Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رياح بن عثمان بن حيان

رياح بن عثمان بن حيان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8072, entry [2435]8,698 chars
    رياح بن عثمان بن حيان (٨) ابن معبد بن شداد بن نعمان بن رياح بنأسعد ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان (٩) بن بغيص ابن ريث بن غطفان بن سعد (١٠) بن قيس عيلان المري (١١) ولي إمرة دمشق لصالح بن علي الهاشمي أمير الشام ومصر من قلب المنصور ثم ولي إمرة المدينة للمنصورحك…
    ▸ expand full passage (8,698 chars)
    رياح بن عثمان بن حيان (٨) ابن معبد بن شداد بن نعمان بن رياح بنأسعد ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان (٩) بن بغيص ابن ريث بن غطفان بن سعد (١٠) بن قيس عيلان المري (١١) ولي إمرة دمشق لصالح بن علي الهاشمي أمير الشام ومصر من قلب المنصور ثم ولي إمرة المدينة للمنصورحكى عنه كاتبه ابن البختري ومالك بنأنس الفقيه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بنأحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا محمد بنأبي زكير (١) أنا ابن وهب حدثني مالك قال كان رياح بن عثمان على المدينة حدث رياح بن عثمان قال ما قدم علينا بريد لعمر بن عبد العزيز بالشام إلا باحياء سنة أو قسم (٢) مال أو أمر فيه خير أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن الدينوري قراءة عليه أنا أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار إجازة أخبرنا أبو القاسم بن طعان أنا الحسين بن حبيب نا أبو عبد الملك نا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي قال أتي عمر بن عبد العزيز بغلمة من أولاد المهالبة لم يبلغوا الحنث وعنده رجاء بن حيوة الكندي ورياح بن عثمان المري فقال عمر يا رياح ما تقول في هؤلاء الغلمة قال أقول ما قال نوح النبي ﷺ في الغلبة " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا " (٣) قال فلم يوافقه فيما قال والتفت إلى رجاء بن حيوة فقال ما تقول هؤلاء الغلمة يا رجاء قال وما سبيلك على هؤلاء الغلمة لم يبلغوا الحنث ولم تجب عليهم الأحكام فأخذ بقول رجاء وخلى سبيلهم فلما خرج رجاء ورياح من عند عمر قال رياح يا رجاء بن حيوة إن لله رجالا خلقهم للشر هو (٤) منهم وخلق رجالا للخير وأنت منهم أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق الأصبهاني أنا أحمد بنأبي بكر العدل أنا أبو أحمد العسكري قال وأما رياح الراء مكسورة وتحت الياء نقطتان رياح بن عثمان بن حيان المري كان أميرا على المدينة للمنصورقرأت على ابي محمد السلمي عن أبي زكريا وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي نا نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا أنا عبد الغني بن سعيد المقرئ الحافظ قال رياح بباء معجمة باثنتين من تحتها وقرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) وأما رياح بكسر الراء وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها رياح بن عثمان بن حيان المري يروي عنه وقال ابن ماكولا حدث عنه مالك بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا علي بن محمد بن علي أنا أبو نصر الجندي أنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرني أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ثنا أبو عبد الله محمد بن عايذ قال قال الوليد وأخبرني غير واحد عن مسير الروم إلى مدينة أطرابلس ورحلها عنها وانه لم يعد إليها ولم يظهر الحراحية (٢) في جبل لبنان حتى ظهر بها رجل يقال له بندار من أهل المنيطرة (٣) شاب مديم الجسم وذلك في سنة ثنتين وأربعين ومائة وسنة ثلاث وأربعين ومائة ويسمى بالملك وتوج نفسه وأظهر الصليب واجتمع عليه أنباط جبل لبنان وغيرهم وقالت الأنباط طلبنا إسماعيل بن الأزرق والجزري وكان على خراج بعلبك علينا وأمسك الناس عن قتالهم مما شكوه من إسماعيل حتى كثروا ونظروا فسبوا بعض قرى البقاع فقتلوا المسلمين وأخذوا ما وجدوا وكتب بندار الملك إلى أهل بعلبك يعلمهم بمصيرهم ويأمرهم بالتمني (٤) إلى ذلك منأمر النساء في نحو خمسة آلاف حتى لقيهم خيول بعلبك في أسفل جبل لبنان فاقتتلوا ثم أطردت لهم الخيول وأطمعوهم في الهزيمة فخرجوا في الطلب ثم كرت عليهم الخيول فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وانهزم بقيتهم إلى (٥) فسار بهم إلى قلعة (٦) وكتب صالح بن علي إلى عامله على دمشق رياح بن عثمان المري يأمره (٧) الخيل ففعل وأنفذ الناس جما غفيرا من أهلالديوان وغيرهم من التجار والمطوعين وعقد ليزيد بن عثمان بن حيان وكتب إلى صاحب بعلبك بإنفاذ أهل بعلبك وإلى الوليد بن عثمان المري وكان واليا على ساحل دمشق أن يخرج من كان بالساحل من أهل الديوان وغيرهم ففعل واجتمعوا فلقيوهم في أسفل القلعة فقاتلوهم حتى أوقفوهم إليها فامتنعوا فيها ثم ظهر أهل بعلبك على مؤخر القلعة وكبروا وهرب بندار في جماعة إلى أرض الروم (١) جماعة في الهوى فتحصنوا وبقيت بقية فردوا بافرادهم ثم كتب صالح بن علي يأمر بإخراج جماعة أنباط لبنان من قراهم وتفريقهم في بلاد الشام وكفورها أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (٢) وفيها يعني سنة أربع وأربعين ومائة ولى يعني أبا جعفر المنصور رياح بن عثمان المري المدينة قال خليفة وفيها يعني سنة خمس وأربعين ومائة خرج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن (٣) بن علي بنأبي طالب بالمدينة في رجب فشد رياح بن عثمان المري وذكر خليفة في موضع آخر (٤) أنه ولى رياحا في سنة ثلاث وأربعين وقال في موضع آخر عزل القسري (٥) سنة ست وأربعين ومائة وولى رياح بن عثمان المري فخرج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن (٦) في رجب سنة خمس وأربعين فشد عثمان بن رياح بالحديد وهذه أقوال متناقضة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال (٧) وفيها يعني سنة أربع وأربعين ومائة عزل محمد بن خالد بن عبد الله القسري عن المدينة وولي مكانه رياح بن عثمان المريوخرج (١) محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بالمدينة يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من جماد الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة فأقام بها حتى قدم عليه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في جيش بعثه أبو (٢) جعفر من الكوفة لقتل محمد بن عبد الله بن حسن يوم الاثنين النصف من شهر رمضان سنة خمس واربعين ومائة وكان رياح بن عثمان بن حيان على المدينة فحبسه يعني محمد بن عبد الله فلما قتل محمد بن عبد الله ودخل أصحاب محمد على رياح السجن