أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7942, entry [2398]2,555 chars
رزام أبو قيس ويقال أبو الغصن ويقال أبو القصر ويقال أبو القسر (٦) الكاتب مولى خالد القسري حكى عن جعفر بن محمد الصادق وإسماعيل بن عبد الله القسري أخي خالد حكى عنه منصور بن أبي مزاحم التركي ومولى من موالي بجيلة لم يسم قرأت بخط أبي الحسن رشأبن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن ا…
▸ expand full passage (2,555 chars)رزام أبو قيس ويقال أبو الغصن ويقال أبو القصر ويقال أبو القسر (٦) الكاتب مولى خالد القسري حكى عن جعفر بن محمد الصادق وإسماعيل بن عبد الله القسري أخي خالد حكى عنه منصور بن أبي مزاحم التركي ومولى من موالي بجيلة لم يسم قرأت بخط أبي الحسن رشأبن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو القاسم حمزة بن عبد الله بن الحسين الطرابلسي بها نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن طالب البغدادي نا أبو بكر بن دريد نا الحسن بن حضر عن أبيه حدثني مولى لبجيلة من أهل الكوفة حدثني رزام مولىخالد بن عبد الله القسري فقال بعث بي المنصور إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ﵈ وأمه أم فروة بنت قاسم بن محد بن أبي بكر قال فلما أقبلت به إليه والمنصور بالحيرة (١) وعلونا النجف نزل جعفر بن محمد عن راحلته فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فصلى ركعتين ثم رفع يديه قال رزام فدنوت منه فإذا هو يقول اللهم بك أستفتح وبك استنجح وبمحمد عبدك ورسولك أتوسل اللهم سهل حزونته وذلل لي صعوبته وأعطني من الخير أكثر ما أرجو وأصرف عني من الشر أكثر مما أخاف ثم ركب راحلته فلما وقف بباب المنصور وأعلم بمكانه فتحت الأبواب ورفعت الستور فلما قرب من المنصور قام إليه فتلقاه وأخذه بيده وماشاه حتى انتهى به إلى مجلسه فأجلسه فيه ثم أقبل عليه يسأله عن حاله وجعل جعفر يدعو له ثم قال قد عرفت ما كان مني في أمر هاذين الرجلين يعني محمدا وإبراهيم ابني (٢) عبد الله بن الحسن وترى كأن بهما وقد استخفا بحقي وأخاف أن يشقا العصا وأن يلقيا بين أهل هذا البيت شرا لا يصلح أبدا فأخبرني عنهما فقد قال له جعفر والله لقد نهيتهما فلم يقبلا فتركتهما كراهة أن أطلع على أمرهما وما زلت حاطبا (٣) في أمرك مواظبا على طاعتك قال صدقت ولكنك تعلم أنني أعلم أن أمرهما لن يخفى عنك ولن تفارقني إلا أن تخبرني به فقال له يا أمير المؤمنين أفتأذن لي أن أتلوا آية من كتاب الله عليك فيها منتهى عملي وعلمي قال هات على اسم الله فقال جعفر أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون " (٤) قال فخر أبو جعفر ساجدا ثم رفع رأسه فقبل بين عينيه وقال حسبك ثم لم يسأله بعد ذلك عن شئ حتى كان من أمر إبراهيم ومحمد ما كان قرأت في كتاب محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبي معد عدنان بن أحمد بن طولون أنا علي بن الأزهر نا معاوية بن صالح حدثني منصور بن بشير حدثني رزامأبو الغصن مولى خالد بن عبد الله القسري قال قال لي إسماعيل بن عبد الله إنك لرجل لولا أنك تحب السماع فقلت أما والله لسمعتها وهي تقول ما ضر جيراننا إذ انتجعوا * لو أنهم قبل بينهم ربعوا ما عبت ذاك علي قال رزام وسمعت جعفر بن محمد بعد وفاة ابنه (١) إسماعيل يقول تعاهدوا جواري إسماعيل حتى يغنين ما ينفلت ما في أيديهن قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) وأما قسر بفتح القاف وسكون السين المهملة أبو قسر رزام مولى خالد وأحد كتابه ثم كتب لمحمد بن خالد لما ولي المدينة للمنصور ٢١٧٧ -