Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سديف بن ميمون المكي

سديف بن ميمون المكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8939, entry [2620]5,335 chars
    سديف بن ميمون المكي (٢) الشاعر مولى آل أبي لهب حدث عن أبي جعفر محمد بن علي روى عنه حنان (٣) بن سدير الصيرفي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد (٤) بن المظفر بن بكران أنا أبو (٥) الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنا أبو بكر يعقوب بن يوسف بن أحمد بن يوسف نا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي (٦)…
    ▸ expand full passage (5,335 chars)
    سديف بن ميمون المكي (٢) الشاعر مولى آل أبي لهب حدث عن أبي جعفر محمد بن علي روى عنه حنان (٣) بن سدير الصيرفي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد (٤) بن المظفر بن بكران أنا أبو (٥) الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنا أبو بكر يعقوب بن يوسف بن أحمد بن يوسف نا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي (٦) نا إسحاق بن يحيى الدهقان نا حرب بن الحسن الطحان نا حنان بن سدير نا سديف المكي نا محمد بن علي قال وما رأيت محمديا قط يشبهه أو قال يعدله قال حدثنا جابر بن عبد الله قال خطبنا رسول الله ﷺ فسمعته وهو يقول من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا قال قلت يا رسول الله وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم فقالنعم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إنما احتجز بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر ثم قال إن الله علمني أسماء أمتي كلها كما علم آدم الأسماء كلها ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته (٤٦٣٠) قال حنان فدخلت مع أبي على جعفر بن محمد فحدثه أبي بهذا الحديث فقال جعفر بن محمد ما كنت أرى أن أبي حدث بهذا الحديث أحدا قال أبو جعفر حدثناه الخزاعي يعني نافع بن محمد عن عمه قال أبو جعفر ليس له أصل قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء قال سديف بن ميمون الشاعر المكي أنبأنا أبو محمد بن صابر أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء قراءة أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الدوري إجازة نا أبو عبد الله الحسين بن أحمد قال قدم على المنصور مولى له يقال له سديف وكان شديد السواد أعرابيا بدويا فنظر إلى رجل من بني أمية في مجلس المنصور فعرفه فقال والله يا أمير المؤمنين إن هذا لذو وثب وكمين خب يلحظك بعين العدو ويطلبك بذحل (١) الوتر فتكلم الأموي فقال له سديف أفلت نجومك وحان أجلك يا أمير المؤمنين أطف شعلة لهبه وشهاب كلبه فقال الأموي أصبحنا ما بحمد الله نتخوف بادرة غضبه ولا شوكة مخلبه وقد قل به الجور بعد كثرته وكثر به العدل بعد قلته فقال سديف يا أمير المؤمنين دونكه قبل أن ينصب لك شباك حيله وأشراك دغله فإنه الذي كدمنا (٢) بأعضله وكلمنا بكلكله فقال الأموي قد والله رفع الله أمير المؤمنين عن خلف الوعد ونقض العهد هذا أمان ليس لك علي فيه سلطان بيد ولا لسان فاكفف يا سديف وأخبرني هل أطرفتنا بشئ من شعرك قال لقد أطرفتك بسبائك (٣) ذهب ودر نظم وجوهر عقيان فصلتهن لك بزبرجد منضود في سلك معقود أتعرف أني ناصح الجيب أمين الغيب فأنشده أبياتايحرضه على الأموي فما فرغ من إنشادها حتى دعا بالأموي فقتله والأبيات (١) يا راتق الفتق من جلباب دولته * ومن شبا (٢) قلبه مستيقظ عادي إني ومن أين لي في كل منزلة * مولى كانت لإبراق (٣) وإرعاد أو مثل بحرك بحر لا يزال به * ريان