Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح

زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8105, entry [2452]2,840 chars
    زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح (٢) أبو نعمة القشيري الممعروف بالمحفحف (٣) (٤) شاعر قدم دمشق ومدح بها أتابك (٥) ولقيته بالرافقة وأنشدني شيئا من شعره حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن (٦) بنأحمد السلمي من لفظه وكتبه لي بخطه قال (٧) المحفحف شاعر بدوي كثير الشعر نقي الألفاظ مختارها مستطرف المعاني قليل ال…
    ▸ expand full passage (2,840 chars)
    زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح (٢) أبو نعمة القشيري الممعروف بالمحفحف (٣) (٤) شاعر قدم دمشق ومدح بها أتابك (٥) ولقيته بالرافقة وأنشدني شيئا من شعره حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن (٦) بنأحمد السلمي من لفظه وكتبه لي بخطه قال (٧) المحفحف شاعر بدوي كثير الشعر نقي الألفاظ مختارها مستطرف المعاني قليل اللحن حسن الفن يمدح من العرب السادات وأهل البيوتات وله في صدقة بن مزيد ما شئت من القصائد الناصعة والمعاني الرائعة وصل إلى دمشق وأنشد أتابك قصيدة نونية وخلع عليه خلعة تامة وحمله على فرس عتيق ورأيته بحلب في مجلس الملك رضوان وهو ينشده قصيدة منها قوله لناقته لا راحة لك يا زيد ولا سنة * ولا لنا أن نرى السلطان في حلبا أنا المنظفر رضوان الذي أمنت * به البرية لما خافت العطبا الواهب المنم الحضر التي عظمت * والجرد والمرد والهندية القضبا سحابة تذهب العدم المضر بنا * وتمطر الفضة البيضاء والذهبا وتوقد الحرب في أعدائه فترى * عظامهم لا تني في قعرها حطبا فالدهر يخدمه والنصر يقدمه * والله يولى عداه الويل والحربا يابن الأولى ملكوا الدنيا وعم * جميع ما خولوه العجم والعرباقوم مناقبهم لما مضوا بقيت * تخالها (١) في سماء السؤدد الشهبا لهم من الله نصر لا يعبهم * ومدحهم جمل الأشعار والخطبا إني أتيتك لا أبغي سواك حيا * ولا أرى في بلاد الله مضطربا ومن أتاك طليحا (٢) طالبا جدة * فإنه بالغ مما بغى الأربا * فأعطاه وخوله وأجزل صلته وجمله أنشدني أبو نعمة زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح القسري المعروف بالمحفحف لنفسه بالرافقة (٣) * أهند على ما كنت تعهدها هند * أم استبدلت بعدي وغيرها البعد بلى غير شك إنها قد تبدلت * لأن الغواني لا يدوم لها عهد كما لم يدم عصر الشباب ولا الصبا * ولا ماكث في غير أيامه الورد وعندي من الآراء والعزم صارم * متى أنتضيه ليس ينبو له حد أتيتك يا بن الفضل من آل مزيد * ويابن الألى ما فوق مجدهم مجد وقد حكمت كل الملاحم أنه * على الجانب السعدي طالعك السعد وقلنا بأرض الجامعين وبابل * وقد أفسدت فيها الأعاريب والكرد ألا فتنحوا عن دبيس وداره * فلا بد منأن يظهر الملك الجعد (٤) ويجعله يوما عبوسا عصبصبا * بقتل العدى حتى يشيب له المرد فلم يقبلوا منا وكانت ضلالة * ومن ضل في