Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الزبير بن الصلت الكندي المدني

الزبير بن الصلت الكندي المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8246, entry [2463]3,773 chars
    الزبير بن الصلت الكندي المدني (١) وجهه أبوه بكتابه إلى معاوية بن أبي سفيان أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس وأبو الزكاة عبد الوهاب بن المبارك وغيرهما قالوا أنبأنا ثابت بن بندار أنا أبو ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن الملحمي نا أبو الفرج المعافا بن زكريا النهرواني نا محمد بن الحسن بن دريد أنا السكن بن س…
    ▸ expand full passage (3,773 chars)
    الزبير بن الصلت الكندي المدني (١) وجهه أبوه بكتابه إلى معاوية بن أبي سفيان أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس وأبو الزكاة عبد الوهاب بن المبارك وغيرهما قالوا أنبأنا ثابت بن بندار أنا أبو ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن الملحمي نا أبو الفرج المعافا بن زكريا النهرواني نا محمد بن الحسن بن دريد أنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي عن أبي (٢) المسكين قال كان أهل المدينة إذا نسبوا رجلا إلى الإقبال قالوا لقي ليلة كثير بن الصلت قال فسألت شيخانهم عن ذلك فقالوا أمر معاوية رجلا من آل أبي بكر أن يبني له منزلا بالمدينة ينزله إذا اجتاز إلى مكة ففعل وأقبل معاوية والبكري يسايره إذ نظر من الثنية (٣) إلى منزل كثير بن الصلت الكندي أحد بني وليعة وهم أخوال علي بن عبد الله بن العباس فقال معاوية للبكري أمنزلي (٤) هذا فقال ليس به يا أمير المؤمنين ومنزلك قريب ولو صرت إلى قرار المصلى لقد رأيته وهكذا منزل كثير بن الصلت فقال معاوية إن منزل كثير لهنئ أفتراه بائعه ونظر إلى كثير في موكبه على بعير له فبعث إليه فدعاه وسايره وسأله عن رأيه في المنزل فقال لست أقدر على بيعه يا أمير المؤمنين قال أو ليس لك قال بلى ولكن قدمنا هذا الحرم ونحن ننسب إلى آبائنا ونعرف بأحسابنا فاستولى على ذلك هذا المنزل وصرنا نعرف به وهو بعد سبعون مختمرة ليس يحول بين الناس وبين معرفة حالهن إلا حائطه ولو خرجن (٥) منه كشف منه ما لا يقدر على احتماله فقال أيمنك وأنيخ بعيرك فأصب على هامته وسنامه حتى أوار يهما فقال يا أمير المؤمنين إني لا أجد إلى ذلك سبيلا لما أعلمتك وكانت له نفس شديدة فقضى معاوية حجه وفيه عنه إعراض وقد كان أسلفه مائتي ألف درهم في غرملزمه فلما نفذ معاوية أوصى مروان بن الحكم بقبض المال منه وقال إن استأجلك فأجله أجلا قصيرا فإن وافاك بالمال وإلا فبع ربعه وملكه حتى تستوفي ذلك منه وكان الذي بين مروان وكثير قبيحا فلما نفذ معاوية أرسل مروان إلى كثير فأعلمه ما أمر به فاستأجله شهرا فقبل وقال في شهر ما كفى ورجع كثير إلى منزله وقد ضاقت به الأرض فدعا ابنه الزبير وكان به يكنى وقال يا بني إنا لسنا نجد لنا خيرا من أمير المؤمنين وإن كان قد أمر فينا بما أمر فكتب له ووجهه وعظم الحق فلما كان في آخر يوم من الأجل ولم يأته عن ابنه خبر فعلم أن مروان سيهجم عليه بما يكره أتى سعيد بن العاص فقال له ما جاء بك قال الشر قال لا شر عليك فأخبره بخبره فقال له سعيد إن أحببت أن أتولى المال ودفعه واكتتاب البراءة لك بذلك فعلت وإن شئت حمل إليك فجزاه خيرا وانصرف حتى إذا كان ببعض الطريق ذكر قيس بن سعد بن عبادة فقال قيس سيد هذا الحرم من ذي يمن وقد ابتليت بما علم فلو أتيته وأسندت (١) أمري إليه لكان لي عون صدق فجاء إلى قيس فقال له ما جاء بك قال الشر لا شر عليك فأخبره خبره فقال له قيس أمسيت عن حاجتك وهي مصبحتك غدا إلى منزلك وإن أحببت ولينا حملها عنك إلى مروان فانصرف كثير حتى إذا أخذ حلقة باب داره ذكر عبد الله بن جعفر ذي الجناحين فقال ما فيهم أحد أشد كراما لي منه فإن بلغه ما صنعت وما صنع الرجلان لم استقلها منه أبدا فدخل وهو يتعشى وبين يديه شمعة عظيمة فسمع وطئ كثير وكان جسيما فلما دخل عليه قال يا أبا الزبير العشاء قال أصبت منه ما كفى قال ما جاء بك قال الشر قال لا شر عليك فأخبره الخبر فالتفت إلى هانئ وكيله قال ما عندك قال مائة ألف قال ما جاء من شئ نصفه إلا تم بإذن الله ثم نظر في وجوه جلسائه ومعه رجل من بني الأرقط من ولد علي فضحك وقال هي عندي قال من أين لكقال من فضول صلاتك أجمعها لأفتكك مما أنت فيه فانصرف كثير إلى منزله فبات آمنا وأمن نساؤه وحرمه فلما كان من السحر ضرب عليه الباب فإذا ابنه قد قدم بكتاب معاوية إلى مروان ألا يعرض له وكتب براءة له وأصبح عاديا إلى مروان فدفع كتبه إليه وانصرف إلى سعيد بن العاص فإذا البدر على ظهر الطريق فلما نظر إليه قال أحوجنا (١) أبا الزبير إلى الغدو قال ما لذلك جئت ولكن أتيتك أسرك وأشكرك وأقرك مالك هذا كتاب أمير المؤمنين فقرأه وقال أتراني راجعا في شئ أمرت لك به لا يكون هذا أبدا ارجع وحمل معه المال فأتى قيس بن سعد فإذا المال مجموع فأخبره خبره فقال أفأ رده يا أبا الزبير في مالي وقد أمرت لك به والله ما يكون هذا احملها يا غلام معه ثم أتى عبد الله بن جعفر فأخبره خبره فقال ما كنت أرجع في شئ أمرت لك به فقال كثير ما كان من عندك قبضته وأما ما استقرضته فلا أريده فقال عبد الله أنا على قضاء الديون أقوى منك على اكتساب المال ولك خروق فارقعها به وانصرف بها فصار مثلا في المدينة ٢٢٤١ -