مرتحل أو وارد صادي لا تبق من عبد شمس حية ذكرا * تسعى إليك بإرصاد وإلحاد جدد لهم رأي عزم منك مصطلم * بكبون منه عباديدا على الهاد ولا تقيلن منهم عثرة أحدا (٤) * فكهلهم وفتاهم حية الوادي * * وهل يعلم هما خمرة (٥) حدث * عبد ومولاه تحرير بها هادي آليت لو أن لي بالقوم مقدرة * لما بقي حاضر منهم ولا بادي * بلغني أن سديفا لم يزل يطلب ولد بسر بن أبي أرطأة حتى ظفر باثنين له بساحل دمشق فقتلهما لقتل بسر (٦) جدهما ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب باليمن لما بعثه معاوية أميرا عليها بعد قتل عثمان وبلغني أن سديف بن ميمون مولى اللهبيين (٧) كان يقول (٨) اللهم قد صار فيئنا دولة بعد القسمة وإمارتنا غلبة بعد المشورة وعهدنا ميراثا بعد الاختيار للأمة واشتريت الملاهي والمعازف بسهم اليتيم والأرملة وحكم في أبشار المسلمين أهل الذمة وتولى القيام بأمورهم فاسق كل محلة اللهم وقد استحصد زرع الباطل وبلغ نهيته واجتمع طريده اللهم فأتح له يدا من الحق حاصدة تبدد شمله وتفرق أمره ليظهر الحق في أحسن صورته وأتم نوره أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن المظفر بن بكران أنا أحمد بنمحمد بن أحمد العتيقي أنا يوسف بن احمد بن يوسف نا محمد بن عمرو العقيلي حدثني أبو محمد الخزاعي يعني نافع بن محمد حدثني عمي يعني إسحاق أخبرني عبد الرحمن بن محمد الكندي أخبرني محمد بن داود بن العباس وكان أمير مكة قال لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (٢) بن علي بن أبي طالب بالمدينة مال إليه سديف وتابعه (٣) وكان من خاصته وجعل يطعن على أبي جعفر ويقول فيه ويمتدح بني علي ويتشيع (٤) لهم قال فقال يوما ومحمد بن عبد الله على المنبر وسديف عن يمين المنبر يقول ويشير بيده إلى العراق يريد أبا جعفر (٥) * أسرفت في قتل البرية جاهدا * فاكفف يديك أظلها (٦) مهديها * * فلتأتينك غارة حسنية * جرارة يحتثها حسنيها * ويشير إلى محمد بن عبد الله * حتى يصبح قرية كوفية * لما تغطرس ظالما حرميها * قال فبلغ ذلك أبا جعفر فقال قتلني الله إن لم أسرف في قتله قال فلما قتل عيسى بن موسى محمد بن عبد الله بن حسن بعث أبو جعفر إلى عمه عبد الصمد بن علي وكان عامله على مكة إن ظفر بسديف أن يقتله قال فظفر به علانية على رؤوس الناس وكان يحفظ له ما كان من مدائحه إياهم قبل خروجه فقال له ويحك يا سديف ليس لي فيك حيلة وقد أخذتك ظاهرا على رؤوس الناس ولكني أعاود فيك أمير المؤمنين فكتب إلى أبي جعفر يخبره بأمره فكتب إليه يأمره بقتله فجعل يدافع عنه ويعاود في أمره فكتب إليه والله لئن لم تقتله لأقتلنك ولا يغرنك قولك أنا عمه فدافع بقتله حتى حج المنصور فلما قرب من الحرم أخرج عبد الصمد سديفا من الحرم فضرب عنقه ثم خرج للقاء المنصور فلما لقيه دنا منه وهو في قبته فسلم عليه فقالله أبو جعفر من قبل أن يرد ﵇ ما فعلت في أمر سديف قال قتلته يا أمير المؤمنين قال وعليك السلام يا عم يا غلام أوقف فأوقف ثم أمره فعادله (١) وذكر أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري عن أحمد بن الحارث عن علي بن صالح قال كان سديف مولى لآل أبي لهب بن عبد المطلب وكان مائلا إلى المنصور فلما استخلف وصله بألف دينار فدفعها إلى محمد بن عبد الله بن الحسن معونة له فلما قتل محمد صار مع أخيه إبراهيم بالبصرة حتى إذا قتل إبراهيم أتى المدينة فاستخفى بها فيقال إنه طلب له الأمان من عبد الصمد بن علي وهو واليها فأمنه وأحلفه ألا يبرح من المدينة وقدم المنصور المدينة فقيل له قد رأينا سديف بن ميمون ذاهبا وجائيا فبعث في طلبه وأخذ عبد الصمد به أشد أخذ ووجد عليه في أمره فلما أتي بسديف أمر به فجعل في جوالق (٢) ثم خيط عليه وضرب بالخشب حتى كسر ثم رمى به في بئر وبه رمق حتى مات (٣)" ذكر من اسمه سراقة " ٢٣٩٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3171, entry [2198]4,572 chars
