Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سحيم بن المهاجر

سحيم بن المهاجر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8935, entry [2618]3,008 chars
    سحيم بن المهاجر (٥) من سكان أطرابلس وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان وكتب إليه (٦) عبد الملك أن يكيد بعض الروم وولاه الوليد غزو البحر أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنا أبوعبد الملك أحم…
    ▸ expand full passage (3,008 chars)
    سحيم بن المهاجر (٥) من سكان أطرابلس وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان وكتب إليه (٦) عبد الملك أن يكيد بعض الروم وولاه الوليد غزو البحر أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنا أبوعبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ قال قال الوليد وأخبرني غير واحد أن طاغية الروم لما رأى ما صنع الله للمسلمين منعة مدائن الساحل كاتب أنباط جبل لبنان واللكام (١) فخرجوا جراجمة فعسكروا بالجبل ووجه طاغية الروم فلقط البطريق في جماعة من الروم في البحر فسار بهم حتى أرساهم بوجه الحجر وخرج بمن معه حتى علا بهم على جبل لبنان وبث قواده في أقصى الجبل حتى بلغ أنطاكية وغيرها من الجبل الأسود فأعظم ذلك المسلمون بالساحل حتى لم يكن أحد يقدر يخرج في ناحية من رحا (٢) ولا غيرها إلا بالسلاح (٣) قال الوليد فأخبرنا غير واحد من شيوخنا أن الجراجمة غلبت على الجبال كلها من لبنان وسنير (٤) وجبل الثلج وجبال الجولان فكانت باسبل مسلحة لنا في الرقاد وعقربا الجولان مسلحة حتى جعلوا ينادون عبد الملك بن مروان من جبل دير المران (٥) من الليل حتى بعث إليهم عبد الملك بالأموال ليكفوا حتى يفرغ لهم وكان مشغولا بقتال أهل العراق ومصعب بن الزبير وغيره قال ثم كتب عبد الملك إلى سحيم بن المهاجر في مدينة أطرابلس يتواعده ويأمره بالخروج إليهم فلم يزل سحيم ينتظر الفرصة منهم ويسأل عن خبرهم وأمورهم حتى بلغه أن فلقط في جماعة من أصحابه في قرية من قرى الجبل فخرج سحيم في عشرين رجلا من جلداء أصحابه و (٦) قد تهيأ بهيئة الروم في لباسه وهيئته وشعره وسلاحه متشبها ببطريق من بطارقة الروم قد بعثه ملك الروم إلى جبل اللكام في جماعة من الروم فغلب على ما هنالك فلما دنا من القرية خلف أصحابه وقالانتظروني إلى مطلع كوكب الصبح فدخل على فلقط وأصحابه وهم في كنيسة يأكلون ويشربون فمضى إلى مقدم الكنيسة فصنع ما يصنعه النصارى من الصلاة والقول عند دخول كنائسها ثم جلس إلى فلقط فقال له من أنت فانتمى إلى الرجل الذي يتشبه به فصدقه وقال له إني إنما جئتك لما بلغني من جهاز سحيم وما اجتمع به من الخروج إليك لأخبرك به وأكفيك أمره إن أتاك ثم تناول من طعامهم ثم قال لفلقط وأصحابه إنكم لم تأتوا ها هنا للطعام والشراب ثم قال لفلقط ابعث معي عشرة من هؤلاء من أهل النجدة والبأس حتى نحرسك الليلة فإني لست آمن أن يأتيك ليلا فبعث معه عشرة وأمرهم بطاعته فخرج بهم إلى أقصى القرية وقام بهم على الطريق الذي يتخوفون أن يدخل عليهم منه فأقام حارسا منهم وأمر أصحابه فناموا وأمر الحارس إذا هو أراد النوم أن يوقظ حارسا منهم وينام هو فحرس الأول ثم أقام الثاني ثم قام