Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي

سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9985, entry [2872]4,049 chars
    سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي (٣) سمع بدمشق أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا الحسن علي بن الخضر السلمي وحدث عن أبي صالح محمد بن أبي عدي بن الفضل السمرقندي روى عنه أبو الفتح نصر بن إبراهيم وكتب عنه علي بن الخضر السلمي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه الشافعي نا نصر بن إبراهيم الزاهد…
    ▸ expand full passage (4,049 chars)
    سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي (٣) سمع بدمشق أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا الحسن علي بن الخضر السلمي وحدث عن أبي صالح محمد بن أبي عدي بن الفضل السمرقندي روى عنه أبو الفتح نصر بن إبراهيم وكتب عنه علي بن الخضر السلمي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه الشافعي نا نصر بن إبراهيم الزاهد إملاء قال كتب إلي أبو صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي وأخبرني أبو الربيع سليمان بن داود بن أبي حفص الجيلي بقراءتي عليه عنه نا عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن جعفر الميداني نا أبو الحسين أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد حدثني أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي إملاء نا أحمد بن سليمان الزنبقي نا حفص بن عمر المربعي قال خرجنا من بغداد نريد شعيب بن حرب الواسطي بمدائنكسرى فضاق علينا منزله فخرج إلى شط دجلة إلى موضع يقال له الرقة فقلنا له يا أبا صالح معنا أحاديث نريد أن نسألك عنها فقال كم أنتم حتى أحدثكم حديثين في الورع أما أحدهما فرأيته بعيني وصحبته برجلي وأما الاخر فحدثني به حبيبي سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري خرجت حاجا فلما كنت على سيف البحر أقبل رجلان كأنما ارتكضا في رحم يعظم كل واحد منهما صاحبه فقالا لي ما يحبك ها هنا فقلت سفينة أركب فيها إلى الحج فبينا نحن كذلك إذ أقبلت سفينة فيها قمح مصبوب فركبنا فيها والقلع مشرع فمد أحد الفتيين يده إلى حبة قمح فألقاها إلى فيه فنظر إليه صاحبة فقال له مه ما صنعت قال سهوت قال وأنا أصحب من يسهو عن الله ثم قال يا ملاح قرب أنزلني وإلا قذفت بنفسي في البحر فتهاون به الملاح فقلت أنا بجهلي به يا هذا من حبة قمح ألقاها صاحبك إلى فيه تلقي نفسك في البحر فلم ينظر إلى صاحبه ونظر إلي فقال لي هيه استصغرت الذنب ولم تنظر من عصي ثم صاح صيحة حتى بلغ رأسه سقف السفينة ثم رفع يضطرب مثل الفرخ المذبوح فرششنا على وجهه الماء حتى أفاق فقال يا ملاح قرب أنزلني وإلا قذفت نفسي في البحر فتهاون به الملاح فاجتمع بأثوابه ثم زج في نفسه في البحر فما كانت إلا غوصة حتى علا الماء إلى صدره ثم غاب عنا فلم نره فقلت أنا لصاحبه يا هذا من حبة قمح ألقيتها إلى فيك طرح صاحبك نفسه في الماء فقال والله إني لرفيقه مذ ثلاثين عاما ما أرى مني زلة غيرها فقلت في نفسي هذا والله يدل على فحوى قوله إنه ما عصى الله ﷿ منذ ثلاثين عاما فقلت له هل لك في الصحبة رحمك الله قال لي هوذا نحن وأنت على هذا العود فكنت معه أخدمه فأنصت لحديثه وأفطر معه ويذكر صاحبه ولا يذكره كأنه لا يشك إلا أنه سيسبقه إلى الموضع الذي يريد فلم نزل حتى أتينا جده ثم نزلنا منها حتى أتينا مكة فبينا يدي في يده في الطواف إذ بصرت بصاحبه فقلت في نفسي لا ينكر لأولياء الله ﷿ أن يسبقوا السفن (١) يا فلان