Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن

زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8772, entry [2571]10,660 chars
    زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك ابن نائل (١) بن أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث ابن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو مكنف الطائي ثم النبهاني المعروف بزيد الخيل في الجاهلية (٢) وفد على النبي ص - فأسلم فسماه زيد الخير وكان من فر…
    ▸ expand full passage (10,660 chars)
    زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك ابن نائل (١) بن أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث ابن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو مكنف الطائي ثم النبهاني المعروف بزيد الخيل في الجاهلية (٢) وفد على النبي ص - فأسلم فسماه زيد الخير وكان من فرسان العرب قدم دمشق في الجاهلية خاطبا مارية بنت حجر الغسانية وقد تقدم ذكر قدومه في ترجمة أوس بن حارثة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ثنا وأبو منصور بن خيرون قال أنا أبو بكر الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر ومحمد بن عمر بن القاسم الزينبي قالا أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا الحسين بن عمر الثقفي نا محمد بن إسحاق البلخي ثنا يعقوب بن سوادة الطائي ثم النبهاني حدثني أبي عن أبيه قال سمعت عدي بن حاتم قال قدمنا على رسول الله ص - في آخر الجاهلية وأول الإسلام فاستقدم زيد الخيل وهو زيد بن مهلهل الطائي فسلم على رسول الله ص - ثم وقف فقال رسول الله ص - تقدم يا زيد فما رأيتك حتى أحببت أن أراك فتقدم زيد فشهد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم تكلم فقال له عمر بن الخطاب يا زيد ما أظن في طيئ أفضل منك قال بلى والله إن فينا حاتم القاري للأضياف والطويل العفاف قال فما تركت لمن بقي خيرا قال إن منا لمغزوم بن حومة الشجاع صدرا النافذ فينا أمرا قال فما تركت لمن بقي خيرا قال بلى والله وذكر الحديث لم يزد عليه [٤٥٧٣] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنبأ الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (٣) أنامحمد بن عمر الأسلمي حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي عمير الطائي وكان يتيم الزهري ح قال وأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي نا عباد الطائي عن أشياخهم قالوا قدم وفد طيئ على رسول الله ص - خمسة عشر رجلا رأسهم وسيدهم زيد الخير وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان وفيهم وزر بن جابر بن (٢) سدوس بن أصمع النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيئ ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن وقعين (٣) بن خليف من جديلة ورجل من بني بولان فدخلوا المدينة ورسول الله ص - في المسجد فعقلوا (٤) رواحلهم بفناء المسجد ثم دخلوا فدنوا من رسول الله ص - فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وأجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا (٥) وقال رسول الله ص - ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه وسماه رسول الله ص - زيد الخير وقطع له فيدا وأرضين فكتب له بذلك كتابا ورجع مع قومه فلما كان بموضع يقال له الفردة (٦) مات هناك فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي ص - كتب به فحرقته (٧) [٤٥٧٤] قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي عمير الطائي وكان يتيما للزهري قال قدم وفد طيئ على النبي ص - فذكر بعض ما في هذه الرواية وزاد بعد قوله وكتب له كتابا وكان من قول زيد يوم قدم على النبي ص - الحمد لله الذي أيدنا بك وعصم لنا ديننا بك فما رأيت أخلاقا أحسن من أخلاق تدعو إليها وقد كنت أعجبلعقولنا واتباعنا حجرا نعبده يسقط منا فنظل نطلبه فقال رسول الله ص - وزيادة أيضا يعني بذلك الإيمان أيضا أكثر فلما خرج زيد من عند النبي ص - والمدينة وبيئة قال النبي ص - إن ينج زيد منأم ملدم قال فلما انتهى إلى بلدة موضع يقال له الفردة مات هناك ﵀ فعمدت امرأته إلى ما كان النبي ص - كتبه له فحرقته [٤٥٧٥] قال ونا محمد بن عمر حدثني ربيعة بن عثمان أن رسول اللهص - أجاز وفد طيئ بخمس أواق فضة وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشا وهي كانت أرفع ما يجيز بها أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص قالا أخبرنا رضوان بن أحمد بن جالينوس قالا نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال (٣) قدم على رسول الله ص - وفد طيئ منهم (٤) زيد الخيل فلما انتهوا إليه كلموه وعرض عليهم الإسلام فاسلموا وحسن إسلامهم فقال رسول الله ص - ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال لي فيه إلا ما كان من زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه ثم سماه زيد الخير وقطع له كذا وكذا وأرضين معه وكتب له بذلك كتابا فخرج من عند رسول الله ص - راجعا إلى قومه فقال رسول الله ص - إن ينج زيد من وقال الفراوي عن حمى المدينة فإنه يقال قد سماها رسول الله ص - باسم غير الحمى وأم ملدم فلم تثبته فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء من مياهه يقال له فردة (٥) أصابته الحمى فمات بها زاد ابن السمرقندي فقال زيد حين أحس بالموت * امام لقد جنت بيتك عدوة * وأنزل في بيت بفردة منجدألا رب يوم لو مرضت لعادني * عوائد من لم يبرء فيهن يجهد * ثم اتفقا فقالا فلما مات عمدت امرأته إلى ما كان قال ابن السمرقندي من كتبه معها التي قطع له رسول الله ص - وقالا إلى ما كان من كتب معه وقالا فحرقتها بالنار [٤٥٧٦] أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم نا محمد بن حميد وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن محمد بن الحسن السمسار أنا محمد بن محمد بن علي الناقد قالا نا عبد الله بن صالح البخاري نا الحسن بن علي الحلواني نا عون بن عمارة زاد الناقد البصري نا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا عند النبي ص - فأقبل وقال الناقد إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي ص - فقال يا رسول الله إني أتيتك وقال الناقد أتيت من مسيرة تسع أنضيت (١) راحلتي وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري زاد الناقد وأنضيت رجلي وقالا لأسألك عن خصلتين أسهرتاني فقال له النبي ص - ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال له بل أنت زيد الخير فرب معضلة قد سئل عنها قال أسألك عن علامة الله فيمن يريده وعلامته فيمن لا يريده وقال ابن حميد يريد في الموضعين فقال له النبي ص - كيف أصبحت قال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فإن وقال الناقد وإن عملت به أيقنت بثوابه وإن فاتني منه شئ حننت إليه فقال زاد الناقد له النبي ص - هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالأخرى هيأك بها ثم لا يبالي في أي واد هلكت (٢) وقال الناقد شككت وقال في إسناده سنين بنونين بدل نشير [٤٥٧٧] وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنبأ أبو أحمد بن عدي (٣) نا عبد الله بن صالح البخاري نا الحسن بن عليالحلواني نا عمرو بن عمارة البصري ثنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان (١) الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا عند النبي ص - إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي ص - فقال له النبي ص - ما اسمك قال أنا زيد الخيل جئتك من مسيرة تسع أنضيت راحلتي وأسهرت ليلي أسأل عن خصلتين أسهرتاني فقال له النبي ص - بل أنت زيد الخير فسل فرب معضلة قد سئل عنها قال أسألك عن علامات الله فيمن يريد وعلاماته فيمن لا يريد قال له النبي ص - كيف أصبحت قال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فإن عملت به أيقنت بثوابه وإن فاتني شئ منه حننت إليه فقال النبي ص - هذه علامات الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالأخرى هيأك لها ولا يبالي أي وادي سلكت قال ابن عدي وهذا حديث منكر بهذا الإسناد وبشير هذا وإن لم ينسب فإنما أخرجته فيمن اسمه بشير لأن هذا الحديث الذي رواه منكر عن الأعمش والصواب عون بن عمارة كما تقدم [٤٥٧٨] أخبرناه مختصرا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي نا أحمد بن إبراهيم بن عنتر بالبصرة نا الحسن بن علي الحلواني نا عون بن عمارة نا بشير مولى بني هاشم عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا عند رسول الله ص - إذ أقبل راكب فقال له رسول الله ص - ما اسمك قال زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير [٤٥٧٩] أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن مروان نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال وقدم زيد الخيل في طيئ يعني سنة تسع