Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية (١) ابن يزيد بن عمرو بن الصعق واسمه

زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية (١) ابن يزيد بن عمرو بن الصعق واسمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8289, entry [2478]7,476 chars
    زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية (١) ابن يزيد بن عمرو بن الصعق واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن أبو الهذيل ويقال أبو عبد الله الكلابي (٢) سمع عائشة ومعاوية روى عنه ثابت بن الحجاج وجحشنة بن العلاء سكن البصرة ثم انتقل إلى الشام وكان في جيش ال…
    ▸ expand full passage (7,476 chars)
    زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية (١) ابن يزيد بن عمرو بن الصعق واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن أبو الهذيل ويقال أبو عبد الله الكلابي (٢) سمع عائشة ومعاوية روى عنه ثابت بن الحجاج وجحشنة بن العلاء سكن البصرة ثم انتقل إلى الشام وكان في جيش البصرة الذي خرج لإغاثة عثمان بن عفان في الحصر وشهد وقعة صفين وكان فيها أميرا على أهل قنسرين (٣) وهم في الميمنة وشهد وقعة مرج راهط زبيريا مع الضحاك بن قيس ثم هرب ولحق بقرقيسياء (٤) من أرض الجزيرة فتحصن بها أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن أنا أبو العباس بن المهتدي أنا أبو أحمدمحمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان نا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم القشيري الحافظ نا هلال بن العلاء نا حسين بن عباس (١) أنا جعفر وهو ابن برقان نا ثابت بن الحجاج عن زفر بن الحارث قال كنت رسول معاوية بن أبي سفيان إلى عائشة أم المؤمنين بوقعة صفين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان وأبو (٣) القاسم بن البسري وأحمد بن محمد بن إبراهيم العصاري وأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأخضر قالوا أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا شيبة نا جدي يعقوب نا عثمان بن محمد وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن (٤) بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن عبد الله بن نمير قال ثنا خالد بن حيان عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن زفر بن الحارث قال كنت رسول معاوية إلى عائشة بوقعة صفين فلما قدمت عليها قالت من قتل من الناس قلت عمار بن ياسر قالت ذاك رجل يتبعه الناس في دينه قالت ومن قلت هاشم الأعور (٥) قالت ذاك رجل ما كادت أن ترد رايته انتهى حديث عثمان وزاد ابن نمير قال ثم نمت عن صلاة العشاء فأراد بعض أهلها أن يوقظني فقالت دعه فإنه رجل قد أدأب السير ولا يضره أن يؤخر هذه الصلاة إلى ثلث الليل أو نصف الليل خالد يشك (٦) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسن الصيرفي ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٧) قال لي محمد بن مقاتل عن ابن المبارك أناعيسى بن عمر سمع جحشة (١) بن العلاء عن زفر بن الحارث قال بعثني معاوية إلى عائشة فقالت لا فوت عليه إلى نصف الليل في العشاء وقال البخاري (٢) زفر بن الحارث الكلابي الشامي الجعفري (٣) سمع عائشة ومعاوية روى عنه ثابت بن الحجاج وجحشنة قال قتيبة هو والد مزاحم بن زفر العامري قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) وأما معاز (٦) آخره زاي فهو زفر بن الحارث بن معاز (٦) الكلابي أبو الهذيل سيد قيس في زمانه وكان على قيس يوم مرج راهط له أخبار كثيرة وله شعر أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٧) نا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قال أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش (٨) زفر بن الحارث يكنى أبا عبد الله ذكر أبو محمد