    سديف بن ميمون المكي الشاعر. مولى أبي لهب. حدث عن محمد بن علي قال: وما رأيت محمدياً قط يشبهه أو قال: يعدله قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله ﷺ فسمعته وهو يقول: " من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً. قال: قلت: يا رسول الله، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم؟ فقال: نعم، وإن صام وص…
    ▸ expand full passage (4,572 chars)
    سديف بن ميمون المكي الشاعر. مولى أبي لهب. حدث عن محمد بن علي قال: وما رأيت محمدياً قط يشبهه أو قال: يعدله قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله ﷺ فسمعته وهو يقول: " من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً. قال: قلت: يا رسول الله، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم؟ فقال: نعم، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، إنما احتجز بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يدٍ وهو صاغر، ثم قال: إن الله علمني أسماء أمتي كلها كما علم آدم الأسماء كلها، ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته. قال حنان أحد رواة هذا الحديث: فدخلت مع أبي على جعفر بن محمد فحدثه أبي بهذا الحديث، فقال جعفر بن محمد: ما منت أرى أن أبي أحدث بهذا الحديث أحداً؟قدم على المنصور مولى له يقال له سديف، وكان شديد السواد أعرابياً بدوياً، فنظر إلى رجل من بني أمية في مجلس المنصور فعرفه فقال: والله يا أمير المؤمنين إن هذا لذو وثب وكمين خب، يلحظك بعين العدو، ويطلبك بذخل الوتر. فتكلم الأموي فقال له سديف: أفلت نجومك، وحان أجلك، يا أمير المؤمنين، أطف شعلة طبه وشهاب كلبه. فقال الأموي: أصبحنا ما بحمد الله نتخوف بادرة غضبه، ولا شوكة مخلبه، وقد قل به الجور بعد كثرته، وكثر به العدل بعد قلته، فقال سديف: يا أمير المؤمنين، دونكه قبل أن ينصب لك شباك حيله وأشراك دغله فإنه الذي كدمنا بأعضله، وكلمنا بكلكله. فقال الأموي: قد والله رفع الله أمير المؤمنين عن خلف الوعد ونقض العهد، هذا أمان ليس لك علي فيه سلطانٌ بيد ولا لسان، فاكفف عني أيها الوغد الوضر. فقال له المنصور: اكفف يا سديف، وأخبرني هل أطرفتنا بشيء من شعرك؟ قال: لقد أطرفتك بسبائك ذهبٍ، ودر نظمٍ، وجوهر عقيان، فصلتهن لك بزبرجدٍ منضودٍ في سلك معقود لتعرف أني ناصح الجيب أمين الغيب، فأنشده أبياتاً يحرضه على الأموي، فما فرغ من إنشادها حتى دعا بالأموي فقتله والأبيات: من البسيط يا راتق الفتق من جلباب دولته ... ومن سنا قلبه مستيقظٌ عادي إني ومن أين لي في كل منزلةٍ ... مولى كأنت لإبراقٍ وإرعاد أو مثل بحرك بحرٌ لا يزال به ... ريان مرتحل أو واردٌ صادي لا تبق من عبد شمسٍ حيةً ذكراً ... تسعى إليك بإرصادٍ وإلحاد جدد لهم رأي عزم منك مصطلمٍ ... يكبون منه عباديداً على الهاد ولا تقيلن منهم عثرةً أحداً ... فكلهم وفتاهم حية الوادي وهل يعلم هماً جمزةً حدثٌ ... عبدٌ ومولاه نحريرٌ بها هادي آليت لو أن لي بالقوم مقدرةً ... لما بقي حاضرٌ منهم ولا بادي ولم يزل سديف يطلب ولد بسر بن أبي أرطأة حتى ظفر بابنين له بساحل دمشق،فقتلهما لقتل بسر جدهما ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب باليمن، لما بعثه معاوية أميراً عليها بعد قتل عثمان. وروي عن سديف مولى اللهبيين أنه كان يقول: اللهم، قد صار فيئنا دولةً