Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار

سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9544, entry [2804]2,326 chars
    سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار كان له سوق الصياقلة بدمشق قطيعة وداره بدمشق بجيرون وكان بدمشق يوم خطب الضحاك بن قيس ودعا إلى بيعة ابن الزبير وكان هوى سفيان وحسان بن مالك بن بحدل مع بني أمية وولى بعض الشام لبني أمية وكان مع عبد الملك حين حاصر عمرو بن سعيد أخبرنا أبو …
    ▸ expand full passage (2,326 chars)
    سفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار كان له سوق الصياقلة بدمشق قطيعة وداره بدمشق بجيرون وكان بدمشق يوم خطب الضحاك بن قيس ودعا إلى بيعة ابن الزبير وكان هوى سفيان وحسان بن مالك بن بحدل مع بني أمية وولى بعض الشام لبني أمية وكان مع عبد الملك حين حاصر عمرو بن سعيد أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون نا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة حدثني أبي عن الزهري أخبرني رجاء بن حيوة أن عبد الملك بن مروان قضى في أم ولد توفي عنها سيدها فنكحت بعده في عدتها قبل أن تعتد عدة الحرة المتوفى عنها زوجها فدخل بها زوجها الذي تزوجته في عدتها فقضى عبد الملك أن يفرق بينها وبينه فتعتد عدتها من سيدها الذي توفي عنها فعتقت بوفاته ثم تعتد عدتها من زوجها الآخر الذي نكحها في عدتها ويكون لها مهرها بما استحل منها ثم يفرق بينها فلا يجمعان (١) أبدا قال رجاء وأمرني عبد الملك أنا ووروح بن زنباع أن يجلد كل واحد منهما أربعين جلدة ففعلنا قال رجاء ثم أرسلني إلى قبيصة بن ذؤيب فأخرته بقضاء أميرالمؤمنين عبد الملك فيهما فقال قبيصة قد أصاب أمير المؤمنين القضاء غير أني وددت أنه خفف من الجلد فقلت لقبيصة فكم كنت ترى أن يجلدا (١) قال كنت أرى أن يجلد كل واحد منهما عشرين سوطا قال محمد وكان سفيان بن الأبرد هو أفتى أم الولد وزوجها وهو أميرهم يؤمئذ بأن تزوج قبل أن تعتد أربعة أشهر وعشرا فرد ذلك عليه عبد الملك وقضى بما ذكرناه وحكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي حدثني عاصم بن الحكم بن عوانة عن أخيه عوانة قال عزا يزيد بن معاوية القسطنطينة (٢) ومعه سفيان بن الأبرد الكلبي وحميد بن حريث بن بحدل الكلبي فرأى بعض أبواب القسنطينية (٢) لا يغلق ليلا ولا نهارا فسأل في ذلك فقيل له إنما تركته الروم مفتوحا لعزهم في أنفسهم وأنهم لا يخافون أحدا يدخل عليهم منه (٣) فقال لئن أصبحت صالحا فيغلقنه أو لأدخلن عليهم وقال لسفيان وعبيد شدا إلي إذا شددت من ظهري فلما أصبح شد بينهما فامتدا للباب فشد بطريق من بطارقة الروم على سفيان فطعنه فصرعه وشد حميد على البطريق فطعنه فخر ميتا واتبع يزيد حتى إذا قرب من الباب أغلقته الروم فطعنه يزيد وقد قيل إن حميدا كان الطاعن ثم انصرفا فقال يزيد خالي خالي يعني سفيان فلما انتهى إليه نزل فوضع رأسه في حجره وقال علي بالمتطبب فأتي به فنظر إلى الطعنة التي بسفيان فقال ابغوني شحما فأبطئ عليه فقال شقوا بطن البطريق فأخرجوا من شحمه ففعل ذلك وأتي بشئ من شحم بطنه فأدخله في طعنة سفيان ثم خاطبها فبرأ سفيان ولم يولد له بلغني أن سفيان بن الأبرد مات في أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وثمانين أو سنة خمس وثمانين ٢٥٨٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3324, entry [2295]2,040 chars