بن زفر (٩) في كتاب الدولتين فيما نقلته من كتاب ابن (١٠) أبي سليمان الحافظ عنه أنا أحمد بن عبد الله عن أبي زيد نا أبو سلمة الغفاري أيوب بن عمر حدثني عبد الله بن مصعب قال قال زفر بن الحارث إني لعند عبد الملك يوما إذ اخلاني فأنا إلى جانبه قد مد رجليه (١١) إذ دخل الأخطل فقال يا أمير المؤمنين أتدني هذا منك وهو أعدى الناس لك وأوثبهم عليك هذا الذي يقول* فإني زبيري (١) الحياة فإن أمت * فإني لموص هامتي بالتزبر * قال فجلس عبد الملك فاحمرت عيناه فقلت يا أمير المؤمنين إن هذا ابن النصرانية إنما ربي لحمه على شرب الخمر ولحم الخنزير أنا أطوع الناس لك وابتغاؤهم في مرضاتك قال فما زلت به حتى هدأ ولقد خفته أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا التستري نا خليفة العصفري (٢) قال وقال أبو عبيدة كان على أهل قنسرين على الميمنة زفر بن الحارث يعني يوم صفين مع معاوية قال ونا خليفة قال كان عليها يعني الجزيرة في أيام يزيد بن معاوية سعيد بن مالك بن بحدل فأخرجه زفر الحارث الكلابي حين وقعت الفتنة (٣) قرات على أحد ابني أبي علي الحسن بن أحمد وشككت أيهما هو عن أبي غالب محمد بن أحمد بن بشران أنا أبو الحسين بن دينار أنا أبو القاسم (٤) بن الآمدي قال زفر بن الحارث بن معاذ (٥) الكلابي سيد قيس في زمانه يكنى أبا الهذيل وكان على قيس يوم مرج راهط وهو القائل * وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا * * أبيني سلاحي لا أبا لك إنني * أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا أيذهب يوم واحد إن أسأته * بصالح أيامي وحسن بلايا * أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن إبراهيم وأبو علي بن نبهانوأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال وأنشد له زفر بن الحارث الكلابي لما هرب * لعمري لقد أبقيت وقيعة راهط * بمروان صدعا بيننا متشاينا وقد ينبت المرعى على دين الثرى * وتبقي حزازات النفوس كما هيا فلم يلزمني نبوة قبل هذه * فراري وتركي صاحبي ورائيا أيذهب يوم واحد إن أسأته * بصالح أيامي وحسن بلائيا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو نصر (١) بن العطار قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري حدثنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال فر زفر بن الحارث الكلابي عن ابنه (٢) ومولى له فقتلا فأنشأ يقول (٣) * ولم ترمني نبوة غير هذه * فرارا وتركي صاحبي ورائيا عشية اخزى (٤) بالفرار ولا أرى * من الناس إلا من علي ولا ليا أيذهب يوم واحد إن أسأته * يصالح أيامي وحسن بلائيا فقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا فلا صلح حتى يحيط (٥) الخيل بالقنا * ويثأر من نسوان كلب نسائيا أريني سلاحي لا أبالك إنني * أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا * وذكر أبو بكر أحمد بن جابر (٦) البلاذري قال وهرب زفر بن الحارث الكلابي يوم المرج إلى قرقيسياء وبها عياض فمنعه من دخولها فقال له زفر بن الحارث أوثق لك بالطلاق والعتاق إذا أنا دخلت الحمام بها أن أخرج منها فأذن فدخلها فلم يدخلالحمام وأقام بها وأخرج عياضا عنها وتحصن بها وثابت (١) إليه قيس أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٢) قال وأصيب يومئذ يعني يوم المرج ثلاثة (٣) بنين لزفر بن الحارث الكلابي وفيه يقول زفر * لعمري لقد أبقت وقيعة راهط * لمروان صدعا بيننا متنائيا أريني سلاحي لا أبا لك إنني * أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا أبعد ابن معن وابن عمرو (٤) تبايعا * ومقتل همام أمنى الأمانيا وتذهب كلب لم تنلها رماحنا * وتترك قتلى راهط هي ماهيا فلم يرمني نبوة قبل هذه * فراري وتركي صاحبي ورائيا عشية أحرى (٥) بالفريقين لا أرى * من الناس إلا من علي ولا ليا أيذهب يوم واحد إن أسأته * بصالح أيامي