الدنيا فليس له رشد * وأنشدنا أبو نعمة لنفسه (٥) * أصبح الربع من سمية خالي * غير (٦) هين وناشط وغوال وثلاث كأنهن حمام * في رمال وأشعث الرأس بالهللته الرياح مما توالي * نسجها بالغدو والآصال برح غربلت حصاه فأمسى * خالصا وحده بلا غربال من قبول ومن دبور نوح (١) * وجنوب ومن صبا وشمال يجلب الغيث غير ريب حياه * لرسوم الديار والاطلالي كل بيت من الربيع وزهر * مثل جيد من العرائس حالي أو كذا الذي عهدن لديه * في ظلال الخيام أو في الحجال كل براقة الثنايا ترانا * برقيق العروق (٢) عذب زلال وكان الغمام من بعدوهن * مازحته بقرقف (٣) جريال تظني الشيب بعد طول مشيب * والكريم الحليم بعد اكتهالي كنت في عينها كمرود كحل * صرت في عينها كشوك السبال حيث صار السواد مني بياضا * وتبدلت أرذل الإبدال فإذا الخيل أصبحت بي قياما * صافنات وأينقي وجمال بجناب بن سالم وحماه * احتمى جانبي وجاهي ومالي مثل ما كنت في عراق دبيس * لم تكن تخطر الهموم ببالي فإذا سائلت قريش بمصر * ونمير ابن عامر كيف حالي وكلاب وفتية من عقيل * ورجال ببرقة من هلال كان رد الجواب إني بخير * ما عدت مالكا صروف الليالي * ٢٢٣٠ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3666, entry [1580]5,397 chars
    زائدة بن نعمة بن تعيم بن نجيح: أبو نعمة القشيري المعروف بالمجفجف، شاعر بني مالك، بدوي حسن الشعر، قدم حلب ومدح بها الملك رضوان بن تتش وغيره، وكان يتردد اليها كثيرا. روى عنه شيئا من شعره (١٣٩ - ظ) الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبو عبد الله محمد بن المحسن بن الملحي وأبو البدر محمد بن علي بن …
    ▸ expand full passage (5,397 chars)
    زائدة بن نعمة بن تعيم بن نجيح: أبو نعمة القشيري المعروف بالمجفجف، شاعر بني مالك، بدوي حسن الشعر، قدم حلب ومدح بها الملك رضوان بن تتش وغيره، وكان يتردد اليها كثيرا. روى عنه شيئا من شعره (١٣٩ - ظ) الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبو عبد الله محمد بن المحسن بن الملحي وأبو البدر محمد بن علي بن أبي البدر. أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي-إذنا-قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسّن بن أحمد السلمي-من لفظه، وكتبه لي بخطه-قال: المجفجف، شاعر بدوي كثير الشعر، نقي الألفاظ مختارها، مستطرف المعاني، قليل اللحن، حسن الفنيمدح من العرب السادات وأهل البيوتات، وله في صدقة بن مزيد ما شئت من القصائد الناصعة والمعاني الرائعة، وصل الى دمشق وأنشد أتابك قصيدة نونية، وخلع عليه خلعة تامة، وحمله على فرس عتيق، ورأيته بحلب بمجلس الملك رضوان، وهو ينشده قصيدة منها قوله لناقته: لا راحة لك يا زيد ولا سنة … ولا لنا أو نرى السلطان في حلبا أبا المظفر رضوان الذي أمنت … به البريّة لما خافت العطبا الواهب النعم الخضر الذي عظمت … والجرد والمرد والهندية القضبا سحابة تذهب العدم الضرّ بنا … وتمطر الفضّة البيضاء والذهبا وتوقد الحرب في