سحيم الثالث ثم قال أنا أحرس فنم فلما استثقل (١) نوما (٢) قتلهم بذبابة سيفه رجلا رجلا فاضطرب التاسع فأصاب العاشر برجله فوثب إلى سحيم فاتخذا وصرعه الرومي وجلس على صدره واستخرج سحيم سكينا في خفة فقتله بها ثم أتى الكنيسة فقتل فلقط وأصحابه رجلا رجلا ثم خرج إلى أصحابه العشرين فجاء بهم فأراهم قتله من قتل من الحرس وفلقط ومن في الكنيسة ووضعوا سيوفهم فيمن بقي فندر بهم من بقي منهم وخرجوا هرابا حتى أتوا سفنهم بوجه الحجر فركبوها ولحقوا بأرض الروم ورجع أنباط جبل لبنان إلى قراهم أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ ثنا الوليد قال لما ولي الوليد بن عبد الملك ولى غازية البحر ثلاثة نفر من الموالي سحيم بن المهاجر وأبا خراسان وسفيان الفارسي" ذكر من اسمه (١) سختكين " ٢٣٩٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3169, entry [2197]2,500 chars
    سحيم بن المهاجر من سكان طرابلس، وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان، وولاه الوليد غزو البحر، وكتب إليه عبد الملك أن يكيد بعض الروم. كان طاغية الروم لما رأى ما صنع الله للمسلمين منعة مدائن الساحل كاتب أنباطجبل لبنان، واللكام فخرجوا جراجمة فعسكروا بالجبل، ووجه طاغية الروم قلقط البطريق في جماعة من ا…
    ▸ expand full passage (2,500 chars)
    سحيم بن المهاجر من سكان طرابلس، وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان، وولاه الوليد غزو البحر، وكتب إليه عبد الملك أن يكيد بعض الروم. كان طاغية الروم لما رأى ما صنع الله للمسلمين منعة مدائن الساحل كاتب أنباطجبل لبنان، واللكام فخرجوا جراجمة فعسكروا بالجبل، ووجه طاغية الروم قلقط البطريق في جماعة من الروم في البحر، فسار بهم حتى أرسى بهم بوجه الحجر، وخرج بمن معه حتى علا بهم على جبل لبنان، وبث قواده في أقصى الجبل حتى بلغ أنطاكية وغيرها من الجبل الأسود، فأعظم ذلك المسلمون بالساحل حتى لم يكن أحد يقدر يخرج في ناحية من رجا ولا غيرها إلا بالسلاح. ثم إن الجراجمة غلبت على الجبال كلها من لبنان وسنير وجبل الثلج وجبال الجولان، فكانت باسبل مسلحةً لنا في الرقاد وعقرباء الجولان مسلحة حتى جعلوا ينادون عبد الملك بن مروان من جبل المران من الليل، حتى بعث إليهم عبد الملك بالأموال ليكفوا حتى يفرغ لهم، وكان مشغولاً بقتال أهل العراق ومصعب بن الزبير وغيره. ثم كتب عبد الملك إلى سحيم بن المهاجر في مدينة طرابلس يتواعده ويأمره بالخروج إليهم، فلم يزل سحيم ينتظر الفرصة منهم ويسأل عن خبرهم وأمورهم حتى بلغه أن قلقط في جماعة من أصحابه في قرية من قرى الجبل، فخرج سحيم في عشرين رجلاً من جلداء أصحابه، قد تهيأ بهيئة الروم في لباسه وهيئته وشعره وسلاحه متشبهاً ببطريق من بطارقة الروم قد بعثه ملك الروم إلى جبل اللكام في جماعة من الروم يغلب على ما هنالك، فلما دنا من القرية خلف أصحابه وقال: انتظروني إلى مطلع كوكب الصبح. فدخل على قلقط وأصحابه وهم في كنيسة يأكلون ويشربون، فمضى إلى مقدم الكنيسة فصنع ما يصنعه النصارى من الصلاة والقول عند دخولها كنائسها، ثم جلس إلى قلقط فقال له: من أنت؟ فانتمى إلى الرجل الذي يتشبه به فصدقه وقال له: إنني إنما جئتك لما بلغني من جهاز سحيم وما اجتمع به من الخروج إليك لأخبرك به وأكفيك أمره إن أتاك، ثم تناول من طعامهم، ثمقال لقلقط وأصحابه: إنكم لم تأتوا ههنا للطعام والشراب. ثم قال لقلقط: ابعث معي عشرة من هؤلاء من أهل النجدة والبأس حتى نحرسك الليلة، فإني لست آمن أن يأتيك ليلاً فبعث معه عشرة وأمرهم بطاعته، فخرج بهم إلى أقصى القرية. وقام بهم على الطريق الذي يتخوفون أن يدخل عليهم منه، فأقام حارساً منهم وأمر أصحابه فناموا، وأمر الحارس إذا هو أراد النوم أن يوقظ حارساً منهم وينام هو. فحرس الأول ثم أقام الثاني، ثم قام سحيم الثالث، ثم قال: أنا أحرس فنم. فلما استقلوا نوماً قتلهم بذبابة سيفه رجلاً رجلاً، فاضطرب التاسع فأصاب العاشر برجله، فوثب إلى سحيم، فاتحدا، وصرعه الرومي وجلس على صدره، واستخرج سحيم سكيناً في خفه فقتله بها، ثم أتى الكنيسة فقتل قلقط وأصحابه رجلاً رجلاً، ثم خرج إلى أصحابه العشرين فجاء بهم فأراهم قتله من قتل من الحرس وقلقط ومن في الكنيسة، ووضعوا سيوفهم في من بقي، فنذر بهم من بقي منهم، وخرجوا هراباً حتى أتوا سفنهم بوجه الحجر، ولحقوا بأرض الروم، ورجع أنباط جبل لبنان إلى قراهم.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4113, entry [1739]3,687 chars
    سحيم بن المهاجر: ولي إمرة طرابلس في أيام عبد الملك بن مروان، وتوجه منها إلى ناحية أنطاكية والجبل الأسود في مكيدة كادها فلقط البطريق فقتله، وولاه الوليد بن عبد الملك غزو البحر. أنبأنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن المسلم السلمي الفقيه-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخب…
    ▸ expand full passage (3,687 chars)
    سحيم بن المهاجر: ولي إمرة طرابلس في أيام عبد الملك بن مروان، وتوجه منها إلى ناحية أنطاكية والجبل الأسود في مكيدة كادها فلقط البطريق فقتله، وولاه الوليد بن عبد الملك غزو البحر. أنبأنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن المسلم السلمي الفقيه-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو القاسم علي ابن محمد بن علي قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هرون قال: أخبرنا أبوالقاسم علي بن يعقوب بن (٢١٨ - ظ) أبي العقب قال: أخبرنا أبو عبد الملك أحمد ابن ابراهيم قال: حدثنا محمد بن عائذ قال: قال الوليد: وأخبرني غير واحد أن طاغية الروم لما رأى ما صنع الله للمسلمين منعه مدائن الساحل، كاتب أنباط جبل لبنان، واللكام، فخرجوا جراجمة، فعسكروا بالجبل، ووجه طاغية الروم فلقط البطريق في جماعة من الروم في البحر، فسار بهم حتى أرسى بهم بوجه الحجر، وخرج بمن معه حتى علا بهم على جبل لبنان، وبثّ قواده في أقصى الجبل، حتى بلغ أنطاكية وغيرها من الجبل الأسود، فأعظم ذلك المسلمون بالساحل، حتى لم يكن أحد يقدر يخرج في ناحية من رحا ولا غيرها إلاّ بالسلاح. قال الوليد: فأخبرنا غير واحد من شيوخنا أن الجراجمة، غلبت على الجبال كلها من لبنان وسنير وجبل الثلج وجبال الجولان، فكانت باسنبل (¬١) مسلحة لباقي الزهاد، وعقربا الجولان مسلحة حتى جعلوا ينادون عبد الملك بن مروان، من جبل دير المران (¬٢) من الليل، حتى بعث إليهم عبد الملك