أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 9384, entry [2731]2,660 chars
سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان القرشي الأموي (٢) من أهل البصرة كان جوادا ممدحا ووفد على سليمان بن عبد الملك ذكر بعض أهل العلم قال كان سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد يجود فدخل يوما على سليمان بن عبد الملك فلما رآه من بعيد نادى إني سمعت مع…
▸ expand full passage (2,660 chars)سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان القرشي الأموي (٢) من أهل البصرة كان جوادا ممدحا ووفد على سليمان بن عبد الملك ذكر بعض أهل العلم قال كان سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد يجود فدخل يوما على سليمان بن عبد الملك فلما رآه من بعيد نادى إني سمعت مع الصباح مناديا * يا من يعين على الفتى المعوان (٣) * ثم قال حاجتك يا أبا عثمان فأخرج سعيد من كمه طومارا فقذفه إليه فتصفحه سليمان من غير أن يقرأه ثم دفعه إلى خادم كان على رأسه وقال اذهب به إلى الديوان فقل انفذوه له وأقبل عليه فقال لقد أكثرت من السواد في البياض فنظر في الديوان فإذا هو زهاء خمسة آلاف ألف أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال ومن ولده يعني عبد الرحمن بن عتاب سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن وأمهما بنت أبي أهاب بن عزيز من بني عبد الله بن دارم (٤) وأمها أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها أسماءبنت مخربة ولسعيد بن عبد الرحمن يقول عبيد الله الراعي النميري (١) ترجي من سعيد بني لؤي * أخي الأعياص أنواء غزارا تلقا نوءهن سرار شهر * وخير النوء ما لقي السرارا كريم يعزب العلات عنه * إذا ما حان يوما أن يزارا متى ما تأته في عام جدب (٢) * فلا بخلا (٣) تخاف ولااعتذارا هو الرجل الذي نسبت قريش * فصار المجد منها حيث صارا وأنضاء أنخن على سعيد * طروقا ثم عجلن ابتكارا على أكوارهن بنو سبيل * قليل نومهم إلا غرارا * حمدن مزاره ولقين منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا * وقال أيضا يمدحه (٤) * إني حلفت يمينا غير كاذبة * وقد حبا دونها ثهلان فالنسر * (٥) * لولا سعيد أرجى أن ألاقيه * ما ضمني في سواد البصرة الدور الواهب البخت خضعا في أزمتها * وألبيض فوق تراقيها الدنانير سجعاء معلمة (٦) تدمى مناسمها * كأنها حرج بالقد مأسور ما عرست ليلة إلا على وجل * حتى تلوح من الصبح التباشير حتى أنيخت على ما كان من وجل * في الدار حيث تلاقي المجد والخير (٧) إلى الأكارم أحسابا ومأثرة (٨) * تبري الأكارم ويبري ظهرها الكوركائن تخطت إليكم من ذوي ترة * كأن أبصارهم نحوي مسامير (١) ما يدرأ الله عني من عداوتهم * فإن شرهم في الصدر محذور إن يعرفوني فمعروف لذي كرم (٢) * أو ينسبوني فعالي الذكر مشهور يا خير مأتى أخي هم وناقته (٣) إذا التقى حقب منها وتصدير زور مغب ومسؤول أخو ثقة * وسائر من ثناء الصدر منشور * وقال أيضا له (٤) * أسعيد إنك من قريش كلها * شرف (٥) السنام وموضع القلب متحلب الكفين غير عصيه * ضيق محلته ولا جدب وإذا تغولت البلاد بنا * منيته وفعاله صحبي متواترات بالإكام إذا * جلف العزاز جوالب النكب (٦) حتى أنخن إلى ابن أكرمهم * حسبا وهن كمنجز النحب * وقال أيضا (٧) * أبلغ سعيد بن عتاب مغلغلة * إن لم تغلك بأرض دونه الغول أنت ابن غرعي قريش لو تقايسهم * مجدا لصار إليك العرض والطول إذ ذكرتك لم أهجع بمنزلة * حتى أقول لأصحابي بها حولوا * قال ونا الزبير أخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال زعموا أنه أعطاه ثلاثة آلاف دينار٢٥٠٩ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9384, entry [2731]343 chars
عداوتهم * فإن شرهم في الصدر محذور إن يعرفوني فمعروف لذي كرم (٢) * أو ينسبوني فعالي الذكر مشهور يا خير مأتى أخي هم وناقته (٣) إذا التقى حقب منها وتصدير زور مغب ومسؤول أخو ثقة * وسائر من ثناء الصدر منشور * وقال أيضا له (٤) * أسعيد إنك من قريش كلها * شرف (٥) السنام وموضع القلب متحلب الكفين غير عصيه * ضيق محلته ولا جدب وإذا تغولت البلاد بنا * من