أعدائه فترى … عظامهم لا تني في قعرها حطبا فالدهر يخدمه والنصر يقدمه … والله يولى عداه الويل والحربا يا بن الألى ملكوا الدنيا وعمّ … جميع ماخولوه العجم والعربا قوم مناقبهم لمّا مضوا بقيت … تخالها في سماء السؤدد الشهبا (١٤٠ - و) لهم من الله نصر لا يغبّهم … ومدحهم جمّل الأشعار والخطبا إني أتيتك لا أبغي سواك حيا … ولا أرى في بلاد الله مضطربا ومن أتاك طليحا (¬١) … طالبا جدة فإنه بالغ مما بغى الأربا فأعطاه وخوّله وأجزل صلته وجمّله. أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل بن سليمان البانياسي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح أبو نعمة القشيري، المعروف بالمجفجف، شاعر قدم دمشق ومدح بها أتابك (¬٢)، ولقيته بالرافقة وأنشدني شيئا من شعره. أنبأنا سليمان قال: أخبرنا أبو القاسم قال: أنشدني أبو نعمة زائدة بن نعمة ابن نعيم بن نجيح القشيري المعروف بالمجفجف لنفسه بالرافقة:أهند على ما كنت تعهدها هند … أم استبدلت بعدي وغيرّها البعد بلى غير شك إنها قد تبدّلت … لأنّ الغواني لا يدوم لها عهد كما لم يدم عصر الشباب ولا الصبا … ولا ماكث في غير أيامه الورد وعندي من الآراء والعزم صارم … متى أنتضيه ليس ينبو له حدّ أتيتك يا بن الفضل من آل مزيد … ويا بن الألي ما فوق مجدهم مجد وقد حكمت كل الملاحم أنه … على الجانب السّعدي طالعك السعد وقلنا بأرض الجامعين وبابل … وقد أفسدت فينا الأعارب والكرد ألا فتنحوا عن دبيس وداره … فلا بدّ من أن يظهر الملك الجعد (¬١) (١٤٠ - ظ) ويجعله يوما عبوسا عصبصبا … بقتل العدا حتى تشيب له المرد فلم يقبلوا منا وكانت ضلالة … ومن ضلّ في الدنيا فليس له رشد قال الحافظ أبو القاسم: وأنشدني أبو نعمة لنفسه أيضا: أصبح الربع من سمية خالي … غير هيق وناشط (¬٢) وغزال وثلاث كأنهن حمام في … رماد وأشعث الرأس بال هللته الرياح فما توالي … نسجها (¬٣) بالغدوّ والآصال برّح (¬٤) … غربلت حصاه فأمسى خالصا وحده بلا غربال من قبول ومن دبور نوج (¬٥) … وجنوب ومن صبا وشمال تجلب الغيث غير ريث حناه … لرسوم الديار والأطلال كل نبت من الربيع وزهر … مثل جيد من العرائس حالي أو كزيّ الذي عهدن لديه … في ظلال الخيام أو في الحجال كل برّاقة الثنايا ترايا … برقيق الغروب عذب زلالوكان الغمام من بعد وهن … مازحته بقرفف (¬١) جريال تطبّى الشيب بعد طول مشيب … والكريم الحليم بعد اكتهال كنت في عينها كمرود (¬٢) … كحل صرت في عينها كشوك السيّال (¬٣) حيث صار السواد مني بياضا … وتبدلت أرذل الإبدال فإذا الخيل أصبحت بي قياما … صافنات وأينقي وجمالي (١٤١ - و) بجناب ابن سالم وحماه … احتمى (¬٤) جانبي وجاهي ومالي مثل ما كنت في عراق دبيس … لم تكن تخطر الهموم ببالي فإذا سائلت قشير بمصر … ونمير بن عامر كيف حالي وكلاب وفتية من عقيل … ورجال ببرقة من هلال كان رد الجواب إني بخير … ما عدت مالكا (¬٥) صروف الليالي (¬٦) أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال: كتب إليّ أبو عبد