فقتلوه قرأت على أبي القاسم بن الحصين عن (٣) الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال (٤) قال عمر بن شبة حدثني محمد بن يحيى حدثني محمد (٥) بن عبد الله بن يحيى عن موسى بن عبد العزيز قال لما أراد أبو جعفر عزل محمد بن خالد عن المدينة ركب ذات يوم فلما خرج من بيته استقبله يزيد بن أسد (٦) السلمي فدعاه فسايره ثم قال أما تدلني (٧) على فتى من قيس مقل أغنيه وأشرفه وأمكنه من سيد اليمن يلعب به يعني ابن القسري قال بلى قد وجدته يا أمير المؤمنين قال من هو قال رياح بن عثمان المري قال لا فلا تذكرون هذا لأحد ثم انصرف فأمر بنجائب وكسوة ورجال فهيئت للمسير فلما انصرف من صلاة العتمة دعا برياح فذكر له ما يلاقي من غش (٨) زياد وابن القسري في ابني (٩) عبد الله وولاه المدينة وأمره بالمسير من ساعته قبل أن يصل إلى منزله وأمره بالجد في طلبهما فخرج مسرعا حتى قدمها يوم الجمعة لتسع (١٠) ليال بقين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين ومائةقال (١) وحدثني محمد بن معروف أخبرني الفضل بن الربيع عنابيه قال لما بلغ أمر (٢) محمد وإبراهيم من (٣) أبي جعفر ما بلغ خرجت يوما من عنده أو من بيته أريده فإذا أنا برجل قد دنا مني فقال أنا رسول رياح إليك يقول لك قد بلغني أمر محمد وإبراهيم وادهان الولاة في أحدهما (٤) وإن ولاني أمير المؤمنين ضمنت له احدهما (٤) وإن أظهرهما قال فأبلغت ذلك أمير المؤمنين فكتب إليه بولايته وليس بشاهد قال عمر بن شبة حدثني أيوب بن عمر حدثني الزبير بن المنذر مولى آل عبد الرحمن بن العوام قال قدم رياح بن عثمان فقدم معه حاجب له يكنى أبا البحتري وكان لأبي صديقا أيام الوليد بن يزيد قال وكنت آتيه لصداقته لأبي فقال لي يوما يا زبير إن رياحا لما دخل دار مروان قال هذه دار مروان أما والله انها لمحلال مظعان قال فلما انكشف الناس عنه أو عبد الله يعني ابن حسن محبوس في قبة الدار التي على الطريق إلى المقصورة حبسه فيها زياد بن عبيد الله قال لي يا أبا البختري خذ بيدي ندخل على هذا الشيخ وأقبل متكئا علي حتى وقف على عبد الله بن حسن فقال أيها الشيخ إن أمير المؤمنين والله ما استعجلني (٥) لرحم قريبة ولا ليد سلفت إليه والله لا لعبث بي كما لعبت بزياد وابن القسري والله لأرهقن نفسك أو لتأتيني بابنيك محمد وإبراهيم قال فرفع إليه رأسه قال نعم أما والله إنك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة فقال أبو البختري فانصرف والله رياح آخذ بيدي أجد برد يده وإن رجليه ليخطان مما كلمه قال قلت لأن هذا والله إنما اطلع على الغيب قال إيها ويلك فوالله ما قال إلا ما سمع قال فذبح والله ذبح الشاة قال عمر بن شبة وحدثني (٦) محمد بن يحيى حدثني الحارث بن إسحاق قال ذبح ابن خضير رياحا ولم يجهز عليه فجعل يضرب برأسه الجدار حتى مات وقتلمعه اخاه عباس بن عثمان وكان مستقيم الطريقة فعاب الناس ذلك عليه ثم مضى إلى ابن القسري وهو محبوس دار ابن هشام فنذر به بابي الدار دونه وهاج الناس واجتمع من في الحبس فسدوهما ولم يقدر عليهم فرجع إلى محمد فقاتل بين يديه حتى قتل وذكر الطبري أن ذلك كان في سنة خمس وأربعين ومائة قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب (١) انا يحيى بن علي نا أبو أيوب المديني أخبرني مصعب الزبيري (٢) قال قدم ابن ميادة على رياح بن