وحسن بلائيا فلا صلح حتى يحبط (٦) الخيل بالقنا * وتثأر من نسوان كلب نسائيا فقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا * أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا (٧) أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وفي ذلك يقول زفر بن الحارث الكلابي (٨) * أفي الله أما بحدل وابن بحدل * فيحيا وأما ابن الزبير فيقتل كذبتم وبيت الله لا تقتلونه * ولما يكن يوم أغر محجل ولما يكن للمشرفية بيننا * وميض كضوء الشمس حين ترحل *قال الزبير يريد ببحدل وابن بحدل يزيد بن معاوية كذا قال (١) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد أنا أبو سليمان الخطابي قال وأنشد * إنا وجدنا زفر بن الحارث * في هذه الهنات والهنابث خبيثة من أخبث الخبائث قال الخطابي قال المازني الهنيثة إثارة الفتنة وقال غيره الهنة والهنبثة إحدى الهنات والهنابث وهي الأمور الشداد (٢) قرات على أبي الحسن بن علي بن المسلم الفقيه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم المراري (٣) أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصواف أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذني أنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود قال في الطبقة الأولى من التابعين من أهل الجزيرة زفر بن الحارث الكلابي حدث عن عائشة وكان رسول معاوية إليها بوقعة صفين وكان نزل البصرة ثم خرج عنها بعد وقعة الجمل فشهد وقعة المرج مع الضحاك بن قيس وذكر أنه مات في أيام عبد الملك بن مروان ٢٢٥٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3003, entry [2106]1,469 chars
    زفر بن الحارث بن عبد عمرو ابن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصعق، واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن، أبو الهذيل، ويقال: أبو عبد الله الكلابي. سكن البصرة، وانتقل إلى الشام، وكان في جيش البصرة الذي خرج لإغاثة عثمان بن عفان في الحصر، وشهد وقعة صفين مع …
    ▸ expand full passage (1,469 chars)
    زفر بن الحارث بن عبد عمرو ابن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصعق، واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن، أبو الهذيل، ويقال: أبو عبد الله الكلابي. سكن البصرة، وانتقل إلى الشام، وكان في جيش البصرة الذي خرج لإغاثة عثمان بن عفان في الحصر، وشهد وقعة صفين مع معاوية، وكان فيها أميراً على أهل قنسرين،وشهد وقعة مرج راهطٍ زبيرياً مع الضحاك بن قيس، ثم هرب، ولحق بقرقيسياء من أرض الجزيرة، فتحصن بها. قال زفر بن الحارث: كنت رسول معاوية إلى عائشة بوقعة صفين، فلما قدمت عليها قالت: من قتل من الناس؟ قلت: عمار بن ياسر. قالت: ذاك رجل يتبعه الناس في دينه. قالت: ومن؟ قلت: هاشم الأعور. قالت: ذاك رجلٌ ما كادت أن تزد رايته. قال: ثم نمت عن صلاة العشاء، فأراد بعض أهلها أن يوقطني، فقالت: دعوه، فإنه رجل قد أدأب السير، ولا يضره أن يؤخر هذه الصلاة إلى ثلث الليل. أو نصف الليل. ذكر البلاذري قال: وهرب زفر بن الحارث الكلابي يعني يوم المرج إلى قرقيسياء، وبها عياض، فمنعه من دخولها، فقال له زفر بن الحارث: أوثق لك بالطلاق والعتاق إذا أنا دخلت الحمام بها أن أخرج منها. فأذن، فدخلها، فلم يدخل الحمام، وأقام بها وأخرج عياضاً عنها، وتحصن بها، وثابت إليه قيسٌ، وأصيب يوم المرج ثلاثة بنين لزفر، وفيه يقول زفر من أبيات: من الطويل لعمري لقد أبقت وقيعة راهطٍ ... لمروان صدعاً بيناً متنائيا أريني سلاحي لا أبا لك إنني ... أرى الحرب لا تزداد إلا تمادياأيذهب يومٌ واحدٌ إن أسأته ... بصالح أيامي وحسن بلائيا ولم تر مني نبوةٌ قبل هذه ... فراري وتركي صاحبي ورائيا وقد ينبت المرعى على دمن الثرى ... وتبقى حزازات النفوس كما هيا ذكر أنه مات في زمن عبد الملك بن مروان.