الله محمد ابن محمد بن حامد الكاتب، ونقلته من خطه قال: أنشدني أبو البدر محمد بن علي ابن أبي البدر الكاتب الواسطي بها قال: أنشدني المجفجف البدوي لنفسه في بعض أصحاب سيف الدولة صدقه: تريد الثنا ما للثنا عند معزل … تريد مزيدا ما عليك مزيد تمزّق ثوب المجد عن كل لابس … وثوب سعيد الأريحي جديد قال ابن النجار: زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح، أبو نعمة القشيري، المعروف بالمجفجف، الشاعر، بدوي كثير الشعر، جيد الألفاظ، حسن المعاني،يمدح سادات العرب وأهل البيوت والتقدم، وله في سيف الدولة صدقة وابنه دبيس عدة قصائد، وقد دخل الشام، ومدح ملوكها (¬١). أخبرني الأمير بدران بن جناح الدولة حسين بن مالك بن سالم بن مالك العقيلي قال: كان المجفجف شاعر جدي مالك صاحب قلعة جعبر فقصد تاج الدولة ابن منقذ بشيزر، ممتدحا له ونزل بمسجد بشيزر، فلم ير عند بني منقد احتفالا بأمره، فأمر غلامه أن يأتيه بدابته فركبها وفارقهم، وسار عن شيزر وكتب على حائط المسجد الذي كان نازلا به: بت ضيفا ببني منقذ كهف الفقراء غير أني بت في المسجد والماء غذائي أشتكي الجوع الى الفجر وأجتر خرائي قال: فطلبه تاج الدولة بن منقذ بعد يومين فلم يجده فأسقط في يده، وقال: الساعة يمضي المجفجف الى قلعة جعفر (¬٢) ويشتم أعراضنا، قال: فأرسل في الحال الى جدّك القاضي ابن العديم قاضي حلب مائة دينار وعشرة ثياب خز وقال له: ما أعرف خلاص أعراض نسائنا إلاّ منك فتستدعي المجفجف وتستطلقنا (١٤١ - ظ) منه وتدفع إليه بهذه الدنانير وهذه الثياب. قال: فسير جدك وأحضر المجفجف وقال: أسألك في شيء وهو أنك لا تتعرض بذكر بني منقذ بقبيح، وتأخذ هذه الدنانير وهذه الثياب وتطلقهم لي، قال: فقال: أذلّهم الله والله إني كنت راضيا منهم بثوب واحد من هذه الثياب وعشرة دنانير، وأخذها ومضى وأجاب جدك الى ما سأل. قرأت في تاريخ أبي علي الحسن بن علي بن الفضل الداري، ورأيته بخطه بماردين، وذكر فيه قتل سيف الدولة صدقة بن دبيس بن مزيد، وقال: فرثاهجماعة من جملتهم رجل يقال له: المجفجف من العرب، وكان يسكن قلعة جعبر من جملة قصيدته: لم يدر قاتله شلّت أنامله … ما خوّلته يد الأيام من ظفر كأنما كانت الأعراب قاطبة … أرواحها بين ذاك القوس والوتر

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4748, entry [1588]7,400 chars
    زَائِدَةُ بن نِعْمَةَ بن نُعَيْم بن نَجِيْح، أبو نِعْمَة القُشَيْريّ المعرُوف بالمُجَفْجَفِ (¬١) شَاعِرٌ بَنِي مَالِك، بَدَوِيٌّ حَسَن الشِّعْر، قَدِمَ حلَبَ، ومَدَحَ بها المَلِك رِضْوَان بن تُتُش وغيره، وكان يَتَردَّد إليها كَثِيْرًا. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره الحافِظ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن…
    ▸ expand full passage (7,400 chars)