    سفيان بن الأبرد بن أبي إمامة ابن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار كان له سوق الصياقلة بدمشق قطيعة، وداره بدمشق بجيرون، وكان بدمشق يوم خطب الضحاك بن قيس ودعا إلى بيعة ابن الزبير، وكان هوى سفيان وحسان بن مالك مع بني أمية، وكان مع عبد الملك حين حاصر عمرو من سعيد. حدث رجاء بن حيوة أن عبد الملك بن مروان…
    ▸ expand full passage (2,040 chars)
    سفيان بن الأبرد بن أبي إمامة ابن قابوس أبو يحيى الكلبي من بني جبار كان له سوق الصياقلة بدمشق قطيعة، وداره بدمشق بجيرون، وكان بدمشق يوم خطب الضحاك بن قيس ودعا إلى بيعة ابن الزبير، وكان هوى سفيان وحسان بن مالك مع بني أمية، وكان مع عبد الملك حين حاصر عمرو من سعيد. حدث رجاء بن حيوة أن عبد الملك بن مروان قضى في أم ولد توفي عنها سيدها، فنكحت بعده في عدتها قبل أن تعتد عدة الحرة المتوفى عنها زوجها، فدخل بها زوجها التي تزوجته في عدتها، فقضى عبد الملك أن يفرق بينها وبين فتعتد عدتها في سيدها الذي توفي عنها، فعتقت بوفاته ثم تعتد عدتها من زوجها الآخر الذي نكحها في عدتها ويكون لها مهرها بما استحل منها ثم يفرق بينهما فلا يجتمعان أبداً. قال رجاء: وأمرني عبد الملك أنا وروح بن زنباع أن نجلد كل واحد منهما أربعين جلدة ففعلنا، قال رجاء ثم أرسلني إلى قبيصة بن ذؤيب فأخبرته بقضاء أمير المؤمنين عبد الملك فيهما فقال قبيصة: قد أصاب أمير المؤمنين القضاء، غير أنني وددت لو أنه خفف من الجلد، فقلت لقبيصة: فكم كنت ترى أن يجلدا؟ قال: كنت أرى أن يجلد كل واحد منهما عشرين سوطاً، قال محمد: وكان سفيان بن الأبرد هو أفتى أم الولد وزوجها، وهو أمرهم يومئذ بأن تزوج قبل أن تعتد أربعة اشهر وعشراً فرد عليه عبد الملك، وقضى بما ذكرناه.لما غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية كان معه سفيان بن الأبرد الكلبي وحميد بن حريث بن بحدل الكلبي، فرأى بعض أبواب القسطنطينية لا يغلق ليلاً ولا نهاراً فسأل في ذلك فقيل له: إنما تركته الروم مفتوحاً لعزهم في أنفسهم وأنهم لا يخافون أحداً يدخل عليه منه، فقال: إن أصبحت صالحاً ليغلقنه أو لأدخلن عليهم منه، وقال لسفيان وحميد؛ شدّا لي إذا شددت من ظهري، فلما أصبح شد بينهما قاصداً الباب فشد بطريق من بطارقة الروم على سفيان فطعنه فصرعه، وشد حميد على البطريق فطعنه فخر ميتاً، واتبع يزيد حتى إذا قرب من الباب أغلقته الروم فطعنه يزيد. وقد قيل: أن حميداَ كان الطاعن ثم انصرفا، فقال يزيد: خالي خالي يعني سفيان. فلما انتهى إليه نزل فوضع رأسه في حجره وقال: علي بالمتطبب فأتي به فنظر إلى الطعنة التي بسفيان فقال: ابغوني شحماً فأبطئ به عليه فقال: شقوا بطن البطريق فأخرجوا من شحمه ففعل ذلك وأتى بشيء من شحم بطنه، فأدخله في طعنة سفيان ثم خاطها فبرأ سفيان ولم يولد له. قيل إن سفيان بن الأبرد مات في أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وثمانين، أو سنة خمس وثمانين.