وأما عدي بن حاتم فقدم بعد ذلك قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنبأ هشام بن محمد بنالسائب الكلبي عن أبيه قال كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه بنو المختلس وكان لزيد من الولد مكنف بن زيد الخيل وبه كان يكنى وقد أسلم وصحب النبي ص - وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد وكان له بلاء وحريث بن زيد وكان فارسا وقد صحب النبي ص - وشهد الردة مع خالد بن الوليد وكان شاعرا وعروة بن زيد شهد القادسية وقس الناطف (١) ويوم مهران (٢) فأبلى وقال في ذلك شعرا وكان زيد الخيل شاعرا قال محمد بن سعد ومن سائر قبائل اليمن ثم من طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وإلى قحطان جماع اليمن وأم طيئ دلة بنت منجشان (٣) بن كلة بن زدمان بن حمير ولدتها أمها على أطمة يقال لها مذحج فسميت دلة مذحج بتلك الأطمة فولدها كلهم يقال لهم بنو مذحج واسم طيئ جلهمة وإنما سمي طيئا لأنه أول من طوى المنازل ويقال أول من طوى بئرا (٤) زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي كذا فيه والصواب طيئ أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن الدارقطني قال ثوب بن كنانة الطائي هو جد زيد الخيل الوافد على رسول الله ص - وهو زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبدرضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل (٥) بن سودان ويقال أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زيد وكان زيد الخيل يكنى أبا مكنفبابنه مكنف بن زيد وابنه عروة بن زيد شهد القادسية وما بعدها وابنه حريث بن زيد له صحبة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأ أبي أبو عبد الله قال زيد الخيل وهو ابن مهلهل بن يزيد بن منهب الطائي من المؤلفة له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) وأما مكنف بالنون والفاء فهو أبو (٢) مكنف زيد الخيل قاله ابن دريد ونابل بعد الألف باء معجمة بواحدة وقال في باب ثوب (٣) بفتح الثاء وسكون الواو زيد الخيل بن مهلهل بن (٤) منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نايل بن سودان ويقال أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زيد ويكنى أبا مكنف وفد على رسول الله ص - وهو زيد الخير شاعر فارس أسلم وله صحبة وسماه النبي ص - زيد الخير وقال في باب رضا بضم الراء (٥) زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضا ثم ساق بقية نسبه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا وكيع نا أبي عن سعيد بن مسروق عن ابن أبي يعمر عن أبي سعيد الخدري قال كان المؤلفة قلوبهم على عهد النبي ص - أربعة علقمة بن علاثة الجعفري والأقرع بن حابس الحنظلي وزيد الخيل الطائي وعيينة (٦) بن بدر الفزاري قال فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها فقسمها رسول الله ص - فيهمأخبرناه من هذا وأعلى أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو نا مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري نا سعيد بن مسروق عن ابن أبي يعمر عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي إلى النبي ص - من اليمن بذهبة فيها تربتها فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين عيينة بن حصن الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري وبين زيد الخيل الطائي فقالت قريش والأنصار أيقسم بين صناديد أهل نجد ويدعنا فقال النبي ص - إنما أتألفهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال يا محمد اتق الله فقال النبي ص - من يطيع الله إذا عصيته قال فسأله رجل من القوم قتله قال حسبته خالد بن الوليد فولى الرجل فقال رسول الله ص - إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد [٤٥٨٠] قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي محمد مسروق (١) أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة عشر في هذه السنة مات زيد الخيل وذلك أنه وفد على رسول الله فأسلم وسماه رسول الله ص - زيد الخير ورجع إلى بلاده فمات في الطريق (٢) ٢٣٥٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3129, entry [2162]3,568 chars
    زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن اسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو مكنف الطائي ثم النبهاني، المعروف بزيد الخيل في الجاهلية. وفد على النبي ﷺ فأسلم، فسماه زيد الخير. وكان من فرسان الع…