    زَائِدَةُ بن نِعْمَةَ بن نُعَيْم بن نَجِيْح، أبو نِعْمَة القُشَيْريّ المعرُوف بالمُجَفْجَفِ (¬١) شَاعِرٌ بَنِي مَالِك، بَدَوِيٌّ حَسَن الشِّعْر، قَدِمَ حلَبَ، ومَدَحَ بها المَلِك رِضْوَان بن تُتُش وغيره، وكان يَتَردَّد إليها كَثِيْرًا. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره الحافِظ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الدِّمَشقيّ، وأبو عَبْدِ اللّه مُحَمَّد بن المحسِّن بن المِلْحِيّ، وأبو البَدْر مُحَمَّد بن عليّ بن أبي البَدْر. أخْبَرَنَا القَاضِي أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَةِ اللّه الشِّيْرَازيّ إذْنًا، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظ (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد اللّهِ مُحَمَّد بن المُحَسِّن بن أحْمَد السُّلَمِيِّ من لَفْظه، وكَتَبَهُ لي بخَطِّه، قال: المُجْفَجَف (٤)، شَاعِرٌ بَدَوِيٌّ، كَثِيْر الشِّعر، نَقِيّ الألْفَاظ مُخْتَارها، مُسْتَطرف المَعَانيّ، قليل اللَّحْن، حَسَن الفَنّ، يَمْدَح من العَرَب السَّادَات وأهْل البُيُوتات، وله في صَدَقَة بن مَزْيَد ما شِئْتَ من القَصَائِد النَّاصِعَة، والمَعَاني الرَّائعة (b).وَصَلَ إلى دِمَشْق وأنْشدَ أتَابِك قَصِيدَةً نُونيَّة، وخَلَعَ عليه خِلْعةً تامَّةً، وحَمَلَهُ على فَرَسٍ عَتِيق، ورَأيْتُه بحَلَب بِمَجْلِس المَلِك رِضْوَان وهو يُنْشِدُه قَصِدَةً منها قَوْله لنَاقَتهِ: [من البسيط] لا راحةٌ لك يا زَيْدُ ولا سِنَةٌ … وَلا لَنا أو (a) نَرَى السُّلْطانَ في حَلَبا أبا (a) المُظَفَّرِ رِضْوَانَ الّذي أَمِنَتْ … بهِ البِرَّيَّةُ لمَّا خَافَتِ العَطَبَا الوَاهِب النِّعَمَ الخُضْرَ (c) الّتي (d) عَظُمَت … والجُرْدَ والمُرْدَ والهِنْدِيَّةَ القُضُبا سَحابةٌ تُذهِبُ العُدْمَ المُضِرِّ بنا … وتُمطِرُ الفِضَّةَ البَيْضَاءَ والذَّهَبا وتُوقِدُ الحَرْبَ في أعْدَائهِ فَتَرَى … عِظَامَهُمْ لا تَنِي في قَعْرِها حَطَبَا فالدَّهْرُ يَخْدمُهُ والنَّصْر يَقْدُمُهُ … واللّهُ يُوْلي عِدَاهُ الوَيْلَ والحَرَبا يا ابنَ الأُلى مَلَكُوا الدُّنْيا وعَمَّ … جميع ما خُوِّلُوهُ العُجْمَ والعَرَبا قَوْمٌ مَنَاقِبُهُمْ لمَّا مضَوا بَقِيَت … تَخالُها في سَمَاءَ السُّؤْدَدِ الشُّهُبَا لَهُمْ مِنَ اللّهِ نَصْرٌ لا يُغبُّهُمُ (e) … ومَدْحُهُمْ جَمَّلَ الأشْعَارَ والخُطَبَا إنِّي أتَيْتُكَ لا أبْغِي سِوَاكَ حَيًا … ولا أرَى في بلادِ اللّهِ مُضْطَرَبا ومَنْ أتاكَ طَلِيحًا طَالِبًا جِدَةً … فإنَّهُ بالغٌ مَمَّا بَن الأَرَبا فأعْطَاهُ وخَوَّلَهُ وأجْزَل صِلَتَهُ وجَمَّلَهُ. أنْبَأنَا أبو المَحَاسِن سُليْمان بن الفَضْل بن سُلَيمان البَانيِاسِيّ، قال: أخْبَرَنَا الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الدِّمَشْقيّ (¬١)، قال: زَائِدَةُ بن نِعْمَة بن نُعَيم بن نَجِيْح، أبو نِعْمَة القُشَيْريّ، المَعْرُوف بالمُجَفْجَف (f)، شَاعِرٌ قَدِمَ دِمَشْقَ ومَدَح بها أتَابك، ولَقِيتُه بالرَّافِقَةِ، وأَنْشَدَنِي شَيئًا من شِعْره.