Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم بن حامد

سالم بن حامد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8829, entry [2587]1,490 chars
    سالم بن حامد (٣) أمير دمشق من قبل المتوكل وكان سئ السيرة قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أحمد بن الخير الوراق الدمشقي عن عبد الله بن خالد قال كان من حديث أفريذون وهو غلام من الأتراك الذين كانوا مع جعفر المتوكل وكان شجاعا سفاكا للدماء وكان المتوكل قد ولى على أهل دمشق رجلا من أصحابه يقال له سالم بن حام…
    ▸ expand full passage (1,490 chars)
    سالم بن حامد (٣) أمير دمشق من قبل المتوكل وكان سئ السيرة قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أحمد بن الخير الوراق الدمشقي عن عبد الله بن خالد قال كان من حديث أفريذون وهو غلام من الأتراك الذين كانوا مع جعفر المتوكل وكان شجاعا سفاكا للدماء وكان المتوكل قد ولى على أهل دمشق رجلا من أصحابه يقال له سالم بن حامد من العرب فخرج من العراق في أربعة آلاف فارس وراجل من قومه وغيرهم حتى إذا صار بدمشق وملكها أذل قوما بها كان بينه وبينهم طائلة ودماء في أول أيام بني العباس وآخر أيام بني أمية وكان لبني بيهس ولجماعة من قريش دمشق وسائر العرب من السكون والسكاسك وغيرهم قوة وعدة ونجدة وكلمة مقبولة فلما رأوا كثرة تعدي سالم بن حامد وجوره وظلمه وغشمه وعتوه وأذيته وثبتوا عليه فقتلوه على باب الخضراء بدمشق في يوم الجمعة وقتلوا من قدروا عليه من أصحابه وسلطوا الموالي على رجالهم وأموالهم فنهبوها وبلغ ذلكالمتوكل فقال من للشام وليكن في صولة الحجاج فقيل له افريذون التركي فدعا به وعقد له علم دمشق وولاه دمشق وسار إليها في سبعة آلاف (١) فارس وثلاثة آلاف راجل وأطلق له المتوكل القتل بدمشق يوما إلى ارتفاع النهار وأباحه النهب ثلاثة أيام فسار أفريذون إلى دمشق ونزل بقرية السكون والسكاسك بيت لهيا (٢) فلما أصبح قال يا دمشق أيش لا يحل (٣) بك مني في يومي هذا ثم دعا بفرسه ليركبه ويقال بغلة دهماء فلما هم أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على فؤاده فسقط من ساعته ميتا وخيب الله سعيه وقطع أمله فقبر ببيت لهيا وقبره معروف إلى اليوم وصار حديثا ومثلا وانصرف العسكر راجعا إلى العراق خائبا لم يدخلوا دمشق حتى وافاها المتوكل بحسن نية وإضمار الجميل من الفعل فبنى بها قصرا في ناحية داريا (٥) ثم انصرف عنها فقتلته الأتراك بالعراق ٢٣٦٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3149, entry [2178]1,414 chars
    سالم بن حامد أمير دمشق من قبل المتوكل. كان سيىء السيرة. كان المتوكل قد ولى على أهل دمشق رجلاً من أصحابه يقال له: سالم بن حامد من العرب، فخرج من العراق في أربعة آلاف فارس وراجل من قومه وغيرهم، حتى إذا صار بدمشق وملكها أذل قوماً بها كان بينه وبينهم دم في أول أيام بني العباس وآخر أيام بني أمية، وكان لب…
    ▸ expand full passage (1,414 chars)
    سالم بن حامد أمير دمشق من قبل المتوكل. كان سيىء السيرة. كان المتوكل قد ولى على أهل دمشق رجلاً من أصحابه يقال له: سالم بن حامد من العرب، فخرج من العراق في أربعة آلاف فارس وراجل من قومه وغيرهم، حتى إذا صار بدمشق وملكها أذل قوماً بها كان بينه وبينهم دم في أول أيام بني العباس وآخر أيام بني أمية، وكان لبني بيهس ولجماعة من قريش دمشق وسائر العرب من السكون والسكاسك وغيرهم قوةٌ، وعدة، ونجدة، وكلمة مقبولة، فلما رأوا كثرة تعدي سالم بن حامد، وجوره، وظلمه، وعتوه وثبوا عليه فقتلوه على باب الخضراء بدمشق في يوم جمعة، وقتلوا من قدروا عليه من أصحابه، وسلطوا الموالي على رحالهم وأموالهم فنهبوها، وبلغ ذلك المتوكل فقال: من للشام؟ وليكن في صولة الحجاج! فقيل له: أفريدون التركي، وكان أفريدون غلاماً من الأتراك الذين كانوا مع جعفر المتوكل شجاعاً سفاكاً للدماء، فدعا المتوكل بأفريدون وعقد له على دمشق، وولاه عليها، فسار إليها في سبعة آلاف فارس وثلاثة آلاف راجل، وأطلق على المتوكل القتل بدمشق يوماً إلى ارتفاع النهار، وأباحه النهب ثلاثة أيام. فسار أفريدون إلى دمشق، ونزل بقرية السكون والسكاسك: بت لهيا، فلما أصبح قال: يا دمشق! أيش لا يحل بك مني في يومي هذا؟ ثم دعا بفرسه ليركبه ويقال: بغلة دهماء فلما هم أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على فؤاده، فسقط من ساعته ميتاً، وخيت الله سعيه، وقطع أمله، فقبر ببيت لهيا، وقبره معروف إلى اليوم، وصار حديثاً ومثلاً، وانصرف العسكر راجعاً إلى العراق خائباً، لم يدخلوا دمشق حتى وافاها المتوكل بحسن نيةٍ، وإضمار الجميل من الفعل، فبنى بها قصراً في ناحية داريا ثم انصرف عنها، فقتله الأتراك بالعراق.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5055, entry [2040]514 chars
    ١٨٦١ - سالم بن حامد نائب دمشق للمتوكل كان ظلوماً عسوفاً شد عليه طائفة من أشراف العرب فقتلوه بباب دار الإمارة يوم جمعة سنة بضع وثلاثين ومئتين. فبلغ المتوكل فتنمر وقال من للشام في صولة الحجاج؟ فندب أفريدون التركي فسار في سبعة آلاف فارس. ورخص له المتوكل في بذل السيف ضحوتين وفي نهب البلد. فنزل ببيت لهيا. فلما أصبح قال يا دمشق أيش يحل بك اليوم مني. فقدمت له بغلة دهماء ليركبها فضربته بالزوج على فؤاده فقتلته. فقبره كان معروفاً ببيت لهيا ورد عسكره إلى العراق. ثم جاء بعد المتوكل إلى دمشق وأنشأ قصراً بداريا وصلح الحال.