بالأموال ليكفوا حتى يفرغ لهم، وكان مشغولا بقتال أهل العراق، ومصعب بن الزبير وغيره. قال: ثم اكتب عبد الملك الى سحيم بن المهاجر في مدينة اطرابلس، يتواعده ويأمره بالخروج اليهم، فلم يزل سحيم ينتظر الفرصة منهم، ويسأل عن خبرهم وأمورهم، حتى بلغه أن فلقط في جماعة من أصحابه في قرية من قرى الجبل، فخرج سحيم في عشرين رجلا، من جلداء أصحابه، وقد تهبأ بهيئة الروم في لباسه وهيئته، وشعره وسلاحه، متشبها ببطريق من بطارقة (٢١٩ - و) الروم، بعثه ملك الروم الى جبل الكلام في جماعة من الروم، فغلب على ما هنالك، فلما دنا من القرية خلّف أصحابه وقال: انتظروني إلى مطلع كوكب الصبح، فدخل على فلقط وأصحابه، وهم في كنيسة يأكلون ويشربون، فمضى الى مقدم الكنيسة، فصنعما يصنعه النصارى من الصلاة والقول عند دخولها كنائسها، ثم جلس الى فلقط فقال له: من أنت؟ فانتمى الى الرجل الذي يتشبه به، فصدقه وقال له: إني إنما جئتك لما بلغني من جهاز سحيم، وما أجمع به من الخروج إليك، لأخبرك به وأكفيك أمره إن أتاك، ثم تناول من طعامهم، ثم قال لفلقط وأصحابه: إنكم لم تأتوا هنا للطعام والشراب، ثم قال لفلقط: ابعث معي عشرة من هؤلاء من أهل النجدة والبأس، حتى نحرسك الليلة، فإني لست آمن أن يأتيك ليلا، فبعث معه عشرة، وأمرهم بطاعته، فخرج بهم الى أقصى القرية، وقام بهم على الطريق الذي يتخوفون أن يدخل عليهم منه، فأقام حارسا منهم، وأمر أصحابه فناموا، وأمر الحارس إذا هو أراد النوم، أن يوقظ حارسا منهم وينام هو، فحرس الأول ثم أقام الثاني، ثم قام سحيم الثالث ثم قال: أنا أحرس فنم، فلما استثقل (¬١) نوما، قتلهم بذبابة سيفه رجلا رجلا، فاضطرب التاسع فأصاب العاشر برجله، فوثب الى سحيم فاتخذا وصرعه الرومي، وجلس على صدره، واستخرج سحيم سكينا في خفة، فقتله بها ثم أتى الكنيسة، فقتل فلقط وأصحابه، رجلا رجلا، ثم خرج إلى أصحابه العشرين، فجاء بهم فأراهم قتله من قتل من الحراس وفلقط، ومن في (٢١٩ - ظ) الكنيسة ووضعوا سيوفهم فيمن بقي، فندر بهم من بقي منهم، وخرجوا هرابا حتى أتوا سفنهم بوجه الحجر، فركبوها ولحقوا بأرض الروم، ورجع أنباط جبل لبنان الى قراهم. أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل قال: أخبرنا علي بن الحسن قال: أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر قال: أخبرنا أحمد بن ابراهيم قال: حدثنا محمد بن عائذ قال: حدثناالوليد قال: لما ولي الوليد بن عبد الملك، ولّى غازية البحر ثلاثة نفر من الموالي: سحيم بن المهاجر، وأبا خراسان، وسفيان الفارسي. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن في كتابه قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم قال: سحيم بن المهاجر من سكان طرابلس، وولي إمرتها في أيام عبد الملك بن مروان، وكتب إليه عبد الملك أن يكيد بعض الروم وولاه الوليد غزو البحر (¬١). كذا قال، ولم يكتب إليه عبد الملك أن يكيد، وإنما كتب إليه يأمره بالخروج، فدبر هو برأيه ما دبره (٢٢٠ - و).﷽ وبه توفيقي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5339, entry [1745]4,895 chars