أنْبَأنَا سُليْمان، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم (¬١)، قال: أنْشَدَني أبو نِعْمَة زَائِدَةُ بن نِعْمَة بن نُعَيْم بن نَجِيْح القُشَيْريّ المَعْرُوف بالمُجَفْجَف لنفسِه بالرَّافِقَةِ: [من الطّويل] أهنْدٌ على ما كُنْتَ تَعْهَدُها هِنْدُ … أم اسْتَبْدلَتْ بعدي وغيَّرها البُعْدُ بَلى غير شَكٍّ إنَّها قد تَبدَّلَت … لأنَّ الغَوَانِي لا يَدُوم لها عَهْدُ كما لَم يَدُم عَصْرُ الشَّبَاب ولا الصِّبَا … ولا ماكثٌ في غير أيَّامهِ الورْدُ وعندي من الآراءِ والعَزْم صارِمٌ … متى أَنْتَضِيْهِ ليسَ يَنْبُو له حَدُّ أتَيْتُكَ يا ابن الفَضْلِ من آلِ مَزْيَد … ويا ابن الأُلي ما فَوْق مَجْدِهم مَجْدُ وقد حَكَمَت كُلّ المَلَاحِم أنَّهُ … على الجانب السَّعْدِيّ طالعُكَ السَّعْدُ وقُلْنا بأرْض الجامعَيْن وبَابِلٍ … وقد أفْسَدَتْ فينا الأعَاريْبُ والكُرْدُ ألَا فتَنَحُّوا عن دُبَيْسٍ ودَاره … فلا بُدَّ من أنْ يَظْهر المَلِك الجَعْدُ ويَجْعَلَهُ يَوْمًا عَبُوسًا عَصَبْصَبًا … بقَتْل العِدَى حتَّي تشيْبَ له المُرْدُ فلَم يقبَلُوا منَّا وكانَتْ ضلالةً … ومَنْ ضَلَّ في الدُّنْيا فليسَ له رُشْدُ قال الحافِظُ أبو القَاسِم (¬٢): وأنْشَدَني أبو نِعْمَة لنَفْسِهِ أيضًا [من الخفيف] أصْبَح الرّبْعُ مِن سُمَيَّةَ خالي … غيرَ هَيْقٍ ونَاشطٍ وغَزَالِ (a) وثلاثِ كأنَّهُنَّ حَمَامٌ في … رَمَادٍ وأشْعَثِ الرَّأس بَالِ هَلَّلَتْهُ (b) الرِّيَاح ممَّا تَوَاِلي … نَسْجَها بالغُدُوّ والآصَالِ برحٌ غربلَتْ حصَاهُ فأمْسى … خَالِصًا وحْدَهُ بلا غِرْبالِ من قَبُول ومن دَبُور نوجٍ (c) … وجَنُوب ومن صَبًا وشَمَالِتَجلب الغَيْثُ غير ريث حَناه (a) … لرُسُوم الدِّيَارِ والأطْلَالِ كل نَبْتٍ (b) من الرَّبِيْع وزهرٍ … مثل جيدٍ من العَرَائسِ حَالي أو كزِيِّ (c) الّذي عُهِدْنَ لديْهِ … في ظِلَال الخِيَام أو في الحِجَالِ كل بَرَّاقَة الثَّنايا ترايا … برَقيق الغُروب (d) عَذْبٍ زُلالِ وكان الغَمام من بَعْد وَهْنٍ … مازَحَتْهُ بقَرْقفٍ جريالِ تَطَّبى الشِّيْب بعد طُول مَشِيْبٍ … والكَرِيم الحلَمِ بعد اكْتِهَالِ كنتُ في عَيْنها كمروَدِ كُحلٍ … صرتُ في عينها كشَوك السَّيَالِ (e) حيثُ صَار السَّوَادُ منِّي بَيَاضًا … وتجدَّلتُ أرْذَل الإبْدَالِ فإذا الخَيْل أصبحَتْ بي قيامًا … صَافناتٍ وأيْنُقي وجِمَالي بجَنَاب ابن سَالِم وحِمَاهُ … أحْتَمِي (f) جَانبي وجَاهي ومَالي مثل ما كنتُ في عِرَاق دُبَيْسٍ … لَم تكُن تَخْطُر الهُمُوم ببَالي فإذا سَائَلَت قُشَيْرٌ بمِصْرٍ … ونُمَيْر بن عَامِرٍ كيفَ حَالي وكِلَابٌ وفِتْيَةٌ من عُقَيلٍ … ورِجَالٌ ببرقَةٍ من هِلَالِ كان رَدّ الجَوَاب: أَنِّي بخيرٍ … ما عَدَت مَال صروف اللَّيالِي أنْبَأنَا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن محمُود بن النَّجَّار، قال: كَتَبَ إليَّ أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد الكاتب (¬١)، ونَقَلْتُه من