحمد بن عاصم ٢٦٨٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3472, entry [2355]1,983 chars
    سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد ابن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني العنسي من جلة المشايخ، كان له لسان عال في علوم القوم وكان عبداً صالحاً. قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول: إن من لم يُعطَ من يشتهي من الآخرة في الدنيا إنه يعطاه في الآخرة، وأحسب أن عملاً لا يوجد له لذة في ا…
    ▸ expand full passage (1,983 chars)
    سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد ابن عطية وهو سليمان بن أبي سليمان الداراني العنسي من جلة المشايخ، كان له لسان عال في علوم القوم وكان عبداً صالحاً. قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول: إن من لم يُعطَ من يشتهي من الآخرة في الدنيا إنه يعطاه في الآخرة، وأحسب أن عملاً لا يوجد له لذة في الدنيا أنه لا يكون له ثواب في الآخرة. حدث أحمد بن موسى عن أبي مريم قال: يقول أهل النار: إلهنا ارض عنا، وعذبنا بأي نوع شئت من العذاب، فإن غضبك أشد علينا من العذاب الذي نحن فيه. فحدثت به سليمان بن أبي سليمان فقال: ليس هذا من كلام أهل النار هذا كلام المطيعين لله. فحدثت به سليمان فقال صدق سليمان بن أبي سليمان. قال بن أبي الحواري: سمعت أبا سليمان يعني الداراني يقول: ما أعرف للرضى حداً، ولا للورع حداً، ما أعرف من كل شيء إلا طريقه. قال أحمد: فحدثت به سليمان ابنه فقال: لكني أعرفه: من رضي في كل شيء فقد بلغ حد الرضى، ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد، ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع. قال أحمد: وسمعت أبا سليمان يقول: الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضى. قال أحمد بن أبي الحواري: قال أبو سليمان: إن في هذا القرآن خانات إذا مرا بها المريدون نزلوا فيها. فذكرت الحكاية لسليمان بن أبي سليمان فقال: إذا تكاملت معرفته صار القرآن كله له خانات، فقيل له: أي وقت تتكامل معرفته؟ فقال: إذا عرفت مقدار من خاطبه به.وقال أيضاً: سمعت أبا سليمان يقول: إن في خلق الله خلقاً لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا إليها، فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها؟! فحدثت به سليمان ابنه قال: لو دمّها لهم؟ قتل: كذا قال أبوك، قال: والله لقد شوقهم إليها فما اشتاقوا فكيف لو ذمها؟! قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي سليمان: إنما رجع إلى الكسب يعني سليمان وطلب الحلال والسنة فقال لي: ليس يفلح قلب يهتم بجمع القراريط. قال أحمد بن أبي الحواري: اجتمعت أنا وأبو سليمان ومضاء في المسجد، فتذاكرنا الشهوات، من أصابها عوقب ومن تركها أثيب، وسليمان ساكت، فقال لنا: أكثرتم منذ العشية في ذكر الشهوات، أما أنا فأزعم أن من لم يكن في قلبه من الآخرة ما يشغله عن الشهوات لم يُعَن على تركها. مات أبو سليمان سنة خمس ومئتين، وعاش ابنه سليمان بعده سنتين وأشهراً. وقيل: مات أبو سليمان سنة خمس وثلاثين ومئتين وعاش ابنه سليمان بعده سنتين وشهراً.