بعد القسمة، وإمارتنا غلبةً بعد المشورة، وعهدنا ميراثاً بعد الاختيار للأمة، واشتريت الملاهي والمعازف بسهم اليتيم والأرملة، وحكم في أبشار المسلمين أهل الذمة، وتولى القيام بأمورهم فاسق كل محلة، اللهم، وقد استحصد زرع الباطل، وبلغ نهيته، واجتمع طريده، اللهم، فأتح له يداً من الحق حاصدةً تبدد شمله، وتفرق أمره، ليظهر الحق في أحسن صورته وأتم نوره. حدث محمد بن داود العباسي وكان أمير مكة قال: لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالمدينة مال إليه سديف وبايعه، وكان من خاصته، وجعل يطعن على أبي جعفر ويقول فيه، ويمتدح بني علي ويتشيع لهم. قال: فقال يوماً، ومحمد بن عبد الله على المنبر وسديف عن يمين المنبر يقول ويشير بيده إلى العراق يريد أبا جعفر: من الكامل أسرفت في قتل البرية جاهداً ... فاكفف يديك أطلها مهديها فلتأتينك غارةٌ حسنيةٌ ... جرارةٌ يحتثها حسنيها ويشير إلى محمد بن عبد الله: حتى يصبح قريةً كوفيةً ... لما تغطرس ظالماً حرميها قال: فبلغ ذلك أبا جعفر فقال: قتلني الله إن لم أسرف في قتله. قال: فلما قتل عيسى بن موسى محمد بن عبد الله بن حسن بعث أبو جعفر إلى عمه عبد الصمد بن علي، وكان عامله على مكة، إن ظفر بسديف أن يقتله. قال: فظفر به علانيةً علىرؤوس الناس، وكان يحفظ له ما كان من مدائحه إياهم قبل خروجه، فقال له: ويحك يا سديف ليس لي فيك حيلة، وقد أخذتك ظاهراً على رؤوس الناس، ولكني أعاود فيك أمير المؤمنين. فكتب إلى أبي جعفر يخبره بأمره، فكتب إليه يأمره بقتله، فجعل يدافع عنه ويعاوده في أمره، فكتب إليه: والله لئن لم تقتله لأقتلنك، ولا يغرنك قولك: أنا عمه. فدافع بقتله حتى حج المنصور، فلما قرب من الحرم أخرج عبد الصمد سديفاً من الحرم فضرب عنقه، ثم خرج للقاء المنصور، فلما لقيه دنا منه، وهو في قبته، فسلم عليه، فقال له أبو جعفر من قبل أن يرد ﵇: ما فعلت في أمر سديف؟ قال: قتلته يا أمير المؤمنين. قال: وعليك السلام يا عم، يا غلام أوقف. فأوقف، ثم أمره فعادله. وذكر أبو بكر البلاذري بسنده عن علي بن صالح قال: كان سديف مائلاً إلى المنصور، فلما استخلف وصله بألف دينار، فدفعها إلى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن معونة له، فلما قتل محمد صار مع أخيه إبراهيم بالبصرة، حتى إذا قتل إبراهيم أتى المدينة، فاستخفى بها، فيقال: إنه طلب له الأمان من عبد الصمد بن علي وهو واليها، فأمنه، وأحلفه أن لا يبرح من المدينة، وقدم المنصور المدينة فقيل له: هذا سديف رأيناه ذاهباً وجائياً. فبعث في طلبه، وأخذ عبد الصمد بن أشد أخذٍ ووجد عليه في أمره، فلما أتي بسديف أمر به فجعل في جوالق، ثم خيط عليه، وضرب بالخشب حتى كسر، ثم رمي به في بئر وبه رمقٌ حتى مات.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 782, entry [2962]586 chars
    ٣٠٨٠ - سديف بن ميمون المكي. رافضي. خرج مع ابن حسن فظفر به المنصور فقتله. قال العقيلي: كان من الغلاة في الرفض. حدثنا إسحاق بن يحيى الدهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحان، حدثنا حنان بن سدير، حدثنا سديف المكي، حدثنا محمد بن علي، وما رأيت محمديا قط يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله، قال:خطبنا رسول الله ﷺ فقال: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا وإن صام وصلى، إن الله علمني أسماء أمتى كما علم آدم الاسماء كلها، ومثل لي أمتى في الطين فمر بى أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته. قال حنان: فدخلت مع أبي على جعفر بن محمد فذكر له أبي هذا فقال: ما كنت أظن (١) أبي حدث به أحدا. [سدير، سراج]