هذا رفيقك قال أين تراه فأوقفته عليه فجعل يريد أن يسلم عليه فيها به ثم جسر فسلم عليه فرد ﵇وقال له لب لله ﷿ بالتوبة من ذنبك ثم قال هو لبيك اللهم بالتوبة من ذنبي وذنب صاحبي ثم التفت إليه فقال من هذا معك قال هذا رفيقنا الذي وجدناه على سيف البحر فالتفت إلي بوجه طلق فقال أما إنه جزاك الله عن رفيقي خيرا قد كنت له أنسا ومستراحا فقلت له هل لك في الصحبة رحمك الله فقال لي نهى رسول الله ﷺ عن صحبة الثلاثه لأن لا يتناجى اثنان دون الثالث فقلت فما دمتما بمكة فلما كان الغد حال بيني وبينهما قطار جمال فالتفت أطلبهما فلم أجدهما فلم أزل أسأل عنهما فلم أجد أحدا يعطيني لهما خبرا فإن يكن أحد من الأبدال فهما ذانك الفتيان وأما الاخر فحدثني سفيان الثوري قال بينا أمشي يوما إذ ضرب بيده على كتفي فقال لي يا أبا صالح ألا أحدثك حديثا في الورع فقلت بلى قال (١) بلغني أن المسيح عيسى بن مريم مر بمقبرة فناداها يا أهل القبور تخبرونا أم نخبركم أم عن جوابنا منعتم أما نحن فنخبركم أما أزواجكم فقد استبدلوا بعدكم أزواجا وأما أولادكم فقد حشروا في زمرة اليتامى أما منازلكم التي بنيتم وشيدتم فقد سكنها غيركم وأما أموالكم التي اكتسبتموها فقد أخذها غيركم هذا خبر ما عندنا فما عندكم ثم دنا إلى قبر منها مفرد فضربه برجله وقال أقسمت عليك إلا قمت بإذن الله ﷿ فخرج من القبر رجل فقال ما الذي أردت مني يا روح الله فإني لواقف في الحساب منذ سبعين سنة حتى أتتني الصيحة الساعة أجب روح الله فقال له يا هذا لقد كنت كثير الذنوب في الدنيا فقول والله يا روح الله ما كنت إلا حمالا أحمل على رأسي فأكسب حلالا وأنفق قصدا وأتصدق فضلافقال سبحان الله حمال على رأسه يكسب حلالا وينفق قصدا ويتصدق فضلا وأنت في الحساب منذ سبعين عاما فقال له وتعجب من ذلك يا روح الله إنه مما وبخني به ربي وعيرني أن قال لي عبدي اكتراك جارك فلان لتحمل له حزمة من قصب فأخذت منها شظية فتخللت بها وألقيتها في غير موضعها استهانة منك بي وأنت تعلم أني أنا الله فوقك أطلع وأرى قال فشاب مقدم رأس عيسى بن مريم من هول ما سمع ثم قال هؤلاء أصحاب الشظايا فما بالكم يا أصحاب الجذوع٢٦٦٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3461, entry [2345]3,705 chars
    سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي سمع بدمشق. حدث عن أبي صالح محمد بن أبي عدي بن الفضل السمرقندي بسنده عن حفص بن عمر المربعي قال: خرجنا من بغداد نريد شعيب بن حرب الواسطي بمدائن كسرى، فضاق علينا منزله، فخرج إلى شط دجلة، إلى موضع يقال له الرقة، فقلنا له: يا أبا صالح، معنا أحاديث نريد أن نسألك…
    ▸ expand full passage (3,705 chars)
    سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي سمع بدمشق. حدث عن أبي صالح محمد بن أبي عدي بن الفضل السمرقندي بسنده عن حفص بن عمر المربعي قال: خرجنا من بغداد نريد شعيب بن حرب الواسطي بمدائن كسرى، فضاق علينا منزله، فخرج إلى شط دجلة، إلى موضع يقال له الرقة، فقلنا له: يا أبا صالح، معنا أحاديث نريد أن نسألك عنها، فقال: كما أنت حتى أحدثكم حديثين في الورع: أما أحدهما فرأيته بعين، وصحبته برجلي، وأما الآخر فحدثني به حبيبي سفيان بن سعيد بن مرزوق الثوري: خرجت حاجاً، فلما كنت على سيف البحر أقبل رجلان كأنما ركضا في رحم، يعظم كل واحد منهما صاحبه، فقالا لي: ما يحبسك ها هنا؟ فقلت: سفينة أركب فيها إلى الحج، فبينا نحن كذلك، إذ أقبلت سفينة فيها قمح مصبوب، فركبنا فيها والقلع مشرع، فمد أحد الفتيين يده إلى حبة قمح، فألقاها فيه، فنظر إليه صاحبه فقال له: مه ما صنعت!؟ قال: سهوت، قال: وأنا أصحب من يسهو عن الله! ثم قال: يا ملاح، قرب أنزلني، وإلا قذفت نفسي قي البحر، فتهاون به الملاح فقلت أنا بجهلي به: يا هذا، من حبة قمح ألقاها صاحبك إلى فيه تلقي نفسك في البحر؟! فلم ينظر إلى صاحبه ونظر إلي، فقال لي هيه، استصغرت الذنب، ولم تنر من عصي! ثم صاح صيحة حتى بلغ رأسه سقف السفينة، ثم وقع يضطرب مثل الفرخ المذبوح، فرششنا على وجهه الماء، حتى أفاق فقال: يا ملاح قرب أنزلني، وإلا قذفت نفسي في البحر، فتهاون به الملاح، فاجتمع بأثوابه ثم زج نفسه في البحر، فما كانت إلا غوصة حتى علا الماء إلى صدره ثم غاب عنا، فلمن نره، فقلت أنا لصاحبه: يا هذا، من حبة قمح ألقيتها إلى فيك، طرح صاحبك نفسه في الماء! فقال: والله إني لرفيقه منذ ثلاثين عاماً، ما رأى مني زلة غيرها. فقلت في نفسي: هذا والله يدل على فحوى قوله: إنه ما عصى الله ﷿ منذ ثلاثينعاماً، فقلت له: هل لك في الصحبة رحمك الله؟ فقال لي: هو ذا نحن وأنت على هذا العود، فكنت معه أخدمه، فأنصت لحديثه، وأفطر معه، ويذكر صاحبه ولا ذكره، كأنه لا يشك إلا أنه سيسبقه إلى الموضع الذي يريد، فلم نزل حتى أتينا جدة ثم أتينا مكة، فبينا يدي في يده في الطواف، إذ بصرت بصاحبه فقلت في نفسي: لا ينكر لأوليا الله ﷿ أن يسبقوا السفن، يا فلان، هذا رفيقك، فجعل يريد أن يسلم عليه فيهابه، ثم جسر فسلم عليه، فرد ﵇، وقال له: لبّ الله ﷿ بالتوبة من ذنبك، ثم قال: هو لبيك اللهم بالتوبة من ذنبي وذنب صاحبي، ثم التفت إليه فقال: من هذا معك؟ قال: هذا رفيقنا الذي وجدناه على سيف البحر، فالتفت إلي بوجه طلق، فقال: أما إنه جزاك الله عن رفيقي خيراً، قد كنت له أنساً ومستراحاً، فقلت له: هل لك في الصحبة رحمك الله فقال لي: نهى رسول الله ﷺ عن صحبة الثلاثة لئلا يتناجى اثنان دون الثالث، فقلت: فما دمتما بمكة، فلما كان الغد حال بيني وبين قطار جمال فالتفت أطلبهما، فلم أجدهما، فلم أزل أسأل عنهما، فلم أجد أحداً يعطيني لهما خبراً فإن يكن أحد من الأبدال فهما ذانك الفتيان. وأما الآخر فحدثني سفيان الثوري قال: بينا أمشي يوماً ضرب بيده على كتفي فقال لي: يا أبا صالح، ألا أحدثك حديثاً في الورع؟ فقلت: بلى. قال: بلغني أن المسيح عيسى بن مريم صلوات الله على نبينا وعليه وسلامه مر بمقبرة، فناداها يا أهل القبور، تخبرونا أم نخبركم، أم عن جوابنا مُنعتم؟ أما نحن فنخبركم: أما أزواجكم فقد استبدلوا بعدكم أزواجاً، وأما أولادكم فقد حشروا في زمرة اليتامى، وأما منازلكم التي بنيتم وشيدتم فقد سكنها غيركم، وأما أموالكم التي اكتسبتموها فقد أخذها غيركم، هذا خبر ما عندنا فما عندكم؟ ثم دنا إلى قبر منها مفرد فضربه برجله وقال: أقسمت عليك إلا قمت بإذن الله ﷿، فخرج من القبر رجل، فقال: ما الذي أردت منه يا روح الله؟ فإني لواقف في الحساب منذ سبعين سنة. حتى أتتني الصيحة الساعة: أجب روح الله، فقال له: يا هذا، لقد كنت كثير الذنوب في الدنيا، فقال: والله يا روح الله ما كنت إلا حمالاً أحمل على رأسي، فأكتسب حلالاً، وأنفق قصداً، وأتصدق فضلاً، فقال: سبحان الله! حمال على رأسه يكسب حلالاً. وينفق قصداً، ويتصدق فضلاً، وأنت في الحساب منذ سبعين عاماً! فقال له: وتعجب من ذلك يا روح الله، إنه مما وبخنيبه ربي ﷿ وعيرني أن قال لي: عبدي، اكتراك جارك فلان لتحمل له حزمة من قصب فأخذت منها شظية، فتخللت بها، وألقيتها في غير موضعها، استهانة منك بي وأنت تعمل أني أنا الله فوقك أطلع وأرى. قال: فشاب مقدم رأس عيسى بن مريم من هول ما سمع ثم قال: هؤلاء الشظايا فما بالكم بأصحاب الجذوع؟