Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان

سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9211, entry [2665]2,850 chars
    سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس ابن عيلان بن مضر ويقال سعد بن عيينه الفزاري كان ناسكا ثم قام بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين (٣) حين صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم وشهد عنده أنهم لا يدينون بد…
    ▸ expand full passage (2,850 chars)
    سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس ابن عيلان بن مضر ويقال سعد بن عيينه الفزاري كان ناسكا ثم قام بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين (٣) حين صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم وشهد عنده أنهم لا يدينون بدين وأنهم يطؤون الحيض فغزاهم فأقدمه عبد الملك بن مروان دمشق ثم قتله قودا كتب إلي أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو سعيد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد الأسدي أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بنإبراهيم بن رزمة إجازة أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان (١) السيرافي أنا أبو بكر أحمد بن سهل الحلواني أنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنا أبو جعفر محمد بن حبيب قال إن كلبا كانت أوقعت ببني فزارة يوم العماة قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان فبلغ ذلك عبد العزيز بن مروان فأظهر الشماتة وكانت أمه كلبية وهي لبنى (٢) ابنة الأصبغ بن زبان وأم بشر قطية (٣) بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب فقال عبد العزيز لبشر أخيه أما علمت ما صنع أخوالي بأخوالك فقال بشر وما فعلوا فأخبره الخبر فقال بشر أخوالك أضيق أستاها من ذلك فجاء وفد بني فزارة إلى عبد الملك يخبرونه بما صنع بهم وأن حميد بن حريث بن بحدل الكلبي أتاهم بعهد من عبد الملك أنه مصدق فسمعوا له وأطاعوا فاغترهم فقتل منهم نيفا وخمسين رجلا فأعطاعهم عبد الملك نصف الحمالات وضمن لهم النصف الباقي في العام المقبل فخرجوا ودس إليهم بشر بن مروان مالا فاشتروا السلاح والكراع ثم غزوا (٤) كلبا بنوفزارة فلقوهم ببنات قين فتعدوا عليهم في القتل فخرج بشر حتى أتى عبد الملك وعنده عبد العزيز فقال أما بلغك ما فعل أخوالي بأخوالك فأخبره الخبر فغضب عبد الملك لإخفارهم ذمته وأخذهم ماله فكتب عبد الملك إلى الحجاج يأمره إذا فرغ من أمر ابن الزبير أن يقع ببني فزارة إن امتنعوا عليه ويأخذ من أصاب منهم فلما فرغ من ابن الزبير نزل ببني فزارة فأتاه حلحلة بن قيس بن أشيم وسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وكانا رئيسي القوم فأخبره (٥) الحجاج أنهما صاحبا الأمر ولا ذنب لغيرهما فأوثقهما وبعث بهما إلى عبد الملك فلما دخل (٦) عليه قال الحمد لله الذي أقاد منكما قال له حلحلة أما والله ما أقاد الله مني لقد نقضتوتري (١) وشفيت صدري وبردت وحري (٢) قال عبد الملك من كان له عند هذين وتر يطلبه فليقم إليهما فقام سعيد (٣) بن سويد الكلبي وكان أبوه فيمن قتل يوم بنات قين فقال له يا حلحلة (٤) هل أحسست لي سويدا قال عهدي به يوم بنات قين وقد انقطع خرؤه في بطنه قال أما والله لأقتلنك قال كذبت والله ما أنت تقتلني إنما يقتلني ابن الزرقاء والزرقاء إحدى أمهات مروان بن الحكم وكان يسب بها فقال بشر بن مروان اصبر حلحلة فقال اصبر من عود بجنبيه (٥) جلب * قد أثر البطان فيه والحقب * (٦) فضرب عنقه ثم قيل لسعيد نحو مما قيل لحلحلة فرد مثل جواب حلحلة فقام إليه رجل من بني عليم ليقتله فقال له بشر اصبر سعيد فقال أصبر من ذى ضاغط معرك (٧) * ألقى بواني زوره للمرك * فقال علي بن الغدير (٨) * لحلحلة القتيل ولابن بدر * وأهل دمشق أندية تبين فقد لقيا حميد بن المنايا * وكل فتى ستشعبه المنون فبعد اليوم أيام طوال * وبعد خمود فتنتكم فتون خليفة أمة نصرت (٩) عليه * تخمط (١٠) فاستهان بمن يدين * أراد عجبت لحلحلة وكثرة قومه لم يعاروا به٢٤٤٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3245, entry [2223]2,379 chars
    سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ويقال: سعيد بن عيينة الفزاري كان ناسكاً، ثم قام بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين حين صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم، وشهد عنده أنهم لا يدينون بدي…
    ▸ expand full passage (2,379 chars)
    سعيد بن أبان بن عيينة بن حصن ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ويقال: سعيد بن عيينة الفزاري كان ناسكاً، ثم قام بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين حين صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم، وشهد عنده أنهم لا يدينون بدين، وأنهم يطأون الحيض، فغزاهم، فأقدمه عبد الملك بن مروان دمشق، ثم قتله قوداً. روى أبو جعفر محمد بن حبيب وغيره: أن كلباً كانت أوقعت ببني فزارة يوم العماة قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان، فبلغ ذلك عبد العزيز بن مروان فأظهر الشماتة، وكانت أمه كلبية، وهي لبنى ابنة الأصبغ بن زبان، وأم بشرقطية بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، فقال عبد العزيز لبشرٍ أخيه: أما علمت ما صنع أخوالي بأخوالك؟ فقال بشر: وما فعلوا؟ فأخبره الخبر فقال بشر: أخوالك أضيق أستاهاً من ذلك. فجاء وفد بني فزارة إلى عبد الملك يخبرونه بما صنع بهم، وأن حميد بن حريث بن بحدل الكلبي أتاهم بعهد من عبد الملك أنه مصدق، فسمعوا له وأطاعوا، فاغترهم فقتل منهم نيفاً وخمسين رجلاً. فأعطاهم عبد الملك نصف الحمالات، وضمن لهم النصف الثاني في العام المقبل. فخرجوا، ودس إليهم بشر بن مروان مالاً، فاشتروا السلاح والكراع، ثم غزا بنو فزارة كلباً فلقوهم ببنات قين، فتعدوا عليهم في القتل، فخرج بشر حتى أتى عبد الملك وعنده عبد العزيز فقال: أما بلغك ما فعل أخوالي بأخوالك؟ فأخبره الخبر، فغضب عبد الملك لإخفارهم ذمته وأخذهم ماله، فكتب عبد الملك إلى الحجاج يأمره إذا فرغ من ابنالزبير أن يقع ببني فزارة إن امتنعوا عليه، ويأخذ من أصاب منهم. فلما فرغ من ابن الزبير نزل ببني فزارة، فأتاه حلحلة بن قيس بن أشيم وسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان رئيسي القوم، فأخبرا الحجاج أنهما صاحبا الأمر ولا ذنب لغيرهما، فأوثقهما وبعث بهما إلى عبد الملك، فلما دخلا عليه قال: الحمد لله الذي أقاد منكما. قال له حلحلة: أما والله ما أقاد الله مني، لقد نقضت وتري، وشفيت صدري، وبردت وحري. قال عبد الملك: من كان له عند هذين وتر يطلبه فليقم إليهما. فقام سعيد بن سويد الكلبي وكان أبوه فيمن قتل يوم بنات قين فقال له: يا حلحلة، هل أحسست لي سويداً؟ قال: عهدي به يوم بنات قين وقد انقطع خرؤه في بطنه. قال: أما والله لأقتلنك. قال: كذبت والله، ما أنت تقتلني، إنما يقتلني ابن الزرقاء والزرقاء إحدى أمهات مروان بن الحكم، وكان يسب بها فقال بشر بن مروان: اصبر حلحلة. فقال: من الرجز أصبر من عودٍ بجنبيه جلب ... قد أثر البطان فيه والحقب فضرب عنقه. ثم قيل لسعيد نحو ما قيل لحلحلة، فرد مثل جواب حلحلة، فقام إليه رجل من بني عليم ليقتله، فقال له بشر: اصبر سعيد. فقال: من الرجز أصبر من ذي ضاغطٍ معرك ... ألقى بواني زوره للمبركوقال علي بن الغدير في ذلك شعراً.