    ▸ expand full passage (3,568 chars)
    زيد بن مهلهل بن يزيد بن منهب ابن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن اسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو مكنف الطائي ثم النبهاني، المعروف بزيد الخيل في الجاهلية. وفد على النبي ﷺ فأسلم، فسماه زيد الخير. وكان من فرسان العرب. قدم دمشق في الجاهلية خاطباً ماوية بنت حجر الغسانية. لما قدم وفد طيء على رسول الله ﷺ خمسة عشر رجلاً، رأسهم وسيدهم زيد الخير، وهو زيد الخيل بن مهلهل من بني نبهان، وفيهم وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيء، ومالك بن عبد الله بن جبير من بني معن، وقعين بن خليف من جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة، ورسول الله ﷺ في المسجد، فعقلوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله ﷺ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا، وأجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقية ونشأ، وقال رسول الله ﷺ: " ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه ". وسماه رسول الله ﷺ زيد الخير، وقطع له فيداً وأرضين، فكتب له بذلك كتاباً. ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له الفردة مات هناك، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي ﷺ كتب به فخرقته. وفي رواية: فحرقته بالنار. وزاد في حديث بعد قوله: وكتب له كتاباً: وكان من قول زيد يوم قدم على النبي ﷺ: الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقاً أحسن من أخلاقٍتدعو إليها، وقد كنت أعجب لعقولنا واتباعنا حجراً نعبده يسقط منا فنظل نطلبه. فقال رسول الله ﷺ: وزيادة أيضاً. يعني بذلك الإيمان أيضاً أكثر. فلما خرج زيد من عند النبي ﷺ والمدينة وبيئة قال النبي ﷺ: إن ينج زيدٌ من أم ملدم. قال: فلما انتهى إلى بلدة بموضع يقال له: الفردة مات هناك. ﵀. وعن عبد الله قال: كنا عند النبي ﷺ إذا أقبل راكب حتى أناخ بالنبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أتيت من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري لأسألك عن خصلتين أسهرتاني. فقال له النبي ﷺ: ما اسمك؟ قال: أنا زيد الخيل. قال له: بل أنت زيد الخير، فسل فرب معضلة قد سئل عنها، قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد فقال له النبي ﷺ: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، فإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه. فقال له النبي ﷺ: " هذه علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى هيأك لها، ثم لا يبالي في أي وادٍ سلكت ". وفي رواية: هلكت. قال الكلبي: كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه: بنو المختلس. وكان لزيد من الولد مكنف بن زيد الخيل، وبه كان يكنى، وقد أسلم وصحب النبي ﷺ، وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد وكان له بلاء، وحريث بن زيد وكان فارساً، وقد صحب النبي ﷺ وشهد الردة مع خالد بن الوليد، وكان شاعراً، وعروة بن زيد شهد القادسية وقس الناطف ويوم مهران فأبلى وقال في ذلك شعراً. وكان زيد الخيل شاعراً. في نسبه: نابل: بعد الألف باء معجمة بواحدة، وثوب: بفتح الثاء، وسكون الواو، وعبد رضا: بضم الراء.وعن أبي سعيد الخدري قال: كان المؤلفة قلوبهم على عهد النبي ﷺ أربعة: علقمة بن علاثة الجعفري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعنبسة بن بدر الفزاري. قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله ﷺ بينهم. وعن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي إلى النبي ﷺ بذهبة فيها تربتها فقسمها رسول الله ﷺ بين أربعة: بين الأقرع بن حابس الحنظلي أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن حصن الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، وبين زيد الخيل الطائي، فقالت قريش والأنصار: أتقسم بين صناديد أهل نجد وتدعنا؟ فقال النبي ﷺ: أتألفهم، إذ أقبل رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناتىء الجبين، كث اللحية محلوق فقال: يا محمد، اتق الله. فقال النبي ﷺ: " من يطيع الله إذا عصيته " قال: فسأل رجل من القوم قتله، وقال: حسبته خالد بن الوليد، فولى الرجل، فقال رسول الله ﷺ: " إن من ضئضىء هذا قوماً يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. قيل: توفي زيد الخير سنة عشر.