    سُحَيْم بن المُهاجِر (¬١) وَلي إمْرَة أطْرَابُلُس في أيَّام عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، وتوجَّهَ منها إلى نَاحِيَةِ أنْطَاكِيَة والجَبَل الأسْوَد في مَكِيدة كَادَها فلْقَط (a) البِطْرِيْق فقَتَلَهُ، ووَلَّاهُ الوَلِيدُ بنُ عَبْد المَلِك غَزْو البَحْر. أنْبَأنَا القَاضِي أبو القَاسِم عبد الصَّمَد بن م…
    ▸ expand full passage (4,895 chars)
    سُحَيْم بن المُهاجِر (¬١) وَلي إمْرَة أطْرَابُلُس في أيَّام عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، وتوجَّهَ منها إلى نَاحِيَةِ أنْطَاكِيَة والجَبَل الأسْوَد في مَكِيدة كَادَها فلْقَط (a) البِطْرِيْق فقَتَلَهُ، ووَلَّاهُ الوَلِيدُ بنُ عَبْد المَلِك غَزْو البَحْر. أنْبَأنَا القَاضِي أبو القَاسِم عبد الصَّمَد بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنَا أبو الحَسَن عليّ بن المُسَلَّم السُّلَمِيِّ الفَقِيه، إجَازَةً إِنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ، قال: أخْبَرَنَا أبو نصْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن هَارُون، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم عليّ بن يعْقُوب بن أبي العَقَب، قال: أخْبَرَنَا أبو عَبْد المَلِك أحْمَد بن إبْراهيم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَائِذ، قال: قال الوَلِيد: وأخْبَرَني غير واحدٍ أنَّ طَاغِيَة الرُّوم لمَّا رَأى ما صَنَع اللّه للمُسْلِمين مَنْعَهُ (¬٢) مَدَائن السَّاحِل، كَاتَبَ أنْبَاط جَبَل لُبْنَان واللُّكَام، فخَرَجُوا جَرَاجِمَة، فعَسْكَروا بالجَبَل، ووَجَّه طَاغِية الرُّوم فلْقَط البِطْرِيْق في جَمَاعَةٍ من الرُّوم في البَحْر، فسَار بهم حتَّى أرْسَى بهم (b) بوَجْهِ الجَر، وخَرَج بمَن معه حتَّى عَلا بهم على جَبَل لُبْنَان، وبثَّ قُوَّادَهُ في أقْصَى الجَبَل، حتَّى بلغَ أنْطَاكِيَة وغيرها من الجَبَل الأسْوَد، فأعْظَم ذلك المُسْلمُونَ بالسَّاحِل، حتَّى لَم يكُن أحدٌ يَقْدر يَخْرج في ناحيةٍ من رَجًا (c) ولا غيرها إلَّا بالسِّلاح.قال الوَلِيد: فأخْبَرَنا غير واحد من شُيُوخنا أنَّ الجَرَاجِمَة غَلَبَت على الجِبَال كُلّها من لُبْنَان وسَنِيْر وجَبَل الثَّلْج وجِبَال الجَوْلَان، فكانت بَاسنْبل (a) مَسْلَحَة لبَاقي الزُّهَّاد (b)، وعَقْرَبا الجَوْلَان مَسْلَحَهَ حتَّى جَعلُوا يُنادُون عَبْد المَلِك بن مَرْوَان من جَبَل دَيْر المُرَّان من اللَّيْل، حتَّى بَعَثَ إليهم عَبْدُ المَلِك بالأمْوَال ليَكُفُّوا حتَّى يَفْرغ لَهم، وكان مَشْغُولًا بقِتَال أهْل العِرَاق، ومُصْعَب بن الزُّبَيْر وغيره. قال: ثمّ كَتَبَ عَبْد المَلِك إلى سُحَيْم بن المُهاجِر في مَدِينَة أطْرَابُلُس، يَتَواعَدهُ ويأمرُه بالخُرُوج إليهم، فلم يَزَل سُحَيْم ينتَظر الفُرْصَة منهم، ويَسْأل عن خَبَرهم وأُمُورهم، حتَّى بَلَغَهُ أنَّ فلْقَط في جَمَاعَةٍ من أصْحَابه في قَرْيَةٍ من قُرَى الجَبَل، فخَرَج سُحَيْم في عشرين رَجُلًا، من جُلَدَاء أصْحَابهِ، وقد تهيَّأ بهَيْئَةِ الرُّوم في لبَاسه وهَيْئَته وشَعره وسِلَاحه، مُتَشبِّهًا ببِطْرِيْق من بَطَارِقَة الرُّوم؛ بعثَهُ مَلِك الرُّوم إلى جَبَل اللُّكام في جَمَاعَةٍ من الرُّوم، فغَلَبَ على ما هُنالك. فلَّمَا دَنَا من القَرْيَة، خَلَّفَ أصْحَابه وقال: انْتظرُوني إلى مَطْلع كَوْكَب الصُّبْح، فدَخَلَ على فلْقَط وأصْحَابهِ، وهُم في كَنِيْسَة يَأكُلون ويَشْربُون، فمَضَى إلى مُقَدَّم الكَنِيْسَة، فصَنَعَ ما يَصْنَعُه النَّصارى من الصَّلاة والقَوْل عند دُخُولها (c) كَنَائِسها، ثمَّ جَلَسَ إلى فلْقَط، فقال له: مَنْ أنتَ؟ فانْتَمى إلى الرَّجُل الّذي يَتَشبَّهُ به، فصَدَّقَهُ، وقال له: إنِّي إنَّما جئتُكَ لِمَا بلَغَني من جهاز سُحَيْم، وما أجْمعَ بهِ من الخُرُوج إليك، لأُخْبرك بهِ وأكْفيكَ أمْرَهُ إنْ أتَاك، ثُمَّ تَنَاول من طَعَامهم، ثمّ قال لفلْقَط وأصْحَابه: إنَّكُم لَم تَأتُوا ها هُنا للطَعَام والشَّرَاب، ثمّ قال لفلْقَط: ابْعَث معي عَشرةً من هؤلاء من أهْلِ النَّجْدَة والبَأْسِ، حتَّى نَحْرسكَ اللَّيْلة، فإنِّي لسْتُ آمَنُ أنْ يَأتيك ليْلًا، فبَعَثَ معه عَشرة، وأمَرَهم بطَاعَته، فخَرَجَ بهم إلى أقْصَىالقَرْيَة، وقام بهم على الطَّريق الّذي يتخوَّفُون أنْ يَدْخُل عليهم منه، فأقام حَارِسًا منهم، وأمَرَ أصْحَابه فنامُوا، وأمَرَ الحَارِس إذا هو أراد النَّوْم، أنْ يُوقِظ حَارِسًا منهم ويَنام هو، فحَرَس الأوَّل ثمّ أقام الثَّانيّ، ثمِّ قَام سُحَيْم الثَّالث ثُمَّ قال: أنا أحْرس فنَم، فلمَّا اسْتَثْقَلوا (a) نَوْمًا، قَتَلَهم بذُبَابَة سَيْفه رَجُلًا رَجُلًا، فاضْطَرَبَ التَّاسِع فأصَاب العَاشِر برِجْله، فوَثَبَ إلى سُحَيْم فاتَّخذا (b) وصَرَعَهُ الرُّوميّ، وجَلَس على صَدْره، واسْتَخْرج سُحَيْمٍ سِكِّينًا في خُفّة، فقَتَلَهُ بها. ثُمّ أتَى الكَنِيْسَة، فقَتَلَ فلْقَط وأصْحَابه، رَجُلًا رَجُلًا. ثُمّ خَرَج إلى أصْحَابهِ العشرين، فجاء بهم فأرَاهُم قَتْلَهُ مَنْ قَتَلَ من الحَرَس وفلْقَط، ومَن في الكَنيْسَة، ووضعُوا سُيُوفهم فيمَن بقيّ، فنَذِرَ (c) بهم مَنْ بَقِيَ منهم، وخَرجُوا هُرَّابًا حتَّى أتَوا سُفُنَهم بوَجْهِ الحَجر، فرَكبُوها ولحَقُوا بأرْضِ الرُّوم، ورجَع أنْبَاط جَبَل لُبْنَانَ إلى قُرَاهم. أنْبَأنَا أبو المَحَاسِن سُليْمان بن الفَضْل، قال: أخْبَرَنَا عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْز بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد بن أبي نَصْر، قال: أخْبَرَنَا أحْمَدُ بن إبْراهيم، قال: حدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ عَائِذ، قال: حدَّثَنَا الوَلِيد، قال: لمَّا وَلِيَ الوَلِيد بن عَبْد المَلِك، وَلّى غَازِيَة البَحْر ثلاثة نَفَرٍ من المَوَالِي: سُحَيْم بن المُهاجِر، وأبا خُرَاسَان، وسُفْيانَ الفَارسِيّ. أخْبَرَنَا أبو الفَضْل أحْمَد بنُ مُحَمَّد بن الحَسَن في كتابهِ، قال: أخْبَرَنَا عَمِّي الحافِظُ أبو القَاسِم (¬٢)، قال: سُحَيْم بن المُهاجِر من سُكَّان أَطْرَابُلُس، ووَلِيَ إمْرَتها فيأيَّام عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، وكَتَبَ إليهِ عَبْدُ المَلِك أنْ يَكِيد بعض الرُّوم، ووَلَّاهُ الوَلِيدُ غَزْو البَحْر. كذا قال! ولَم يكْتُب إِليهِ عَبْدُ المَلِك أنْ يَكِيد، وإنَّما كَتَبَ إليه يأمُره بالخُرُوج، فدَبَّرَ هو برَأيهِ ما دبرهُ.﷽ وبه توفيقي