Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر

الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8248, entry [2464]2,709 chars
    الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر (٢) كاتب الوليد بن يزيد حكى عن الوليد بن يزيد حكى عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب وجويرية بن أسماء قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (٣) أخبرني الحسن (٤) بن علي نا أحمد بن الحارث الخراز (٥) قال وأخبرنيأحمد بن عبد العزيز نا عمر بن شبة عن المدائني…
    ▸ expand full passage (2,709 chars)
    الزبير أو أبو الزبير بن المنذر بن عمر (٢) كاتب الوليد بن يزيد حكى عن الوليد بن يزيد حكى عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب وجويرية بن أسماء قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (٣) أخبرني الحسن (٤) بن علي نا أحمد بن الحارث الخراز (٥) قال وأخبرنيأحمد بن عبد العزيز نا عمر بن شبة عن المدائني عن جويرية بن أسماء عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب كلهم عن الزبير بن المنذر بن عمر (١) قال وكان كاتبا للوليد بن يزيد قال أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة فأتيته فقال يا أبا الزبير ما أتت علي ليلة أطول من هذه عرضت لي أمور حدثت نفسي فيها بأمور وهذا الرجل قد أولع بي فاركب بنا نتنفس فركب وسرت معه فسار ميلين ووقف على تل فجعل يشكو هشاما إذ نظر إلى رهج (٢) قد أقبل قال عمر بن شبة في حديثه وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام وقال هذا البريد قد أقبل بموت وحي (٣) أو بملك عاجل فقلت لا يسوؤك الله أيها الأمير بل يسرك ويبقيك إذ بدا رجلان على البريد مقبلان أحدهما مولى لأبي سيفان بن حرب فلما قربا أتيا الوليد فنزلا يعدوان حتى دنوا فسلما عليه بالخلافة فوجم فجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة فقال ويحكما ما الخبر أمات هشام قالا نعم قال مرحبا بكما ما معكما قالا كتاب مولاك سالم بن عبد الرحمن فقرأ الكتاب وانصرفنا فسأل عن عياض بن مسلم الذي كان هشام ضربه وحبسه فقالا (٤) يا أمير المؤمنين لم يزل محبوسا حتى نزل بهشام أمر الله ﷿ فلما صار إلى حال لا ترجى الحياة لمثله معها أرسل عياض إلى الخزان احتفظوا بما في أيديكم فلا يصلن أحد (٥) إلى شئ وأفاق هشام إفاقة فطلب شيئا فمنعه فقال أرانا كنا خزانا للوليد وقضى من ساعته فخرج عياض من السجن ساعة قضى هشام الأبواب والخزائن وأمر بهشام فأنزل عن فراشه ومنعهم أن يكفنوه من الخزائن فكفنه غالب مولى هشام ولم يجدوا قمقما (٦) حتى استعاروه وأمر الوليد بأخذ ابني هشام بن إسماعيل فأخذا بعد أن عاذ إبراهيم بن هشام بقبريزيد بن عبد الملك فقال الوليد ما أراه إلا قد نجا فقال يحيى بن عروة بن الزبير وأخوه عبد الله إن الله لم يجعل قبر أبيك معاذا للظالمين فخذه برد ما في يده من مال الله فقال صدقت فأخذهم وبعث بهما إلى يوسف بن عمر وكتب إليه بأن يبسط عليهما العذاب حتى يتلفا ففعل ذلك بهما وماتا جميعا في العذاب بعد أن أقيم إبراهيم بن هشام للناس حتى اقتضوا منه المظالم وقال عمر بن شبة في خبره إنه لما نعي له هشام قال والله لأتلقين هذه النعمة بسكره قبل الظهر ثم أنشأ يقول طاب نومي وللشرف السلافة (١) * إذ أتاني نعي من بالرصافة فأتى البريد ينعى هشاما * وأتانا بخاتم للخلافة فاصطحبنا من خمر عانة (٢) صرفا * ولهونا بقينة عزافة * ثم حلف لا يبرح من موضعه حتى يغنى في هذا الشعر ويشرب عليه فغني له فيه وشرب حتى سكر ثم دخل فبويع له مضروب عليه في الأصل وأسقطه القاسم في النسخة المستجدة التي هي الفرع والغالب على ظنه أنه أصل وأن القاسم لما رأى في الكلام ركاكة ضرب عليه ولم يلحقه في الفرع وكذلك فعل في غير موضع من الكتاب فاستدللت بغير هذه القصة على هذه وسمعت أيضا ذلك ممن سبقنا وشاهد القسم فإن كان سبق في مواضع من الكتاب على شيوخ لم يلحقهم ولم يكن له منهم على إجازة مواضع يستقبحها ٢٢٤٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2993, entry [2100]1,244 chars
    الزبير أو أبو الزبير بن المنذر ابن عمر كاتب الوليد بن يزيد. قال الزبير: أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة، فأتيته، فقال لي: ما أتت علي ليلةً أطول من هذه، عرضت لي أمور، وحدثت نفسي فيها بأمور، وهذا الرجل قد أولع بي، فاركب بنا نتنفس. فركب وسرت معه، فسار ميلين، ووقف على تل فجعل يشكو هشام…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    الزبير أو أبو الزبير بن المنذر ابن عمر كاتب الوليد بن يزيد. قال الزبير: أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة، فأتيته، فقال لي: ما أتت علي ليلةً أطول من هذه، عرضت لي أمور، وحدثت نفسي فيها بأمور، وهذا الرجل قد أولع بي، فاركب بنا نتنفس. فركب وسرت معه، فسار ميلين، ووقف على تل فجعل يشكو هشاماً، إذ نظر إلى رهجٍ قد أقبل، وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام، وقال: هذا البريد قد أقبل بموت فجيىءٍ أو بملك عاجل، لا يسوؤك الله أيها الأمير، بل يسرك ويبقيك. إذ بدا رجلان على البريد مقبلان أحدهما مولى لأبي سفيان بن حربٍ، فلما قربا أتيا الوليد فنزلا يعدوان، فسلما عليه بالخلافة، فوجم، فجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة، فقال: ويحكما! ما الخبر..؟ أمات هشام؟! قالا: نعم. قال: مرحباً بكما، ما معكما؟ قالا: كتاب مولاك سالم بن عبد الرحمن. فقرأ الكتاب، وانصرفنا. وسأل عن عياض بن مسلم كاتبه الذي كان هشام ضربه وحبسه، فقالا: يا أمير المؤمنين، لم يزل محبوساً حتى نزل بهشامٍ أمر الله، فلما صار إلى حال لا ترجى الحياة لمثله معها أرسل عياضٌ إلى الخزان: احتفظوا بما في أيديكم، فلا يصلن أحدٌ إلى شيء. وأفاق هشام إفاقةً، فطلب شيئاً، فمنعه، فقال: أرانا كنا خزاناً للوليد. وقضى من ساعته، فخرج عياضمن السجن ساعة قضى هشام، فختم الأبواب، والخزائن، وأمر بهشام فأنزل عن فراشه، ومنعهم أن يكفنوه من الخزائن، فكفنه غالبٌ مولى هشام، ولم يجدوا قمقماً حتى استعاروه.