عثمان وقد ولي المدينة وهو جاد في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن (٣) فقال له اتخذ حرسا وجندا من غطفان واترك هؤلاء العبيد الذين تعطيهم دراهمك وحذار من قريش فاستخف بقوله ولم يقبل رأيه فلما قتل رياح قال ابن ميادة أمرتك يا رياح بأمر حزم * فقلت هشيمة من أهل نجد وقلت لتحفظ من قريش * ورقع كل حاشية وبرد فوجدا ما وجدت على رياح * وما أغنيت شيئا غير وجد * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله (٤) ابنا أبي علي قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي ثنا الزبير بن بكار قال ومن ولد مصعب بن الزبير إبراهيم بن مصعب المعروف بابن خضير قتل مع محمد بن عبد الله وكانت له شجاعة موصوفة وله يقول رماح بن أبرد بن ميادة في مرثية لرياح بن عثمان بن حيان مررت على الفرات فهاج دمعي * مع الأشراف وصيحات النواح * * فقلت حواص نحا ساحته (٥) * من عمل ذي الصلاحفما روى العشيرة من قبيل * أعز على العشيرة من رياح سقته الساقيات من المنايا * كأفطاس العلم موار القراح متى يا ابن الخضير تقول قيسا * تنادي في الفوارس بالسياح قتلتم رأس قيس ثم قلتم * سيخلط عقل سكران بصاح كذبتم لا يقر الضيم إلا * لئيم القوم ذو الوجه الوقاح * ٢٢١٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2934, entry [2078]2,638 chars
    رياح بن عثمان بن حيان ابن معبد بن شداد بن نعمان بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك ابن يربوع بت غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان المري ولي إمرة دمشق لصالح بن علي الهاشمي أمير الشام ومصر من قبل المنصور. ثم ولي إمرة المدينة للمنصور. حدث رياح بن عثمان وكان على المدينة قا…
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    رياح بن عثمان بن حيان ابن معبد بن شداد بن نعمان بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك ابن يربوع بت غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان المري ولي إمرة دمشق لصالح بن علي الهاشمي أمير الشام ومصر من قبل المنصور. ثم ولي إمرة المدينة للمنصور. حدث رياح بن عثمان وكان على المدينة قال: ما قدم علينا بريد لعمر بن عبد العزيز بالشام إلا بإحياء سنة أو قسم مال أو أمر فيه خير. أتي عمر بن عبد العزيز بغلمة من أولاد المهالية لم يبلغوا الحنث، وعنده رجاء بن حيوة الكندي، ورياح بن عثمان المري، فقال عمر: يا رياح، ما تقول في هؤلاء الغلمة؟ قال: أقول ما قال نوح: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفارا " قال: فلم يوافقه ما قال، والتفت إلى رجاء بن حيوة فقال: ما تقول في هؤلاء الغلمة يا رجاء؟ قال: وما سبيلك على هؤلاء الغلمة، لم يبلغوا الحنث، ولم تجب عليهم الأحكام. فأخذ بقول رجاء وخلى سبيلهم. فلما خرج رجاء ورياح من عند عمر قال رياح: يا رجاء بن حيوة، إن لله رجالاً خلقهم للشر وهو منهم، وخلق رجالاً للخير وأنت منهم. قال موسى بن عبد العزيز: لما أراد أبو جعفر عزل محمد بن خالد بن عبد الله القسري عن المدينة ركب ذات يوم. فلما خرج من بيته استقبله يزيد بن أسيد السلمي، فدعاه فسايره ثم قال: أما تدلني على فتىً من قيس مقل أغنيه وأشرفه وأمكنه من سيد اليمن يلعب به؟ يعني ابن القسريقال: بلى، قد وجدته يا أمير المؤمنين، قال: من هو؟ قال: رياح بن عثمان المري، قال: فلا تذكرن هذا لأحد. ثم انصرف فأمر بنجائب وكسوة ورحال، فهيئت للمسير. فلما انصرف من صلاة العتمة دعا برياح، فذكر له ما يلاقي من غش زياد وابن القسري في ابني عبد الله، وولاه المدينة، وأمره بالمسير من سلعته قبل أن يصل إلى منزله، وأمره بالجد في طلبهما؛ فخرج مسرعاً حتى قدمها في رمضان سنة أربع وأربعين ومئة. وفي حديث: أن رياحاً لما دخل دار مروان وعبد الله يعني ابن حسن بن حسن محبوس في قبة الدار التي على الطريق إلى المقصورة، حبسه فيها زياد بن عبيد الله، قال لأبي البختري: خذ بيدي ندخل على هذا الشيخ، فأقبل متكئاً علي حتى وقف على عبد الله بن حسن، فقال: أيها الشيخ، إن أمير المؤمنين والله ما استعملني لرحم قريبة، ولا ليد سلفت إليه، والله لا لعبت بي كما لعبت بزياد وابن القسري، والله لأزهقن نفسك أو لتأتيني بابنيك محمد وإبراهيم. قال: فرفع إليه رأسه وقال: نعم، أما والله إنك لأزيرق قيس، المذبوح فيها كما تذبح الشاة. قال أبو البختري: فانصرف رياح آخذاً بيدي أجد برد يده، وإن رجليه لتخطان مما كلمه. قال: قلت: إن هذا ما اطلع على الغيب، قال: إيهاً ويلك! فوالله ما قال إلا ما سمع، قال: فذبح والله ذبح الشاة. قال الحارث بن إسحاق: ذبح إبراهيم بن مصعب المعروف بابن خضير رياحاً ولم يجهز عليه، فجعل بضرب برأسه الجدار حتى مات، وقتل معه أخاه عباس بن عثمان وكان مستقيم الطريقة، فعاب الناس ذلك عليه. ثم مضى إلى ابن القسري وهو محبوس فنذر به، فردم بابي الدار دونه فعالج البابين، فاجتمع من في الحبس فشدوهما ولم يقدر عليهم، فرجع إلى محمد فقاتل بين يديه حتى قتل.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3705, entry [6409]916 chars
    (المري أَمِير دمشق) ريَاح بن عُثْمَان بن حَيَّان المري ولي إمرة دمشق لصالح بن عَليّ الْهَاشِمِي أَمِير الشأم ومصر من قبل الْمَنْصُور ثمَّ ولي الْمَدِينَة للمنصور وعزل مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي ليجد ريَاح فِي طلب ابْني عبد الله بن حسن بن حسن فَخرج مُحَمَّد بن عبد الله وَحبس ريَاح بن عُ…
    ▸ expand full passage (916 chars)
    (المري أَمِير دمشق) ريَاح بن عُثْمَان بن حَيَّان المري ولي إمرة دمشق لصالح بن عَليّ الْهَاشِمِي أَمِير الشأم ومصر من قبل الْمَنْصُور ثمَّ ولي الْمَدِينَة للمنصور وعزل مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي ليجد ريَاح فِي طلب ابْني عبد الله بن حسن بن حسن فَخرج مُحَمَّد بن عبد الله وَحبس ريَاح بن عُثْمَان وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة وَأقَام بِالْمَدِينَةِ حَتَّى قدم عَلَيْهِ عِيسَى بن مُوسَى بن مُحَمَّد فِي جَيش بَعثه الْمَنْصُور من الْكُوفَة فَقتل مُحَمَّد بن عبد الله فِي رَمَضَان سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة وَدخل أَصْحَاب مُحَمَّد على ريَاح السجْن فَقَتَلُوهُ ذبحه إِبْرَاهِيم بن مُصعب بن الزبير الْمَعْرُوف بِابْن خضير كَمَا تذبح الشَّاة وَلم يُجهز عَلَيْهِ فَجعل يضْرب بِرَأْسِهِ الْجِدَار حَتَّى مَاتَ وَقتل مَعَه أَخُوهُ عَبَّاس بن عُثْمَان وَكَانَ مُسْتَقِيم الطَّرِيقَة فعاب النَّاس ذَلِك ثمَّ قتل ابْن خضير مَعَ مُحَمَّد بن عبد الله وَكَانَت لَهُ شجاعة مَوْصُوفَة ٣ -