أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 8703, entry [2564]2,785 chars
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي من أهل المدينة وفد على عبد الملك بن مروان وحكى عنه وعن محمد بن الحنفية وأمه حجية بنت غريضروى عنه موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنبأ أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي …
▸ expand full passage (2,785 chars)زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي من أهل المدينة وفد على عبد الملك بن مروان وحكى عنه وعن محمد بن الحنفية وأمه حجية بنت غريضروى عنه موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنبأ أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي نا علي بن سعيد نا محمد بن أبي حماد نا علي بن مجاهد ناموسى بن عبيدة عن زيد بن عبد الرحمن عن أمه حجية بنت غريض (١) عن أمها عقيلة بنت عقبة بن الحارث عن أمها أم وبرة بنت الحارث قالت جئنا رسول الله ص - يوم فتح مكة وهو نازل بالأبطح (٢) فقد ضربت عليه قبة حمراء فبايعناه واشترط علينا قالت فبينا نحن كذلك إذ أقبل سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي كأنه جمل أورق (٣) فلقيه خالد بن رباح أخو بلال بن رباح وذلك بعدما طلعت الشمس فقال ما منعك أن تعجل الغدو على رسول الله ص - إلا النفاق والذي بعثه بالحق لولا شئ لضربت بهذا السيف فلجتك وكان رجلا أعلم (٤) فانطلق سهيل إلى رسول الله ص - فقال ألا ترى ما يقول لي هذا العبيد فقال النبي ص - دعه فعسى أن يكون خيرا منك فالتمسه فلا نجدة وكانت هذه أشد عليه من الأولى [٤٥٤٧] قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن عبيدة عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال وفدت مع أبان بن عثمان على عبد الملك بن مروان وعنده ابن الحنفية فدعا عبد الملك بسيف النبي ص - فأتي به ودعا بصيقل فنظر إليه فقال ما رأيت حديدة قط أجود منها قال عبد الملك لا والله ما رأى الناس مثل صاحبها هب لي يا محمد هذا السيف فقال محمد أينا رأيت أحق به فليأخذه قال عبد الملك إن كان لك قرابة فلكل قرابة وحق قال فأعطاه محمد عبد الملك وقال يا أمير المؤمنين إن هذا يعني الحجاج وهو عنده قد آذاني واستخف بحقي ولو كانت خمسة دراهم أرسل إلي فيها فقال عبد الملك لا إمرة لك عليه فلما ولى محمد قال عبد الملكللحجاج أدركه فسل سخيمته (١) فأدركه فقال إن أمير المؤمنين قد أرسلني إليك لأسل سخيمتك ولا مرحبا بشئ ساءك فقال محمد ويحك يا حجاج اتق الله واحذر الله ما من صباح يصبحه العباد إلا لله في كل عبد من عباده ثلاثمائة وستون لحظة إن أخذ أخذ بقدرة وإن عفا عفا بحلم فاحذر الله فقال له الحجاج لا تسألني شيئا إلا أعطيتكه فقال له محمد وتفعل قال له الحجاج نعم قال فإني أسألك صوم الدهر قال فذكر الحجاج ذلك لعبد الملك فأرسل عبد الملك إلى رأس الجالوت فذكر له الذي قال محمد وقال إن رجلا منا ذكر حديثا ما سمعناه إلا منه وأخبره بقول محمد فقال رأس الجالوت ما خرجت هذه الكلمة إلا من بيت نبوة ٢٣٤٣ زيد بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد ابن ثعلبة ابن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي (٢) له ولأبيه عبيد صحبة لرسول الله ص - وشهد أبوه أحد واستشهد بها وشهد زيد يوم مؤتة من أرض البلقاء وقتل بها شهيدا قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد عبيد بن المعلى عتبة وزيدا قتل يوم مؤتة شهيدا وخالدة وقبيسة وأمهم جميعا سحا بنت الأسود بن عباد بن عمرو بن سواد من بني سلمة ٢٣٤٤ -