خَطِّه، قال: أنْشَدَني أبو البَدْر مُحَمَّد بن عليّ بن أبي البَدْر الكاتب الوَاسِطِيِّ بها، قال: أَنْشَدَنِي المُجَفْجَف البَدَوِيّ لنَفْسِه في بعض أصْحَاب سَيْف الدَّوْلَة صَدقَة (¬٢): [من الطّويل] تُرِيدُ الثَّنَا ما للثَّنا عنك مَعْزلٌ … تُريدُ مَزِيدًا ما عليك مَزِيدُتمَزَّقَ ثَوْبُ المَجْد عن كُلِّ لابس … وثَوْب سَعيد الأرْيَحيِّ جَدِيدُ قال ابنُ النَّجَّار: زَائِدَةُ بن نعْمَة بن نُعَيْم بن نَجِيْح، أبو نِعْمَة القُشَيْريّ، المَعْرُوف بالمُجَفْجَف، الشَّاعر، بَدَوِيٌّ كَثيْر الشِّعْر، جَيِّد الألْفَاظ، حَسَن المَعَانيّ، يَمْدَح سَادَات العَرَب وأهْل البُيُوت والتَّقَدُّم، وله في سَيْف الدَّوْلَة صَدَقَة وابْنه دُبَيْس عدَّة قَصَائِد، وقد دَخَلَ الشَّام، ومَدَح مُلُوكها. أخْبَرَني الأَمِير بَدْرَان ابن جَنَاح الدَّوْلَةِ حُسَيْن بن مَالِك بن سَالَمِ بن مَالِك العُقَيْلِيّ، قال: كان المُجَفْجَف شَاعِر جَدِّي مَالك صَاحِب قَلْعَة جَعبر، فقَصَدَ تَاج الدَّوْلَة ابن مُنْقِذ بشَيْزَر مُمْتدِحًا له، ونَزَل بمَسْجِدٍ بشَيْزَر، فلم يَرَ عند بني مُنْقِذ احْتِفَالًا بأمْره، فأمَرَ غُلَامَهُ أنْ يأتيَهُ بدَابَّتهِ فرَكِبَها وفَارَقهم، وسار عن شَيْزَر، وكَتَبَ على حَائِط المَسْجِد الّذي كان نَازِلًا به: [من مجزوء الرمل] بتُّ ضَيْفًا ببني مُنْـ … ــقذِ كَهْفِ الفُقَرَاءِ غيرَ أنِّي بتُّ في المَسْـ … جِدِ والماءُ غِذَائي أشْتَكي الجُوْعَ إلى الفَجْـ … ــر وأجْتَرُّ خَرَائي قال: فطَلَبَهُ تَاج الدَّوْلَة ابن مُنْقِذ بعد يَوْمَيْن فلم يَجدْهُ، فأُسْقِطَ في يَده، وقال: السَّاعَة يَمْضي المُجَفْجَف إلى قَلْعَةِ جَعْبَر (a) ويَشْتِم أعْرَاضَنا، قال: فأرْسَل في الحالِ إلى جَدّك القَاضِي ابن العَدِيْم قاضي حَلَب مائة دِيْنارٍ وعَشرة ثيِاب خَزٍّ، وقال له: ما أَعْرف خَلاصَ أعْرَاض نسَائنا إلَّا منْكَ، فَتَسْتَدعي المُجَفْجَف وتَسْتَطْلقنا منه وتَدْفع إليهِ هذه الدَّنَانِيْر وهذه الثِّيَاب. قال: فسَيَّرَ جَدُّكَ وأحْضَر المُجَفْجَفَ، وقال: أسألُكَ في شيءٍ وهو أنَّك لا تتَعَرَّض بذِكْري مُنْقِذ بقَبِيْح، وتأخُذ هذه الدَّنَانِيْر وهذه الثِّيَاب وتُطْلقُهم ليّ،قال: فقال: أذَلَّهم اللّه، واللّه إنِّي كُنْتُ رَاضيًا منهم بثَوْبٍ واحدٍ من هذه الثِّيَابِ وعَشرة دَنَانِيْر! وأخَذَها ومَضَى، وأجابَ جَدّك إلى ما سَأل. قَرَأتُ في تاريْخ أبي عليّ الحَسَن بن عليّ بن الفَضْل الدَّارِيّ، ورَأيتُهُ بخَطِّهِ بِمَارِدين، وذَكَرَ فيه قَتْلَ سَيْفِ الدَّوْلَة صَدَقَة بن دُبَيْس بن مَزْيَد، وقال: فرَثَاهُ جَمَاعَةٌ من جُمْلَتهم رَجُلٌ يُقال له: المُجَفْجَف من العَرَب، وكان يَسْكُن قَلْعَة جَعْبَر، من جُمْلَةِ قَصِيدَتهِ: [من البسيط] لَم يَدْرِ قاتلُهُ شُلَّتْ أنَاملُهُ … ما خوَّلتهُ يدُ الأيَّام مِن ظَفَرِ كأنَّما كانَتِ الأعْرَابُ قَاطِبَةً … أرْوَاحُها بينَ ذاكَ القَوْسِ والوَتَرِ